Jump to ratings and reviews
Rate this book

تيم سنة حب كاملة

Rate this book
تعالَ معي كي نُجادلَ هذي الحقيقة أو ينبت العمر من حجر، كان (سيزيف) يحمله، ثم فلقه العشق في ألف أسطورة بالسماء، وعاد بطوق الحمامة (يحزم) غيم!

تعالَ نشذّب حواف الحكايا القديمة من (عروة) الحب حتى (سحيم).

وقل ما نطيقُ من النار، ألسنةً، ثم غن الصبا، والصبابة، واشهد بأن المحبة في آخر الأمر تغدو عبودية ثم تبدو اختيارًا وتمضي بأسبابها للغوامض، تدعو النقائض للاستراحة من قلق حارق ثم تكبر.. تيم

146 pages, Paperback

Published January 1, 2025

1 person is currently reading
7 people want to read

About the author

عبداللطيف بن يوسف

4 books298 followers
مهندس كما تشهد الجامعة، وشاعر كما يقولون !

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Asma Albasri.
175 reviews95 followers
April 25, 2026
منذُ مطلع هذا الشهر صاحبني الشعر، وجدتُ فيه مواساةً وسلوى، كنتُ أؤجلُ قراءة ديوان عبداللطيف منذُ أن ابتعتهُ في معرض الرياض للكتاب في أكتوبر العام الماضي، لم يكن مقدّرًا لي قراءته إلا في هذا الوقت، ولكم أحب قراءة الكتب التي تأتي في وقتها، رغم أني حين بدأتُ بقراءته لم أكن أعلم بأني موعودة بكل هذا الوجع والألم والرقة والعذوبة التي توشّحت بها نصوصه النثرية والشعرية معًا. كانت تلك تجربتي الأولى في قراءة نثر عبداللطيف، على هيئة رسائل بين عاشقين، كان لها جبرانًا وكانت له ميًا، لكنها ترفضُ أن يشبّهها بأحدٍ سوى نفسها.

تقول: ”ولا تضعني في مرايا لا تخصني، لا أريد أن أكون انعكاسًا لسواي. إن أردتَ أن تكتبني، فاكتبني كما أنا: امرأةٌ تمشي هناك.. في البعيد؛ بخفةٍ، بثقلٍ، لا فرق.. المهم أنها تمشي.“

”أيا صاحبي والفؤادُ امتلا
بدمعٍ على جانبيهِ الدمُ
فصحّةُ روحي تغيبُ بلا
وداعٍ وقلبي يستسلمُ
وكم مرّ بي اسمكَ حين انجلى
عن الغيمِ لي قمرٌ يندمُ
تُرى أستريحُ إليكَ.. ولا
يُشاغبني بالكلامِ الفمُ“
”فاستمع إليّ أنا لا إلى (ميّ) حين أقول: (المحبة الحقيقية هي التي تشبه حوار الأرواح لا جدال العقول).“

لا أذكر بأني قرأتُ ديوانًا بهذه الكثافة الشعورية التي ملأت كل صفحة من صفحاته، قرأتهُ على مهل، على مدى صباحاتٍ عشر، والآن بعد أن أنهيته أشعرُ كما لو أني لم أكتفِ منهُ بعد، لا أعتقد بأنهُ سيعودُ للرفّ، ولم يُكتب ليُقرأ مرة ومرتين أو ثلاث، حتمًا لا، لكل موسمٍ قراءة، ولكل قراءةٍ وقعٌ آخر.

أعلمُ جيّدًا ما تمرّ به الروح من تشظٍ وشتات، وما بين وهنٍ وإصرارٍ على تشكيل الحزن، كيف تجترّ الذاكرة أحزانها الدفينة بُغية صياغتها في قالبٍ أدبيّ أو فنّي. سنة حب كاملة أم أنها سنة تشافٍ كاملة؟ أتذكر شكسبير حين فقد ابنه لم يعلم كيف يعبّر عن حزنه وفقده، سافر وغادرَ أهله، وكيف كان الأنانيّ بنظرهم، لكنهُ في ذات الوقت كان يخيطُ جرحهُ بنفسه، ينكأهُ ثم يحاولُ تطبيبه، بكتَ روحه حتى اختنقَ بها، فخرجتَ مسرحية هاملت، عن فقيدهِ الصغير هامنت.

يُصفّقُ الناس إعجابًا بمدى روعة ما يصوّرهُ ويُخرجهُ الكُتّابُ والفنانون، لكن في الحقيقة ما يُرادُ هنا أن يُرى هذا الألم الكامنُ بين السطور، عن الغصّة التي تختنقُ بها القصيدة، وعن دمعةٍ تفلّتت بين شطرٍ وبيت.

لم أستطِع طيّ تلك الصفحات ولم أتقبّل فكرة أني انتهيت من قراءته كاملًا، قد يبدو وصفي مبالغةً ولا أعلم هل كان بكل هذا الجمال فعلًا أم أني كنتُ عطشى وجاء الديوان عذبًا زُلالًا سلسبيلا.

سأضعُ بين أيديكم بعضًا من الاقتباساتٍ التي كان لها عظيم الأثرِ على قلبي.

”ولولا الذي في الفؤادِ استقَرّا
لأطعمتُ قلبي لطفلٍ حزين
وفرّقتُ جسمي بحرًا وبرّا
وعُدتُ وكلتا يديّ يمين
حنانيكِ.. إنّ الغريب تبرّا
من الكلّ.. حتى بقايا الحنين“
”لأنّ الحنين المُقيم بكل الشرايين لوعةً، تلوّن حزنُ البشر، كذاكرتي وانتخاباتها للصور، تحاولُ جثّ الحنينِ وخلعه. كالسوادِ الذي في العسل، وما ليسَ بالوسعِ أن يُحتمَل، كمرآةِ قلبٍ نحاولُ صدعه. كنبعٍ تدفّق من باطن الأرض لكن نحاول منعه. لينتصر المنتصر، كماءٍ بطعم الحنين سيعرفُ بعد الهزيمةِ نبعه.“

”ويكفي الذي كان كي تصنعَ الآن ما لم يكُن، في نهايةِ هذا السباق، فلا تُرخِ للذكرياتِ الوثاق.“

”أجل سامحَ الله السنين التي انطوَت
بلا أيّ ميعادٍ نتوقُ لهُ غدا“
Profile Image for Batool.
962 reviews165 followers
January 14, 2026
بداية سنة مذهلة
كل الكتب للآن حلوة.
عبداللطيف ابن الأحساء، لا يكتب إلا الجميل.
أحب التجارب الجديدة في الكتب، وتصنيفات تقع في النص، وأساليب تجريدية عن كل ما سبق تصنيفه.
Profile Image for Lamya.
7 reviews4 followers
April 12, 2026
ساااحر
"فإن كنت منك فإنّك منّي
أنا من تنفسَ في رئتيك
فمن سهد عينيك ما رفّ جفني
إلى دمعتي الآن في وجنتيك
حبيبي سلامة روحك إنيّ
زكاةُ الدموع على محجريك"
Displaying 1 - 3 of 3 reviews