يعالج الكاتب مسألة الوجود والوعي من خلال أبطال المسرحية، وفي مرحلة تاريخية اشتهرت بازدياد المعرفة والتعلق بالعلوم فيها ترى الانتقال بين الفكر المجرد الذي تلازمه المثالية دائمًا وبين الواقع الحياتي الذي يأسر البشر كأن هناك جدلية قائمة بين المجرد والتجسيد حيث لا يمكن الفصل بينهما ولعل هذا ما يتميز به الإنسان عن بقية المخلوقات في قدرته على اختزال المعارف بجردات والعودة بها من جديد إلى عالم الواقع اليومية ... وكأن كلمات أحد الشعراء: ((قد يكون الفيب حلوًا، إنما الحاضر أحلى)) هي محور لهذه المسرحية قراءة المسرحية Online: http://globalismways.com/voyage.html