Jump to ratings and reviews
Rate this book

شرح ديوان أبي الطيب المتنبي: معجز أحمد #1

شرح ديوان أبي الطيب المتنبي: معجز أحمد، الجزء الأول

Rate this book
التقى على صفحات هذا الكتاب علمان من أعىم الشعر والفكر - أبو الطيب المتنبي شاعراً، وأبو العلاء المعري شارحاً وناقداً، فخرج لنا كتاب استحق أن يلتف حوله الباحثون والدارسون، وقد بذل المحقق في مقدمته جهدًا كبيرًا، ساق فيها الأدلة والبراهين على أن هذا هو الشرح الثاني الذي شرحه أبو العلاء لديوان المتنبي، وكان الأول بعنوان "اللامع العزيزي" والثاني الذي بين أيدينا وهو "معجز أحمد"، كما أثبت أن هذا الكتاب ألفه أبو العلاء وأن نسبته إليه لا تقبل التشكيك.

546 pages, Paperback

Published January 1, 2012

1 person is currently reading
32 people want to read

About the author

أبو العلاء المعري

42 books878 followers
Abū al-ʿAlāʾ al-Maʿarrī
أبو العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 -449هـ)، (973 -1057 م) ، شاعر وفيلسوف وأديب عربي سوري، ولد وتوفي في معرة النعمان في الشمال السوري. لقب بـ "رهين المحبسين" بعد أن اعتزل الناس لبعض الوقت رهين المحبسين كتب كثيرا ولم يبق سوى القليل.] وقد نشأ المعري في بيت علم ووجاهة ، وأصيب في الرابعة من عمره بالجدري فكفّ بصره ، وكان نحيف الجسم .نبغ في الشعر والتفسير والفلسفة.

عبقرية المعري

درس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه ويدل شعره ونثره على أنه كان عالما بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة . ويمكن استطراداً اعتبار فلسفة المفكر روبير غانم مرحلة جديدة متطورة من مراحل الفلسفة العربية.
كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر. وسافر في أواخر سنة 398 هـ، إلى بغداد فزار دور كتبها وقابله علمائها . وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ، وشرع في التأليف والتصنيف ملازما بيته وكان كاتبه اسمه علي بن عبد الله بن أبي هاشم .
عاش المعري بعد اعتزاله زاهدا في الدنيا، معرضا عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم ياكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. ويعتبر المعري من الحكماء والنقاد. وتوفي المعري عن 86 عاما ودفن في منزله بمعرة النعمان. ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (66%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Akram.
61 reviews12 followers
June 6, 2020
ماذا أقول في الرجل و قد خضعت له العربيه معناً و كلّم علي عزتها و تمنعها عن الكثيرين.....
أكثر قصائده في هذا الجزء من الديوان كانت مدحا و لكنها بالتأكيد لم تقتصر عليه؛ لأن القصيده الواحده قد يكون لها أغراض عده فهو يتغزل في المحبوبه، ثم يفخر بنفسه، و يصف المشقه التي كابدها في سبيل الوصول للمدوح، ثم يبدأ في التغني بشجاعة الممدوح، و كرمه الذي يباري السحاب و البحر، و غيرها من الصفات التي يُفخَر بها وفقاً لما يقتضيه الموقف.
أما أبو العلاء المعري فقد أجاد في طريقه شرحه فلم يسهب و لم يختصر، بل أورد ما يكفي لفهم المعني بالضبط ، و لم يقتصر علي الشرح فقط كعادة الشارحين، و لكنه أورد معاني الكلمات أيضاً بما يُقرِب قول الشاعر لأذهان القارئين مهما كانوا حديثي العهد بالشعر.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.