ديوان بالعامية المصرية مُغَلَّف في جريدة ذات طابع خاص لها الكثير من الذكريات في أذهان البعض .. أو على الأقل لدى الشاعر .. أهرام الجُمعة كانت مرحلة حياتية و ليست جريدة ..
عايشين نتدراي ورا صورة و كاتمين الصوت و برغم الزحمة علي الشاشه من الوحدة نموت و مين يكره و مين ماحاولش و عدي عليا ميت بكرة و انا برضه مابتغيرش الشنطة مش قد السفر و الذنب مش راح يغتفر
فكرة الصحيفة الشعرية مبتكرة و تدعو للتأمل حقا؛ رغم موقفي المعتاد من الشعر طبعا؛ العامية كانت حادة جدا احيانا
و نتمني ان يكونوا كل اللي رجعوا من السفر تابوا و كل اللي رجعوا من الزمن شابوا
يناير دائماً هو شهري المفضل عشان انا بيج فان لمعرض الكتاب من زمان وياما فلست بسبب الكتب اللي كنت بشتريها ومن صفحه ديوان أهرام الجمعة هنا انا بدعوكوا تفلسوا معايا عشان الديوان ده انت مش هتشتري نسخه واحده منه بس، لا انت هتبقي عاوز نسخه لعربيتك ونسخه للشنطة ونسخه تهديها للي بتحبهم انا شهادتي أكيد مجروحه لان نبيل صديق مقرب جداً عالمستوي الشخصي بس الديوان دا مختلف جدا.. وورقة جواه جُمل والفاظ جوا كل واحد فينا وحقيقية جداً .. كل دا متغلف بشويه نوستالجيا
تَصَوَّر لمّا بتصَوَّر بشوف نفسي كئيب شاحب .. و صِوَرِي كلها سيلفي بِحُكم إني ماليش صاحب يصوَّرني ... زرار الكاميرا عَوَّرني .. و سابلي علامة فـ صباعي .. و سابلي في الصور هَزَّة بتفضح كل أوجاعي .. دراعي وجعني م التصوير و رغم إن إللي فيّا كبير تَصَوَّر لسه بتصَوّّر ..
أعتقد أن ديوان عامية الكلام عنه لازم يكون بالعامية برضو، وده بيحقق حاجتين، أولًا بيخلي الناس تقرا مقال بالعامية، وهمّا في الأصل مش متعودين على كده، وثانيًا بيخلي الواحد يتكلم براحته .. زي ما قرا الشعر البسيط الحلو اللي بيقول كل حاجة بانسابية نزول الماء كده .. لفترة طويلة أحجمت عن قراءة دواوين الشعر العامية، مش بس لأني مفتقد الشعر فيها أصلًا، ولكن لأن كتير منها بقى «شبه بعضه»، يعني نخلص من فكرة إنه «مش شعر أصلاً" .. نقع في ورطة التشابه، دي حاجة، الحاجة التانية إنه نادرًا ما بقيت تلاقي شاعر مهتم باللي بيكتبه لدرجة إنه يعمل فكرة ويطبقها بحذافيرها في ديوان «مشروع» يعني، الديوان ده فرصة حلوة جدًا إن الواحد يحط جنب الكلام أفكار، لاسيما إذا كان السوق مليان كلام متقال ميتين مرة! هّوا ده تحديدًا اللي عمله شاعر «مُحترف» اسمه «نبيل عبد الحميد»، اللي تقريبًا كده ولا عمل حفلات توقيع ولا بيست سيللر ولا أي حاجة، يدوبك ديوانه التاني نزل منه طبعة تانية في الهدوء والسكينة، ولكن الديوان ده فعليًا من النوع اللي يخطفك، امممممم من إمتى بقى، من أول العنوان الذكي، نقول في الأول إن «نبيل» مش مجرد شاعر، أو مش شاعر بس يعني، هو شاعر و«مهندس» ويبدو إن «الهندسة» دي بمدلولها في الفصحى زي العامية بالضبط، بتأثَّر على روح وتركيبة من يمتهنها، فيبقى حتى في شعره «مهندس».. وده مش مجرد كلام، وإنما من الصفحات الأولى للديوان هيظهر بوضوح، من فكرة كتابة ديوان على هيئة جريدة، واستغلال أبواب الجريدة الثابتة لكتابة قصائد بحالات تشبهها، مش بس كده، ده حتى التصميم الداخلي فيه «هندسة» والجميل طبعًا إن كل المجهود ده مش ع الفاضي، وده الأهم، لأن الديوان فعلاً معبأ بحالات شعرية فريدة من نوعها ومكتوبة باحتراف وبساطة من جهة أخرى، الديوان بيبدأ بـ«أخبار الصباح» وبعدين «مانشيتات» وبعدين «أخبار سريعة» و«تحقيقات ميدانية» لغاية «حدث في مثل هذا اليوم» و«حظك اليوم» اللي بيتكلم فيه عن «الأبراج» ببراعة و«الكلمات المتقاطعة» وده كله مش جي في الديوان عبثًا وإنما بيتم توظيفه داخل نصوص الديوان بشكل جيد جدًا، ولا يقتصر الأمر على «أبواب الجورنال»، والحالات اللي في القصائد الخاصة بيه، ولكن يتشعب الأمر إلى اختيار مقدمات لكل باب تحوي مع اللقطة الشاعرية اختصار ذكي للحالة، وطبعًا الكلام النظري ده كله مش هيبان إلا بنماذج تطبيقية من الديوان، يعني مثلاً بيقدم فصل يسميه «اهتمامات الناس» برصد حالة التغير اللي بتصيب الجيران والبيوت: - See more at: http://elyomnew.com/articles/37959#st...
نـرجع ونقـول تـاني .. مصر جابـت في الشعر العـامي في عـصر ما بعد الثورة اتنين : مصطفى ابراهيم ونبيل عبد الحميد .. الكتاب يستاهل اكتر من خمس نجمات .. يكفي انك بتقرا كتاب نبيل من غير ماتضطر تاخد نفسك .. ميزة يتميز بيها نبيل عن سائر الخلق .. تقرا شعره وكأنك بتشرب مية نازله من عين صافـية مفهاش شائبه واحده تعيبها .. وشكـل الكتـاب وفكرته المستوحـاة من أهرام الجمعه وبريد الجمـعه فكرة مذهلـة جدا .. حتى حـظك اليوم .. كنت بعدي على اصحابي اسألهم برجكم ايه .. واخليهم يقروا اللي نبيل كـتبه .. يقولولي تصدق صح !! .. نبيـل شكـرا لأنك موجـود في حـياتنا .. شكرا على أهرام الجمـعه .. في اشد انـتظار لديوان قادم أفضل وأفضـل
مبدأياً لو قارننا شعر نبيل عبد الحميد بأشعار العاميه في الوقت الحالي نبيل عبد الحميد يكسب إنما مُقارنًة بالشعر العامي في مصر بشكل عام فهو مقبول .. الكتاب كان بالنسبه لي دون المستوى لأني كنت متوقعه إنه أقوى من كده و قرأته لأني قرأت قصائد كلٌ على حدى للكاتب و كانت رائعه و منها حاجات موجوده في الديوان ده
أفضل ما أعجبني قصائد .. " يا دوب 4 حروف - الناس حكايات - حماده - مذكرات أم حماده - الشفره لا تزال في جيبي - انبوكس - للأبد - سيلفي - بين طابور الخسرانين - تدابير - قد صدقت الرؤيا - زهد الحاجات - كنا سبعه - على ذِكرك - حارة الاموات - لم ينجح أحد - عزاء واجب - خيال الموت - هل هى حقيقيه - أصوم لكن - خلبوص - الهروب جائز شرعاً - المسافات - هتتحول - الدنيا مش حظوظ - فلان إنتَ - فرق توقيت - زهايمر - تيجي فيك - يادوب تلحق - ضار جداً بالصحه - بطاردني - نبيل تاني - آخر كلام قاله - إشتراطات القبول - شبابيكي "
أفضل الأبيات التي ستبقى عالقه بالذهن لمده لا بأس بها
- حقيقي ؟ - مؤكد - ما يمكن ! - يجوز - هينفع ؟ - نجرب - هتخرب - تبوظ - هنخسر - ما نخسر و بعدين ؟- نفوز -
اهو لولا الضحك على همومنا صدقني محدش كان عاش إضحك مجاناً ببلاش ما يهمش فين أو مع مين مش عارف تضحك على إيه ؟ اضحك على خيبتك يا حزين
العُمر معاد و مجاش و الصدفه تعيش و تجيب و الكُل مسيره يغيب و سنينه هناك تتبخر لكن هيجي له اليوم و هييجي و لو متأخر
كل الوشوش عيره كل الكلام ببلاش نجدتنا فينا احنا و احنا ما بنشوفهاش
كل الحروف فيها إعوجاج إلا الألف خليك ألف تبقى الوحيد المُختلف
جاب دبلته الفضه بس النصيب صدّى
كُل مشاكلي إن أنا ما بشوفش الناس شكلي !
و ساعات بتمنى كتير إني أرجع و أشوفني و أنا في سني
كام خط على شخبطه على دايره على منحنى على نقطتين تايهين تبقى النتيجه أنا
بعد ما قرأت الديوان ده بحب أقول إن نبيل عبد الحميد بيكتب شعر، بالرغم من التفاوت في مستوى القصائد لكن ده شعر. ديوان تعاويذ لنفس الكاتب معجبنيش بس كنت شايف إن نبيل أحسن من غيره، عشان كده قررت أقرأله تاني وفي شخص نصحني أقرأ الديوان ده، والحقيقة إنه مخيبش ظني، الديوان جيد، يحتوي على بضع قصائد قوية، وأخرى جيدة، وعادية، وقصائد قليلة معجبتنيش.. طريقة عرض الديوان وتنظيمه الداخلي رائعة.
فكرة إن حد بيعرف يكتب شعر عامي اليومين دول بتكون مبهجة، حتى لو مستواهم مش عالي ولكن جيد، زي: أحمد النجار، ومصطفى إبراهيم، ونبيل عبد الحميد، ودعاء عبد الوهاب.. محتاجين يطورا شعرهم أكتر وهيكون ليهم مكانة في تاريخ العامية المصرية.
أقسملك بالله إنك عبقري.. كلمة شاعر دي تقريباً إتعملت عشانك أحسن ديوان من نُوعه بلا منازع ربنا يوفقك يامولانا ويزيدك تواضع وبقولهالك تاني .. إنت بتعمل من الفسيخ شربات دُمت مُبدع ♥
"نبيل عبد الحميد ورَّط نفسه" قرأت للشاعر الجميل ديوانه الأول "قانون الدنيا الساخر" وكان ديوان جميل وتقيل وممتع وكان يحمل بين طياته الدليل على ان الاسم الموجود على غلافه لشاعر كبير ومتميز أما هذا الديوان "أهرام الجمعة" فأنا أراه يحمل المعني الحقيقي لكلمة "توريطة" لأنه بالاضافة الى كل مميزات الديوان الأول وبالاضافة الى انه أكثر نضجا وبالاضافة الى روعته وجماله وقدرته على الامتاع وحمله لقارئه الى سماوات الشاعر وخياله الثري فإن فكرته مميزة وفريدة جدا لدرجة تجعلني أراه مشروع متكامل قام صاحبه بالعمل عليه وأعطاه من الوقت والمجهود ما جعله يظهر بهذه الصورة المشرفة وليس مجرد ديوان ، واعتقد أن توريطة نبيل عبد الحميد تكمن في ان جمهوره ومريديه مش هيقبلوا منه مستوى أقل من ده في دواوينه الجاية .. ربنا يقويك ويعينك يا مولانا .. واحنا عارفين انك قدها وقدود .. وألف مبروك يا بطل
عوده بعد انقطاع للشعر العامي . الديوان جميل، وفي بعض القصائد كانت جميلة بالفعل . يمكن لو كان الديوان أقصر قليلاً خاصة أن في قصائد أقل من قصائد أخرى.. . الا انه كحاله عامة ومجمل جيد. .
معرفتي بالفنان نبيل بدأت واحنا في الجامعة - اعتقد في سنه 1999/2000 - وكان نبيل ساعتها في سنه أولي هندسة مدني ... انا اعرف عنه انه فنان وفنان من الطراز الأول .... محلل .... خفيف الظل ... لماح .... ابن نكته ... مستعد انه يعمل تحليل لحظي لأي شخصيه او لأي موقف في وقت قياسي .... فيه من الصفات الجميلة مالا يمكن وصفه في كلمين ونص زي دول كده .... نبيل عنده من القدرات انه بكلامه ووصفه ممكن (يرفعك) فوق او يحطك تحت بتوصيفه الدقيق الذكي. شخصيه بتحمل الصفات اللي فوق دي لا يمكن تنتج شيء زي كتاب "أهرام الجمعة" ويكون مش علي اعلي مستوي من مستويات الجودة والاتقان. انا عندي عيب (عيوب بمعني ادق) وهو أنى مش محب للشعر وماكنتش متخيل أنى امسك كتاب شعر واقرأه بنهم واستمتع وانا بقرأه بهذا الشكل ... بل اقرأ منه مقاطع لزوجتي ... يعني كأنني أستمتع بشيء وعاوز أشارك الناس اللي بحبهم. انا جربت اقرأ بعض الصفحات بشكل عشوائي ... يعني افتح الكتاب واللي يطلع في ايدي اقرأه ... وده كان بهدف إني الاقي ثغره او حاجه دمها تقيل في الكتاب .... لكن فشلت.... فشلت إني الاقي سطر واحد بطعم غير مستساغ ... الكتاب كله مش ممتاز ... لا ده أكثر من رائع والأهم من ده كله انه لكل الفئات العمرية بس المهم يكون مصري او محب لمصر و جو مصر. الجانب السلبي الوحيد من وجهه نظري المتواضعة هو في شكل سؤال "هل الأخوة العرب (غير المصريين) ممكن يفهموا لهجتنا العامية؟" .... لو الإجابة بالنفي يبقي للأسف تحليلي صح وبكده هما مش هيستمتعوا بالكتاب زي ما انا استمتعت بيه وبالتالي عليهم انهم يتعلموا لهجتنا او ان اخويا نبيل يأخذ ده في الاعتبار في الاعمال القادمة ان شاء الله.... نبيل ..... بالتوفيق .... ربنا يوفقك ويكرمك على جميع المستويات الاجتماعية والعملية والشخصية والأسرية و و ... أخوك الكبير / عبد الجواد مندي او كما يحلو لك (عبجواد)
علي الرغم من انني قرأت العديد من المقتطفات من الكتاب علي الأنترنت قبل شراؤة ؛ إلا انني ازددت اعجابا بالاجزاء التي لم اقرأوها ايضا . من اجمل الأشعار العامية التي قرأتها في حياتي ، وفكرة وتصميم الديوان او الكتاب هي غاية في العبقرية . نبيل عبد الحميد هو من الأشخاص الملهمين بكتاباتة لي علي الرغم من أنني لاأعرفة بصفة شخصية . من الذكريات اللطيفة انني اخترت هذا الكتاب ليكون رفيقي في رحلتي لثلاث دول وقرأتة ما بين النمسا والمانيا وبولندا .
عاوز تقرأ شعر وتستمتع، اقرأ لنبيل عبد الحميد. متابعتي له كشاعر عظيم جعلتني أصر على اقتناء ديوانه والذي أبهرتني طريقة عرضه المميزة جدا جدا؛ فهو لم يقتصر جهده على تجميع عدد من قصائده وإضافة بعض القصائد الجديدة ﻹمتاع القارئ، بل ابتكر طريقة ملفتة ومميزة عندما ربط الديوان بجريدة أهرام الجمعة وقام بتقسيم القصائد على هيئة أقسام. عملت بنصيحته وأبقيت الديوان بقربي لأستطيع الاطلاع عليه متى استطعت، وبالفعل في كل مرة يفاجئني بمنطق جديد يبهرني، فهو صاحب الفكر المميز القادر على تطويع الكلمات لتعبر عن الناس وعن أي شيء كان.
أولا فكرة الديوان عبقرية في حد ذاتها من غير ما تبدأ تقراه. ثانيا، نبيل من الشعراء الي بتبتسم لما تقرالهم لأن تحس انه بيقول الكلام الي انت حاسه بس مش عارف تعبر عنه ده غير انه صادق في كلامه وبييجي عالوجع زي ما بيقولوا. ثالثا، في تفاصيل بتبقى مبهرة زي اخر صفحة كتب فيها "وآخر سطر في قصيدتي أكيد لازم يكون انتي"، unbelievable. الخلاصة ان ده من احلى الحاجات الي قريتها في حياتي ونبيل من اعظم الشعرا الجداد الي underrated. I strongly recommend it وربنا يوفقه ومن نجاح لنجاح .
قبل المراجعة : قبل المراجعة عادة إذا قرأت شيء سواء كتب أو روايات أو دواوين أو خواطر ونصوص أو غيرهم "بالفصحى" ولا أحبذ العامية لا شعر ولا قصة ، لكن هناك أعمال تستحق ان تُقرأ بالعامية ، وفي مراجعتها تختلف عن الأعمال الأخرى بالتأكيد ولكنها تقرأ وتراجع وتقيم لأنها جزء من واقعنا ، بعض الأعمال سواء روائية ، قصصية ، أو حتى شعر بالعامية جيدة وذات هدف وجمال.
المراجعة : كما في العنوان تقرأ "أهرام الجمعة" تيمنا بالعدد الأسبوعي من جريدة الأهرام "أهرام الجمعة" ووصفه له بأنه "أفيونة الجمعة" وأنه لم يكن حينها اليوم مكتمل إلا بهذا العدد وذكريات مع الكاتب والتي منها جزء كبير من بداية وعنواين أغلب القصائد بالديوان ومنها :
-حظك اليوم -أفقي ورأسي -حظك اليوم -كلمات متقاطعه -وظائف خالية -بريد الجمعة - ما لم يكتبه عبد الوهاب مطاوع -عزاء واجب -عاجل -نعي ---
الديوان بالعامية المصرية ، يتناول عدة مواضيع منها عن الغربه والوحدة والصداقة والحبيب ، غيرهم. عدد صفحات الديوان كبيرة إلى حد ما في أشباهه يحتوي على 222 صفحة. استمتعت جدا بقراءة الديوان وكلماته الجيده وتشبيهاته المميزه وأسلوبه الجيد كذلك. في الديوان نفسه عدة أشكال بداخله فمنها قصائد كاملة ، منها رسائل قصيرة ، منها عدة جمل ، تقسيماته غريبة ، الفهرس متداخل بين الصفحات ، توجد في أكثر من مره تنبيها للعودة لأرقام صفحات كي تعرف أكثر عن القصيده!
تجربه جميله ، استمتعت بيها في قراءتي لهذا الديوان.
نبيل عبد الحميد هو شاعري الأول والأ وحد على الإطلاق ، جذبتني قصائده وشردت بي حيث الفلسفة والتصاوير المذهله التي تختلف تماما عن اي حالة قد قرأتها او عايشتها في اي كتاب آخر ، الطابع المتميز المشحون بالمعاني في صيغ يستحيل ان تصاغ الا بقلم هذا العبقري النبيل عبد الحميد ، فبمجرد تصفح أهرام الجمعة ستسقط فورًا في عشق قصيده أو اثنتين او ثلاثة أو اكثر وتعلق كلماتها في عقلك حد الحفظ والترديد لبساطة تراكيبها وثقل المعاني الفلسفية فيها التي ترسخ الصورة في عقلك ، دائما سأقول وأظل أقول أن نبيل عبد الحميد هو شاعر الفلسفة الأول في مصر ، لأنه حاله متفرّدة لبوح ما لا يمكن أن يٰباح به ، ولا حيلة لك بعد قراءة كل قصيذة من قصائده الا أن تتنهد تنهيدة تخرج كل ما في جوفك من شحنات
نبيل عبد الحميد ما زال في جعبته الكثير ، وشت لي قصائد ديوان اهرام الجمعة أن لها امتدادات أخرى ، ودواوين مستقبيلة ، باذخة الفلسفة كما عهدنا دوما من نبيل عبد الحميد ، لانني اعلم ان هذا الرائع لن يتوقف عن مفاجئتنا ابدا في كل قصيدة يكتبها ، وكل ديوان ، وكل حالة ، وكل صورة ، بدون مبالغة ،، ولن امل تكرار قول " ان هذا الشاعر هو شاعر العامية الافضل على الاطلاق في مصر"
حاولت تكون فُلان تاني حلمت تكون #جرندايزر .. حلمت بـ بدله و بـ شنطه وميديكال ريب من #فايزر .. حلمت تكون سوبرفايزور فشلت فـ كل احلامك لقيت #عرّافه قُدامك وقالت أد ما قـــــالــــت .. حاولت تكون فُلان تالت .. سيجار - ولاعه - كرافته ده فاضل ع السِتار حِته .. فـّ لو حابب تأدّي #الدُور ياريت حاول تكون #إنــــــــتَ
بجد يا مولانا مسبتش حاجه او احساس متكلمتش فيه ديوان شامل لكل المعاني والاحاسيس
انا مبسوط انى شفت حاجة مختلفة ومبسوط انك اشتغلت على فكرة زى فكرة اهرام الجمعة ده غير تناولك لكل قصيدة وبساطتك فى الطرح والعمق اللى شفناه فى الديوان بتاعك
احييك احييك احييك
الديوان ده من الدواوين المهمه اللى انا قريتها فى اخر خمس سنين
ديوان عبقري بجد ! ...عشقت الأوزان و التنوع و فكرته الجديدة و كل قضية ناقشها ... نبيل عبد الحميد إنت أبدعت بجد ! إتكلمت في معظم حياتنا و اللي لسة هنشوفوا ... إنبهار مفيش بعده الصراحة ... عاش ... مستنيين جديدك إن شاء الله ؛-)
..وقالولنا إننا روح بين جسدين ..وإننا واحد مقسوم نصين وإننا فاهمين عن بعض الظاهر والخافي وإن اللي مابينا أكيد كافي علشان الدنيا ماتجبرناش ..نمشي في طريقين وشربنا الخدعة ومافهمناش غير بعد ما راح العمر بلاش غلطتنا إن إحنا ماصدقناش 💔 إن إحنا اتنين
مبدأيا الديوان رائع كفكرة وكتنفيذ النجمة الخمسة للأسف ضاعت لان فى عدد قليل من القصائد كان مستواها بالنسبة لمعظم الديوان ضعيف الى حد ما ودى فى حد ذاته شئ رائع ان يبقى أكتر من 90 فى المية من الديوان مستواه عالى جدا أنا شايف ان مستوى م/نبيل تحسن كثيرا جدا عن قانون الدنيا الساخر اللى للأسف ماعجبنيش كله ودا بسبب ان ماكانش فيه فكرة مسيطرة عليه زى اهرام الجمعة كده لكن فى الاول والاخر دمت لنا مبدع يا باشمهندس
مفيش حد بيكتب شعر بالسهوله دي .. انت رائع في تطويع الكلمات لتخدم افكارك . . افكارك اللي هي في نفس الوقت الافكار اللي بدور في دماغنا .. بحس وانا بقرأء أشعارك انك قاعد جوه دماغي بتكلمني والله الديوان رائع واكثر من رائع ومش قليل عليك اننا نشبهك ب عم نجم أو اي شاعر من جيل العظماء دا انا بس عاوز اقولك علي حاجه وصدقها : انت سبب من 4 اسباب بتخليني افتح الفيس بوك اه والله اتمني ليك التوفيق دائما عشان تمتعنا بأشعارك