ومن الشخصيات التي ظلمت كثيرا هي شخصية ابي الهيثم مالك بن التيهان (رضوان الله عليه)، اذ لم يذكر له التأريخ إلا نتفا من هنا وهناك، على الرغم من دوره الفاعل في الأسلام، فهو أول من بايع رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) من الأنصار في مكة المكرمة، وأول من أعلن إسلامه في المدينة واول من أجاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى جهاد الناكثين، واول من تقدم من المهاجرين والأنصار حين اشتد القتال في صفين ولم يرجع حتى استشهد (رضوان الله عليه) فضلا عنوحضوره العقبتين ، واختياره نقيبا من لدن رسول الله (ص) بأمر من الله تعالى.
معلومات جميلة تمس شخصية هذا الصحابي الجليل ، حيث قبل الأسلام أنه كان من الموحدين وانه من اول من بايع الرسول (ص) في مكه واول من أعلن اسلامه في المدينة وكان من اصحاب العقبة الأولى والثانية ،وهو من النقباء الأثنى عشر الذين اختارهم الرسول وله مهمات جليلة ارسله فيها الرسول (ص) وكان نعم الكفوء ، وهذه الصحبة واصلت المسير من بعد النبي (ص) الى الأمام علي عليه السلام وعاش معه وكان أحد الشخصيات التي دافعت بلسانها وسيفها في سبيل العقيدة الصحيحة وهو أحد شهداء صفين رضوان الله عليه. صفاته الشخصية والشجاعة التي يملكها بالاضافة الى الفصاحة أهلته وايضا قوة الادراك وفن المحاسبة اهلته ان يكون المرسل من قبل الرسول ليهود خيبر ليحاسبهم على الانتاج السنوي ليأخذ حق بيت المال منهم وايضا كان هو راعي بيت المال ومؤدي الحقوق المالية في أيام خلافة الأمام علي عليه السلام.