في منزل جبلي وسط الغابة تعيش جوري وجدتها وحدهما مع الأزهار والأشجار وحيوانات المنزل وحيوانات الغابة، هناك تقع الكثير من الأحداث والمغامرات الشيقة، لمعرفتها إقرأ الكتاب ...
تأتي قصة «قبلة قبل النوم» كحكاية دافئة تحتفي بلحظات صغيرة، لكنها عميقة الأثر في عالم الطفل. فالقصة تنطلق من طقس يومي بسيط: لحظة الاستعداد للنوم، لتجعله فضاءً للحب والأمان والطمأنينة. هنا لا نواجه أحداثاً صاخبة، بل نعيش إيقاعاً هادئاً يلامس وجدان الطفل ويشبه عالمه الحقيقي.
يعتمد الكاتب على لغة حنونة، مشبعة بالعاطفة، تجعل الطفل يشعر بأنه داخل حضن القصة. القبلة قبل النوم ليست مجرد فعل عاطفي، بل رمز للرعاية والاحتواء والروابط الأسرية التي تمنح الطفل الثقة في العالم من حوله. ومن خلال هذا الطقس اليومي، يتعلم الطفل أن الحب يُعبَّر عنه بالأفعال البسيطة، وأن الأمان يبدأ من البيت.
تنجح القصة في بناء علاقة وجدانية بين الطفل والنص، كما تمنح الآباء فرصة للتأمل في قيمة اللحظات الصغيرة التي تصنع ذاكرة الطفولة. إنها قصة عن الحب غير المشروط، وعن الطمأنينة التي تسبق النوم، وعن عالم يظل جميلاً ما دام هناك من يقول للطفل: «أنا هنا».
«قبلة قبل النوم» قصة مثالية للقراءة المشتركة قبل النوم، تترك في قلب الطفل أثراً ناعماً، وتغلق يومه بابتسامة هادئة.