في التسعينيات، تستيقظ مصر على زلزال، اعتقد البعض أنه اليوم العظيم أو يوم القيامة، لكن "يوسف" كان مُهددًا بزلزال آخر، وهو إغلاق مشروع عمره "جو فيديو فيلم"، والعمل مع أبيه "نجيب بشارة" نقيب الزبالين.
تابع "جو" تطور صناعة الأفلام، من السينما والفيديو إلى الدش والإنترنت، إلى أن وقع تحت يديه "كليب" لفساد مسئول كبير، وجاءته الفرصة للانتقام لأبيه، فهل سيستخدم التكنولوجيا لـ "ينظف" بها البلد كما فعل أبوه؟
"نادي الفيديو" رواية نوستالجيا عن جيل التسعينيات، جيل آمن بحلمه وبنفسه، رأى تطورات تكنولوجية سريعة، كانت أسرع من طموحاته، لكنه استطاع أن يحقق ما يريد في النهاية.
كاتبة مصرية من مواليد ١٩٨٧. تخرجت من كلية الإعلام وعملت في مجال الصحافة وصناعة المحتوى والإنتاج لمدة ١٢ سنة. اختلطت من خلال عملها كرئيسة تحرير في What Women Want…Magazine بأبرز الشخصيات الاجتماعية المهمة من فنانين، مبدعين، سياسيين ورواد أعمال في مجالات مختلفة وهذا كان له تأثير على طريقة كتابتها ورسم شخصياتها. بدأت ريم كتابة رواية اللبان السحري في ٢٠١٢ وتم نشرها في ٢٠٢١.
رواية نادي الفيديو.. 📼📼 تأليف ريم جميل.. عدد الصفحات 196.. صادرة عن الدار المصرية اللبنانية..
📼 خليني في البداية أتكلم عن الرواية بنفس اللغة المستخدمة فيها سردًا وحوارًا.. العامية المصرية، وأنا قاصد أستخدم مصطلح اللغة العامية مش اللهجة..
📼 تاخدنا الرواية في رحلة عبر التسعينات، نقطة الانطلاق هي لحظة حدوث زلزال 92 وإنه مكانش مجرد ظاهرة طبيعية.. بل إنه كان مدخل كويس للتعرف على بطل روايتنا يوسف بشارة.. أو چو صاحب نادي الفيديو وابن نقيب الزبالين..
📼 مع يوسف بنمر على كذا محطة كانت هي (التريند) في التسعينات بس بمفهوم اليومين دول، زي الزلزال، الصحافة الصفرا، نوعية الأفلام اللي كانت موجودة ومحط إقبال من الشباب، قضية عبادة الشيطان وعلاقتها بموسيقى الميتال، وإزاي تم تأليف كذبة كبيرة خدعت شعب بأكمله.. كل ده من خلال مسرح صغير هو نادي الفيديو..
📼 أكتر شيء عجبني في الرواية هو الاستغلال الممتاز لمهنة الزبال وقد إيه بتفاصيل صغيرة تقدر تكشف فساد كبير.. وأنا مستخدمتش مصطلح عامل النظافة قاصد عشان اللي مقرأتش الرواية لسه يفهم الاسقاط من المسمى.. ده غير اسقاطات واضحة جدًا على رموز الإعلام والسلطة وقتها..
📼 من نقاط قوة الرواية هي اللغة.. آه العامية المصرية لغة قائمة ليها قدرتها على التعبير وتوصيل المشاعر، وفيها دفء أجادت الكاتبة التعبير عنه طوال أحداث الرواية..
📼 عندي مشكلة مع الرواية إني مكنتش شايفها رواية نوستالجيا زي ما كتير صنفوها.. وإن النوستالجيا كانت مجرد ديكور في الخلفية أو موسيقى تصويرية للمشهد.. آه الأحداث كلها في التسعينات.. نفس الموضة في اللبس وطريقة الكلام.. لكن دون تأثير عميق على الشخصيات.. ما فيش عمق نفسي لشخصية البطل اللي الرواية كلها المفروض بتدور من وجهة نظره، على عكس شخصية الأب اللي في كام صفحة قليلة أظهرت عمق شخصيته.. مثال على ده طريقة إنهاء علاقة البطل مع حبيبته في بداية الرواية كانت في منتهى السذاجة، اللي مش راكبه حتى على الوصف اللي شَكِّل علاقتهم..
📼 حتى الدوافع الأساسية المحركة للأحداث في الرواية شبه مش موجودة، ولو موجودة فطريقة صياغتها في الحبكة كانت مش موفقة بشكل كبير.. كلنا مش بنحب الفساد، ولكن إيه المحرك أو الدافع اللي يخلي حد ممكن يغامر بنفسه عشان يدخل حرب ضده، وده شئ مع الأسف لم يتحقق غير في آخر 20 صفحة في الرواية..
📼 بشكل عام الحدوتة حلوة، وفيها فكرة.. قد تعجبك أو لأ بس بشكل عام فيها مجهود واضح..
نادي الفيديو خليني أقول اني العمل خطفي من أول الغلاف و شكل شرايط الفيديو، و مع بداية القراءة لقيت أني نادي الفيديو ده مكان للأحداث في الرواية. رغم البداية اللي انا شايف أنها مكررة و هو زلزال ٩٢ الا أني مع دخول يوسف /جو محل نادي الفيديو بتاعه خطفتني الذكريات و انا طفل رايح اجيب الشرايط من محل الفيديو ، اعتقد مواليد سنة ٩٠ زي حالاتي عندهم ذكريات كتير عن نوادي الفيديو و الشرايط . يوسف نجيب ابن نقيب الزبالين بطل العمل و صاحب نادي الفيديو، حسيت مع بداية القراءة أني هقرأ عمل بطعم النوستالجيا،لكن سير الاحداث اتغير فجاة و ده كان محبط جدا ليا . مكنش عندي مشكلة خالص كمان أني العمل بالعامية سرد و حديث لأنها مناسبة لشخصيات الرواية، لكن مشكلة العمل انه اتحط فيه عناصر اكتر من اللازم و اكتر من أني كل عنصر ياخد حقه فإننا نكلم عنه. ⚠️حرق للأحداث في بداية العمل الكاتبة بتقدم شكر ل نقيب الزبالين و ده بيوضح أنها رجعت له عشان تعرف معلومات، طب هل ده اترجم صح في العمل في رأي الشخصي أني لا و كان ممكن تناول جوانب و مواقف اقوي و أغرب من اللي اتحكت. طب نادي الفيديو ده مفيش حد سرق شريط قطع شريط اتاخر عليه مفيش اي مواقف و طرائف فيه نقولها و تتحكي ؟! نيجي ل جو و علاقته ب شوشا علاقة حب بين اتنين بينهم اختلاف في الدين و خصوصا اني الشاب هنا مفيش اي اشارة انه هيغير دينه ،علاقة محكوم عليها بالفشل من اول لحظة ليه تتكتب كده و الغريب في تنفيذ الكتابة هنا هو طريقة انهاء العلاقة و أني فجاة الشخصية دي طلعت من العمل بلا رجعة طب مفيش لقاء صدفة من بعيد لبعيد حتي. ملحوظة صغيرة أنا شخصيا معترف أني الحب مالوش علاقة بالدين لكن في علاقة زي دي و خصوصا اني الشخصيات مش مراهقة فكان ممكن التناول يختلف. رفض يوسف الشغل مع ابوه و فجأة بيوافق ينزل مع الاحتفاظ بالنادي كلشيه لن اعيش في جلباب ابي جدا. نيجي للتحول في شخصية يوسف و انه بقي مصدر صحفي للصحافة الصفرا و كمان بيشتغل مع ابوه ، و هنا في نقطتين واحدة منهم دمرت حبكة الرواية ؛ -أنا اقدر أفهم من غير ما يتقال ده أني اما افتش في زبالة شخص أقدر اعرف شويه حاجات زي في حالة الممثل المريض من علب الأدوية فدي سهلة، لكن يعرف من كيس زبالة أني واحدة حامل و في الشهر الكام دي كانت عاوزه سطر يتقال هو لاقي ايه و لنفرض علي سبيل المثال ورقة فيها نتيجة تحليل أنها حامل و بتاريخ قديم . - النقطة التانيه في دمار الحبكة كانت فكرة استغلال يوسف ل حمادة الزبال مش في ففكرة انه بيخليه يجبله الزباله بتاعت الناس اللي كان محتاج نعرف جابها منين ما هو ده ابوه النقيب يعني زبالين مصر كلهم يحبه يخدمه و كل زبال عارف الشقق ساكن فيها مين و خصوصا لو في منطقة راقية و شخص مشهور و حتي لو مش عاوز يكشف نفسه بس بالطريقة هيعرف في البداية كان لزمة اصلي عمي مجدي مش بيجي مصر فاضي مقبوله لكن استخدمها كتير حرقها و حتي أما في الاخر فجاة رجع مره من غير حاجه كان من غير مبرر حتي بعد قتل حمادة و عدم اقتناعي في حزء الحفلة دي فضل برده يوسف شخص جبان بيستخبي وراه حد عشان يعمل حاجه موقف مفصلي زي قتل حمادة كان ممكن يكون دافع لتغير يوسف لكنه فضل جبان و بيدراي و بيدور علي حد يسنده و ييفضح الوزير و هو يفضل مستخبي وفاة ولده من القهر اعتقد لو انا فاكر أني الشركات الأجنبية اما مسكت النظافة فترة كان برده في استعانة بالزبالين في جمع الزبالة من البيوت و يمكن اكون انا الغلطان
الرواية بتاخدك في رحلة زمنية، خصوصًا لو من جيل التمانينات وبدايات التسعينات؛ الوقت اللي كانت فيه الحياة أبسط، والهموم أخف، والتفاصيل الصغيرة ليها طعم مختلف. رواية مشبعة بالذكريات والنوستالجيا، زى شانتيه كده… المكان اللي كل سكان مصر الجديدة صغيرهم قبل كبيرهم عندهم فيه ذكرى حلوة.
وفي نفس الوقت، الرواية مش مجرد حنين للماضي، لكنها كمان بتوثّق أحداث مهمة للأجيال الأصغر اللي ممكن ما تكونش واعية بيها. أحداث هتخلق عندهم فضول إنهم يدوروا ويقروا أكتر عن محطات فارقة زي محاولة اغتيال نجيب محفوظ، واغتيال فرج فودة، وقصة الوزير الفاسد، ومناخ الفساد اللي كان مسيطر في الفترة دي.
وكل ده كوم… ودخول مروحة السقف في أول الرواية كوم تاني خالص 😄 مشهد بسيط لكنه رجعنا لذكرى مشهد خوف مشترك عند كل اللي قراه.
الملاحظة الوحيدة إن تكرار جملة «عمو مجدي عمره ما يرجع مصر إيده فاضية» ما كانش موفق فى كل الفصول، خصوصًا مع قِصر بعضها.
يمكن الرواية خادعة في الاول انها بس نوستالجيا لفترة التسعينات ولكن القصة نفسها بتحكي عن مصر سياسيا واجتماعيا في فترة كل حاجة بتتغير تقريبا حتى افكار الشباب اللي طالع بتتغير وده خلى الأهل في اختلاف مستمر مع عيالهم كل واحد شايف إنه صح (ويمكن ده بيحصل لحد دلوقتي)
هتشوف برده إن الاعلام لسه زي ما هو بيدور على الخبر اللي يعمل فضيحة ويخلي الناس تتكلم وتنسى الواقع وتنسى الفساد
الرواية مكتوبة بالعامية المصرية وده مضايقنيش الصراحة ويمكن ده خلاني احس انك وسط الشخصيات وبتتفرج على الاحداث بنفسي 3.5/5 ⭐️
رواية نادي الفيديو من أكتر روايات النوستالجيا اللي استمتعت بيها فعلًا ❤️ الكاتبة ريم جميل أبهرتنا بالفكرة 👌 وإلهامها بالأفكار الجهنمية كان رائع ومميز 👏🏼👏🏼 قدرت تستحضر فترة التسعينات بشكل حقيقي جدًا، بتفاصيل دقيقة في التواريخ والأحداث، وكأننا عايشين الزمن ده من جديد ❤️ رواية بتخليك تبتسم طول الوقت وانت بتفتكر أيام الزمن الجميل وذكرياته الحلوة❤️أبدعتي👏🏼👏🏼👏🏼
This was the first Arabic book I’ve ever read and I honestly didn’t expect it to pull me in the way it did. From the first pages, I couldn’t put it down. Not to mention, it was such a smooth read.
What makes this book special is how alive it feels. The descriptions are so vivid and detailed that I felt as if I was stepping into the story. At the same time, it gently revived memories of the early 1990s for me. The small objects, sayings, habits, and everyday trinkets were strangely emotional, sweet, and deeply relatable.
Reading this book felt personal. It felt familiar. It reminded me of my hometown, the place where I was born and bred, Masr El Gedida. It was like walking through the same streets I live in today, but decades earlier. It gave me that rare feeling of time travel rooted in place.
What surprised me most was how many themes this book touches on, like freedom of speech, oppression, and politics, but also on youth, identity, hobbies, art, family, relationship dynamics, heroism, altruism, cinema, and culture. It moves effortlessly between the personal and the political, between memory and reality, between softness and resistance.
What stayed with me most is the quiet reminder that every generation carries its own burdens. No era was ever as easy as we like to imagine from a distance. Challenges simply change their shape, and this book captures that truth with sensitivity and honesty.
And of course… عمو مجدي عمره ما يرجع مصر إيده فاضية أبدا
A deeply immersive, culturally rich, and emotionally familiar read; one that doesn’t just tell a story, but builds a time, a place, and a feeling. Well done Reem 🤍
* بالرغم من صدور الرواية في آواخر عام 2025، وبالرغم إن إنها أكيد كانت متواجدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، إلا إني ما لمحتش الرواية دي إلا من فترة قريبة لما تم إضافتها على تطبيق أبجد. والحقيقة أنا مش عارف مدى تزامن ده مع مشاهدتي لأكتر من بوست بيتكلم عن الرواية، وإن كنت ما قرأتش البوستات دي علشان ما أحرقش على نفسي الرواية. ولكن عنوان الرواية و الغلاف بتاعها خلوني لما أشوفها على تطبيق أبجد أضيفها لقائمة الكتب اللي عاوز أقرأها. و أعتقد قرار قرائتها في الوقت الحالي هو إني الفترة دي حاسس إني عاوز أقرأ عن السينما و الأفلام والمسلسلات، و ضيفت أكتر من كتاب متعلق بالسينما للقائمة بتاعتي.
* نتكلم بقى عن الرواية شوية، وأعتقد إن البداية هتبقى مع لحظة بداية الرواية ومشهدها الإفتتاحي. الكاتبة عملت اختيار ذكي جداً باختيارها لحظة زلزال 1992 علشان تبقى هي لحظة بداية الرواية، وبداية تعارفنا مع بطل الرواية. مشهد الزلزال العبثي جداً و المليئة بالفوضى مثّل الفرصة المناسبة للكاتبة علشان تطلق العنان لأسلوبها الساخر و حسها الفكاهي، اللي سيطروا على كتابة المشهد ده. السخرية والحس الفكاهي هيفضلوا فترة مش قليلة مكملين كأسلوب عام الرواية،و بالذات السخرية، و ده لأن الكاتبة خلتها واحدة من صفات بطل روايتها، و إن كانت هذه السخرية مش بتظهر قوي لباقي الشخصيات و لكن ظاهرة أكتر في الجزء السردي اللي بيمثل أفكار البطل وما يدور في ذهنه.
* الحقيقة إن الكاتبة لم تكتفي بخلطة السخرية و الحس الفكاهي اللي بدأت بيهم الرواية، ولكن معاهم أضافت عامل مهم جداً وهو اللغة العامية المصرية. و الحقيقة على قد ما العنصر ده عادة بيضايق ناس كتير، إلا إنه كان عنصر مهم جداً للخلطة اللي الكاتبة قدمتها؛ و ده لأن العامية المصرية كانت مناسبة جداً علشان تبرز الحس الفكاهي و السخرية اللي الكاتبة خلت البطل يتبناهم في أفكاره. كمان العامية المصرية ساعدت وسهلت على الكاتبة إنها تصنع و توضح الفرق في طريقة الكلام و تكوين الجمل و اختيار الألفاظ ما بين الشخصيات المختلفة في الرواية واللي بينتموا لطبقات مختلفة و خلفيات مختلفة، وأعتقد إن أبرز موقف تقدر تلاحظ فيه هذه النقطة بوضوح هو مشهد البداية اللي بتمثله لحظة الزلزال و التقاء السكان والجيران من العمارة أثناء خروجهم منها خوفاً من أنهيارها. العامية المصرية كمان ساعدت في إن الحوار اللي بيدور على لسان الشخصيات يبقى فيه شبه من الحوارات اللي الناس بتوقولها و تسمعها في بيوتها، و للأجيال الأصغر ممكن يلاحظوها من الأفلام و المسلسلات اللي بتتكلم عن الفترة دي، وإن كانت الأفلام و المسلسلات اللي اتعملت في الوقت ده لغتها ماكنتش قريبة بالقدر الكافي من اللغة اللي الناس بتتكلمها في البيوت.
* ننتقل بقى للكلام عن القنبلة التي لم تنفجر، وخلوني أوضح أكتر. الكاتبة زرعت - أو أوهمتنا إنها بتزرع - قنبلة ملغمة محملة بالكثير من المواد المتفجرة في علاقة بطل الرواية بشخصية شوشا، ولكن بمجرد ما إحنا كقراء بنبدأ ندرك إن العلاقة بتحمل بداخلها قنبلة، الكاتبة بتنهي العلاقة و تفكك القنبلة و بنمشي إحنا والشخصيات و ما ينرجعش عند المنطقة دي تاني. و طبعاً هنا لازم يحضر السؤال طب ليه بنحضر القنبلة لما أحنا مش ناويين نفرقعها؟! و لكن من منظور آخر ممكن نشوف اللي الكاتبة عملته ده فيه نوع من الذكاء لأنها باختيارها أنها تبني القنبلة دي، سلطت الضوء على هذا النوع من المشكلات و لكن من غير ما تنغمس فيه بشكل كبير، و يبتلع منها الرواية، ويبعدها عن الحكاية اللي هي عاوزة تحكيها.
* و بما إن الشيء بالشيء يُذكر، ففي ضوء النقطة السابقة هنروح لاختيار آخر للكاتبة لإن بطل الرواية يكون مسيحي، وبالتالي هو بينتمي و عايش في أسرة مسيحية. ومع ذلك إحنا مانشفش أي ملمح ديني أو له علاقة بالدين من البطل و أسرته و محيطه. بشكل أبسط ما بنشوفش واحد فيهم بيروح كنيسة أو بيتكلم عن أي مناسبة أو احتفال، أو ما يدعى بالمواسم، اللي المسيحين ف مصر بيحتفلوا بيها. الحقيقة كمان إن الموضوع ما بيقفش هنا، ولكن الكاتبة كمان ما بتخليش بطل الرواية أو أي حد من محيطه يرصد أو يتكلم عن التغير اللي حصل في المجتمع المصري و انتشار التشدد و التطرف. صحيح الكاتبة على مدار احداث الرواية ذكرت حادثتين متعلقين بانتشار الفكر ده. واحدة منهم محاولة اختيار نجيب محفوظ، والتانية هي حادثة السياح في الأقصر، ولكن زي ما قلت شخصيات الرواية لم يتعرضوا لأي موقف و حتة ما تكلموش ولا فتحوا الموضع ما بينهم. و الأهم إن البطل نفسه اللي شغله نفسه له علاقة بالأفلام والفيديو، ماحدش اتعرض له و لا قاله أي حاجة من اصحاب هذا الفكر على الرغم من إن طبيعة الشغل بتاع البطل كانت بتتعارض مع أصحاب هذا الفكر.
* و بما إننا جبنا سيرة شغل البطل، فخلينا نتكلم بقى عن شغل البطل مع والده، و المجال اللي بيشتغل فيه والد البطل. و الحقيقة إننا ما عرفناش و لا الكاتبة قدمت لنا ولا مرة طبيعة الشغل أو الدور اللي البطل كان بيعمله لما راح أشتغل مع والده في البيزنس بتاعه. أقدر أقول كمان إن التأثير السلبي لطبيعة الشغلانة دي على حياة البطل ماظهرش بشكل كافي في الرواية. بالعكس الشغلانة دي كانت مُلهمة جداً للبطل و للحظة التحول اللي بيمر بيها في الرواية. شغلانة الأب و اللي البطل راح أشتغل معاه فيها كانت حجر الأساس و الطريقة اللي البطل غيير بيها شكل و طبيعة شغله في الصحافة.
* و بما إننا اتكلمنا عن شغل البطل مع والده، فطبيعي نمد الخط ونتكلم عن شغل الأب نفسه و طبيعته. الحقيقة بردو إن الكاتبة ما قدمتلناش في الرواية تأثير شغلة أو وظيفة الأب على ابنه بالذات و هو طفل و صغير في السن. يعني إحنا مثلاً ماعرفناش موقف البطل و هو طفل في المدرسة أو في النادي، وهل وظيفة والده عرضته لأي نوع من المضايقات أو التنمر؟!
* البطل على مدار الرواية اتعرض لأكتر من لحظة تحول، واحدة منهم هي اللحظة اللي أدت لظهور شخصية فريكيكو. و أنا مش عاوز اتكلم عن شخصية فريكيكو نفسها، ولكن اللي يهمني أكتر كيف بدأت فريكيكو، أو إزاي أتى للبطل الإلهام بتاعها. والمفروض إن الكاتبة بترد على ده بموقف اتعرض له البطل و هو طالع على سلم العمارة و هو اللي خلاه يوصل لفكرة فريكيكو. والكلام ده مش بيتقال بشكل مباشر ولكن ده اللي أنت تقدر تستشفه من تتابع الأحداث دي و ترتيبها ورا بعضها. ولكن الحقيقة إن الفكرة ورا فريكيكو مش جديدة و بمعنى أدق الطريقة اللي بيتخدمها فريكيكو علشان يوصل للمعلومات مش جديدة، و أنا متأكد من إن أنا شاهدتها في أحد الأفلام الأجنبية، ومش بس كده و لكن كمان أعتقد إني ممكن أكون شوفت نفس الفكرة أو الطريقة في أحد الأفلام العربية، ولكن مش قادر أُجزم بده. و لو بقى حطينا في الاعتبار إن البطل عنده نادي فيديو و محب للأفلام، فأعتقد إن الأوقع و الأفضل إن البطل كان يستلهم هذه الفكرة من أحد الأفلام الأجنبية أو العربية اللي بيشوفها، واللي المفروض إنها جزء مهم من اهتمامته و محتلة مساحة مش قليلة من دماغه. ده غير طبعاً إني كنت محتاج أشوف الفكرة و هي بتتكون و تتجمع في دماغه واحدة واحدة و بتترسم علشان يوصل بيها للشكل النهائي اللي ظهرت بيه.
* نرجع تاني للكلام عن السخرية و النظرة الساخرة الناقدة اللي عند بطل الرواية و اللي أقدر أقول إن الكاتبة تبنتها علشان تبقى طريقتها في تقديم نقد و انتقاد للوضع السياسي والثقاقي و الفني في مصر في الفترة اللي الرواية اتعرضت لها. و هنا بقى عندي ملحوظة وهي: إن أنا ما أعتقدش إنها كانت محتاجة هذه الطريقة في انتقاد الفترة دي، لأن ببساطة الفترة قديمة و عدت و بالتالي مافيش خوف من توجيه أي انتقاد حتى لو كان سياسي لأن مافيش أي نوع من الخطر على الكاتبة فبالتالي مش محاتجة هذا القناع الساخر علشان تنتقد في الفترة دي. و فيه وجهة نظر أخرى ممكن ترد على الملحوظة الأولى و تقول إن تبني الكاتبة لمثل هذه الطريقة الساخرة في النقد هو نوع من تماشي الكاتبة مع روح الفترة اللي بتدور فيها أحداث الرواية، واللي كان فيها الطريقة الوحيدة لمرور الانتقاد، السياسي بالذات، إنه يتعمل على المتداري و بخفة بدم فممكن يعدي. زي أفلام عادل أمام، واللي كانت في ظاهرها كوميدية تافهة و كان بيتقال عليها بتفسد الذوق العام و لكن بداخلها الكثير من الانتقاد و بالذات السياسي و اللي كان بيعدي بس بسبب خفة الدم والسخرية.
* على الهامش كده أحب أقول إني كان نفسي جداً العالم بتاع شغلانة والد البطل يتم تقديمه بشكل أكبر و أوسع، و ياريت لو فيه رواية بتدور في هذا العالم اللي ممكن يكون غامض بعض الشيء او على الأقل ممكن يكون واصل لينا صورة خاطئة أو مغلوطة و في أحس الظروف غير دقيقة عن العالم ده وتفاصيله. يعني كان مثير جداً بالنسبة لي معرفة رحلة الأب و إزاي عن طريق هذه الشغلة أو المهنة قدر يوصل لهذا الثراء و ينتقل للسكنى في مصر الجديدة. أعتقد إن ده عالم مثير ودي قصة مثيرة ممكن تتحكي.
بصراحة ومن غير أي مبالغة، رواية نادي الفيديو لريم جميل تستاهل ⭐⭐⭐⭐ عن جدارة. رواية بتشد من أول صفحة، تخليك تحس إنك دخلت عالم خاص له مزاجه ونَفَسه، وكل تفصيلة فيه معمولة بحب وذكاء. السرد ناعم ومش متكلف، والأحداث ماشية بإيقاع يخليك تقول “طب صفحة كمان” لحد ما تلاقي نفسك خلصت الفصل كله وانت مش حاسس بالوقت.
ريم جميل عرفت تمسك الروح الإنسانية من أطرافها، شخصيات قريبة من القلب، فيها عمق وصدق، وتخليك تضحك شوية وتسرح شوية وتفكر كتير. الرواية فيها حنين، وفيها دهشة، وفيها إحساس مصري جميل كده من غير ما يتقال صراحة. نادي الفيديو مش مجرد حكاية، ده تجربة، وكتاب لما تخلصه تحس إن في حاجة جواك اتحركت. عمل متقن، دافي، ويستاهل يتقري ويتعاد… وبقوة.
الغلاف حلو شدني وافتكرت انه مقالات عن الافلام بس طلعت رواية .. لاقيتها بالعامية وده معجبنيش اوي بس قولت أكمل بلاش احكم عليها من الاول .. حسيت بنسبة كبييييييرة ان ف مقاطع كتير كتابة chatgbt وباينه اوي كتر التشبيهات وف الأخر برضوا حسيت كأن الكتاب معمول ل Gen Z علشان يشوفوا اللي كانوا ف التسعينيات مروا بإيه فقط لا غير زي الزلزال وعبدة الشيطان وهكذا لان التركيز كان ع أبرز الحاجات اللي حصلت وقتها وكان ف شرح غير مبرر لحاجات وكأن القارىء جاهل بيها لأنه مش من العصر ده وكأنه استعراض عضلات بالمعلومات .. مش عارفه حسيته سطحي شويه يدعي العمق بالشخصيات المختلفة لكن … شكرًا لعمو مجدي لأنه وهو نازل من برا بيجبلنا احدث الحاجات 🙂
حبيت حالة النوستالجيا اللي في الرواية دي فكرة شرايط الفيديو اللي كل جيل التمانينات والتسعينات اتربى عليها وكذلك والحديث عن الأفلام وقتها كمان رجعني لذكريات كتير لكن النوستالجيا مش هي الأساسي بس في فكرة الرواية، لأن الرواية اتحولت لما يشبه سوبر مان الزبالين اللي بيدور على أخطاء المسؤولين في زبالتهم حرفيًا وكأنها إشارة للفكرة الأساسية بالفعل ولوضعهم في المجتمع فكرة الرواية جميلة والربط بين الأحداث والشخصيات كمان حبيته والنهاية كانت مرضية جدًا.
عيبها بالنسبة لي أنها كلها بالعامية واتفاجئت أول ما بدأت اسمعها وأعتقد أنها صوتي أفضل كتير لأنها كانت مسلية لكن لو قراتها ورقي معتقدش أني كنت هحسب بنفس الاستمتاع
كتاب لطيف لكن في فرص مهدره خط شوشه اتقطع فجأه بشكل كامل حتي لو كان هدفه بس يورينا تناقض بين يوسف اول الفصول والهزيمه في الاخر بس كان يستحق شويه ، حماد اتقتل واتقفل الموضوع برضه من غير تفاصيل انت بتعرف من الاحداث انه متكلمش وخلاص ماري وابنها لو اتشالوا تماما من القصه مش هتفرق في حاجه لكن برغم ده وحاجات كتير تانيه فعلا استمتعت بالكتاب.
This entire review has been hidden because of spoilers.
—عن الرواية: ” مصر “بين حزام الزلازل الأرضية ومستنقعات الفساد: _________________________ تأخذنا الكاتبة (ريم جميل) في رحلة نوستالجية تمتد من تسعينات القرن الماضي وحتى بدايات الألفية الجديدة؛ تلك الفترة التي شهدت تحولات جذرية فى المجتمع المصري، سواء على المستوى الاجتماعي أو على صعيد التطور التكنولوجي.
يبدأ العمل بلحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث عندما حدث زلزال 1992. وماخلفه من دمار واسع فضلا عن تشرد مئات الأسر، وكان بمثابة حدثا " جيولوجيا“ غير معتاد وقوعه من قبل، عرفنا بعده أننا دخلنا حزام الزلازل. لكن بالنسبة لبطل الرواية (يوسف)، لم يكن زلزال الأرض هو الوحيد بل كان يواجه زلزالاً وجودياً من نوع آخر يهدد مشروعه "جو فيديو فيلم".
ذلك النوع من المحال أو– كما اشتهر– في تلك الفترة ب”نوادي الڤيديو“ والتي راجت بكثافة في أعقاب فترة الثمانينات والتسعينات خاصة بعد انتشار أجهزة الڤيديو في البيوت المصرية ودور تلك ”النوادي“ في توفير الأشرطة وتأجيرها للمشاهدين .
تستعرض الرواية الصراع الطبقي والمهني من خلال علاقة( يوسف ) بوالده "نجيب بشارة"، نقيب الزبالين الذي وجد نفسه مطروداً من مهنته عقب دخول شركات النظافة الأجنبية. وبينما يتهاوى عالم الوالد القديم، يحاول الابن التمسك بعالم "نادي الفيديو" مراقباً بعين القلق والترقب تطور وسائط العرض من شريط الفيديو التقليدي مرورا بأجهزة العرض الحديثة وأقراص ال DVD وصولا إلى"الدش" ثم بدايات الدخول إلى عالم الإنترنت.
—الحبكة: من المشاهدة إلى المواجهة: __________________________ بجوار عمله في نادي الفيديو عمل ” يوسف “ لفترة وجيزة بالصحافة ولم يستطع الاستمرار فيها. إلى أن وقع تحت يده ”مادة مصورة" على شريط فيديو تدين مسؤولاً كبيراً بالفساد.
ماذا يفعل ( يوسف ) بهذا الشريط؟ وهل تكون التكنولوجيا هي الأداة التي "ينظف" بها فساد البلد، تماماً كما كان والده ينظف شوارعها؟!!
—التحليل النقدي: بين المحتوى والأسلوب: _________________________ عند الوقوف أمام هذا العمل، أجدني أمام حالة من التناقض الصارخ بين "الفكرة" و"التنفيذ"!.
• إشكالية الأسلوب واللغة: ----------------- إن المستوى اللغوي– الركيك– فضلا عن السرد المغرق في العامية الذي كُتبت به هذه الرواية لا أقل من أن توصف بأنها "ضحلة وضعيفة" بل وسيئة للغاية في مواضع كثيرة.
لست هنا بصدد الهجوم على الكتابة بالعامية كخيار فني فللعامية سحرها وقوتها وأنا أحبها على الصعيد الشخصي، بل وفى بعض الأحيان أشعر أنها أكثر تأثيرا من الفصحى، شريطة أن تُوظف بذكاء وتكون خيارًا فنيًا واعيًا يخدم الخلفيات الأجتماعية للشخصيات وتعبر عن البيئة المحيطة بهم. ولكن المشكلة هنا تكمن في "سوء توظيف" العامية وتدنيها، مما أدى إلى ضعف حاد على مستوى الحكي السردي بها والذي بدا ضحلا في أجزاء واسعة منه. مما أفقد النص الروائي الكثير من قوته ورونقه وأثره الأبداعي. كى لا أكون مجحفا في رأيي هذا يمكن النظر إلى ذلك الأسلوب باعتباره مقصودًا ومتعمدا من الكاتبة أرادت به أن تعكس الخلفية الاجتماعية المتواضعة للشخصيات وتعبر عن الفترة الزمنية التي تنتمي إليها الأحداث. وحتى إذا صحّ هذا الافتراض فقد يكون مبررًا جزئيًا لكنه لا يعد كافيا إن ظل التنفيذ بحاجة إلى نضج فني أكبر يوازن بين البساطة والعمق. وهو ما يضعنا أمام سؤالا مشروعا هل يعكس هذا الأسلوب قدرات الكاتبة حقا؟ أم أن الخلفية الأجتماعية للشخصيات (عالم الزبالين ونوادي الفيديو الشعبية) هى التي فرضت هذا النوع من الكتابة "الضعيفة"؟! وحدها الأعمال المقبلة للكاتبة بأمكانها إجابة هذا السؤال. وإن كان في تقديري الشخصي، الأدب الرفيع أثبت مراراً أن أعمق القضايا وأبسط الشخصيات يمكن تناولها بلغة راقية (سواء كانت فصحى أو عامية جزلة) دون الانحدار لمثل هذا المستوى من الحكي الردىء.
—الخلاصة: -------- رواية "نادي الفيديو" في مجملها تحمل فكرة لطيفة وتستند إلى زمن ثري دراميًا بحق نجح في استدعاء ذكريات جيل كامل مع أشرطة الفيديو ونوادي تأجيرها، إضافة إلى التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي طرأت على مصر في ذلك الوقت. ولكن يظل الأسلوب اللغوي والسردي هو"عقب أخيل" هذا العمل؛ إذ كان من الممكن أن تصبح هذه الرواية فى حال أفضل لو قُدمت بلغة أكثر نضجاً ورقيّاً، بدلاً من السقوط في هوة التسطيح الذي لا يليق أحياناً بجدية القضايا التي تثيرها (كالفساد، والخصخصة، وصراع الأجيال)!. ما جعل العمل أقل كثيرا من توقعاتي، خاصة إذا أخذنا في الأعتبار صدوره عن دار نشر عريقة ومهمة بحجم ”الدار المصرية اللبنانية“، التي اعتاد القارئ منها مستوى أدبى أكثر صرامة وجودة فنية أعلى في إنتقاء الأعمال التي تنشرها. وهي صدقا تعد مفاجأة –غير سارة– للقارئ الذي اعتاد الوثوق في "ختم" هذه الدار على الأعمال المتميزة حصرا.
—التقييم النهائي: ------------ تجربة قرائية خفيفة ومسلية بعض الشىء لمن يبحث عن النوستالجيا، لكنها سيئة ومخيبة للآمال لمن يبحث عن عمق أدبي وأسلوب سردي متين. ويمكن اعتبارها مع الأسف واحدة من أضعف الأعمال الروائية التي قرأتها هذا العام.
هكتب المراجعة دي بالعامية رغم اني كنت مقررة انه مراجعاتي المكتوبة هتكون فصحى بس لكن حسيت اني عايزة اخد من روح الرواية…
أنا مش من محبين الروايات اللي السرد فيها بيكون بالعامية أبدا لكن الأكيد ان دي استثناء خصوصا اني سمعتها على اقرألي وتجربة الاستماع كانت لطيفة.
الرواية بتتحكى لينا على لسان يوسف، صاحب نادي الفيديو وهي نوع من المحلات كانت متنشرة في التسعينات بتبيع شرايط الأفلام.
بنبدأ مع يوسف من زلزال ٩٢ واللي كان زلزال في حياته هو كمان عشان باباه نقيب الزبالين بيبقى شايف ان مستقبل يوسف اكيد في مهنة اجداده لكن شغفه هو نادي الفيديو ومامته رافضة ان ابنها يورث شغل ابوه، المهم بنشوف من خلال الرحلة دي الافلام اللي كانت منتشرة وقتها والكلام عن “السينما النظيفة” وفساد النظام قبل الثورة بسنين طويلة وقصة حب يوسف مع بنت منغير دينه وعبدة الشياطين وعلاقتهم بموسيقى الميتال لغاية مابنوصل لبداية الالفية الجديدة والناس اللي كانو مؤمنين ان نهاية العالم يوم 1/1/2000
الرواية قمة الدفء، وأجواها جدا لطيفة كمانن بالنسبة لحد Gen Z زيي، استمتعت بيها جدااا.
لكن مشكلتي الأساسية تكمل في ان الرواية كان عندها فرصة تبقي أطول من كدا بكتير اويييي، يعني 8 سنين تقريبا وفي فترة حيوية جدا من التاريخ كان فيها تغييرات كتير اتجمعت في رواية 200 صفحة بس!
حسيت ان كل النقاط اللي الكاتبة ذكرتها دي كان عندها فرصة تغوص فيها اكتر وتعرفني عن العالم وقتها اكتر وتغييرات الشخصيات لان حتى شخصية يوسف انا لو مكنتش اعرف السنين والرواية امتى بدأت وانتهت مكنتش هفكر انه مر اكتر من سنة مثلا من بداية الرواية لاخرها بالرغم انه مر قرابة 8 سنين حتى دوافع يوسف للي بيعمله معرفتهاش غير في اخر فصلين تقريبا… علي العكس شخصية والده شفناها بشكل رائع وتطورها كان منطقي جدا.
كذالك حب يوسف الاول وازاي انتهي فجأة بدون رجوع او حتى مقابلة صدفة كان غريب وفكرة انهم كانو مع بعض من الاساس منغير مانشوف حوار بينهم عن مستقبلهم واختلاف ديانتهم كان غريب خصوصا ان الشخصيتين كبار مش اطفال مثلا.
وفكرة نادي الفيديو نفسها اللي هي عنوان الرواية، فانا توقعت انه المكان هيكون البطل بس ده محصلش وهنا بالذات كنت شايفة فرصة عالية جدا اننا نربط افلام الفترة دي بالجيل اللي عايش شبابه وقتها اللي هو جيل الثمانينات والسبعينات خصوصا ان برضه يوسف عايش قدام سينما، فاه كنا بنشوف بوسترات الافلام بتتغير بس مشوفناش مونولوج داخلي عميق ليوسف بيتكلم عن الافلام دي وربطها بالواقع وحتى مواقف معينة ممكن تبقي حتى طريفة مع الناس اللي بتشتري الشرايط دي.
وجملة عمو مجدي كانت عاجباني جدا طول الرواية والتغير اللي في الاخر لكن مع الفصول القصيرة وان مفيش كلام على عمو مجدي اكتر دي حاجة ضايقتني لان دي شخصية كنت عايزة اعرفها اوي.
لكن في النهاية كعمل أول للكاتبة جيد جدا، وصلتلي شعور رائع برواية خفيفة عرفتني عن فترة مش بقرأ عنها كتير وورتلي انه فساد نظام مبارك مكنش قبل الثورة بسنتين ثلاثة اطلاقا لا دي من اكتر من ٢٠ سنة الفساد ظاهر في التفاصيل، مش بقول ان دي حاجة مش عارفينها لكن فكرة ظهور النقطة دي في الرواية بتخليني كشخص معاشش الفترة دي بوعي خالص يعني انا ٢٠٠٦ ابقى فاهمة اللي كان بيحصل في الحياة اليومية مش بس الخطوط العريضة للتاريخ.
اتمنى ريم جميل ترجع تكتب عن الفترة دي تاني بتفاصيل اكبر ورواية اطول بكتير لأن أسلوبها رائع قدرت تخلي الشخصيات دي توحشني اول ماخلصت الرواية رغم اني معرفتش عنهم كتير.
خلال اليومين الماضيين استمعت لرواية "نادي الفيديو" على تطبيق "اقرا لي" .. اخترتها بعد ان اعياني البحث عن شيئ مناسب للاستماع على التطبيق. كدت اتراجع عن الاستماع حين اكتشفت انها مكتوبة / مقروءة بالعامية لكني واصلت الاستماع.
الرواية تعد من خلال الملخص الخارجي بالحديث عن حقبة التسعينات بذكرياتها الأثيرة لكثير من الكتاب و القراء من خلال نادي الفيديو الذي يملكه بطل الرواية "يوسف" او "جو". تتخيل ان الرواية ستمر ببعض التفصيل على بعض أفلام تلك الحقبة خاصة و البطل يقدم نفسه خلال الرواية بصفته محب للافلام و دائم الكتابة عنها حتى انه يعمل لفترة ما في الصفحة الفنية لاحدى الصحف فلا تجد سوى مرور الكرام على أسماء بعض افلام تلك الحقبة دون التعرض لمحتواها بأي نقد أو رأي بأي شكل. حتى نادي الفيديو الذي زرناه جميعا كمراهقين و شباب في تلك الفترة و لنا معه ذكريات و حكايات لم تبذل الرواية اي جهد في القاء بعض الضوء عليه و منحه اي شخصية او تفاصيل خاصة.
في مقدمة الرواية تقدم الكاتبة الشكر لنقيب الزبالين على ما أسداه من عون في مرحلة البحث و بناء الشخصيات. والد البطل في الرواية هو نقيب الزبالين و جزء اساسي منها يعتمد على البحث في قمامة المشاهير و النافذين لمعرفة اسرارهم و خباياهم و هي فكرة في رايي الشخصي مستهلكة نوعا ما و كانت تستحق المزيد من التعمق حيث لم اشعر باي اضافة اضافتها الرواية لي عن عالم جامعي القمامة يستدعي شكر النقيب في مقدمة الرواية.
بعد ان يعمل "يوسف" في الصفحة الفنية لاحدى الجرائد و يشتبك مع مديره الراغب دائما في نشر الفضائح و الاخبار المثيرة و لرفض "يوسف" هذا المبدأ يقرر "يوسف" الانتقام فيستأجر شخص اسمه "حمادة" لينبش في قمامة الفنانين و النافذين ليعرف اخبارهم و فضائحهم و يرسلها ل "شادي" الذي يعمل في جريدة منافسة و ينشرها له كشخص مجهول باسم "فريكيكو" مقابل بعض المبالغ. و هو تناقض لم افهمه الحقيقة !! إذ ما هو الفارق بينه و بين مديره إذن و علام كان الاشتباك من البداية طالما انه ينسر الفضائح بمقابل مادي؟ لأ و الأنكى انه متخفي خلف شخصيتين سيتم التنكيل بهما لأقصى حد حين يتعلق الأمر بأحد الوزراء !! و رغم أنه متخفي و رغم أنه لا يمسه اي سوء من جراء ما تم نشره يظل يصرخ و يدبدب في الارض انه لا ينال ما يستحقه من مكانة و احترام كونه هو من حصل على هذه الاخبار و نشرها ل "تنضيف" المجتمع كما يعلق هو ساخرا كون والده زبال اصلا و كونه يتلقى الكثير من الغمز و اللمز بسبب هذا .. حتى اني تساءلت حقا و بجدية خلال الاستماع هل هناك اي شيئ اخلاقي في نبش قمامة الفنانات و الراقصات لمعرفة من تزوجت و من طلقت و نشر هذه الاخبار اعتقادا ان هذا يسهم في تنظيف اي شيئ !!
الرواية قدمت لي صحبة لطيفة على مدار يومين من الاستماع خلال اداء المهام المنزلية. أداء القارئ كان مقنع في كل الشخصيات عدا دوري "شوشة" و "مريم" ..شعرت اني استمع لامرأة صوتها خشن و تخين بشكل غير مبرر او مفهوم على عكس ادائه لصوت الأم كان لطيف و مقنع.
ال "لزمة" المتعلقة ب عمو "مجدي" اللي -مش ممكن يرجع "مصر" بايده فاضية ابدا- كان ممكن التغاضي عنها لو كنت اقرأ الرواية لكن بما اني كنت استمع لها شعرت ان تكرارها بات مزعجا بشدة. الرواية حاولت المرور على الاحداث الهامة التي وقعت في "مصر" بين زلزال "أكتوبر" حتى نهاية الألفية لكنه كان مرور كرام نسبيا لم يؤثر كثيرا في سير الأحداث باستثناء مذبحة "الأقصر" التي قتل فيها ابن "ماري" المرشد السياحي.
اكتب هذه المراجعة فقط لأتذكر. لا أحب ان يمضي عام او أكثر و أجدني لا أتذكر عما قرأته.
This entire review has been hidden because of spoilers.
خلصت نادي الفيديو، وأول حاجة حسيتها إني حمدت ربنا إني خلصتها قبل ما ندخل الألفية الجديدة.
أنا بحب التسعينات أوي، بس الرواية دي خلتني أحبها أكتر. اللبس اللي كان بيلبسه چو، السينما، الفيديو، مصر الجديدة، التمساحة، شكل الشوارع والحياة، حتى التفاصيل الصغيرة اللي يمكن ملهاش أهمية في حد ذاتها، كلها خلتني أحس إني عايزة أعيش في الزمن ده. عايزة أشوف مصر وهي لسه بالشكل ده، وأعيش وسط عالم لسه التكنولوجيا مغيرتوش بالكامل.
يمكن أكتر حاجة حبيتها إن الرواية خلصت وإحنا لسه في التسعينات. مفيش ألفية جديدة، مفيش عالم جديد دخل علينا، ومفيش حاجة أجبرتني أشوف مع الأبطال كل اللي جه بعدها. حسيت إني كنت عايزة أقفل الكتاب عند النقطة دي وأفضل معاهم هناك شوية كمان.
بس رغم حبي الشديد للجو، الرواية كان فيها حاجات وجعتني.
زعلت جدًا لما هاني، ابن طنط ماري، مات. وموت عمو بشارة كان من أكتر الحاجات اللي أثرت فيا، خصوصًا فكرة إنه مات من القهر والزعل. فيه حاجة حزينة جدًا في إن الإنسان ممكن يفضل شايل لحد ما جسمه نفسه ما يستحملش.
وعمو مجدي وجعني بشكل مختلف. لما نزل مصر وأيده فاضية لأول مرة، حسيت بكمية هزيمة كبيرة. كل اللي كان رايح عشانه رجع منه من غير ما يحقق اللي كان نفسه فيه. وفضلت أقول يمكن موت أخوه كان سبب كمان، يمكن الإنسان لما يخسر حد من أهله بالشكل ده، حاجات كتير جواه بتتغير.
وحكاية عيشة، أو شوشا، ضايقتني جدًا. خصوصًا رد فعل چو لما اتقدم لها عريس بعد عشر سنين من وجودهم سوا من غير هدف واضح. كنت متضايقة منه في اللحظة دي، لأن بعد عشر سنين كان من حقها تعرف هي رايحة على فين. خصوصًا إن اختلاف الدين بينهم كان عامل كبير جدًا، ومش حاجة ينفع تتساب للوقت. حسيت إن چو كان عايزها في حياته، بس مش بالضرورة كان مستعد ياخد القرار اللي يخلي وجودها في حياته له معنى واضح.
وأعتقد إن ده من أكتر الحاجات اللي خرجت بيها من الرواية: إن البلد دي صعبة وقاسية أوي. كل واحد تقريبًا كان بيحاول يمسك في حاجة، وكل واحد كان عنده حلم أو حياة كان عايز يوصل لها، لكن الطريق مكنش رحيم بحد.
ومع كل القسوة دي، أنا حبيت مصر في الرواية جدًا. حبيت مصر الجديدة، والسينما، والتمساحة، وحبيت إحساس الحياة نفسها. يمكن أكتر حاجة عملتها الرواية فيا إنها خلتني أحن لزمن أنا أصلًا ماعشتوش.
خلصت الرواية وأنا عندي إحساس غريب بالحزن، مش بس عشان الحكايات انتهت، لكن عشان الزمن نفسه انتهى بالنسبة لي. حسيت إني كنت عايشة معاهم في التسعينات، ولما قفلت الكتاب كان لازم أرجع لزمني أنا.
وبصراحة، أنا مش عايزة.
نفسي أكون عايشة في التسعينات، في مصر الجديدة، أروح السينما، أشوف شرائط الفيديو، وأفضل بعيدة شوية عن كل اللي جه بعد كده.
يمكن عشان كده كنت سعيدة إن الرواية خلصت قبل الألفية الجديدة. على الأقل سبتهم هناك.
وسبت جزء مني معاهم.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية في المجمل لطيفة، كان فيه خطوط بالنسبة ليا مش متوظفة بشكل واضح أو متوقع، زي ان مثلا البطل مسيحي وكان بيحب بنت مسلمة، ومش باين البنت التانية ديانتها ايه في حين إن ده كان هيبقى موضوع شائك جدا، سواء وقتها او دلوقتي، والقصة تعاملت مع الموضوع ده وحتى فراقهم او معرفة الأهل بشكل سطحي جدا. عمو مجدي إللي مجابش حاجة وهو راجع في آخر القصة، يا ترى ليه؟ ولا بجملة التغييرات اللي المفروض نحس بيها مع الألفية الجديدة؟ برضو مفهمتش الصراحة. فيه حاجات كتير في الحوار فصلتني برضو، بس مش عارفة هل ده عشان انا مبترمجة على ستريو تايب معين ولا المشكلة فين، بس كلام البطل عن الجهاد والإستشهاد وتعليق يافطة مغلق للصلاة على باب النادي مكنتش فاهمة موقعها من الإعراب في حين إن المفروض ان البطل مسيحي وده جزء من تكوينه في تسلسل الأحداث. اللطيف في الرواية بشكل عام هو تأريخ الأحداث والكلام عن أفلام بعينها، قراءة الرواية دي خلتني اتفرج على فيلم آيس كريم في جليم لأول مرة وانا بالغةعشان اشوف المشهد اللي كان بيخليهم يعيطوا في القصة تجربة لطيفة وأحب اقرأ للمؤلفة مرة تانية قبل ما أحدد موقفي من توظيف الخلفيات
رواية تبدأ مع زلزال ٩٢ و تنتهي آخر يوم في الألفية. من خلال ابن نقيب الزبالين نرى القاهرة من خلال عيون يوسف الذي يملك نادي فيديو و يحاول شق طريقه بعيدا عن عمل والده. رغم عدم حبي للكتابة بالعامية إلا ان هذه القصة بالذات لا تحكى إلا بلغة عصرها. إنها قصة تطور الفساد السياسي وتأثيره على الشباب التي كانت احدى أسباب ثورة يناير. كما أنها تحكي عن بداية عصر الإعلام المضلل المسوس لخدمة اصحاب النفوذ والحكم و كيف تحكم في مصائر الشعب و إلهائه عن الفشل في نواحي كثيرة. استمتعت كثيرا بتفاصيل فترة التسعينيات و كيف غزلتها الكاتبة في الرواية بسلاسة. تفتقد الرواية للعمق في تفاصيل وتطور الشخصيات.
رواية نادى الفيديو رواية لطيفه بتعتمد على نوستالجيا لفترة التسعينات و اعتقد دى اكبر ميزة فيها و اللى هتخلى اى حد حضر الفترة هيكون مستمتع بيها و لكن ما تتوقعش منها اكتر من كده. حسيت روايه شبه فيلم اللعب مع الكبار شويه، اكبر عيب فى رواية بنسبالى انها مكتوبه بالعاميه كنت افضل السرد يكون بالفصحى و الحوار بالعاميه لان من وجهه نظرى الكاتب اللى بيكتب بالعاميه بالكامل بيكون استسهال و بتقلب اكتر على بوست على فيسبوك اكتر من انها روايه. الشخصيات كانت عاديه مفيهاش عمق اوى و دوافع بتعتها مش قريه و فى المجمل هى روايه لطيفه مش هتطلع منها مضايق.
سمعتها علي إقرألي تبدء القصة بزلزال اكتوبر ٩٢ وتنتهي بنهاية الالفية ٣١ ديسمبر ٩٩
يوسف ابن نقيب الزبالين الذي اختار ان يشق طريقة بنفسة عن طريق انة يفتح نادي فيديو الذي كان منتشر وقتها اول التسعينات وكيف تطورت شخصيتة ليصبح من كاشفي الفساد في البلد مرورا بقصة حبة لمريم وهدايا عمو مجدي 😃
قصة خفيفة مكتوبة بالعامية وبها الكثير من نوستالجيا التسعينات المحببة لمواليد التمانينات
رواية لطيفة خفيفة استعراض لأبرز نوستالجيا التسعينات مغلفة في رواية بعض صفحات الرواية شدتني بعضها أحبطني كنت متوقع نهاية اكثر واقعية كنت منتظر نهاية مأساوية لكنها واقعية لكن للأسف اارتأت الكاتبة ان تنهيها نهاية سعيدة حالمة إسقاطات على شخصيات إعلامية و سياسية و فنية من عهد مبارك رواية قصيرة في نظري ليست سيئة