في عالمٍ يتقاطع فيه الماضي مع ألاعيب الحاضر، خرجت قطعة صغيرة سرًّا من دار سك العملة في فيلادلفيا عام 1913، واختفت بين الأيدي تاركة أثرًا لا يلاحظه إلا القليل.
تعاود الظهور بخيط يربط بين قصر القبة أيام فاروق وصخب القاهرة المعاصرة.
خيط يمسك أطرافَه فريقٌ لا يشبه بعضه بعضا:
عباقرة، مشكّكون، وهاربون من ماضيهم. يجمعهم فقط هوس بشيء لا يعرفون إن كان حقيقة أم فخًّا متقنًا.
رحلة أقرب إلى مطاردة بين زمنين وحكاية تغيّر شكلها كلما شارفت علي النهاية.
روائي وكاتب مصري بدأ مشواره الادبي في عام ٢٠١٠ وتنوعت اعماله ما بين الرواية ومجموعات قصصية دائما ما تواجدت بين الكتب الاكثر مبيعا في مصر وقد ترشحت رواية جرافيت علي القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية - البوكر اعماله تشمل
حكايات مصرية جدا ما وراء الابواب ٧ ايام في التحرير آدم المصري دويتو جرافيت تلال الاكاسيا حدث في برلين شلة ليبون بالحبر الازرق ناعومي وأخواتها
رواية جميلة تمزج الماضي المعبق برائحة العملات المعدنية القديمة والحاضر النتسارع بتكنولوجيا المعلومات و التقنيات الرقمية رواية تذكرك احداثها بأجواء فيلم أوشن ١١ الراوي هو أكتر شيء مميز في الرواية و اعجبني تكنيك الكتابة التي تطرح الشك لا اليقين و تجعلك في النهاية تبتسم و تقول (حلوة ، ملعوبة )
ومن منطلق فكرة أن بيع الأسطورة أو الحكاية هو أصل اقتناء وامتلاك القطع النادرة، الحكاية التي تمرّر بيع التحف بأعلى الأثمان بحجة أنك تمتلك قطعة من التاريخ وربما ذكريات أشخاص أردنا تخليدهم من خلال عملة أو أنتيكة نادرة، فهناك عملات قديمة ولكنها عملة باردة ذات قصة لم يقتنع بها معشوقو الأنتيكات فتظل راكدة. تلك هي فكرة الرواية، ومن ضمن أحد العملات النادرة "عملة الليبرتي 1913" ذات الأسطورة الكاذبة الحقيقية، أسطورة ابتُكرت بحرفية ساردها لا صانعها، الحِرفة في الحكي لا الصُنع، لامعت الحكاية في عيون شغوفة بالحكايات وامتلاك التاريخ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في رواية بطلها الأساسي السرد واللغة السلسة، يبدأ حكايته بلمحة تاريخية عن تاريخ عملة ليبرتي 1913، ثم ينتقل بنا إلى الزمن الحاضر، لم يحدد العام ولكنك تدركه من وصفه، وبين هذا وذاك تبدأ رحلة مغامرة "سام" في تكوين فريقه لبيع حكاية جديدة. ـ في بداية الأحداث مشوقة ونبذة تاريخية جميلة، كنت أظن أننا على ذلك الخط التاريخي خصوصًا عندما ذكر الكاتب في لمحة عابرة انتقال عملة ليبرتي للملك فاروق وبيعها بعد الثورة 1954، إلا أنها بداية الشفرة لبدء قصة مختلفة ومختلقة لبيع العملة السادسة من مقتنيات فاروق، عملة ليبرتي 1913. ملاحظات: ـ
بدأ سام في تكوين فريقه الاحتيالي لتمرير خطته، وما أثار دهشتي هو إسهاب الكاتب لكل شخصية أراد تجنيدها منذ نعومة أظافرها وحتى مقابلة سام، مع تهميش متعمد لانتفاء الدوافع لدى الفريق الاحتيالي وبناء عالم الجريمة. ـ حتى السبب والدافع الذي قام عليه "سام" الخبير السيبراني للتخطيط لجريمته الاحتيالية هو سبب واهٍ غير منطقي، لمجرد تحدي رجل أمن سيبراني صاحب شركات، محب لجمع العملات، دخل في تحدٍّ وذكاء بعدما رفض تعيينه في إحدى شركاته، فكيف رجل بحجم "سام" في المجال السيبراني وبنية السيرفرات وهو على غير دراية نهائيًا بعالم الاحتيال والنصب وجمع العملات، تتحول فكرته في الانتقام من مديره باستخدام طرق تنافي شخصيته ومجاله، وكان من الأوقع الانتقام منه في نفس ذات المجال. ـ شخصية "معاذ" المبرمج السيبراني، أحد أفراد التكوين، رفيع المستوى وشديد الذكاء، لم يُذكر العمر، ولكن من خلال وصفه فهو في عمر الثلاثينات، ليقوم بتجنيد شخصية لتقوم بدورها "طنط كاميليا" العجوز التي تتصف بالأرستقراطية، والذي يعرفها منذ زمن بعيد وهو صغير في لحظات عابرة من الزيارات الأسرية كما ذكر، لم يحدد الكاتب سنها، ليقع الكاتب في نقطة السن غير المنطقية، وأن الزمن لا يشيّخ الأشخاص، بل ما زال بريقها موجودًا، لا يصيبها خرف السنين ووهن الأيام والوحدة، رغم ذكر حضورها أواخر عصر فاروق والتحاقها بمدرسة "الميرد ديوي"، فما زالت على قيد الحياة بكامل صحتها وقواها العقلية، نهيك عن سرعة الوصول إليها رغم انقطاع الوصل بينها وبين معاذ منذ زمن، وأنها سيدة كلاسيكية لا تمتلك هواتف ولا تعرف أساليب التواصل الحديثة، ورغم ذلك كان يمتلك رقم هاتفها منذ زمن بعيد، وبضغطة زر تم التواصل دون أدنى مشكلة بكل سهولة ويسر، ووافقت على الزيارة ثم خوض المغامرة لأداء دورها. ـ انتفاء دوافع الجريمة لدى المتآمرين، وذكر الكاتب على لسان "سام" البطل في ص183: "لم أقدم عرضًا واضحًا لهم، أنا لا أؤمن بالعروض" وفي نفس ذات الصفحة ذكر ليؤكد: "لم أقدم إغراءً لهم" فكيف وعلاقته بفريق التجنيد ليست صداقة ومعاشرة أو حتى تربطهم مواقف سالفة الذكر، فجاء تجنيد الفريق بصدف ودوافع نفسية غير منطقية تقودهم للمغامرة تهدم حياتهم، خاصة أن كل شخصية أسهب في حياتها، تترابط حياتهم بالوحدة والعزلة والخوف من المجتمع، فهل ذلك كفيل لخوض المغامرة؟ ـ الخط التاريخي كان منصبًا على تاريخ العملات الأجنبية الليبرتي وسرد قصة إديث مزوّرة العملة الأصل، أما الحياة الملكية لفاروق فجاءت عابرة مقالية مفخومة بوجهة نظر الكاتب صريحة معلنة. ـ بعض الأوقات تداخل الصوت السردي "لسام" كاسرًا الحاجز بين القارئ والقصة، وكان أقرب لصوت الكاتب وليس الشخصية نفسها، يحكي تفصيلًا عن دور الحبكة والشخصيات والرواية وفكرة العمل، فكان أشبه بالتلقين المسرحي وفويس أوفر بصوت الكاتب لا الشخصيات. ـ في النهاية استمتعت بعمل أنيق وحرفية سردية شديدة وأسلوب بارع ومميز، بل مدرسة فنية في السرد والإمتاع وروعة التشبيهات. رواية أرشحها بشدة. وعذرًا على سرد الملاحظات سالفة الذكر، ربما عيني رأت بعين كاتب لا بعين قارئ، ولا يقلل من قيمة العمل ومجهود الكاتب المبذول والبحث التاريخي عن العملات وطرق التزوير. #نكلة_فاروق
وانتهيت بضحكة بصوت عالي 😂😂 وكم استغربت النهاية واطالب بالعودة للنهايات المفتوحة التي احبها اكثر . " نكلة فاروق" رواية اخذتني لجوجل كثيرا ً وبقدر ما استفزني سام بقدر ما احببته. اختار من يلعب بهم هذه اللعبة الاختيار الامثل وقصتهم الاربعة ساعدته علي ذلك وجعلوني ادرك ان داخل كل واحد منهم نصاب صغير ينتطر الظهور . شكرا علي رواية قضيت معها اجمل وقت وفي انتظار الجديد دائما 🥰
رواية جميلة جداً جداً، أحداثها حلوة والراوي مشكلة 😂😂😂
حبيته وحبيت إنه بيتحدى القرّاء، ومسلمناش منه حتى النهاية.
يمكن بس لو ليا تعليق هيكون على توزيعة الفصول، وإننا أخدنا فترة لحد ما دخلنا في الأحداث، لو كانت الفصول بتاعة ماضي الأبطال متوزعة بين الاحداث كانت هتبقى ألطف بالنسبة لي.
يفتتح الكاتب م/هشام الخشن رواية "نكلة فاروق" بكسر واعي للحائط الرابع، مخاطباً القارئ مباشرة، ومعلناً منذ اللحظة الأولى أن العلاقة بين النص وقارئه لن تكون تقليدية. منذ الفصل الثاني، يُرفع الحجاب بين السارد والمتلقي، لا بوصفه حيلة سردية بل إعلان صريح عن وعي النص بذاته، وعن رغبته في أن يدخل القارئ معه منطقة مشتركة من التفكير لا مجرد التلقي.
هذا المدخل الميتا-روائي لا ينشغل بالحكي بقدر ما يوظف وعي السرد لتمرير قناعات الكاتب حول جوهر الرواية ووظيفتها، فيضع القارئ منذ البداية داخل أفق تأويلي محدد. الميتاروائية هنا ليست لعبة شكلية ولا استعراضاً تقنياً، إنما موقف فكري يعري الفكرة قبل أن يجسدها، ويكشف الأسئلة الكبرى التي ستظل الرواية تدور في فلكها. وقد أسهب الكاتب في هذا التقديم، كاشفاً منطقه ورؤيته بوضوح، ما جعلني أتوقف دقائق أمام البداية، بدافع الهضم والتأمل.
رأيت في هذا الكسر اختيار جريء وذكي، لأنه أعاد تأسيس الرواية على مستوى أعمق، وجعلني أدخل النص شريكة في الوعي لا مجرد متلقية للأحداث. هنا تحديداً تولد متعة نادرة: أن تفكّر الرواية بصوت مسموع، وأن تدعوك لأن تفكر معها، لا عنها.
يزداد هذا المدخل ثراء حين يستعين الكاتب بمقولات كاشفة لرؤيته، مثل قوله إن "الروايات ليست حقائق وأرقاماً، بل تجارب شعورية تأخذنا في رحلات لا تُنسى"… مستدعيًا أصواتاً فلسفية وأدبية كأرسطو وييتس ونيتشه،باعتبارها مفاتيح لفهم تصوره للوعي والخيال. وقد توقفتُ طويلاً عند مقولة ييتس: «العالم مليء بالأشياء السحرية التي تنتظر بصبر أن تفتح حواسنا لنراها»، وهي عبارة تختصر جوهر الوعي الإنساني؛ فنحن لا نرى العالم كما هو، بل كما يسمح لنا اتساعنا الداخلي أن نراه…. تظل أجمل الإمكانات خارج نطاق إدراكنا out of radar إلى أن يتسع الوعي، وكلما اتسع، انفتحت مساحات من الجمال والخيال لم تكن لتعاش لولا هذا الاتساع.
وفي السياق ذاته، تأتي مقولة دانتي عن الحسد بوصفه ألم النفوس التي تتعذب لرؤية الآخرين ينعمون بما تفتقده، لتضيء بعداً إنسانياً عميقاً يتجاوز الحكمة المجردة، ويمهد لفهم تناقضات الشخصيات وصراعاتها الداخلية.
ولا يقل أهمية عن ذلك إدراج الكاتب لرحلة العملات وتجميعها، التي تتسلل إلى النص بهدوء، لكنها تحمل دلالة كثيفة. فالعملة هنا لا تُقدم كقطعة معدنية صامتة، بل كذاكرة مصغّرة، كأثر حامل داخله تاريخ السلطة والتلاعب والاقتصاد والرمز. في هذا المسار، يذكّرنا الكاتب بأن التاريخ لا يُكتب فقط في القصور والوثائق الرسمية لكن يختزن في التفاصيل الصغيرة التي نمر بها ويتلاعب بها الأخرين. يصبح جمع العملات فعل إنصات للزمن، ومحاولة لقراءة ما لم يقال، وإعادة تركيب الحكاية من شظاياها المادية.
وقد أعجبتني كثيراً رؤية الكاتب لشخصية الملك فاروق، وربطه بأحوال أحفاد معاصريه من الملوك في أوروبا، في قراءة تتعامل مع التاريخ كحالة إنسانية ممتدة، تتكرر بأشكال مختلفة وتحت أقنعة جديدة.
المهندس Hisham El Kheshen شكرًا لأنك سمحت لنا بأن نقترب من شخصك، ومن معتقداتك في هذه الرواية، ومن هذا القدر الواضح من الوعي والبصيرة. لقد كانت هذه المشاركة الصادقة جزءاً أصيلاً من متعة القراءة. تحياتي وتقديري 🌷
كنت عارفة من ساعة ما جبت الكتاب انه هيعجبني لكن اللي ماكنتش عاملة حسابه انه يأثرني بجماله وهدوئه وأحداثه وشخصياته وطريقة سرده البديعة وأفكاره المتجددة ويخليني لا عارفة اكتب عنه لان مهما كتبت لن يكفيه ولا عارفة اقرأ ايه بعده صراحة الاختيار بعده صعب لانه من الروايات التي تترك أثرٍ عميق في الوجدان🫶🏼🫶🏼🫶🏼🫶🏼
مين قال ان الجمادات لا تحمل حكاية ولا تترك أثر عليه ان يعيد النظر فهي حقاً تفعل🥺🥺🥺
الاحساس بالذات سواء بالزيادة او بالنقصان وما يتركه على النفس من سلبيات 👌👌👌
تعاقب الحقب الزمنية بصورة مقننة وجريئة (في كام جملة يلمونا كلنا)😱😱😱وخصوصاً الحقبة الملكية بجمالها رغم نهايتها الحزينة ذكرتني بكتاب قرأته زمان في مكتبة بابا عليه رحمة الله كان أسمه فاروق الملك الذي غدر به الجميع😢😢
ال teamwork وإزاي تختاره وتكون واثق من الإنسجام رغم الإختلاف والتناقض فيما بينهم👏👏👏👏
الهوايات المختلفة والنادرة اللي كنا محظوظين كجيل لحق بأواخرها في الثمانينات والتسعينات من جمع عملات وطوابع والمراسلات وغيره وكيف يحتفظ معظمنا بأغلب مقتنياته حتى اليوم وكيف تتنقل العملة او الطابع من جيل لأخر وتختفي فترات وتعود للظهور فجأة بحكاية جديدة وأشخاص جدد🥰🥰🥰
ونظل نسأل من يطارد من الحقيقة أم الأسطورة!!!🙈🙈🙈
اقتباس:
كل وهم متقن يترك في القلب لمعاناً لا يبهت، و لمسة من ندرة تساوي كنوزاً.
نحن مبرمجون على قبول من يدعي الدراية على انه منبع الحكمة.
لم أكن مهتماً ان أكون بيدقاً في لعبتهم، أردت ان أضع قواعدي الخاصة.
المال يشتري الراحة من عدم الإضطرار للقلق بشأن الغد.
شعب، يعيش حالة من الإنفصام التاريخي، يعشقون فاروق بقدر ما يلعنونه.
بعض الذكريات تلتصق بالعقل والروح كأشباح غير مرئية.
ما لا يقال لا يمكن كسره.
نعم، مصر بارعة في طحن العقول.
لم أكن أدرك تماماً ما تعنيه الجنازات، إنها ليست نهاية رحلة، بل بداية غياب.
أريد أن امنع الحزن و أعيد الغائبين.
تركتهم جميعاً عند عتبات الرجاء، ثم انسحبت منها دون ان أودّع أحدا.
اسم الكاتب/هشام الخشن اسم الرواية/نكلة فاروق دار النشر/ المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع التصنيف/تاريخ القراءة/ورقي عدد الصفحات/٢٣٩ التقييم/ ⭐ ⭐ ⭐ ⭐
🎀نبذة عن الرواية
تدور رواية نكلة فاروق حول قطعة نادرة من العملة نكلة مسكوكـة في ظروف غامضة، تتحول من مجرد شيء مادي إلى مفتاح لحكايات ممتدة عبر الزمن. من عصر الملك فاروق وقصر القبة، إلى القاهرة المعاصرة، تتشابك المصائر حول هذه النكلة، ويصبح البحث عنها بحثا عن تاريخ مخفي، وأسرار لم تحكي بالكامل.
🎀الحبكة
قائمة على التشويق الهادئ، وتتحرك بين خطين زمنيين: الماضي بما يحمله من سلطة وغموض، والحاضر بما فيه من جشع وأسئلة. النكلة هنا ليست مجرد أداة لتحريك الأحداث، بل نقطة التقاء بين شخصيات مختلفة، كل منها يرى فيها شي مختلف: ثروة، أو حقيقة ضائعة. .
🎀 الشخصيات متنوعة تنتمي لعوالم مختلفة، لكن يجمعها خيط واحد هو السعي وراء النكلة. لا يقدم الكاتب أبطال ، بل شخصيات إنسانية، تتحرك بدوافع واقعية: الطمع، الفضول، الخوف، والرغبة في النجاة. بعض الشخصيات غامضة حتى النهاية
🎀 دلالة العنوان عنوان "نكلة فاروق" النكلة ترمز لقيمة الأشياء اللي بتتنقل من يد ليد، وتتغير دلالتها حسب الزمن وصاحبها. كما أنها تحيل لعصر كامل، بكل ما فيه من تناقضات: الفخامة، الفساد، والنهاية المفاجأة
🎀 اللغة والسرد
واضحة وسلسة، تميل للحكي السرد متوازن بين الوصف والحوار، الكاتب ينجح في خلق أجواء تاريخية من غير ما يغرق في التفاصيل المملة.
🎀 نقاط القوة
فكرة مختلفة توظيف التاريخ داخل الرواية تشويق هادئ قائم على الغموض ربط ذكي بين الماضي والحاضر
🎀 وجهة نظر قارئ نكلة فاروق رواية بتجذب القارئ اللي بيحب الحكايات اللي ورا الأشياء، واللي مهتم بتاريخ نرجع لعصر الملكية والتعرف على فاروق الذي يهوي جمع الطوابع والعملات وليس ملك مصر والسودان في ذلك الوقت التعرف على ثقافة سك العملات احببت جدا الحقبة الزمنية التاريخية
#قارئة_متمردة #ريفيوهات_علي_قد_المقام
This entire review has been hidden because of spoilers.
كعادة ا.هشام الخشن يطرح فى رواياته مناطق غير مألوفة فيمزج بين قضية انسانية نفسية من خلال موضوع شائق لم يطرح من قبل ليستفز القارئ ليشاركه رحلة البحث عن اصل الحكاية كما حدث فى رواية نكلة فاروق الرواية الاحدث للمبدع هشام الخشن لاجد مؤشرات البحث عندى تبحث عن العملات القديمة وبخاصة الليبرتى نيكل والتى تلتها البافلو نيكل و ندرتها وبكم بيعت ولمن ؟ لاستغرق فى عالم العملات وطريقة سبكها واماكن سكها وفى الوقت ذاته يشغل عقلى الفرق بين الصورة المتصدرة للآخرين والحقيقة الكامنة لاكتشف انها مثل العملة لها وجهان الوجه الحقيقى الداخلى لنا والذى نجمله ليظهر للآخرين والعملة هى الانسان ولكن هل الشخص يتلاعب بحقيقته عن عمد او انه يفعل ذلك بدون ادراك لاجد ان الذى يصدق الصورة يفتقر الى المعرفة بطبيعة البشر او بمعنى آخر ينظر اليها من خلال تصوره وافكاره هو فيلبسها مايريد من صفات ويقنع نفسه انها هذا الشخص اما المتلاعبون ولن اقول النصابين فيعتمدون على ذلك يوجهوا تفكير الشخص الى ما يريدون ان يعتقد فيظن ان الفكرة نتاج افكاره ولكن لكل متلاعب متلاعب اذكى منه وغالبا ما يوقع المتلاعب ثقته المفرطة فى ذكائه وغباء الآخرين او بمعنى اقل حدة عدم تقديره لذكاء الآخر وغالبا ما تكون مشاهدة المحتالين ممتعة وخاصة لو كانوا خفيفى الظل فحكايتهم ممتعة وشيقة وخاصة ان كانت حقيقة مطعمة بالخيال ولماذا هذه القصة ذكرتنى بمقولة قرأتها فى صغرى ومازلت اذاكرها ان اخطر انواع الباطل حقيقة محرفة باعتدال رواية رائعة استمتعت بها جدا
إلى اللقاء في جولة قادمة ، أنا واثق أنك ستأتي من أجلي من جديد… …………………………………..
حين نقرأ رواية، قد تسرق منا الأحداث ابتسامة عابرة، دهشة خاطفة، أو انفعالا مؤقتا… لكن نادر أن تبلغ بنا القراءة حد الوقوف احتراما، كأننا أمام مهمة وطنية تؤدى التحية فيه لا بالكلمات، بل بالصمت المهيب.
رواية " نكلة فاروق " ليست من ذلك النوع النادر فحسب، بل من ذلك النادر الذي يعيد تعريف الندرة ذاتها.
رواية ما أن تصل إلى صفحتها الأخيرة، وتطالع كلمة "بداية " التي تبدو في ظاهرها خاتمة، حتى تدرك أنك لم تصل إلى نهاية الحكاية، بل إلى بداية وعي آخر، بداية سؤال جديد، وبداية دهشة عبقرية لا تنتهي.
عندها، لا تجد نفسك تبتسم… بل تقف.
تقف إجلالا.
تقف احتراما.
تقف أمام عمل لم يكتف بأن يروى فقط، بل أراد أن يفكر فيه.
تحية تقدير وتعظيم سلام للأديب المصري هشام الخشن، الذي لم يكتب رواية تقرأ، بل تجربة تاريخيّة تعاش، وفكرة تمتد في القارئ بعد أن تنتهي الكلمات… ليعود إلى البدايات ..
نكلة فاروق ~ هشام الخشن رواية ممتعة جدا في السرد والاسلوب وبناء الشخصيات والحبكة الدرامية واللمحة التاريخية عن عملة ليبرتي نيكل ١٩١٣ و الملك فاروق. رحلة عبر الازمنة في منتهى التشويق عن بيع التحف النادرة بأعلى سعر بحجة انك تمتلك قطعة من التاريخ او ربما ذكريات أشخاص أردنا تخليدهم ويبقى السؤال : من يطارد من : الحقيقة أم الاسطورة؟ عودة قوية جدا لاستاذنا هشام الخشن