قال الشيخ أحمد زروق ناقلا عن شيخه إبي العباس الحضرمي إن نفعت التربية بالإصلاح ولم يبق إلا الإفادة بالهمة والحال فعليكم بالكتاب والسنة من غير زيادة ولا نقصان جاد في معاملة الحق والنفس و الخلق فأما معاملة الحق فثلاث: إقامة الفرائض واجتناب المحرمات والاستسلام للأحكام وأما معاملة النفس فثلاث: الإنصاف في الحق وترك الانتصاف لها والحذر من غواياها في الجلب و الدفع والرد والقبول والاقبال والادبار وأما معاملة الخلق فثلاث: توصيل حقوقهم لهم والتعقف عما في أيديهم والفرار عما يغير قلوبهم إلا في حق واجب لا محيد عنه
رسالة قصيرة مؤلفة من 10 صفحات للمتقي الهندي الحنفي صاحب كنز العمال
الخصال التي إذا لم يجد الطالب مرشدا يربيه تنوب مناب المرشد في الجملة إن شاء الله تعالى هي:
المجاهدة والتقوى والعلم مع العمل والزهد وكذا العقل الاكتسابي في الجملة. ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)) ((يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا))
وأعظم خصلة أي وسيلة لحصول المقصود.. الموت الاختياري (موتوا قبل أن تموتوا) (وعُدّ نفسك من أصحاب القبور)
أنها أصل الأعمال وهي المعجون التام لأنواع السقام.. أنها أفضل الأعمال ومخففة الأثقال.. أنها شبهت بالإكسير، فيقال فيها إكسير السعادة لكيمياء السعادة.. أنها قليلة المؤونة كثيرة المعونة.. أن من حصّلها تجمع له الدنيا والآخرة.. أنها طريق معقول يسلك بالقلب لا بالقدم.. أنها عمل مستمر لا تتخلله فترة ولو كان صاحبه نائما.. أنها عمل خفي يقترن بها بالإخلاص والقبول..
"نيل الفتوح ببذل الروح" "بذل الروح قبل فناء الجسد"..
"من تحقق بهذه الخصلة يرجى له من الله تعالى أن يهديه بغير مرشد إن شاء الله تعالى، فبهذا المعنى يُقال: فيها هداية ربي عند فقد المربي. أما وجود المرشد فكبريت أحمر يحصل من نظره وصحبته في ساعة واحدة ما لا يحصل في مدة طويلة، والله أعلم".
كتاب في فن التصوف ... كاتبه سيدي العارف بالله الإمام علاء الدين علي المتقي الهندي رضي الله عنه. يتكلم الكتاب عن كيفية الوصول إلى الله إذا لم يجد الشخص شيخ مربي ( يعني شيخ في الطريقة ) ... وهذه مشكلة لأن ليس كل من ادعى المشيخة عند الصوفية يستحق أن يكون شيخاً فإن الحصول على شيخ صاحب حال ومقال يصعب في هذا الوقت. وترتكز فكرة الكتاب عن الموت الاختياري الذي به يصل المريد إلى ربه
ولا ينفي الؤلف رضي عنه أخذ الطريقة من الشيخ حيث قال : " أما وجود المرشد فكبريت أحمر ، يحصل من نظَرِه و صحيته في ساعة واحدة ما لا يحصل في مدة طويلة "
وهداية ربي عند فقد المربي، رسالة صغيرة الحجم تقع في 11 صفحة، ونفعها أكبر من بعض الكتب التي تقع في مئات الصفحات.