تعالَ معي كي نُجادلَ هذي الحقيقة أو ينبت العمر من حجر، كان (سيزيف) يحمله، ثم فلقه العشق في ألف أسطورة بالسماء، وعاد بطوق الحمامة (يحزم) غيم!
تعالَ نشذّب حواف الحكايا القديمة من (عروة) الحب حتى (سحيم).
وقل ما نطيقُ من النار، ألسنةً، ثم غن الصبا، والصبابة، واشهد بأن المحبة في آخر الأمر تغدو عبودية ثم تبدو اختيارًا وتمضي بأسبابها للغوامض، تدعو النقائض للاستراحة من قلق حارق ثم تكبر.. تيم