Jump to ratings and reviews
Rate this book

صراع الدين والفلسفة في محاكمة سقراط

Rate this book
أنا لست أثينيا، ولا يونانياً، بل مواطن في العالم”. سقراط

في نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ظهر في أثينا رجل كبير وعظيم بدأ فيها بثورة أخلاقية شكلت صدمة قوية للروح الإغريقية… إلى هذا الرجل… إلى حياته وأفكاره نتوجه في هذا الكتاب.

سوف يظل سقراط لغزا، كما كان في حياته، باعتباره أحد الفلاسفة الذين أثروا في تغيير النظرة إلى الفلسفة تغييرًا تامًا. ولن يتوقف مداد الفلاسفة، والأدباء، والمؤرّخين، والكتاب على أنواع موضوعاتهم عن العودة إلى “الحكيم سقراط”، يستمدون من فلسفته وحكمته وحياته مدادًا لكتابات تتفق جميعها على تقديمه نموذجا لإعلاء قيم المعرفة والأخلاق وشجاعة الموقف وعدم التبعية وممارسة التفكير الخاص…. مهما يكن كل ما قيل عن سقراط، على تنوعه واختلافه، يبقى المحيّر في شخصيته هو صعوبة تمييز سقراط التاريخي عن سقراط في نصوص من كتبوا عنه، حيث تتعدد شخصيات سقراط بتعدد قراءة هذه الشخصية. فكل عصر، وكل تحول ثقافي ينتج سقراطه الخاص به. ومع أن كل ما وصلنا عن سقراط كان منقولا، تظل محاكمته وطريقة موته أسطورة تأسيسية للنظام التربوي الفلسفي، بل إن تأثير ذلك الحدث تجاوز الفلسفة، وامتد على مدى العصور. فحياته، كما موته، كانا مثالاً نموذجيا للحياة الفلسفية.

في هذا الكتاب، سوف نطل عبر ثلاثة نصوص على تأثير سقراط على الفلسفة والفكر، وخاصة عبر محاكمته التي مثلت نموذجًا أخلاقيا وفلسفيًا وإنسانيًا.

168 pages, Paperback

First published January 25, 2025

Loading...
Loading...

About the author

اسكندر حبش

69 books64 followers
شاعر ومترجم لبناني

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (7%)
4 stars
1 (7%)
3 stars
9 (64%)
2 stars
3 (21%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for رواية .
1,216 reviews327 followers
March 26, 2026
فيكتور دوروي ليس فيلسوفًا بالمعنى الصارم، بل مؤرخ فرنسي من القرن التاسع عشر، كان مهتمًا بفهم كيف تتشكل الحضارات من صراعاتها الداخلية، لا من انتصاراتها فقط. كان يرى التاريخ كحكاية أفكار تتصارع: سلطة في مواجهة سؤال، إيمان في مواجهة شك، مجتمع يحاول أن يحافظ على تماسكه بينما يولد داخله من يهدد هذا التماسك. لذلك حين يكتب عن سقراط، لا يكتبه كشخص، بل كـ«حدث» هزّ توازن أثينا.

في هذا الكتاب، لا يروي دوروي قصة صراع بسيط بين الدين والفلسفة، بل يكشف عن لحظة دقيقة في التاريخ حين بدأ الإنسان يسأل بطريقة مختلفة. لم تعد الأساطير كافية، ولم يعد تفسير العالم عبر الآلهة وحده يقنع بعض العقول. هنا يظهر سقراط، لا كمعلم يقدم أجوبة، بل كصوت يزعج الجميع لأنه يطرح الأسئلة التي لا يريد أحد سماعها.

الفلسفة عند سقراط، كما يعرضها دوروي، لم تكن تمردًا على الدين بقدر ما كانت تمردًا على الكسل الفكري. كان يسأل: ما العدالة؟ ما الفضيلة؟ ليس ليهدم، بل ليجبر الآخرين على أن يفكروا. لكن هذا النوع من الأسئلة لم يكن بريئًا في نظر المجتمع؛ لأنه لا يهدد فكرة واحدة، بل يهدد طريقة التفكير نفسها التي يقوم عليها النظام.

وهنا يتشكل الصراع الحقيقي: ليس بين الإيمان والكفر، بل بين اليقين المريح والشك المقلق. المجتمع يحتاج إلى استقرار، إلى رواية مشتركة يتفق عليها الجميع، بينما الفيلسوف يشكك في هذه الرواية، يفتحها، يعرّيها، ويتركها بلا يقين نهائي. في نظر دوروي، كانت محاكمة سقراط نتيجة حتمية لهذا التوتر؛ لأن المجتمع لم يكن يعاقب رجلًا، بل كان يحاول إسكات سؤال.

الكتاب، في عمقه، لا يتحدث عن الماضي فقط. هو يقول إن هذا الصراع لم ينتهِ. كل زمن لديه «سقراطه» الخاص، وكل مجتمع يواجه لحظة يختار فيها: هل يحمي استقراره، أم يسمح للأسئلة أن تُربكه؟

وكأن الفكرة التي يتركها لك دوروي بهدوء:
الخطر ليس في أن نؤمن… بل في أن نتوقف عن السؤال
Profile Image for Nora.
20 reviews
August 14, 2026
لم أقرأ أي نبذة عن الكتاب قبل شراءه لكن ما كتب خلف الكتاب ومن عنوانه توقعت أن أقرأ سرداً لما حدث في محاكمة سقراط وما هو رأي الدين والفلسفة سرداً تاريخياً، لكن الكتاب عبارة عن عدة مقالات تتناول ما قبل سقراط وعن حقيقة أحكام الإعدام في اثينا وعدد من المعلومات المكررة، كما أن الترجمة متداخلة في بعضها فتجد في منتصف الجملة توضيح في داخله توضيح آخر أو ترجمة فتقطع أفكارك ولا أدري لما لا تكتب هذه التوضيحات في الحاشية.
عموماً الموضوع ليس سرد تاريخي متماسك وإنما يتناول عدة موضوعات قد نسميها "قشور" حول الموضوع الأساسي
Profile Image for S.P.7.
60 reviews
April 23, 2026
تمنيت أن الكتاب يتناول بأريحية هذا الصراع ويتعمق به بدلا من أن يكرر كلامه.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews