في آخر الليل في صدر القحمة كلام مؤجل عن رجل حمل ليل الحكايات على وتر، وعن مكتبة سقطت كقشرة لم تعد تحمي ما تحتها، وعن طيور تهاوت. وكان في صدرها أيضًا موعد آخر فجر يقترب، ومعه سيارة تحمل شخصين إلى عتبة القرية أحدهما يعرف البيت من ذاكرته، والثاني سيعرفه من خوفه. سيجيء الفجر لا ليغلق الحساب، بل ليضاف إلى دفتر الأيام التي لا تنتهي إلا لتبدأ مرة أخرى.
هكذا انطفأ اليوم الرابع عشر: موت خفيف الصوت ثقيل الأثر، سوق يضمد تشققها بالخشب، لا جنازة ولا موسيقى يترك تحت الحجارة من يسقط، كما تترك حجارة كثيرة لا تملك اسما في سجلات الناس ويبقى وتر واحد.. يكفي أن نضع عليه إصبعًا لنتذكر كيف يمكن لصوت صغير أن يحمل قرية كاملة إلى الغد.
رواية هادئة وشاعرية. إيقاع السرد والأحداث بطيء، لذا تستحق أن تُقرأ بتأن لتُستمتع بها. فهي رحلة مشاعر وصراعات داخلية وأسرار، أكثر منها رواية أحداث. يوجد الكثير من الاقتباسات الجميلة في الرواية
نشأ البطل في ظل الغموض، وحين توفت والدته تركت له سر غامض. عاد إلى القمحة ليكتشف أسرار عائلته وجذوره.
الجزء الذي يتكلم عن مطر الدم أعجبني جدا
ما يعجبني في العمل الروائي هو القصة خلف القصة، والجهد الذي يبذله الكاتب في التفاصيل الصغيرة. أحببت أن الكاتب زار أهل القرية فعلا، وتحدث مع صياديها، واستلهم منهم تفاصيل أثرت الرواية بصدق وعمق
ملاحظة: النهاية مفتوحة
This entire review has been hidden because of spoilers.
لم أستطع إكمال قراءة الرواية. الأحداث متكررة، وكذلك الوصف المكرر للقرية والسوق. إضافة إلى ذلك، كثرت الإيحاءات الخيالية مثل الجن وظهور واختفاء الأشخاص بشكل غير مبرر. حتى أسلوب الكتابة لم يمنحني أي متعة أثناء القراءة.
شاء الله أن تكون آخر قراءة لــ 2025 في القحمة، والبحر يُنذر، ومطر الدم لا يرحم.... وأبناء المِلح لهم أسرار لا تنتهي.
الي أقدر أقوله عن الكتاب، انك بتقرا رواية شخص طول عمره يكتب خواطر الرواية ملغمة خواطر ولابد تلقى فيها الي يلامسك. آخر 150 صفحة صار الرتم أسرع وأمتع. لن أغفر قتل لُجين....
This entire review has been hidden because of spoilers.
3.5 🌟🌟🌟 "لم تكن أمي ، كانت ملجأ" من هنا تبدأ رحلتنا مع راشد حيث تموت أمه وتترك له صندوقاً فيه سر عليه أن يكتشفه ، سر يعيده إلى الماضي حين غرق أخاه وتركه أبوه دون إنذار. لكن هذا السر لن يتبدى له حتى يعود إلى القحمة. ما القحمة ؟ وما علاقتها بجزيرة كدمبل ؟ وما علاقة الاثنين بماضي راشد ؟ رواية فيها خيال وسحر وعلاقات تُبنى وتُهدم.
" البيوت تنتظر أهلها ، حتى لو غادروها زمناً" " اِعْلم أن البحر إذا صمت، فصمته ليس هدوءاً ، بل ترقّب". "بعض الأبواب لا تُفتح باليد، بل بالندم". " لم تكن المكتبة بالنسبة إليه كتباً وأوراقاً تُقلب، بل مرايا خفية تُريك ما لا يجرؤ الناس على قوله لك. ومهما كانت صغيرة ، تستطيع أن تمنحك اتساع العالم. لم تكن مجرد مكان يقرأ فيه، بل مكاناً يُذكّره أنه ما زال قادراً على أن ينهض، أن يصدّق أن في داخله شيئاً لم يُهزم بعد ... كم ليلة أنقذته القراءة من الانهيار ". "فبعض الطرق لا تُفتح إلا حين تمشيها مرتين". " أحيانا لا يكون اللقاء هو المهم ، بل الأثر الذي يتركه فينا بعد أن يمضي". "أؤمن أن من كُتب له أن يراني ، لن يضيع في الزحام". الكتب التي لا توجع، لا تذكّرنا بأننا بشر". "الإنسان إن أكثر الإصغاء إلى داخله كاد يسمع ما لا يُحتمل". "الكتب علاج الأيام الطويلة". "إن كنا نخاف، فلنحمل خوفنا إلى الصلاة لا إلى المجالس". "الجنون ليس أن تهذي، بل أن تبقى حياً بعد أن يختفي الذين تحبهم، وتعيش لتتذكرهم". "كثيراً ما تبدأ الفتن من زاوية مظلمة، وما يطفئها إلا الإعراض عنها". "أولئك الذين لا نستطيع أن نعيش معهم في حياتنا ... نعيش معهم في الكتابة ". "بعض البيوت تُضاء حين تحترق بيوت أخرى". "الكلام إذا أُطلق في غير مكانه يثير جدلاً لا حاجة إليه". "لكن بعض البيوت نرحل عنها، ولا ترحل عنا". "الخوف فائدة إذا قادك، وبلاء إذا قعد بك".
تقدّم رواية كدمبل عالماً غنياً بالأفكار وتحمل بصمة واضحة للكاتب فهد العودة من حيث اللغة والخيال، إلا أن التجربة القرائية تأتي متذبذبة بين الجذب والإرهاق. من أبرز سلبياتها الإطالة غير المبررة، حيث تتكرر الأحداث ويُعاد وصف المشاعر والأفكار دون إضافة حقيقية تدفع السرد إلى الأمام، ما يؤثر على إيقاع الرواية ويجعلها في مواضع عديدة مثقلة بالتكرار.
كما أن اعتماد النهاية المفتوحة كان محبطاً، خاصة بعد عدد كبير من الصفحات؛ إذ تُترك الكثير من الخيوط معلّقة دون إشباع أو تفسير، وهو ما قد لا يناسب القارئ الذي ينتظر خاتمة واضحة بعد ما يفوق على ٥٦٠ صفحة. ويُؤخذ على الرواية أيضاً عدم التنويه في النبذة إلى أنها عمل خيالي قائم على السحر والماورائيات؛ وهو تصنيف لا يُعد سلبياً بحد ذاته، لكن الإشارة إليه مسبقاً كانت ستمنحني فرصة اتخاذ قرار واعٍ قبل الشراء.
ومن الملاحظات اللافتة كذلك اضطراب الإحساس بالزمن داخل الرواية، حيث يبدو النهار قصيراً على نحو غير منطقي؛ فبمجرد استيقاظ الشخصيات وإنجاز ما لا يستغرق أكثر من ساعة، يحلّ الليل سريعاً ويعود الجميع للنوم. إضافة إلى ذلك، تتكرر بعض الجمل والرموز دون تفسير واضح، مثل تكرار عبارة الخباز ”خبزة واحدة في اليوم”، ما يجعل التكرار أقرب للإقحام منه إلى الدلالة.
في المجمل، كدمبل عمل يحمل جهداً واضحاً وأفكاراً مثيرة، لكنه كان سيستفيد كثيراً من تكثيف السرد، وضبط الإيقاع، وتقديم نهاية أكثر وضوحاً. الشكر موصول لفهد العودة على جهده الكبير، لكنها تجربة لم تكتمل بالشكل المأمول.
فهد العودة في رواية «كدمبل» يفتح بابًا على قريةٍ لا تُقرأ كما تُقرأ الأماكن، بل كما تُقرأ الندوب. عودةُ رجلٍ بعد غيابٍ طويل لا تبدو زيارةً، بل استدعاءً لماضٍ ظلّ ينتظر عند العتبة. في صدره وعدٌ مؤجَّل، وفي روحه فراغٌ تشكّل من فقدٍ قديم وأسئلةٍ لم تجد من يجيبها. يصل إلى القحمة، فتستقبله القرية بملامح تعرفه أكثر مما يعرفها، كأنها لم تنسَ أحدًا قط، بل تنتظر لحظة الحساب.
الطرقات ضيقة، البيوت متلاصقة كصدورٍ تخفي أسرارها، والوجوه تمرّ به وكأنها تقرأ في عينيه ما جاء يبحث عنه. هنا، لا يتقدّم الزمن إلى الأمام، بل يلتفّ حول نفسه، يعيد الحكايات بصيغٍ مختلفة، ويكشف ما ظلّ مطمورًا تحت طبقات الصمت. كل خطوةٍ تقوده إلى طبقةٍ أعمق من ذاكرةٍ جماعية، وكل لقاءٍ يزيح ستارًا عن حكايةٍ لم تُروَ كاملة يومًا.
يتحوّل المكان إلى مرآةٍ للنفس؛ فما يبحث عنه في البيوت والطرقات يبحث عنه في داخله أيضًا. سرٌّ مغلق ينتظر لحظة الفتح، حقيقةٌ مؤجَّلة تخيّم على كل تفصيل، ووعدٌ قديم يفرض عليه أن يُكمل الرحلة حتى النهاية. ومع تقدّم السرد، تتبدّى أن الفقد لم يكن حادثةً عابرة، بل الجذر الذي تشكّلت حوله العائلة، والقرية، والرجل نفسه.
في «كدمبل» لا تُروى الحكاية بصوتٍ واحد، بل بأصداءٍ متداخلة: ذاكرة المكان، وخوف البشر، وتواطؤ الصمت. روايةٌ عن العودة حين تصبح مواجهة، وعن الذاكرة حين تتحوّل إلى قدر، وعن الإنسان وهو يكتشف أن الخلاص لا يأتي من الهرب، بل من الجرأة على فتح الباب الذي ظلّ مغلقًا في القلب قبل أن يكون مغلقًا في الواقع .
تبدأ القصة بمشهد عزاء أم راشد؛ غدت أمه تحت التراب، وتركت له صندوقًا يفتحه بعد وفاتها. فما الذي يُخبِّئه هذا الصندوق له؟ وإلى أين سيقوده؟ —— وقعت في فخ الترند💔 رواية وصفٌ أكثر منها أحداثٌ! الأحداث كانت على وتيرة بطيئة جدًا، فكانت مملة إلى حدٍّ كبير، وما زادها مللًا هو إسهاب الكاتب في الوصف في كل شيء: الناس، والسوق، والأشياء من حوله… أكره السرد التفصيلي، ولم يكن يصف بتفصيل فقط، بل كان يكرر الوصف ذاته على مدار الرواية كلها، حتى ظننت في بعض الفصول أنني أقرأ الصفحات نفسها!
وضاح يعزف على وترٍ واحد من سمسميته الإمام يقول "الزمو بيوتكم" والخباز يقول "رغيف واحد فقط" وصاحب المكتبة يفتح بابها الحديدي إلى النصف.
لا أعلم كم مرة قرأت هذه السطور، هذا كل ماخرجت به من هذه الرواية. وأزيد، حتى قصة الحُب فيها سطحية جدًا وتخلو من العمق.. وذاك شيء لا يستهويني
ربما القصة لا بأس بها، رغم أنني لا أفضل روايات السحرة، لو كنت أعلم أنها تندرج تحت هذا التصنيف من الخيال لما أخذتها
وأظن أن لها جزءًا ثاني لأن هناك الكثير من الأسئلة التي لم يُجب عنها الكاتب
من زمان ما قرأت رواية بهذه القوة الأدبية. واضح الجهد الكبير اللي قدّمه الكاتب، سواء في اللغة أو في الأحداث و الشخصيات الرواية وضعتني من البداية في حالة مستمرة من الغموض والترقب، وخلتني أكمل القراءة بشغف لمعرفة النهاية.
أحداث القصة التي تدور بين قرية القحمة وجزيرة كدمبل كانت متماسكة ومليئة بالتفاصيل، ومع الوقت تحس إنك تعيش داخل الرواية مو مجرد تقرأها. جمال العمل يبدأ من غلاف الرواية ، ويمتد إلى السرد والأجواء، وصولًا إلى خاتمة تترك أثرًا واضحًا بعد الانتهاء.
رواية ثرية بالاقتباسات التي لا تُنسى
تجربة قراءة ممتعة وقوية، وأنصح بها لكل شخص يحب الروايات ذات الأجواء الغامضة واللغة المتقنة✨
لا أعرف ما الذي كنت اتوقع حصوله تحديدًا، لكنه لم يكن الذي قرأته. قراءه ممتعه، لكنها أخذت بعضًا من الوقت حتى تنكشف خيوطها الأساسية بشكل أوضح. شدتني قراءة الوصف الدقيق جدًا وجعل مني اتخيل الشخصيات وبيئتهم أثناء قرائتي. لا تزال لدّي الكثير من الاسئلة عمّا حدث وعمّا سيحدث. قد يأتي كتاب تابع للقصة يجاوب تلك الاسئلة. إلى ذلك الحين، أقول أن هذا الكتاب يستحق فرصة، لمن لديهم صبر الانتظار وفضول المعرفة.
رواية هادئة ومختلفة، تعتمد على الجو والعمق النفسي أكثر من الأحداث. أسلوب فهد العودة جميل ويخليك تتأمل كثير. تجربة لطيفة وتناسب اللي يحبون الروايات الفكرية
بتوقع أن المؤلف مخطط على جزء ثاني .. السرد كان كالنهر العذب ينساب بكل سلاسة فوق السطور بالرغم من كرهي لسرد التفصيلي ولكني أستمتعت بقرائتها .. أحداثها بطيئة وهذا سبب أضافي بأن يصاب القارئ بالملل .. ولكن الشخصيات قد فاجأتني في النهاية ولم أتوقع ماحدث ..
اممم اخذتها لانها ترند بالوك توك ، ماعرف ماعرفت هوية للرواية ، مافهمت وش المحتوى او ايش الحبكة ، واكيد لها جزء ثاني ، هي غامضة بشكل غريب والاحداث غير مرضية
روايه تصنيفها نفسي وغموض تتحدث عن راشد الي توفت امه وهي تحمل له سراً في صندوق خفي كانت تقول له امه ( يا راشد لا تفتح الصندوق الا اذا مت ) وقدر الله وامه تتوفى ومن هنا تبدا احداث الروايه من زمان ماقريت روايه ب هاذي القوه وهاذا الجمال حرفيا على حجم الرواية الا انها تعيد شغف القراءه والروايه مليانه اقتباسات السرد ولا اروع ولا كان الكاتب غاب 8 سنوات عن الساحه لكن عرفت ليش غاب 8 سنوات عشان يكتب لنا هاذي التحفه الفنيه السرد 5/5 الحوارات 5/5 الشخصيات 5/5 المشاعر و الاقتباسات 5/5