نعم النهاية غير متوقَّعة لكن هناك الكثير من المآخذ ؛ كيف يأخذ المحقق أسعد عينةً من تحت أظافر القتيلة ؟! أليس هذا بعيدًا عن واجباته كضابط شرطة ؟! ثم ما سبب وصول زجاجة العطر الثانية لغرفة السائق وعلبة المنوم أيضًا ؟ وإن كان يسعى فؤاد للإيقاع بالسائق ، فلم سيستمر في استخدام العطر ؟
هناك نقطة أخرى ؛ عندما ظهر تقرير الطب الشرعي ، والذي أفاد بوجود بصمات فؤاد ، فـ لِمَ لَم يصدر قرار الإفراج عن عادل في الحال وظل في المغفر حتى اعترف السائق بكل شيءٍ ؟!
شعرت بكون هناك بعض التداخل بين مرض كورونا بأعراضه والحظر والإجراءات ومرض الحمى الصفراء والتي لم تركِّز فيه الكاتبة على أعراضه الأساسية ! كما أنَّ هناك نقطة تحوُّل بالطبع في الرواية غير معلومة أو واضحة ؛ ففجأة استيقظ عادل من غيبوبته وأخبروه بوفاة زوجته والخادمة ، متى دخلها أصلًا ؟!