عندما تصبح للروائيين قيمة أدبية وإنسانية يأخذ بالتهافت عليهم في مواطن عزلتهم بعض الكتّاب والصحفيين المتخصصين في فن الحوار الأدبي، ليستفسروا عمّا يشغلهم أدبياً في أعمال هذا الروائي المشهور أو ذاك، وما يستتر في حياتهم من تفاصيل جديدة قد تصبح مادة للإثارة والاستغواء يضمن بها المحاور شهرة أو مكانة تحريرية ضمن صحيفة أو مجلة. هذه العلاقة بين المحاور والمحاوَر ليست دائماً بريئة وخالية من المنفعة التي يجنيها غالباً الطرف المحاور. والغريب أن هذه الحوارات العميقة، كما في حالة لورنس داريل وأغوتا كريستوف ومارغريت أتوود وف. س . نيبول وفرنسوا ويرغان، تأتي غالباً في خريف عمر هؤلاء الكتّاب. من هنا تأتي أهميتها الأدبية والإنسانية، كما تطرح مشكلة الاعتراف الأدبي الذي يأتي في كثير من الأحيان بعد فوات الأوان، أو عند تسلّم أحد الكتّاب جائزة أدبية كجائزة نوبل، أو البوكر، أو الغنكور كما هو الحال مع المحاورين في هذا الكتاب الذي يقدم عصارة تأملهم وتفكيرهم حول الحياة والإنسان والمنجز الروائي المتفق نقدياً على تفرده وتميّزه الإبداعي. -
Lawrence George Durrell was a critically hailed and beloved novelist, poet, humorist, and travel writer best known for The Alexandria Quartet novels, which were ranked by the Modern Library as among the greatest works of English literature in the twentieth century. A passionate and dedicated writer from an early age, Durrell’s prolific career also included the groundbreaking Avignon Quintet, whose first novel, Monsieur (1974), won the James Tait Black Memorial Prize, and whose third novel, Constance (1982), was nominated for the Booker Prize. He also penned the celebrated travel memoir Bitter Lemons of Cyprus (1957), which won the Duff Cooper Prize. Durrell corresponded with author Henry Miller for forty-five years, and Miller influenced much of his early work, including a provocative and controversial novel, The Black Book (1938). Durrell died in France in 1990.
The time Lawrence spent with his family, mother Louisa, siblings Leslie, Margaret Durrell, and Gerald Durrell, on the island of Corfu were the subject of Gerald's memoirs and have been filmed numerous times for TV.
- العنوان اكبر من المضمون بكثير، فالكتاب عبارة عن حوارات مترجمة مع خمسة كتاب، حيث يعرج المحاور على بعض فترات حياة الكاتب واسلوبه، وطريقة كتابته للرواية (بإختصار) والوضع النفسي الى النقد الذي يصدر بعد نشر الرواية.
- الحوارات جميلة، الترجمة كانت جيدة رغم الأخطاء الإملائية الساذجة.
عوالم روائية .. خفايا الكتابة الروائية . نجمتين وذلك بسبب الترجمة . لم تكن بالمستوى الجيد. اعجبت ببعض الحوارات للكتاب و بحثت عن كتب لهم ، سأقرأها بالمستقبل القريب أن شاء الله
إنه حلمُ كانَ صعبَ المنال ، وتحقق .. حوار معَ أغوتا كريستوف .. يبدو جلياً من بداية الحوار أنها لا تحب الحديث عن نفسها ، أيضاً تواضعها ، وتلقائيتها ..
تحدثت عن الحرب والمنفى وصعوبته عليها واضطرارها لتعلم لغة جديدة من الصفر حتى تستطيع الكتابة بها وتنسجم مع محيطها الجديد .. وكيفَ كتبت الدفتر الكبير (من سلسلتها الشهيرة) بالفرنسية وعلى شكل مشاهد مسرحية .. تحدثت مطولا عن سلسلتها الشهيرة : وتفاجأت بمعرفة أن تاريخ ميلاد التوأمين هو تاريخ ميلادها! وتصف عملها الإستثثنائي هذا بأنه "يعوض عن الحقيقة رويداً رويداً " .. نظرتها للحياة وتقبلها عن توقفها عن الكتابة وعدم قدرتها على الخروج كثيراً من منزلها في السنوات الأخيرة من حياتها ، اكتفاؤها بالقليل والبسيط وعدم انتظارها أي شيء من الحياة ، معَ هذا تخرج كل صباح وبعزم من السرير .. حوارها كانَ الأكثر شخصيةً ، تحدثت عن زواجها وعن أبناءها .. العظماء حقاً لا يدركونَ مكانتهم وكيفَ تؤثر علينا إبداعاتهم وكمْ نسنتمتع بقراءة رواياتهم .. حوار مختلف وحزين وحميمي ويلامس القلب ..
يحتوي الكتاب على حوارات لكتاب مثل مارغريت أتوود ،و ف.س.نيبول الحائز على نوبل للأدب 2001 وآخرين .. لم اقرأ لهم ولا أعرفُ عنهم إلا القليل ولم تلمسني حواراتهم .. ما كان يهمني كان حوار آغوتا .. أربع نجمات من أجل آغوتا ، بسبب حوارها الجميل والمؤثر والذي جعلَ يومي أجمل ..
كتابٌ عن عالم الرواية ولكن من زاوية مُختلفة.. عبارة عن مجموعة حوارات مع روائيين يمتلكون مكانة وقيمة في مجال الرواية في العالم. كتابٌ ينتهي في جلسة واحدة فهو في 96 صفحة! لكنه جداً مُفيد.. يجعلك تنظر للكاتب ككيان مستقلّ، أي تخرج قليلاً من الحديث عن عملية الكتابة نفسها، ومن محاولة التفكير بعين القارىء.. هذا كتابٌ للكاتب الذي يُفكر حقاً أن يكون كاتباً.. كيف ذلك؟ باختصار التمستُ ذلك في تنوّع شخصيات هؤلاء الذي كتبوا وأبدعوا في مجال الرواية.. لكل منهم طريقته المختلفة، وبطريقة ما قادتهم الحياة لكتابة الحكايات!
بما انا الكتاب عبارة عن حوارات مع كتاب فكان سثكون له قيمة لو كنت تعرف او قرأت للكتاب المذكورين وانت مهتم بهم واحتمال ذلك ضئيل لانهم ليسو اشهر ولا اعظم كتاب العالم.. الامر الآخر الذي يجعل من هذا الكتاب متدني القيمة هو الطابع الشخصي للحوارات.. في لا تدور حول موضوع فلسفي عميق وعام ولا حول قيم أدبية ولا عن اي شيء عام قد يهم من لا يعرف الكتاب او مهتم بهم شخصيا!
لا بد من التأكيد على الطابع الصحفي للحوارات التي انتقاها المترجم، سلس اللغة، ليقدم لنا هذا الكتاب. كلمات "عوالم" و"خفايا" في العنوان تحتل مساحة أكبر بكثير من حضورها في المحتوى. الحوار الأول مع لورانس داريل شعري وجميل وكذلك حوار نيبول. أغلب ما تبقى من الحوارات تقني وبالغ الصحفية، ويشعر القارئ أن قراءة الحوار دون قراءة الروايات المعنية لا يخلو من وقت ضائع، رغم خصوصية الأصوات التي انتقاها الكاتب لترجمة حواراتها. جهد لطيف مكانه صفحات الإنترنت والمنصات النقدية المعنية بالأدب لا كتاب مكرس.
كنت أتمنى أقرأه بترجمة أفضل ، وبشكل عام في بعض النصوص صعب الإندماج بسبب عدم قراءة الرواية أو الكتاب مسبقا بعكس إذا تم ذكر كتاب قرأته فأنت تحصد فهم أعمق له.
الترجمة رديئة جدًا، بها الكثير من العبارات والمصطلحات المبهمة..هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن المترجم الذي قدم الكتاب لم يكلف نفسه عناء كتابة خلفية مناسبة عن الأعمال التي يتعرض لها الحوار أو حتى هوامش بها نبذة عن العمل المقصود.
الكتاب مجموعة من الحوارات مع: لورنس داريل، مرغريت أتوود، أغوتا كريستوف، ف.س. نيبول، فرنسوا ويرغان.
لورنس داريل: روائي بريطاني ولد في الهند وتوفي عام 1990.. كتب رباعية عن مدينة الإسكندرية يتحدث في الحوار عن طقوسه في الكتابة، ما تمثله الكتابة له، علاقته بهنري ميللر وت. س. أليوت.
مرغريت أتوود: كاتبة كندية من مواليد 1939. من أعمالها "قصة الخادمة"، تتحدث في الحوار عن كتابتها في الديستوبيا واهتمامها بالخيال العلمي تأثير البيئة العلمية على كتاباتها، عن التوليفات المازجة بين أجناس وأعمال أدبية فيما تكتبه.
أغوتا كريستوف: كاتبة من المجرـ عاشت في سويسرا، وتوفيت عام 2011. من أعمالها "الكذبة الثالثة"، البرهان"، "الكراس الكبير"، وكتبت باللغة الفرنسية. تتحدث عن عوالمها الروائية وعن توقفها عن الكتابة في الفترة الأخيرة (الحوار أجري 2005)، عن مقتطفات من حياتها الشخصية وتأثيرها على الكتابة.
ف.س. نيبول روائي بريطاني من مواليد 1932، من أعماله"عند منعطف النهر". حاصل على جائزة نوبل للآداب عام 2001. يتحدث عن أعماله وينتقد كتابات بروست وستندال وفلوبير، يصف ماركيز بأنه "عديم الشرف" وسلمان رشدي بـ "الاستمناء الثقافي"..
فرانسوا ويرغان، من مواليد 1941 في فرنسا.حائز على جائزة الغونكور عن رواية له يعنوان "ثلاثة أيام عند أمي".. يتحدث عن الشخصي والمتخيل في أعماله، عن موضوعاتها، في ثلاثة حوارات متتالية.