في عمق الغابة، وعلى ضفاف النهر، يغسل يوشع يديه من أثر رحلة سقوط طويلة، لكن الماء يعكس له أكثر من وجهه… صحيفة رمادية تتراءى له بحسرة، تحمل أسرار الماضي والمستقبل عبر قرون. على كتفه فانوس صغير بلا ضوء، خلفه يحيى يبتسم وكأنه يعرف النهاية، وأمامهما طريق واحد يقود إلى ما يشبه النبوءة. رحلة من الحكمة إلى الغرور، ومن السقوط إلى الندم، حيث يلتقي الواقع بالرمز، والتاريخ بالأسطورة.