What do you think?
Rate this book


Audiobook
Since I was a boy, I have had neither my own house nor home.
...funerals often inspired me to consider the lives and the deaths of people who were close to me. And, in the repose of contemplation, my heart grew still.
So it was that as a youth, my decorous behavior at the funerals of strangers was never feigned; rather, it was a manifestation of the capacity for sadness I had within me.
وما جعل هذا الانطباع يسود عني هو أن الجنائز تقودني للتأمل في حياة وممات أقربائي، وفي هدأة التأمل يسكن قلبي .
كلما بعدت قرابتي عن الميت كلما شعرت برغبة جامحة للذهاب إلى المقبرة ترافقني ذكرياتي الخاصة :لكي أشعل البخور، وأضمّ كفيّ إلى بعضهما في إخلاص حميم لتك الذكريات.ومع أني شاب في مقتبل العمر إلا أن سلوكي المحبذ هذا في جنائز الغرباء ليس شكليا ولا زائفا، بل على العكس فهو لإظهار سعة الحزن الذي يكمن في داخلي.
و منها
إن كنت لا تعرفين رائحة القبر فهذا أمر سيئ حقا
تحمل الرواية بين طياتها حزن صادق وفلسفة لحقائق مؤلمة :
الحزن الذي نريده أن يودعنا
الموت الذي يلاحقنا و نحن نحاول الفرار منه
الذكريات التي بها نعيش ونحملها أينما حللنا
و الأشخاص الذين تستحيل الحياة بدونهم
من وجة نظري هذه القصة : تحفة أدبية بكل ما تعنيه الكلمة من معني
تمت....
