ماذا لو قابلت شخصاً يملك قوى خارقة... في قرية معزولة ينهشها الجهل والخرافة، يظهر رجل غامض يغيّر حياة كل من يراه. كلماته تصدم، أفعاله تُربك، ووجوده يفتح أبواباً لأسئلة لا تنتهي عن الحقيقة والإيمان والحرية. واحدة من أكثر روايات مارك توين إثارة للجدل, نص ساخر ومرعب في آن، يضعك أمام مغامرة فكرية لا تُنسى، ويجعلك تتساءل حتى الصفحة الأخيرة: من هو هذا الغريب؟
Librarian Note: There is more than one author by this name in the Goodreads database.
Samuel Langhorne Clemens, known by the pen name Mark Twain, was an American writer, humorist and essayist. He was praised as the "greatest humorist the United States has produced," with William Faulkner calling him "the father of American literature." His novels include The Adventures of Tom Sawyer (1876) and its sequel, Adventures of Huckleberry Finn (1884), with the latter often called the "Great American Novel." Twain also wrote A Connecticut Yankee in King Arthur's Court (1889) and Pudd'nhead Wilson (1894), and co-wrote The Gilded Age: A Tale of Today (1873) with Charles Dudley Warner.
تدور الأحداث في قرية نمساوية في العصور الوسطى، حيث يعيش فتى اسمه ثيو مع أصدقائه. يظهر بينهم شاب غامض اسمه ساتان، ويبدو في البداية كأنه إنسان عادي، لكنه يمتلك قدرات خارقة. يقول إنه قريب من الشيطان، ويبدأ في القيام بأشياء خارقة أمام الأطفال.
لكن الغريب أن ساتان ليس صورة الشيطان التقليدية؛ فهو ساخر، هادئ، وذكي، ويعامل البشر أحيانًا بشفقة، وفي الوقت نفسه يستطيع أن يسبب لهم المصائب بسهولة.
كثيرة هى الروايات او المسرحيات عن لقاء انسان ب الشيطان ...لقاء تحدي او اغواء او سخرية او تعريف
احسنهم طبعا فاوست الجديد عن صفقة بين الشيطان و انسان "هو هنا عالم اسمه د فاوست ان يعطيه كل شيء مقابل ان يأخذ حياته ..لا يموت بل ينتحر فى وقت محدد ... ..الشيطان هنا فى كامل عنفوانه و فخره بنفسه و احتقاره للبشر
قصة بيتر شليميل العجيبة كتبها تشيميسيو الفرنسي المهاجر لالمانيا متأثرا ب فاوست ... الشيطان هنا خنوع مهادن متملق
مركب بلا صياد عن صفقة بين الشيطان و انسان "هو هنا رجل اعمال بورصجي ان يعطيه ثروة كبيرة كانت قد ضاعت منه مقابل ان يقرر فقط يقرر ان يموت انسان ما ...فقط يختار بوعيه ان يُقتل انسان ما ..و الشيطان عليه التنفيذ ..اتعملت سهرة اذاعية... اتعملت فيلم عربي "اختفاء جعفر المصري" ... و مرة اخرى الشيطان معسول اللسان مهادن يظهر فى صورة ناعمة جميلة و ليست منفرة و مخيفة
كنت اعتقد و انى مقبل على عمل كلاسيكي ل مارك توين و عن "شيطان" ...ف المتعة ستكون مضاعفة ...موضوع جذاب ...و كاتب ذو قلم رائع .. لكن و بصراحة أُحبطت ....رواية سمك لبن تمر هندي لا بداية و لا عقدة"ذروة" و لا حل ... ملاك بيظهر لمجموعة من المراهقين فى قرية بعيدة عن المدنية ... الدين فيها متشدد و اى حد يعمل او يبان عليه حاجة غريبة يبقى ساحر او ساحرة و لازم يتولع فيه ...الملاك بيعرف المراهقين بنفسه ..اسمه "شيطان" و ليس "الشيطان" حيث ان الشيطان دا عمه الكبير ..و هو ابن الاخ المفضل لديه ف اسموه على اسمه ... البشر بالنسبة له ذى الحشرات ... بيقول ان الاخلاق عند البشر حاجة ملهاش لزمة و لا اعتبار بالنسبة له و ان البشر انفسهم ممكن يتجاوزوها قصاد رغباتهم "بصراحة عنده حق" ....بيلعب بمصائر الناس فى القرية .... بيغني ناس و يفقر ناس و يدخل ناس السجن و يخرجهم تاني ... و يموت ناس ...لمجرد ان السنين الطويلة اللى باقية لهم ع الارض هتكون الم و فقر و حرمان ف بيموتهم عشان يخشو الجنة بدرى بدري.... و بيطوول فى عمر ناس ...عن طريق تغيير لحظة فاصلة فى حياتهم ..... عمرهم بيطوول و لكنهم هيقضوه فى اجرام و شقاء و فى الاخر هيخوشو النار .... بيفرج املراهقين على اماكن بعيدة ...و على ازمان غابرة ادامهم و كأنها شاشة سينما ...و بيعرفهم ان الاصل فى الانسان القتل و الوحشية ..و انه عيب نقول على البشر حيوانات...احسن الحيوانات تزعل ....
ذكاء من مارك توين انه مكنش"الشيطان" المعروف و الشهير ساعتها كان هيبقى عندك ك قاريء حكم مسبق عليه ....و لكنه سابه "شيطان" مجرد ملاك اسمه "شيطان" عشان انت تحكم عليه من افعاله و تصرفاته الغريبة ...
الفكرة كررها احمد بهجت...و توفيق الحكيم فى قصص قصيرة و فيها يتحاور الشيطان مع المؤلف يخبره ان البشر اصبحو أنيل منه ك شيطان و انهم بقوة الشر الذاتية اصبحو يفعلوا أفاعيل انيل مما قد يوسوس هو بها ....و انهم قد فاقوه فى الشر بمراحيل و اصبحو لا يحتاجو الى دعوة او اغراء او وسوسة للشر بل يسعوا اليه سعيا ....
الكتاب القادم : رق الحبيب - مجموعة قصصية محمد المخزنجي
مارك توين رائع! أول قراءة لمارك توين، اقتصرت معرفتي به سابقاً على بعض المقولات التي شاركتها له في طفولتي على فيسبوك، لكني لم أتوقع أن تضاهي أعماله جودة الاقتباسات!
يبتديء حكايته مع ثيودور الذي يلتقي يوماً بالشيطان، إبليس، يسر لصحبته، ويصحبه الأخير في مغامرات جمّة، ينقم خلالها على الجنس البشري، كارهاً إياه، يحاول ثيودور وصاحبيه استمالته لكنه بالمقابل يظهر لهم مدى شناعة جنسهم، والمجازر، والحروب التي ارتكبت باسم السلطة أو الدين.
في الفصل الأخير (حرق) يودع إبليس صاحبه، ليسأله الأخير أولن نلتقي حتى في الآخرة؟ ليصدمه أن لا وجود للآخرة، ولا الدنيا حتى، لا وجود لك أنت حتى يا ثيودور، أنت مجرد فكرة شريدة تتجول في فراغ الأبدية الموحش، وأنا نتاج قريحة خيالاتك، وكل هذا حلم ركيك مشوش.
**لا وجود لأي شيء. هذا كله حلم. لا وجود للرب ولا الإنسان ولا العالم ولا الشمس ولا القمر ولا النجوم، لا وجود لشيء سوى الفراغ.. وإياك!**
«عجيب أنك لم تشكك في ذلك منذ سنوات، منذ قرون وعصور وأحقاب! وقد وُجِدت وجودًا سرمديًّا في وحدة تامة. عجيب حقًّا أنك لم تعلم أن عالمك وما يحوي أحلامٌ وخيالات ورؤًى! غريب أن أحلامك تجسيد للجنون الحاد كما هي طبيعة الأحلام؛ أحلام عن رب يضل الأطفال بسهولة هداهم، ومع ذلك يختار ضلالهم؛ رب قادر على إسعاد الخلق كلهم ومع ذلك لم يخلق منهم سعيدًا؛ رب يجعل خلقه يُقدِّرون حيواتهم ثم يضن عليهم ويسلبها منهم عاجلًا؛ رب أسبغ على ملائكته سعادة أبدية دون كسب منهم وفرض على بقية عياله كسبها؛ رب أنعم على ملائكته بحياة لا نصب فيها ثم ابتلى بقية عياله بأشد التعاسة وأثقل علل البدن والعقل، رب ينطق بالعدل والرحمة ثم يخلق الجحيم، يدعو لتطبيق القاعدة الذهبية ويعِد بالعفو ويجازي الحسنة بأضعافها ثم ينشئ الجحيم؛ رب يأمر غيره بأحسن الأخلاق ولا يتخلق منها بشيء؛ رب تغضبه الجرائم ويجترحها كلها؛ خلق الإنسان من عدم ثم ألقى على ظهره مسئولية أفعال البشر تجاه بعضهم، بدلًا من أن يتحملها هو كما ينبغي؛ وبعد هذا كله، بإحساس تام التحجر، يدعو هذا الإنسان المُستعبَد المَهين لعبادته!»
This entire review has been hidden because of spoilers.