تأخذنا المؤلفة "باولا فيبّي" إلى أحد أكثر الأماكن غموضًا ورعبًا في مدينة "ساو باولو" بالبرازيل، مبنى "روليم"، الذي تختبئ خلف جدرانه قصص منسية وأسرار مظلمة. تدور الأحداث حول مجموعة من الشخصيات يجمعها هذا المبنى الغريب، كلٌّ منهم يحمل ماضيًا مثقلًا بالندوب والخوف وخيبات الأمل. ومع تتابع الفصول، يتقاطع مصير هؤلاء في فضاء يختفي فيه الخط الفاصل بين الواقع والكوابيس، لتتحول الشقق والممرات إلى مسرح لأحداث قاسية وأحيانًا خارقة للطبيعة. بأسلوب مكثف يجمع بين الرعب النفسي والخيال الجامح، تكشف الرواية عن الوجه الآخر للمدينة: العزلة وسط الزحام، والعنف الكامن خلف الجدران، والمصائر المعلقة في مكان واحد يبتلع ساكنيه. هذه ليست مجرد قصص عن مبنى، بل عن ما تختزنه الذاكرة من مشاعر بالذنب، وكوابيس نعيشها حتى ونحن نظن أننا في مأمن.
عن المؤلفة: باولا فيبّي ولدت عام 1983، وهي كاتبة وصحفية برازيلية معروفة بقدرتها على مزج الرعب النفسي بالخيال والبعد الاجتماعي في أعمالها الأدبية. درست علم النفس والصحافة، وهو ما انعكس بوضوح في كتاباتها التي تتناول الهواجس الإنسانية، والصدمات العاطفية، وما هو مظلم في النفس البشرية. صدرت لها عدة أعمال في القصة القصيرة والرواية، ونالت اهتمامًا نقديًا كبيرًا بفضل أسلوبها الذي يجمع بين الغرابة والعمق النفسي. من أبرز أعمالها هذه المجموعة والتي صدرت تحت عنوان "المبنى روليم"، وكذلك رواية "مزايا موت أبي"، والتي صدرت عن العربي للنشر والتوزيع عام 2025. تُعد فيبي اليوم واحدة من الأصوات الأدبية البرازيلية الصاعدة التي تنقل أدب الرعب إلى مستويات جديدة، حيث لا تكتفي بإثارة الخوف، بل تكشف من خلاله هشاشة الإنسان
قصص رعب نفسي قصيرة مترابطة، كل قصة بتعرض شخص أو أكتر بيحصلهم حاجات غريبة ومنهم نهايتهم كانت مأساوية واللي بيربط بينهم هو أنهم ساكنين المبنى الملعون. الكتاب مستوحى من الأساطير اللي نشأت بعد حريق حقيقي حصل للمبنى سنة 1974. القصص مش مرعبة معظمها عادي، يمكن قصتين أو تلاتة اللي مقلقين شوية لكن في المجمل الكتاب مش مرعب، ممكن الحاجة الوحيدة اللي مخيفة هو إني سمعته على أبجد ف كانوا ضايفين مؤثرات صوتية وصريخ ف لو كنت قرأته ماكنتش حسيت اطلاقا أنه مرعب 😅
اول مرة اقرا رعب "امريكا جنوبية" .... لو كنت قريت المجموعة القصصية كنت سأعطيها 3 / 5 و لكن ما حدث أني استمعت لها صوتية من انتاج أبجد ...صرخات ..و مؤثرات صوتية فأعطيتها 4 / 5
عن عمارة شاهقة فى مدينة ساو باولو ..مبنى تجاري....لم تحوذ على لقب المبنى "الاعلى" سوى ل 5 سنوات فقط ...ثم ما لبث ان تم انشاء مبني اعلى ... قامت باولا فيبي بعمل هو ما بين الوثائقي و الابداعي ....تجميع كل قصص الموت و الانتحار و القتل التى حدثت فى المبني عبر التاريخ منذ انشاؤه 1930
الرعب ليس ب الضرورة ان يكون رعب "معوي" كما يصفه ستيفن كينج "رعب الاشلاء و القطع و شلالات الدماء" هناك رعب ... الاكتئاب ...الجنون .... الحزن ....
قصص كنت اتلفت حولي قلقا و انا وحيد فى الغرفة استمع لها ...قصص تبعث فى النفس عدم ارتياح ...قلق..توتر.... تخاف ان تتلوث روحك ب الحالة النفسية للقصة و بطلها او بطلتها ....
أرشحها للقراءة ....و أرشحها بقوة للاستماع لها صوتيا ...
الرواية: مبنى ساو باولو الملعون. الكاتبة: باولا فيبي. المترجمة: سارة ساطور. دار النشر: العربي. مدة الحلقة: 1:25:00 دقيقة على أبجد. التقييم: ⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐ في رواية جديدة، تتحدث الكاتبة عن أشهر قصص الرعب التي أحاطت مبنى ساو باولو الملعون رولين، حيث بدأت الأحداث منذ بناء المهندس إدغار له كأطول ناطحة سحاب في ساو باولو، إلا إنه بعد خمس سنوات تحطم حلمه بعد بناء مبنى أطول منه، ليحاول عقد صفقة مع الشيطان كي ينعم بالمجد والثراء، إلا إنه عثر عليه ميتاً من خلال زوجته في فراشه وهو شبه متعفن، مع أحداث مظلمة ومرعبة أخذت تحدث لكل من يزور هذا المبنى من موت أو قتل، بالإضافة إلى سماع صرخات وضربات على الحائط، ومن الممكن أن ترى نفسك في المرآة وقد زرت هذا المبنى من قبل على الرغم أن هذه الزيارة هي الأولى لك. المؤثرات الصوتية كانت رائعة أضفت رعباً على الرواية، بالإضافة إلى الترجمة الممتازة، إلا إنني في قصة الأشباح ظهر واضحاً أداء الذكاء الاصطناعي بشكل أفسد هذه القصة.
مبنى ساوباولو الملعون رواية مترجمة من دار العربي للنشر والتوزيع تأليف باولا فيبي استمعت إليها صوتيا على أبجد في ٨٥ دقيقة.
صوت الراوي رخيم ثري مناسب لحالة الرعب بصوت لم أقتنع أنه ليس للمرحوم الفنان محمود ياسين.
مازاد التجربة رعبا هو الإخراج الفني للمؤثرات الصوتية والموسيقى التصويرية والتنوع المناسب بين الأصوات.
متأكدة أنني لو قرأتها لم أكن لأشعر بنفس حالة الرعب التي وصلتني من النسخة الصوتية. تجربة جديدة مميزة من إنتاج أبجد الصوتي. أنا ونفسي 💙 #Heba_Elzahhar_reading #أبجد #مبنى_ساو_باولو_الملعون #باولا_فيبي اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:https://www.abjjad.com/book/103408818...
قصص رعب متفرقة ومختلفة تدور حول مبنى ساو باولو تختلف حكايات الرعب فيها بين الرعب النفسي والجسدي ورعب حكايا الأشباح قرأتها ككتاب مسموع وكانت مسلية ولكن كون القصص متفرقة وغير مترابطة لا أشعر أني كنت سأنغمس فيه ككتاب مقروء فهو بالتأكيد يفقد متعة التشويق والإثارة التي تتميز بها روايات الرعب الطويلة مفضلاتي من القصص كانت ( المعالج بالتنويم المغناطيسي) + (الليلة)
الإنتاج الصوتي بتاع أبجد أساء للقصص اكتر منه خدمها. الراوي بذكاء اصطناعي فاقد للتعبير وحس التوقيت، أحسن حاجة في الانتاج كله المؤثرات الصوتية، ولكن الراوي فصلني جدا. القصص نفسها قرأتها تاني مكتوبة، وتعتبر قصص حزينة اكتر منها مرعبة، وبتدور حوالين أحداث غريبة بتحصل لقاطني المبني، الأسلوب شبه أسطورة منتصف الليل وغرفة ٣٠٧ لأحمد خالد توفيق. كنت اتمنى اني ابدأ بيها كقراءة بدل التجربة السيئة اللي مريت بيها وأنا بسمعها ككتاب صوتي