يوم سقطت العصافير هي الرواية الثانية للكاتبة سارة شمس الدين, فقد صدر لها في عام 2013 رواية غبار الجنيات.
نبدأ بغلاف واسم الرواية بالطبع الغلاف جذاب واسم الرواية متوافق مع مضمونها ويمثل عامل مهم في قراري بقراءة هذه الرواية.
المضمون تنقسم الرواية إلي جزئين:
الأول معلومات حقيقية حدثت بالفعل, وهو حدث سقوط العصافير عام 2011 الذي لم يعرف عنه الكثير, حيث حدث نفوق آلاف الطيور من البلاكبيرد في ظروف غامضة من السماء فوق بلدة صغيرة بولاية أركنساس, واختلف الكثير من العلماء في تفسير هذه الظاهرة الغريبة.
الثاني هو قصة "مشاعر" التي أضافت جو رومانسي للرواية, أسلوب تناول الأحداث والشخصيات رائع, لم أشعر بالملل في قرأتي للرواية, أرادت الكاتبة أن توضح أنه مهما كان الشخص في مكان وظروف ومستوي معيشة أفضل إلا أنه لن يشعر بالراحة والطمأنينة إلا في وطنه,
كما تناولت الكاتبة مواضيع مختلفة مثل القيود, الفقر, الضياع, الاحتياج, الحب, واستطاعت الكاتبة أن تصل بنا إلي النهاية بسلام وطمأنتنا علي بطلتها "مشاعر".
أعجبني كثيرا اسم البطلة "مشاعر" اسم موفق جدا ومناسب للرواية فقد كانت اسم علي مسمي اسمها مشاعر وجعلتنا نشعر بالكثير من المشاعر المختلفة.
أعجبني أيضا الأعتذار للعصافير لأنه مثلما كتبت الكاتبة اعتذار واجب
سارة الرواية جميلة جدا, كنت مستمتعة جدا وأنا بقرأها, ربنا يوفقك يارب, ودائما هأكون من أوائل قُراءك