صباح، التي يوافق أبوها محجوب على أن تعمل مع صلاح الدين أفندي حتى تنتهي من مشاكلها مع زوجة أبيها، التي كانت تُضايق أولاد زوجها محجوب، وبالأخص ابنته صباح، تتغيّر حياتها إثر حادثتين متزامنتين، فينقلب مسار أمرها مجدداً. قصة جميلة، استُخدمت فيها الألفاظ القرآنية استخداماً متقناً جدّاً، كما تم توظيف القيمة الأخلاقية إلى جانب المتعة السردية توظيفاً مميّزاً للغاية. قلمٌ، للأسف، غير مكتشف حتى الآن، ومخفيٌّ تماماً.