في التسعينيات، تستيقظ مصر على زلزال، اعتقد البعض أنه اليوم العظيم أو يوم القيامة، لكن "يوسف" كان مُهددًا بزلزال آخر، وهو إغلاق مشروع عمره "جو فيديو فيلم"، والعمل مع أبيه "نجيب بشارة" نقيب الزبالين.
تابع "جو" تطور صناعة الأفلام، من السينما والفيديو إلى الدش والإنترنت، إلى أن وقع تحت يديه "كليب" لفساد مسئول كبير، وجاءته الفرصة للانتقام لأبيه، فهل سيستخدم التكنولوجيا لـ "ينظف" بها البلد كما فعل أبوه؟
"نادي الفيديو" رواية نوستالجيا عن جيل التسعينيات، جيل آمن بحلمه وبنفسه، رأى تطورات تكنولوجية سريعة، كانت أسرع من طموحاته، لكنه استطاع أن يحقق ما يريد في النهاية.
كاتبة مصرية من مواليد ١٩٨٧. تخرجت من كلية الإعلام وعملت في مجال الصحافة وصناعة المحتوى والإنتاج لمدة ١٢ سنة. اختلطت من خلال عملها كرئيسة تحرير في What Women Want…Magazine بأبرز الشخصيات الاجتماعية المهمة من فنانين، مبدعين، سياسيين ورواد أعمال في مجالات مختلفة وهذا كان له تأثير على طريقة كتابتها ورسم شخصياتها. بدأت ريم كتابة رواية اللبان السحري في ٢٠١٢ وتم نشرها في ٢٠٢١.
الرواية بتاخدك في رحلة زمنية، خصوصًا لو من جيل التمانينات وبدايات التسعينات؛ الوقت اللي كانت فيه الحياة أبسط، والهموم أخف، والتفاصيل الصغيرة ليها طعم مختلف. رواية مشبعة بالذكريات والنوستالجيا، زى شانتيه كده… المكان اللي كل سكان مصر الجديدة صغيرهم قبل كبيرهم عندهم فيه ذكرى حلوة.
وفي نفس الوقت، الرواية مش مجرد حنين للماضي، لكنها كمان بتوثّق أحداث مهمة للأجيال الأصغر اللي ممكن ما تكونش واعية بيها. أحداث هتخلق عندهم فضول إنهم يدوروا ويقروا أكتر عن محطات فارقة زي محاولة اغتيال نجيب محفوظ، واغتيال فرج فودة، وقصة الوزير الفاسد، ومناخ الفساد اللي كان مسيطر في الفترة دي.
وكل ده كوم… ودخول مروحة السقف في أول الرواية كوم تاني خالص 😄 مشهد بسيط لكنه رجعنا لذكرى مشهد خوف مشترك عند كل اللي قراه.
الملاحظة الوحيدة إن تكرار جملة «عمو مجدي ما يرجع مصر إيده فاضية» ما كانش موفق، خصوصًا مع قِصر الفصول.