في آخر الليل في صدر القحمة كلام مؤجل عن رجل حمل ليل الحكايات على وتر، وعن مكتبة سقطت كقشرة لم تعد تحمي ما تحتها، وعن طيور تهاوت. وكان في صدرها أيضًا موعد آخر فجر يقترب، ومعه سيارة تحمل شخصين إلى عتبة القرية أحدهما يعرف البيت من ذاكرته، والثاني سيعرفه من خوفه. سيجيء الفجر لا ليغلق الحساب، بل ليضاف إلى دفتر الأيام التي لا تنتهي إلا لتبدأ مرة أخرى.
هكذا انطفأ اليوم الرابع عشر: موت خفيف الصوت ثقيل الأثر، سوق يضمد تشققها بالخشب، لا جنازة ولا موسيقى يترك تحت الحجارة من يسقط، كما تترك حجارة كثيرة لا تملك اسما في سجلات الناس ويبقى وتر واحد.. يكفي أن نضع عليه إصبعًا لنتذكر كيف يمكن لصوت صغير أن يحمل قرية كاملة إلى الغد.
تبدأ القصة بمشهد عزاء أم راشد؛ غدت أمه تحت التراب، وتركت له صندوقًا يفتحه بعد وفاتها. فما الذي يُخبِّئه هذا الصندوق له؟ وإلى أين سيقوده؟ —— وقعت في فخ الترند💔 رواية وصفٌ أكثر منها أحداثٌ! الأحداث كانت على وتيرة بطيئة جدًا، فكانت مملة إلى حدٍّ كبير، وما زادها مللًا هو إسهاب الكاتب في الوصف في كل شيء: الناس، والسوق، والأشياء من حوله… أكره السرد التفصيلي، ولم يكن يصف بتفصيل فقط، بل كان يكرر الوصف ذاته على مدار الرواية كلها، حتى ظننت في بعض الفصول أنني أقرأ الصفحات نفسها!
وضاح يعزف على وترٍ واحد من سمسميته الإمام يقول "الزمو بيوتكم" والخباز يقول "رغيف واحد فقط" وصاحب المكتبة يفتح بابها الحديدي إلى النصف.
لا أعلم كم مرة قرأت هذه السطور، هذا كل ماخرجت به من هذه الرواية. وأزيد، حتى قصة الحُب فيها سطحية جدًا وتخلو من العمق.. وذاك شيء لا يستهويني
ربما القصة لا بأس بها، رغم أنني لا أفضل روايات السحرة، لو كنت أعلم أنها تندرج تحت هذا التصنيف من الخيال لما أخذتها
وأظن أن لها جزءًا ثاني لأن هناك الكثير من الأسئلة التي لم يُجب عنها الكاتب
لم أستطع إكمال قراءة الرواية. الأحداث متكررة، وكذلك الوصف المكرر للقرية والسوق. إضافة إلى ذلك، كثرت الإيحاءات الخيالية مثل الجن وظهور واختفاء الأشخاص بشكل غير مبرر. حتى أسلوب الكتابة لم يمنحني أي متعة أثناء القراءة.
رواية هادئة وشاعرية. إيقاع السرد والأحداث بطيء، لذا تستحق أن تُقرأ بتأن لتُستمتع بها. فهي رحلة مشاعر وصراعات داخلية وأسرار، أكثر منها رواية أحداث. يوجد الكثير من الاقتباسات الجميلة في الرواية
نشأ البطل في ظل الغموض، وحين توفت والدته تركت له سر غامض. عاد إلى القمحة ليكتشف أسرار عائلته وجذوره.
الجزء الذي يتكلم عن مطر الدم أعجبني جدا
ما يعجبني في العمل الروائي هو القصة خلف القصة، والجهد الذي يبذله الكاتب في التفاصيل الصغيرة. أحببت أن الكاتب زار أهل القرية فعلا، وتحدث مع صياديها، واستلهم منهم تفاصيل أثرت الرواية بصدق وعمق
ملاحظة: النهاية مفتوحة
This entire review has been hidden because of spoilers.
"أما كُدُمبُل فقد خبّأت في بطنها سرًا جديدًا، تحت حجرٍ قائم على موضع لا يقرؤه إلا من كتبه، والبحرُ، كعادته، محا آثار الأقدام وترك في الناس أثرًا لا يُمحى."
إنها رواية من 564 صفحة، ولكنك ما إن تبدأ بقراءتها منذ الصفحة الأولى، حتى لا تستطيع تركها؛ متلهفًا، راكضًا لمعرفة ما التالي! وكلّما حاولت حلّ اللغز، واعتقدت بأنك اقتربت من النهاية والحقيقة، تُصدم بأنك تعود إلى البداية، وبأنك مُجبر على مواصلة القراءة كي تعرف ما التالي، بكل لهفة وفرط أعصاب…
لم يكن المطر في السماء، بل في عينيه… في عيني راشد، الذي ترعرع في حياةٍ تملؤها الغموض والأسرار. وما إن تُوفيت والدته، حتى ذهب إلى القمحة كي يحلّ ويستكشف ويفكك العقد والأسرار. ومن هنا تبدأ حياته؛ حياةٌ لعلها جديدة، أو ربما هو أسير هذه الأحداث منذ ولادته، بل ومن قبلها!
لأول مرة تُعجبني رواية فانتازيا عربية بهذا الشكل! بل إنها غيّرت رأيي تجاه الفانتازيا العربية؛ إذ جاءت فانتازيا متداخلة بالواقعية وبالمشاعر، وتشعر بأنك تعيش في الأماكن المذكورة لشدة التفاصيل والإتقان في الوصف. وحتمًا ستجد نفسك بين السطور بشكلٍ أو بآخر. كما أن لغة الرواية، والسرد، والحوارات، والتنقّل بين الأحداث، جعلت وقعها أجمل على القلب؛ إذ كانت شبكة أحداث متقنة وبديعة. ورغم عدد صفحاتها، لم تأخذ مني سوى يومين لقراءتها، لأني لم أستطع تركها!
الكاتب فهد العودة انقطع ثماني سنوات عن الكتابة، وحين عاد، عاد لنا بهذه التحفة! حتى إنني صرت أتمنى أن يكون لها جزء ثانٍ، إذ أشعر برغبة كبيرة في اكتشاف المزيد من الأحداث والتفاصيل.❤️
اخيييييييييييرا خلصتهاااا شهر كامل اقراها 🫣😭😭🏃🏻♀️🏃🏻♀️ رائعه الروايه وطبعا انصح الكل بقرآتها لكن لازم اقول قبل كل شئ رأيي عن الكتاب.
اولا: ما اتوقع قد قريت روايه وخصوصا روايه عربيه بهذي اللغه الجميله جدااا جدااا وبهذا الأدب الرفيع!! شئ شئ خيالي على اني قد قريت للمنفلوطي بس ذاك طريقته مختلفه وهذا طريقته مختلفه تماما وانا متأكده ان كتبه بتصير الأشهر في العالم العربي الله يوفقه وان شاء الله نشوف له روايات وكتب اجمل واجمل، واخذت العديددد من الاقتباسات الرائعه والجميله، بصراحه اللغة بذا الكتاب يعني انا كعربيه اقرأ واحس اني انطرب يعني اللغة ما شاء الله طربب!!
ثانيا: تسلسل الاحداث ممتاز لولا للاسف انه اول ١٥٪ من الروايه كانت ممتازه ثم بعدين بدت الاحداث تكرر وتتكرر لين منتصف الروايه تقريبا وكانت الاحداث بذي الفترة غامضه وغير واضحه فحسيت بملل وطولت فبها مره وخصوصا اني انا انسانه مو سريعه بالقراءه فكنت اقرأ واوقف ايام ثم ارجع اذا اشتقت للغه وممكن تقولون كان قريتي كتاب ثاني بذا الفتره بس ماني في المود صراحة + كنت ابغا اخلص منه لانه كبير فقلت بدل ما اضيع الوقت على كتاب ثاني خلني اخلص ذا اسرع، بعدين لما وصلت ٥٣٪ حسيت الاحداث بدت تصير اوضح وبدت الامور مشي فدعست ومشيت لين خلصتها اليوم وتقريبا اخذ النصف الثاني مني اسبوعين (مع العلم اني بطئيه بالقراءه) فأشرف التسلسل للاحداث ما كان افضل شى صراحة.
الحبكة، اوففففف عجيبهههه وممتازه كل شئ من بدايه الروايه لين نهايته مرتبط ببعض بشكل عجيب حتى المحادثات الغامضه الي ما راح تفهمونها لا تشيلون همها لن الكاتب بيرجع يذكرنا فيها ويوضحها فالحمدلله الكاتب حس فينا ان الذاكرة يا دوبك لانه لو بيخلينا الكاتب نعتمد على ذاكرتنا كان ضعناا، فكان كل شى واضحح تقريبا على غموض الروايه وصيغها المشفره الغامضه وبرضوا حبيت الانتقال بالاحداث من شخصيه لشخصيه بدون ضياع وحبيت الاسلوب التشويقي والمنطقية بالاحداث.
بصراحه ودي رسالتي توصل للكاتب وهي اذا انك بتكتب روايه ادبيه بذي اللغه الجميله فخلها على قصه مثل روايه رومنسيه او عن القريه والشخصيات مع بعضهم البعض واسرارهم وافراحهم وهمومهم كأبناء قريه واحده يعني بدون الغموض والقصه العميقه، ليش؟ عشان تصير المحادثات اكثر ونستمتع بهذي اللغه الجميله مع اقتباسات وعبارات شاعريه رائعه وقصص حنونه او حزينه واذا بتكتب روايه غموض فخل لغتك اسهل عشان القارئ يقدر يمشي بالروايه اسرع😮💨
اظن لازم جزء ثاني فنترقب له بصراحه ذي نقطه برضوا ما عجبتني فبعد ال ٥٥٣ص كمان فيه جزء ثاني🥲 حرام عليك! الحمدلله صديقتي نبهتني وانا بنص الكتاب ولا كان انهرت لو خلصته وهي مو منتهيه.
الشخصيات مختلفه والكاتب اعطى كل شخصه حقها بصراحه حبيتهم مره+ كل شخصيه تم التركيز عليها وعلى قصتها
📚: كُدُمْبُل 📝: الكاتب السعودي فهد العودة ⭐️: ١ من ٥ 📑: ٥٥٥ صفحة 📍: جزيرة كدمبل - عسير - المملكة العربية السعودية 📄: الرواية عبارة عن كارثة أدبية ... الرواية تفتقد لأساسيات البنا�� الصحيح لأي رواية مبتدئة... إلى درجة أنه حتى خاتمة الرواية كنت أخمن الفترة الزمنية التي وقعت فيها الأحداث ... فتارةً اعتمد على وسائل المواصلات المذكورة وتارة على لبس الشخصيات النسائية في الرواية وتارةً على مستوى الانفتاح في العلاقات الاجتماعية ... حتى استسلمت ورفعت الراية ... مع التأكيد بأن هذه الحيرة ليست محمودة بل أقرب إلى تأكيد عشوائية الرواية ! فالنساء في الرواية لا يرتدين النقاب أبرز ما يميز المجتمع السعودي في الفترة الماضية، بل وأكثر من ذلك فهن يتجولن في الأسواق والمحلات بأريحية ويتبادلن الأحاديث مع الرجال! حتى وصل الحال بين شجن وراشد إلى تبادل أحاديث الحب والغرام داخل أروقة المكتبة بكل بجاحة! ومنذ الفصول الأولى للرواية وكل فصل ينتهي بتنبيه بأن هذه الشخصية لا تعرف ما الذي ينتظرها وبأنه بدءًا من هذه اللحظة بدأت نقطة التحول في حياة هذه الشخصية وبأن هذه الشخصية عبارة عن قبر من الأسرار وإلى الفصول الأخيرة وأنا أنتظر هذه التغييرات والأسرار ولم أجدها! لكن ما قاد الرواية حقيقة إلى المقصلة الأدبية، هو اعتماد الكاتب بصورة كاملة على الاقتباسات التي تشبه الحكم والمواعظ بين كل سطر وسطر في الرواية مما أدى بلا شك إلى هدم بناء الرواية وقطع تسلسل الأفكار للقارئ- انظر إلى الصورة الثانية - كنت سألتمس عذرًا للكاتب لو استعرض عضلاته الأدبية في كتاب وصنفه بشجاعة على أنه كتاب اقتباسات أو "أدب الكتابات العابرة" كما تطلق عليه أمل السهلاوي! لكن الجرأة والتعدي في تصنيفه كراوية وإيهام القارئ بذلك هو خدعة غير مقبولة وسراب كاذب للأسف الشديد! من باب احترامي لذاتي وأمانتي معها دائمًا ما أنهي الكتب مهما بلغ سوءها، لكن هذا الكتاب تصفحته كالمجلة من بعد الصفحة ٣٠٠!
رواية كُدُمبُل للكاتب فهد العودة لم أنهِها أنا… بل هي التي أنهتني. أمام هذا النصّ يقف القارئ مأخوذًا بتفاصيله! تفاصيل دقيقة، حنونة، قريبة من القلب كأنها كُتبت من نبضه لا من الحبر. في كل صفحة شعرتُ أنني لا أقرأ فحسب، بل أعيش المشهد وأتجوّل بين كلماته كما لو كانت أماكن حقيقية. هل يمكن للكلمات أن تحمل رائحة؟ هل يمكن لصفحات رواية أن تنقل إلينا هذا القدر من الواقعية حتى نشعر أننا داخل المشهد نفسه؟ في كُدُمبُل… نعم، يحدث ذلك. تتحوّل اللغة إلى صور حيّة، ويتحوّل السرد إلى مشاهد نابضة بالحياة، حتى يكاد القارئ يلمس التفاصيل ويشمّها ويشعر بها. إنها رواية آسرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، رواية شاعرية، رقيقة الأسلوب، تتسلّل إلى القلب وتستقرّ به.
شاء الله أن تكون آخر قراءة لــ 2025 في القحمة، والبحر يُنذر، ومطر الدم لا يرحم.... وأبناء المِلح لهم أسرار لا تنتهي.
الي أقدر أقوله عن الكتاب، انك بتقرا رواية شخص طول عمره يكتب خواطر الرواية ملغمة خواطر ولابد تلقى فيها الي يلامسك. آخر 150 صفحة صار الرتم أسرع وأمتع. لن أغفر قتل لُجين....
This entire review has been hidden because of spoilers.
3.5 🌟🌟🌟 "لم تكن أمي ، كانت ملجأ" من هنا تبدأ رحلتنا مع راشد حيث تموت أمه وتترك له صندوقاً فيه سر عليه أن يكتشفه ، سر يعيده إلى الماضي حين غرق أخاه وتركه أبوه دون إنذار. لكن هذا السر لن يتبدى له حتى يعود إلى القحمة. ما القحمة ؟ وما علاقتها بجزيرة كدمبل ؟ وما علاقة الاثنين بماضي راشد ؟ رواية فيها خيال وسحر وعلاقات تُبنى وتُهدم.
" البيوت تنتظر أهلها ، حتى لو غادروها زمناً" " اِعْلم أن البحر إذا صمت، فصمته ليس هدوءاً ، بل ترقّب". "بعض الأبواب لا تُفتح باليد، بل بالندم". " لم تكن المكتبة بالنسبة إليه كتباً وأوراقاً تُقلب، بل مرايا خفية تُريك ما لا يجرؤ الناس على قوله لك. ومهما كانت صغيرة ، تستطيع أن تمنحك اتساع العالم. لم تكن مجرد مكان يقرأ فيه، بل مكاناً يُذكّره أنه ما زال قادراً على أن ينهض، أن يصدّق أن في داخله شيئاً لم يُهزم بعد ... كم ليلة أنقذته القراءة من الانهيار ". "فبعض الطرق لا تُفتح إلا حين تمشيها مرتين". " أحيانا لا يكون اللقاء هو المهم ، بل الأثر الذي يتركه فينا بعد أن يمضي". "أؤمن أن من كُتب له أن يراني ، لن يضيع في الزحام". الكتب التي لا توجع، لا تذكّرنا بأننا بشر". "الإنسان إن أكثر الإصغاء إلى داخله كاد يسمع ما لا يُحتمل". "الكتب علاج الأيام الطويلة". "إن كنا نخاف، فلنحمل خوفنا إلى الصلاة لا إلى المجالس". "الجنون ليس أن تهذي، بل أن تبقى حياً بعد أن يختفي الذين تحبهم، وتعيش لتتذكرهم". "كثيراً ما تبدأ الفتن من زاوية مظلمة، وما يطفئها إلا الإعراض عنها". "أولئك الذين لا نستطيع أن نعيش معهم في حياتنا ... نعيش معهم في الكتابة ". "بعض البيوت تُضاء حين تحترق بيوت أخرى". "الكلام إذا أُطلق في غير مكانه يثير جدلاً لا حاجة إليه". "لكن بعض البيوت نرحل عنها، ولا ترحل عنا". "الخوف فائدة إذا قادك، وبلاء إذا قعد بك".
تقدّم رواية كدمبل عالماً غنياً بالأفكار وتحمل بصمة واضحة للكاتب فهد العودة من حيث اللغة والخيال، إلا أن التجربة القرائية تأتي متذبذبة بين الجذب والإرهاق. من أبرز سلبياتها الإطالة غير المبررة، حيث تتكرر الأحداث ويُعاد وصف المشاعر والأفكار دون إضافة حقيقية تدفع السرد إلى الأمام، ما يؤثر على إيقاع الرواية ويجعلها في مواضع عديدة مثقلة بالتكرار.
كما أن اعتماد النهاية المفتوحة كان محبطاً، خاصة بعد عدد كبير من الصفحات؛ إذ تُترك الكثير من الخيوط معلّقة دون إشباع أو تفسير، وهو ما قد لا يناسب القارئ الذي ينتظر خاتمة واضحة بعد ما يفوق على ٥٦٠ صفحة. ويُؤخذ على الرواية أيضاً عدم التنويه في النبذة إلى أنها عمل خيالي قائم على السحر والماورائيات؛ وهو تصنيف لا يُعد سلبياً بحد ذاته، لكن الإشارة إليه مسبقاً كانت ستمنحني فرصة اتخاذ قرار واعٍ قبل الشراء.
ومن الملاحظات اللافتة كذلك اضطراب الإحساس بالزمن داخل الرواية، حيث يبدو النهار قصيراً على نحو غير منطقي؛ فبمجرد استيقاظ الشخصيات وإنجاز ما لا يستغرق أكثر من ساعة، يحلّ الليل سريعاً ويعود الجميع للنوم. إضافة إلى ذلك، تتكرر بعض الجمل والرموز دون تفسير واضح، مثل تكرار عبارة الخباز ”خبزة واحدة في اليوم”، ما يجعل التكرار أقرب للإقحام منه إلى الدلالة.
في المجمل، كدمبل عمل يحمل جهداً واضحاً وأفكاراً مثيرة، لكنه كان سيستفيد كثيراً من تكثيف السرد، وضبط الإيقاع، وتقديم نهاية أكثر وضوحاً. الشكر موصول لفهد العودة على جهده الكبير، لكنها تجربة لم تكتمل بالشكل المأمول.
تبدأ الرواية بمشهد مؤثر يتمثل في وفاة أم راشد، حيث تترك له وصية غامضة وتحذره بشدة من الاقتراب من البحر، وتعطيه صندوقًا مجهول المحتوى. كان من الممكن أن يشكل هذا الغموض عنصر جذب قوي لبداية القصة، إلا أن هذا الخط لم يتم تطويره أو تفسيره بشكل مُرضٍ لاحقًا.
يتجاهل راشد تحذيرات والدته ويعود إلى قريته القديمة، لتبدأ سلسلة من الأحداث غير المترابطة، مثل احتراق منزله والصندوق معًا، دون تقديم تفسير واضح لهذه الوقائع، مما يترك القارئ في حالة من الحيرة.
علاقة راشد بشخصية شجن لم تكن مقنعة بالشكل الكافي، إذ نشأت بينهما مشاعر حب من خلال لقاءات محدودة في المكتبة، دون بناء عاطفي عميق أو تطور منطقي، خاصة وأن شجن لم تكن تعرف حتى اسم راشد في البداية.
كما ظهرت عدة أحداث وشخصيات بشكل مفاجئ وغير مفسر، مثل الطفل الموجود في منزل راشد، وجملة والد فارس التي يقول فيها: “إذا لم تتزوج ابنتي أماني ستموت”، دون توضيح خلفياتها أو دوافعها.
إضافة إلى ذلك، تبقى بعض الخطوط الدرامية غير مكتملة، مثل وفاة أخ راشد في البحر، وعلاقة فارس بهذا الحدث، ماذا حدث لناصر؟ من هي نورة ولماذا كانت تساعد راشد؟ مما يزيد من عدد التساؤلات التي لم تجد إجابة واضحة.
ورغم أن الرواية تتجاوز 500 صفحة، إلا أن الكثير من التفاصيل بدت مكررة أحيانًا، مما أعطى انطباعًا بإطالة غير مبررة على حساب ترابط الأحداث.
الرأي الشخصي: على الرغم من الشهرة الواسعة التي تحظى بها الرواية، إلا أنها لم ترتقِ لتوقعاتي. شعرت أن الأحداث متفرقة وغير مترابطة، وأن العديد من العناصر المهمة بقيت غامضة دون تفسير، مما أثر على متعة القراءة بشكل عام.
This entire review has been hidden because of spoilers.
السرد رائع والاقتباسات جميلة لكن القصة نفسها مملة جداً وغير مفهومة والاحداث قليلة مقارنةً بطول الكتاب كان فيه تفاصيل ممكن تختصر حيث فيها تكرار ممل بالإضافة إلى انه فيه كثير اسئلة مالها اجابات واولها مين راشد واهله وليه هم الي يقدرون يغلقون الباب وايش المقصد من جملة دماؤنا ليست لنا؟ اسئلة كثير وحتى لو في جزء ثاني كان الافضل لو جوابها في الاول بحيث توضح شيء من غموض القصة.
اما اسلوبه في السرد وإسهابه في التفاصيل حسسني اني اتابع فيلم سينمائي استمتعت من هذي الناحية صراحة حسيت اني في القحمة نفسها معهم كان خيالي جدًا.
آخر شيء البطل مستفز جدًا وجبان.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب كُدمبل من الكتب التي أُعجبت بها بسرده السلس وفصاحته الآسرة وبلاغة معانيه أستوقفتني به اقتباسات كثيره ✨طريقة سرد الكلمات وبلاغة المعاني جعلت المعاني تنساب برُقّي (كتاب يستحق أن يُعاد لا أن يُغلق) للكاتب: لا تترك الكتابة أبدًا✨
_ اسم الكتاب: كُدُمبُل مطر الدم _ اسم المؤلف: فهد العودة _ دار النشر: دار كلمات _ عدد الصفحات: 564
📌 رأيي بالكتاب: يفتح راشد الصندوق الخشبي بعد وفاة والدته كما أوصته قبل أن تموت ....
--- هاقد نفذت وصيت والدتي ---
ليجد خنجر و صورة و خاتم و ورقة مكتوب عليها ... ماذا يعني كل ذلك ؟ يعني علي العودة للقحمة
فالقحمة تناديني وبحرُها يناديني رغم تحذيرات والدتي أن أحذر منها فالبحر هائج وغدار
يحمل خبايا ومغامرات غريبة ورائعة ستبهركم.
رغم عدد صفحاتها الكبير إلا أنك لن تشعر بها حتى تتلقى الصدمة الكبرى. فما هو مطر الدم ؟ وما قصة جزيرة كُدمبُل ؟ وما علاقة كل هذا براشد ؟ هذا ما ستعرفونه عند قراءة رواية كُدمبُل مطر الدم
اسلوب الكاتب حقيقة رائع ومبدع بمعنى الكلمة استمتعت بقراءتها. 📌 تقييمي : 5/5
الكتاب بداية روائية جميلة من الكاتب. نشوف فيه قدرة الكاتب على الكتابة اللغوية الجميلة والوصف. بينما لغة الكتاب جميلة والبداية مشوقة، الكتاب اطول من الازم. ككتاب يركز على الاجواء والمشاعر التشويق كان كثير. علامات الترقيم لم تكن صحيحة وبعض التشبيهات شكلها جميل لكن بدون وجه تشبيه. الوصف جميل في البداية لكن بعد ١٠٠ صفحة يخلي قراءة الكتاب صعبة والتركيز على القصة الاساسية يتشتت. بعض الشخصيات اخذت حيز من القصة بدون التأثير على مجرى الاحداث وهذا يزيد التشتت. القصة الاساسية لم تكتمل او تفسر. الرومانس في الرواية لم يكن له حاجة ولم يكن منطقي. الاعجاب الفوري لم يكن له تفسير. كملت قراءة القصة انتظر العمل السحري اللي تسبب بهذا الحب اللي ولد في دقائق وتم الاعتراف به في ثالث لقاء لكن الموضوع ماكان وراه عمل سحري للأسف. الرواية جميلة جداً لمن يحب الكتابات الوجدانية ويقرأ للجو اكثر من القصة. 2.75 ⭐️
تموت والدة راشد وتترك له صندوقاً مليئاً بالعجائب والألغاز. ينطلق في رحلة إلى الماضي بحثاً عن حلول لتلك الألغاز، فتتحول الرحلة إلى مغامرة حافلة بالشخصيات الغامضة والظواهر الخارقة والأسرار المتشابكة. تعيد الرواية توظيف المعتقدات الشعبية عن الجن بأسلوب جديد، تتميز بالوصف الدقيق والمرهف، تبني الأحداث بهدوء وصبر، تضيف عنصر التشويق على مهل، تعرض احتمالات كثيرة وتترك للقارئ حرية التأويل لآخر سطر. ليس من السهل تصنيف الرواية لأنها رواية مغامرة وتشويق، مكتوبة بأسلوب شاعري وتأملي. مزيج غير تقليدي! مبروك للأديب المبدع فهد العودة اعتز بهذه النسخة لانها موقعة وأول طبعة بالتوفيق في الأعمال المستقبلة
الفوضى التي في الكتب أصدق من النظام الذي في الناس ما تهرب منه يتحرك داخلك البحر ذكي فلا تتحده ما يُخبأ لنا أصدق مما يُقال لنا الطيبة دين لا تنتظر أن يردّها إليك الناس وقف في الممر يتأمل فراغ البيت وكأن العزاء لم يكن سوى مسرح مؤقت أسدل ستاره وبقي هو الممثل الوحيد على الخشبة البحر لا يشيخ نحن الذين نكبر وننحني أما هو فيظل كما هو كأن الأيام تأخذ منه ولا تنقصه من يظن أنه يفهم البحر يظل الطريق نحن نصطاد منه لكننا لا نعرفه البحر يختار من يُخاطبه وليس كل الناس يفهمونه / الإنسان إن أكثر الإصغاء إلى داخله كاد يسمع ما لا يُحتمل البحر إذا صمت فصمته ليس هدوءاً بل ترقّب العودة لا تعني الرجوع بل الوقوف أمام جدارٍ آخر من الأسئلة التي لا تنكسر لم تكن المكتبة بالنسبة إليه كتباً وأوراقاً تُقلب بل مرايا خفية تُريك ما لا يجرؤ الناس على قوله لك / لم تكن تكتب لتتذكر بل لتمنع النسيان من أن يستقر فيها /النوم ليس للراحة إنه باب يعود بنا إلى ما نحاول نسيانه بعض القرى تُنجب الصمت لكنها لا تغفر لمن يكسره. / أكتب لأن الأشياء تمر وأخاف أن تمضي داخلي دون أن تترك أثراً الطرق لا تُفتح إلا حين تمشيها مرتين الريح لا تنسى والبحر لا يرضى إلا بما يوجع نسيتم من بدأ لكن البحر لم ينسَ من تأخر أسوأ ما في العودة أن تعود بلا جهة الذنب لا يدفن في الرمل إنه يسكن في الدم سكينة البحر ليست سلاماً بل حيلة أحياناً لا يهمّ من أشعل النار بل من كان وراءها أحياناً يقول المجانين ما لا يجرؤ عاقلٌ على التفوه به البدايات لا تكذب / من سأل الله السلامة مُنح ثباتاً على ما يكره ومن شكر على القليل عُصم من الجزع / الخوف يُلازم من يظنّ أنه يملك ما لا يقدر بثمن النجاة ليست فعل وصول إلى مكان بل فعل إبتعاد كافٍ عن مكانٍ آخر الطريق التي تجبر على سلوكها قد تكون هي التي كانت تنتظرك وأنت لا تدري الكلام إذا أُطلق في غير مكانه يُثير جدلاً لا حاجة إليه لا مساحة للكلمات حين تتكلم الأعين
كُدُمْبُل..... هي ليست رواية عن الألم بل عن اللحظة التى يصبح فيها الألم هو الطريق الوحيد للحقيقة هي ليست رواية عن مكان، ولا عن حدث، ولا حتى عن رحلة بالمعنى التقليدي بل هي بناء رمزي كثيف، يضع القارئ داخل مساحة ضيقة بين ما يعرفه… وما يتجنّب أن يعرفه. 🔹️ما يميز الرواية هي الطريقة التي صيغت بها: أسلوب شاعري بطيء، متكرر أحيانًا، لكنه ليس تكرارًا لغويًا بقدر ما هو إلحاح شعوري. النص لا يتقدم بك، بل يدور حولك… كأنه يرفض أن يمنحك إجابة سريعة، أو مخرجًا مريحًا. وهنا تكمن قوته الحقيقية: الرواية لا تشرح، بل تتركك في حالة من التأويل المستمر 🔹️الرموز في "كدمبل" ليست زينة سردية، بل هي العمود الفقري للنص كل عنصر يبدو كأنه يحمل معنى واحدًا، لكنه في الحقيقة يتحرك بين عدة طبقات: بين الظل والنور، بين الحقيقة والوهم، بين الاختيار والإجبار وغيرها .. وهذا التعدد ليس عبثيًا، بل يعكس حالة إنسانية دقيقة:
«أن الإنسان قد يرى الحقيقة… لكنه لا يختارها دائمًا.» 🔹️أما الشخصيات، فهي لا تُقدَّم بوصفها كيانات مستقلة فقط، بل كامتدادات لحالة واحدة متشظية. كل شخصية، كل ظهور، كل تكرار، هو انعكاس لجزء داخلي لم يُحسم بعد. وهنا يتحول السرد من “حكاية” إلى حالة، ومن "أحداث" إلى تجربة إدراكية . ورغم هذا العمق، لا يمكن تجاهل أن الرواية تطلب من قارئها جهدًا حقيقيًا: فبطء الإيقاع، كثافة الرموز، وانغلاق بعض المساحات التأويلية، قد تجعلها تجربة غير مريحة أو حتى مربكة للبعض. 📌لكن ربما هذا مقصود. لأن النص لا يحاول أن يكون سهلًا… بل صادقاً مع تعقيد ما يطرحه 🔹️"كدمبل" في جوهرها ليست رحلة بحث عن شيء مفقود، بل لحظة إدراك أن ما تبحث عنه… لم يكن غائبًا، بل كان مؤجلاً 💌ختامًا… تذكر جيدا أن أخطر لحظة ... ليست حين نضل الطريق بل حين نكتشف أننا كنا نظن اننا نسير....
فهد العودة في رواية «كدمبل» يفتح بابًا على قريةٍ لا تُقرأ كما تُقرأ الأماكن، بل كما تُقرأ الندوب. عودةُ رجلٍ بعد غيابٍ طويل لا تبدو زيارةً، بل استدعاءً لماضٍ ظلّ ينتظر عند العتبة. في صدره وعدٌ مؤجَّل، وفي روحه فراغٌ تشكّل من فقدٍ قديم وأسئلةٍ لم تجد من يجيبها. يصل إلى القحمة، فتستقبله القرية بملامح تعرفه أكثر مما يعرفها، كأنها لم تنسَ أحدًا قط، بل تنتظر لحظة الحساب.
الطرقات ضيقة، البيوت متلاصقة كصدورٍ تخفي أسرارها، والوجوه تمرّ به وكأنها تقرأ في عينيه ما جاء يبحث عنه. هنا، لا يتقدّم الزمن إلى الأمام، بل يلتفّ حول نفسه، يعيد الحكايات بصيغٍ مختلفة، ويكشف ما ظلّ مطمورًا تحت طبقات الصمت. كل خطوةٍ تقوده إلى طبقةٍ أعمق من ذاكرةٍ جماعية، وكل لقاءٍ يزيح ستارًا عن حكايةٍ لم تُروَ كاملة يومًا.
يتحوّل المكان إلى مرآةٍ للنفس؛ فما يبحث عنه في البيوت والطرقات يبحث عنه في داخله أيضًا. سرٌّ مغلق ينتظر لحظة الفتح، حقيقةٌ مؤجَّلة تخيّم على كل تفصيل، ووعدٌ قديم يفرض عليه أن يُكمل الرحلة حتى النهاية. ومع تقدّم السرد، تتبدّى أن الفقد لم يكن حادثةً عابرة، بل الجذر الذي تشكّلت حوله العائلة، والقرية، والرجل نفسه.
في «كدمبل» لا تُروى الحكاية بصوتٍ واحد، بل بأصداءٍ متداخلة: ذاكرة المكان، وخوف البشر، وتواطؤ الصمت. روايةٌ عن العودة حين تصبح مواجهة، وعن الذاكرة حين تتحوّل إلى قدر، وعن الإنسان وهو يكتشف أن الخلاص لا يأتي من الهرب، بل من الجرأة على فتح الباب الذي ظلّ مغلقًا في القلب قبل أن يكون مغلقًا في الواقع .
الرواية كانت تجربة مختلفة فعلًا. قرأت معظم المراجعات عنها، سواء التي منحتها خمس نجوم أو التي قيّمتها بنجمة واحدة، وأجد أنني أتفق مع كثير من الآراء في الجانبين؛ فالرواية بطبيعتها تخلق هذا الانقسام.
لم أكن قد قرأت للكاتب من قبل، لكنني أعرفه وأعرف حضوره في النثر والخواطر، لذلك توقعت لغة مشبعة بالمشاعر، وهذا ما وجدته. تركيزه الكبير كان على الوصف وسرد الحالة النفسية، خاصة في القحمة وأجوائها. التفاصيل لم تكن مملة بسبب شاعرية السرد، بل جعلت القارئ يعيش التجربة من الداخل. الاقتباسات كانت لافتة وقوية، وأحيانًا بدت متقدمة على القصة نفسها من حيث التأثير.
في المقابل، ما زلت أرى أن هناك مساحة أكبر للتركيز على انتقالات المشاهد وربط الأحداث ببعضها بوضوح أكبر، خصوصًا مع النهاية المفتوحة التي تركت أسئلة كثيرة معلّقة.
رحلة جميلة في القحمة، بين بيوتها القديمة وأهلها الذين يحملون قصصًا لا تنتهي. بانتظار الجزء القادم لأعرف ماذا سيحدث لناصر.
ملاحظة: قد قارنتها برواية سيدات القمر، ولهذا جاءت المقارنة تلقائيًا. لكل رواية عالمها وبناؤها المختلف، لكنني شعرت أن «كدمبل» كانت أقوى على مستوى المشاعر والتشويق النفسي، وأكثر قدرة على إبقائي في حالة غموض وترقّب مستمر.
أثناء كتابتي للمراجعة وضعت في الحسبان أن الرواية أول عمل روائي للكاتب لذلك أحاول قدر استطاعتي انصاف العمل.
لنبدأ بالإيجابيات، قصة الرواية ممتعة ومثيرة للإهتمام وكمية الغموض الممتلئ بالرواية هو ما جذبني لإنهائها. الرواية لا تستطيع أن تصنفها لنوع واحد؛ تستطيع أن تجد فيها كل ما قد يثير اهتمامك، الغموض، الرعب، الحب، الخيال، الحزن، الصدمة...
إلا أن العمل لم يناسبني أبدًا..لن أسهب في الأسباب وسأشير إلى ما قلل من متعتي أثناء القراءة...أسلوب الكتابة شاعري جدًا ومليء بالأوصاف والتشبيهات التي كانت -بالنسبة لي- زائدة جدًا عن حدها وغير ضرورية، أتفهم تمامًا أن لكل كاتب حقه وحريته في ما يضيف وينقص في روايته؛ لكني شعرت بأني محصورة ومجبرة على صورة معينة بدون السماح لأي مجال لخيالي الخاص كقارئ. التكرار التكرار التكرار، كلما اندمجت بالقصة شتتني كثرة التكرار بالأوصاف و والأحداث بدون مبررات. كما أن الحوارات كانت مكتوبة كأنها اقتباسات وليست حديثًا واقعيًا بين أشخاص.
بعد الغموض كله الذي لف الرواية وانتظار ٥٠٠ صفحة لمعرفة النهاية وتكون بهذه الطريقة غير المنطقية!انتهت الرواية بطريقة غير مرضية ابدًا. - اتوقع بأن يكون للرواية جزء ثاني لأن نهاية كدمبل كانت مفتوحة.