في هذه الصفحات، نرافق الوجودية منذ نشأتها مع كيركغارد، مرورًا بنيتشه وسارتر، وصولًا إلى كامو. نتأمل مفاهيمها المحورية: القلق، الحرية، الغثيان، العبث. ونرى كيف وجدت تجسيدها في الأدب والفن، من دوستويفسكي وكافكا، إلى نجيب محفوظ وغسان كنفاني.
تتعمّق الكاتبة في هذا الإصدار في الفلسفة الوجودية ، فلاسفتها، أفكارها، موجز عن تاريخها وأثرها الأدبي الخ … وذلك بأسلوب بسيط وسلس، بعيد عن التعقيد أو اللغة المتكلّفة التي قد تزيد الفلسفة غموضًا فوق غموضها وهذا بحق أكثر ما أعجبني في الكتاب، بل وفي إصدارات الدكتورة بسمة عمومًا ، إذ وجدتني خلال أيام قليلة أُنهي اصدار تلو الآخر، بين معلومات جديدة تثري، وأخرى تُعيد إليّ استذكار قراءاتي السابقة ، و برأيي نحن بحاجة إلى تبسيط الفلسفة وتقديمها بلغة أقرب إلى القارئ، لا إلى تعقيدها أو تصعيبها .. والاهم من ذلك وعلى صعيد شخصي، لطالما شعرت أنني أقرب إلى الفلسفة الوجودية مع بعض العبثية ، ولعلي احمل شيء من هدوء الرواقية…ومع هذا الكتاب، تأكّد لي ذلك المزيج المركب أكثر 🤍
مدخل جميل للفلسفة الوجودية، يشرح المفاهيم بسلاسة وبأسلوب مبسّط. تطرّق لأبرز المفكرين بشكل خفيف وواضح، والجزء الأخير عن الأدب الوجودي كان الأمتع بالنسبة لي. قراءة سلسة وقدرت أخلصه خلال يومين. ⭐️⭐️⭐️⭐️
ما يميز هذا الكتاب هو أسلوبه المبسط وشرحه الواضح وبالنسبة لي يعتبر انطلاقة للتعمق أكثر في الفلسفة الوجودية .. وشيء آخر مميز ومهم أن الكاتبة تطرح أمثلة تحليلية من الأدب الكلاسيكي وهذا الفصل الصراحة استمتعت فيه جدا