يستعرض الكتاب فترة حظر إذاعة الموسيقى التركية الكلاسيكية في تركيا بين عامي 1934 و1936، وهو ما دفع الجمهور التركي إلى الاستماع إلى الموسيقى الشرقية عبر الإذاعة المصرية الناشئة آنذاك.
ومن خلال تلك الإذاعة، تعرف الأتراك على أصوات أم كلثوم وعبد الوهاب وغيرهما، مما أدى إلى شهرة واسعة للأغاني والأفلام المصرية في تركيا، لدرجة مطالبة الحكومة التركية بدبلجة هذه الأفلام إلى التركية.
يخصص أوزيلدريم فصولا عن مكانة أم كلثوم في الذاكرة الثقافية التركية، وعلاقتها بالمطربين الأتراك، فضلا عن تسليط الضوء على ظهورها في المجلات الفنية التركية والحوارات التي أجرتها لهذه المنصات.