Jump to ratings and reviews
Rate this book

حوار مع الصادق النيهوم

Rate this book
مقابلة مع الكاتب الصادق النيهوم
في 1 أغسطس سنة 1978
في مقر صحيفة الأسبوع الثقافي / طرابلس - ليبيا

شارك في الحوار
(عبد الرحمن شلقم ( رئيس التحرير
إبراهيم الكوني
فاطمة محمود
رضوان أبو شويشة

63 pages, Paperback

First published January 1, 1999

Loading...
Loading...

About the author

الصادق النيهوم

50 books724 followers
ولد الصادق النيهوم في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في جريدة بنغازي بين عامي 1958-1959 ومن ثم عُين معيداً في كلية الآداب.

أعدَّ أطروحة الدكتوراه في " الأديان المقارنة" بإشراف الدكتورة بنت الشاطيء جامعة القاهرة، وانتقل بعدها إلى ألمانيا، وأتم أطروحته في جامعة ميونيخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان، ونال الدكتوراه بامتياز. تابع دراسته في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عامين.

درَّس مادة الأديان المقارنة كأستاذ مساعد بقسم الدراسات الشرقية بجامعة هلنسكي بفنلندا من عام 1968 إلى 1972.

يجيد، إلى جانب اللغة العربية، الألمانية والفنلندية والإنجليزية والفرنسية والعبرية والآرامية

تزوج عام 1966 من زوجته الأولى الفنلندية ورُزق منها بولده كريم وابنته أمينة، وكان وقتها مستقراً في هلسنكي عاصمة فنلندا، انتقل إلى الإقامة في جنيف عام 1976 وتزوج للمرة الثانية من السيدة (أوديت حنا) الفلسطينية الأصل.

توفي في جنيف يوم 15 نوفمبر 1994 ودُفن بمسقط رأسه مدينة بنغازي يوم 20 نوفمبر 1994.

كتب لصحيفة الحقبقة الليبية حينها، نشر أول مقالاته (هذه تجربتي أنا) مع بداية الصدور اليومي لصحيفة الحقيقة كما نشر بها :

- الكلمة والصورة

- الحديث عن المرأة

- عاشق من أفريقيا

- دراسة لديوان شعر محمد الفيتوري

نشر سنة 1967 مجموعة دراسات منها (الذي يأتي والذي لا يأتي) و(الرمز في القرآن)، وأصبح في هذة الفترة يمثل ظاهرة أدبية غير مسبوقة، وأخذ يثير اهتمام القراء، وكانت أطروحاته وأفكاره تتضمن أسلوباً مميزاً يشهد له الجميع بالحيوية والانطلاق،

وفي عام 1969 كتب دراسة (العودة المحزنة للبحر)، ونشر عدد من قصص الأطفال، وأهداها إلي طفله كريم، ونشر عام 1970 رواية (من مكة إلي هنا)، وفي 1973 صدر له كتاب (فرسان بلا معركة) و(تحية طيبة وبعد)، وأقام من 1974 إلي 1975 في بيروت، وكتب أسبوعيا بمجلة الأسبوع العربي، وأشرف على إصدار موسوعة (عالمنا -صحراؤنا -أطفالنا - وطننا - عالمنا)، ومن ثم صدرت رواية (القرود).

انتقل إلي الإقامة في جنيف عام 1976 وأسس دار التراث، ثم دار المختار، وأصدر سلسلة من الموسوعات أهمها(موسوعة تاريخنا - موسوعة بهجة المعرفة)، وعمل بجامعة جينيف أستاذاً محاضراً في الأديان المقارن حتى وفاته.

عام 1986 صدرت له رواية (الحيوانات)، وفي 1987 صدر له كتاب (صوت الناس)، وعام 1988 بدأ الكتابة في مجلة الناقد منذ صدور الأعداد الأول منها في لندن. استمر بالكتابة بها إلي أن وافته المنية في عام 1994، ص

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
2 (15%)
3 stars
2 (15%)
2 stars
4 (30%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
67 reviews104 followers
September 14, 2017
كأنه جلسة قضائية مش حوار، والاسئلة كانت سطحيه وماتطرقوش للمواضيع الحساسه الي ناقشها النيهوم في أغلب كتبه.. ممكن اسئلة الكوني كانت اكثر اسئلة جديه ومهمه، لكن البقية وخصوصاً رضوان كانت طفولية .. قصدي مهين أنك تسأل كاتب "وين الابداع في كتاباتك؟" في النهاية الإبداع شي نسبي يختلف عليه من شخص لأخر كيف لوحات بيكاسو واشعار بوكوفسكي وغيره.. أنك مش شايف الابداع مايعنيش انه مافيش.
Profile Image for Mohamed Alakak.
75 reviews19 followers
March 11, 2017
بصراحة قرائتي للمقال الي جمعالاربعة لا اتذكرها جيدآ ولاكني اتذكر ذالك الانطباع المكون على الصادق النيهوم و كل ذالك الغرور في اسلوبه لدرجة تخيلته حائز على جائزة نوبل كما اتذكر ان الكوني مثل التلميذ بين يدي استاذه
و الكوني و ما ادراك ما الكوني افضل اديب انجبته ليبيا
لم يعجبني المقال و لاكن استفدة منه لتكوين فكرة على كاتب له اثر في ليبيا لايعرفه الا القليل
Displaying 1 - 2 of 2 reviews