يأتي هذا الكتاب بعنوان “والآن، تعالَ أيُّها العالَم”، ويأتي معه صوتٌ شعريٌّ حادٌّ وحميمٌ في آن، يكتب العالم من حوافه: من الصمت، ومن ظلال الأشجار، ومن دفاتر الهامش، ومن الحروب بما تُخلّفه من خسارات مرئية وأخرى لا تُرى. الديوان مكتوب بروح تأملية نابضة، تُخاطب الأشياء والكائنات كأنها شخصيات حيّة. الشمس، والكتاب، والقصيدة، والأعماق، والريح، والبيوت المهدّمة، في سلسلة من “نداءات” تُعيد ترتيب علاقتنا باللغة والواقع.