Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات

Rate this book
كم نحن بحاجةٍ إلى هدنةٍ من عقولنا اللاهثة المحتشدة بالصخب؛ مستراحٍ من ضجيج أصواتنا الداخلية المعطِّلة، ما بين معاييرَ مثاليةٍ لا يسعنا الوفاء بها، وأصواتِ الذنب والتقصير التي لا ترحم محدوديتنا، وهرعٍ للحاق بموكبٍ غامضٍ قد سَبقَنا، ومقارناتٍ ذاتيةٍ ظالمةٍ تشعرنا بثقل التأخر، واجترارٍ مستدامٍ لماضٍ لا يسعنا تغييره، وأحلامِ يقَظةٍ تفصلنا أحيانًا عن واقعية العمل!

هي رحلة للداخل نواجه فيها تلك الأصوات المكبِّلة التي تشلنا، لعلنا نتحرر منها.. فاركب معنا.

400 pages, Paperback

First published December 31, 2025

Loading...
Loading...

About the author

عماد رشاد عثمان

5 books4,265 followers
طبيب وكاتب وروائي مصري
من مواليد الإسكندرية 1986
اختصاصي أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي
واختصاصي الصحة النفسية

بكالوريوس الطب والجراحة أكتوبر 2010


ليسانس اللغة العربية والثقافة الإسلامية من كلية دار العلوم / جامعة القاهرة 2021


متزوج من د/ صفاء العلقامي ولديهما ثلاثة أطفال.

مهتم بالتحليل النفسي، والأدب، والفلسفة، واللسانيات، والأنثروبولجيا.

https://wa.me/c/201011606074

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
89 (39%)
4 stars
71 (31%)
3 stars
46 (20%)
2 stars
17 (7%)
1 star
1 (<1%)
Displaying 1 - 30 of 65 reviews
Profile Image for عماد رشاد رشاد عثمان.
Author 5 books4,265 followers
May 16, 2026
‏دعوني أخبركم شيئًا شخصيًا جدًا

‏أثناء كتابتي لهذا الكتاب (الجلاد تحت جلدي) كنت أكثر قربًا من نفسي من أي وقتٍ مضى، لم أعد أعبأ بمدى رواجه، ربما اعتيادي على (الأكثر مبيعًا) حررني قليلًا من استجداء الموافقة والحفاوة، فكتبت الكتاب الذي أود قراءته، لم أهتم بفرط التيسير أو المبالغة في الشرح
‏وكأني كتبته لنفسي، ولشخص يعرفني، ربما لابني، أو لقاريء رافقني في الرحلة منذ البداية، فكبرنا معًا.
‏وكأني بإزاء قاريء أحترم عقله جدًا فلا أحاول أن أخفف وطأة الكلمة أو استغلاق العبارة أو قسوة الوجدان المتصل بالذكرى.
‏كنت أخاطب قارئًا لم أعد أعتبره هشًا، بل أراه قويًا بما يكفي لمقابلة العبارة كما طرأت في خاطري.

‏توقفت للمرة الأولى في حياتي عن التفكير في ردة فعل فلان أستاذي لو قرأه، وموقف فلان غريمي إن طالعه، وتقييم فلان النقدي إزائه.

‏توقفت في هذا الكتاب عن محاولة ترجمة أفكاري وتبسيطها - بل نقلتها كما هي، كما تراءت في ذهني بالتمام.

‏ولأول مرة لم أتحرج أن أنتج فكرة أصيلة بلا سبق ولا إحالة لنفساني غربي؛ ففي الفصل الثاني (ديناميات الكمالية) أنتجت شيئًا أعتقده غير مسبوق بهذا الشكل قط، حتى أن هذا الفصل بالذات أحب قطعة خططتها في حياتي، لأنها كانت اللحظة الأقرب لنفسي مطلقًا.

‏لذا ما أن انتهيت من الكتاب وقد تزامن مع وصولي لعمر الأربعين حتى وجدتني أشعر أن مرحلة من حياتي قد انتهت، واكتملت، ولم يعد لدي المزيد لأقوله هنا، ولا أريد أن أستمر في إعادة تدوير الطرح.. وأني أدلف اليوم لمسافة جديدة مني، وبقعة لم أطأها من نفسي قبلًا.
‏شعرت بالحاجة للتوقف عن الكلام؛ وعن الظهور الإعلامي، وعن البودكاست، وعن ….
‏وقررت أن أخوض تجربة جديدة من الاعتزال للتزود، والخروج بعدها بمنتوج مغاير كثمرة لمرحلة جديدة من رحلتي.

‏القادم مشروع روائي … أعمل عليه منذ سنوات، وها هي تنضج وتصير جاهزة لمواجهة عالم الأعين.

لذا لم أستغرب من نفسي أن وجدت ولاءً كبيرًا مني لأولئك الذين يحبون هذا الكتاب بالذات، وتفضيلًا لأولئك الذين يفضلونه.
هؤلاء بالذات هم أهلي، وأحبتي، وتربطني بهم صلة عميقة ووثيقة ولا مرئية.

بل إن هذا الكتاب بصعوبته النسبية قد صنع غشاءً مفلترًا لقرائي ربطني بتلك النوعية التي فضلته تحديدًا.

٢٦ مارس ٢٠٢٦

……


………….





في الانتظار .. يصيبني الهوس برصد الاحتمالات الكثيرة
- محمود درويش

اعتدت أن أحاول إقناع نفسي بعد كل تجربة كتابة أن للحروف أقدارها الخاصة، وأنه بمجرد صدور الكتاب فقد خرج عن تحكمي وصار يحمل مصيره الخاص

لن أتكلف ادعاءًا بأني لا أكترث بردات الفعل والتقييمات، ولكن ما يشغلني أكثر بحق هو التجربة الفردية للقارئ، فقد أخذت على نفسي في هذا المشروع الرباعي الذي كانت خاتمته هذا الكتاب أن أخوض موضعًا زلقًا من موقع الرفيق لا المعلم، ومن موضع اختبار المعاناة لا التنظير حولها.

لذا لا تشغلني الحفاوة قدر انتظاري لتلك الروح التي ربما تجد شيئًا فيما أكتب يخفف عنها عناءً ما، أو يلطف لديها صراعًا ما

أنا قارئ قبل أن أكون كاتبًا، وتحركني دومًا رغبة أن أكتب الكتاب الذي أود أن أقرأه أنا فيساعدني

لم أدخل لعالم القراءة كمطالع أو متثقف أو متزود بعلوم، بل فقط كحائر يبحث عن إجابة، ومتخبط يبحث عن تكوين سردية تواسيه.
وبالتالي ككاتب صرت أنتظر ذلك القارئ الذي يستلهم لا ذلك الذي يُقيِّم أو يحتفي
أنتظر زفرة وتنهيدة وإيماءة لا متوسط عداد النجمات

وفي الانتظار .. يصيبني هوسٌ برصد الاحتمالات الكثيرة!


٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
Profile Image for Mai M Ibrahim.
Author 1 book367 followers
January 12, 2026
للاسف محبتش الكتاب مع أن عندي حتة كمالية وكنت أظن هيفدني بس مش اوي الحقيقة .. ممكن يفيد ناس تانيه
كنت related اكتر للكتابيين الاولانيين ل د عماد .. احببت وغدًا وأبي الذي اكره لأن ف حاجات كتير مريت بيها
لو مكنش د عماد اللي كتب الكتاب اعتقد مكنتش قرأته لانه كان تقيل شويه ف اللغة والهضم
مجهود يحترم اكيد ..
التعليق الصوتي ع أبجد جيد..حبيت أن د عماد كان صوته موجود ف بعض الاجزاء ف القراءة
Profile Image for Abdalla Mahran.
4 reviews1 follower
January 9, 2026
" ربنا يجرى على لسانى اللى الناس محتاجاه "
جملة بيبدأ بيها د.عماد معظم فيديوهاته و واظن ان له نصيب من الدعوة دى
الكتب أحلى بكتير من الفيديو واكثر نفعا
المحتوى حقيقى جدا وواقعى وفى تجربة انسانية ولغة جميلة مش بينقل كلام ويجمعه او يكتب بلغة ضعيفة
بالعكس بيحرر محتوى قوى انسانى يلمس القلب
و فرحت الصراحة انه مع كدا الكتاب عامل زخم ومن زمان مشوفناش كتاب بحجز مسبق وفى طيف كبير من الناس بيتابعه مستنى ينزل
اتمنى يهتم اكثر بالكتابة
ادعو الله له بالاخلاص فى النية والقبول والتوفيق
وان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا
Profile Image for Mona Saad.
607 reviews193 followers
January 11, 2026
في كلِّ مرة أقرأ فيها لـ د. عماد ،
يتجددُ الشعورُ بداخلي ،
وكأنني أقرأ لشخصٍ يقتاتُ قلمُهُ على روحِهِ!
وفي كل تجربة تندفع نفسُ الفكرةِ ،
هذا قلمُ شخصٍ تألَّمَ حتى أبدعَ
فـ مِدَادُ قلمه ، فيما يبدو لي ، نفيسٌ

وعلى الجانبِ الآخرِ ، وبرغمِ كوني لا أحبُّ المبالغةَ ،
إلا أنني وجدتُّ جرَّاحًا حاذقًا قد وصلَ بمبضعِهِ إلى المكان النشودِ ، فانتشلَ النسيجَ الفاسدَ بحوافٍّ آمنةٍ!

فأنا ، هنا ، وليست المرة الأولى لي ، أشعرُ وكأنَّ كلماته قد لامست ذلك الجزء في ، والذي فشل كثيرون في الوصول إليهِ .. ولم يک فشلُهم إلا نتاج عدمِ استطاعتي وصْف ما يُلِمُّ بي بدقةٍ ؛
فتأتي تلك السطورُ تقرأني بشفافيةٍ
فلا أفتأ أغلقُ الكتابَ حتى أفتحَه من جديدٍ ،
وبرغم كونه صعب الهضم ولكنه لا يسبِّب عسرًا ،
إلا أنني لا أستطيع سوى المضيِّ قدمًا ؛
متشوقةً للفصل القادمِ ومُمَنيةً نفسي بإعادتهِ مرة أخرى على مَهَلٍ ...

كان الكتاب معي كالإبرة التي أخشاها ،
ولكني أعلم أن بها الدواء ، لن أقول أنني تمالكت نفسي عند الألم ، لقد نجحت في إفلات تحكمي في نفسي في مواطنَ عدة ، فسمحتُ لدموعي بالانهمارِ ، وتحملت حُرقتَها في جفنيَّ مع توالي المشاهد المُربِكة من حياةٍ سابقة ، ولن أبالغ لو قلتُ حيواتٍ سابقةً ؛ فحياتي كانت محطاتٍ ، وكل محطة كانت بحياة مختلفةٍ شكلًا ومضمونًا !!
حتى مع بعض الأسئلة ، كانت هناك دموع امتنانٍ ؛
امتنان لِمَا مررتُ به فكانت محاولة علاجِهِ بوابةً لأكون شخصيةً أخرى تملك بين جوانحِها الألمَ المعتَّقَ مع لمحاتِ التغييرِ والتي خفَّفت كثيرًا من آثارِ ذاگ الألمِ!

حتى مع كتابتي لتلك السطور ،
تذكرت كلمات د. عماد عن ( رمنسة ) الألم ،
وشعرت لوهلةٍ أنني ربما وقعتُ في هذا الفخِّ
ثم استفقتُ على صوتِ خدعةِ الـ analysis paralysis 🥹

أسأل اللّٰـهَ أن يتقبَّل هذا العملَ ،
وألا ينقطعَ مِدادَ هذا القلمِ أبدًا 🤲🏻

ملحوظة ختامية ؛
الغلاف برغم أنه يثيرُ شعورًا بالدُّوَارِ ،
إلا أنه عميقٌ للغايةِ بالنسبة لي ؛
فقد وصلني منه الغرقُ اللامتناهي الچبِّ الممثلِ في النفسِ!

FB-IMG-1768155717312
Profile Image for Mai.
55 reviews5 followers
March 1, 2026
سأبدأ بمشاركة هذا الاقتباس تحديدا لأني اعرف الآن تماما لماذا هو قريب إلى قلبي: "رأيت نفسي جالسة في شعب شجرة التين هذه، أتضور جوعاً حتى الموت، فقط لأنني لم أستطع أن أقرر أياً من التينات سأختار. كنت أريد كل واحدة منهن، لكن اختيار واحدة كان يعني خسارة كل البقية، وبينما أنا جالسة هناك، عاجزة عن اتخاذ القرار بدأت التينات بالتجعد والاسوداد، وواحدة تلو الأخرى، سقطت على الأرض عند قدمي." - سيلفيا بلاث

ببساطة يمنحك هذا الكتب سلوانا، "فاصعب السير هو السير وحيدا."

كم تصيبنا الكمالية بالعجز! ولكن الأمل دائما موجود للتعامل معه وآثاره الجانبية بشكل أفضل.
أحببت الكتاب كثيرا ووجدت فيه تفسيرا لبعض قراراتي وردات فعلي وحتى مشاعري وأن مصدرها هو سعيي الدائم والمتوحش للكمال.

كلمات د/عماد تشعرني بالونس والسلوان دائماً.

"اللهم أني أعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة."
Profile Image for Noura.
60 reviews20 followers
March 22, 2026
كنت اتمنى لو استطيع أن أمنح هذا الكتاب أكثر من خمس نجوم.
Profile Image for Mohamed Elsherif.
48 reviews44 followers
January 5, 2026
شغل فاخر متعوب عليه من د. عماد
مشكلة الكمالية أو المثالية هي مشكلة كثيرين
حلل المشكلة بعمق ، ورسم خطوط العلاج ، وبقي التنفيذ ، والتوفيق من الله
Profile Image for susy.
4 reviews
January 21, 2026
الكتاب أذهلني فرق بين كتاب تقراه وكتاب يقرأك فعلًا
ما احب القراءه بس بطريقة ما لقيتني خلصت جزئية كبيره من الكتاب بيومين والان وصلت لجزئية التعافي
الكتاب تجربتي الشخصية معه فريدة ، قبل ما اقرأه كنت امر بعزله نفسيه وشعور أني بعيده عن الناس ولو كنت متواجده لكن وأنا اقرأ ديناميات الكمالية لقيته يشرح حالتي والأشياء الي امر فيها بدقة شديدة والموضوع طلعني للنور وخفف شعوري بالعزله والغربه ولغة الكتاب كانت سلسلة وممتعه بالنسبة لي اجتمع بالكتاب فهم عميق للنفس وصياغتها بلغه قريبة وصادقه وإعطاء لغه للغموض الداخلي الي ما عرفت أوصفه ب نفسي
مبدع والله دكتور عماد يسلم ايدينك🫶🏻🫶🏻
Profile Image for ياسمين هاني.
76 reviews22 followers
January 11, 2026
تخيل معي أن تظل في دوامة طويلة من التيه دوامة استمرت شهور طويلة ما بين انقلاب الحال ودوامات وعواصف داخلية وتعاسة غير مبررة وأفعال غريبة وكأنك لا تبصر نفسك وكأنك تغيرت
كأنك أصبحت في غرفة مظلمة لا تبصر شيئاً وترجو أن يأتي شيء شخص أي أمل أي نور يخرجك مما أنت فيه
تدعو يا رب اهدني يا رب أنا ضايع ومش عارف أنا ضايع ليه؟

ثم فجأة تجد كشاف نور وينير لك المكان فتبصر نفسك وتبصر أنك لست بالسوء الذي كنت تظنه وتهدأ نفسك وأفكارك فجأة ويصفو بالك بعد فترة طويلة لا تتذكر متى أخر مرة كان تفكيرك بمثل هذا الصفاء

هكذا كان الكتاب بالنسبة لي

كأن الماء البارد نزل على قلبي وعقلي الذين كانا يحترقان بنار الكمالية والمثالية التي توقعت نفسي أبعد ما يكون عنها

بدأت الكتاب فقط لأني أريد أن أكون ممن يقرأون في البداية قبل التأثر بآراء الأخرين وإذا بي سأكون من الآخرين الذي يقولون ويصيحون في كل مكان يا أيها الناس-يا صديقي الذي يعاني ولا يعرف لماذا يعاني- اقرؤوا الكتاب

لن أقول أن الكتاب عصا سحرية لأنه لسه ما جربت ما كتب في الكتاب من طرق لكن أن تعرف أنك لست وحدك أن ما تعاني منه ليس غريب
لكن الكتاب حقق هدفه الأول:

❞ وإنما هدف الكتاب أن يكون ونيسًا نستلهم بعض إشاراته دعمًا إضافيًّا في سلوك الطريق وفهم أكثر شمولًا لعالَم الكمالية والوسواس. ❝

أن تعرف أن ما كنت تفعله وتدونه عن نفسك يسمى جلدًا لذاتك وأنت لا تدرك ذلك -كنت ممن يؤذي نفسه بالكتابة كمن يقطع يده ويرتاح عندما يتألم ويعود ليكمل حياته-

❞ إلا إنه يستشعر شعورًا مستدامًا بالتقصير وأنه ليس على المستوى المطلوب وأن هناك نوعًا من دوام التوبيخ الذاتي؛ ❝

❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار❝

❞ إنه الخواء! الوجه القبيح الذي أسعى لتلافي مقابلته دومًا. فحين أكون منخرطًا في عمل ما، في منتصفه، في الطريق نحو هدف ما، يكون لكل شيء معنى وقيمة وغاية. قد أكون عالقًا في طريق، نعم، لكنه طريق واضح الوجهة، وإن تركتُه وذهبت لطريق آخَر فإنني أختار ذلك لأن وجهة أُخرى قد تراءت لي أشهى أو أنفع! أما حين أُنهي أي شيء، فلا يصيبني شعور الإنجاز بقدْر ما يصيبني شعور «فراغ خانق» ينادي: وماذا بعد ❝

❞ تحرقني خطابات الحفاوة ورسائل الشكر والتقدير، ودروع الإنجاز المتراكمة في مكتبتي الشفافة إذ تُظهر لي الفجوة بين ما يظنه الناس بي وبين ما أعلمه من نفسي! ❝

-أحيان أتسائل كيف يمكن أن يكتب أحد عني بمثل هذا الشكل؟-

في بداية القراءة اخترت الإنكار وقلت لا مستحيل
لكن نعم هذه أنا هذا الكلام يعبر عني هذا الكلام كأنه صوتي

❞ وصوت داخلي يتردد «ليس لديَّ ما أقوله»، والحقيقة لم تكن إلا أنني لا أجد أن ما لديَّ لأقوله يستحق أن يقال! ❝

شكراً دكتور عماد
لا تستطيع تخيل قدر امتناني

#أبجد
#الجلاد_تحت_جلدي
Profile Image for Sarah saied.
542 reviews79 followers
February 10, 2026
إن السوية مجازفة كبرى، والصحة النفسية تقوم على إيمان بالغيب، ولكن ليس فقط غيب الرب والملائكة، إنما غيب عقولنا، ووجود مناطق العماء فينا، والإيمان بأن ثمة مساحات من الجنون لا نعرفها، ولا نملك لها إدراكا، ونسمح بأن يشير لها أحدهم، فنثق ونقفز ونقرر مخالفة صوت أدمغتنا.

التعافي للشجعان، شجاعة تجاوز خوف الحميمية والعبور نحو الآخر، شجاعة الانكشاف والتعري والمصارحة، شجاعة التفتح الذهني والإيمان بأنه ربما -فقط ربما- أكون على خطأ، حتى إن لم أستطع أن أدرك كيف ولا أين، ونجازف هنا بتجربة شئ مختلف، تجربة ما لا يمكن لعقولنا أن تستسيغه.

إن التعافي من الكمالية يقتضي الاعتياد على السير في الضباب: احتمال الاحتمال ومصاحبة الشك، ومعانقة المشاعر المربكة، وإفساح المجال للإنزعاج، أن نسمح لمشاعرنا الصعبة أن تكون وتوجد أحيانا دون مقاومة، أي الخروج من التوجه الدفاعي نحو التوجه الناضج المتقبل والمتحمل، أن ندرب جهازنا النفسي على استقبال القلق، الخزي، الخجل، عدم التأكد، دون أن يشعرنا أنها دلالات انهيار مرتقب، وشجاعة استكشاف الذات دون خوف التشظي.


كتاب عظيم وكاشف ومربك
Profile Image for جنى ابو القوام.
3 reviews
April 9, 2026
لم اكن سأكتب رأي خوفاً من ان لا اعرف التعبير الصحيح عن مدى تأثير هذا الكتاب في نفسي، ولكن اكتشفت ان هذه الفكرة ساخرة للغاية لانى اخاف عدم كتابة ريڤيو يعبر عن هذا الكتاب الرائع.
اولاً السبب الذي دفعني لقراءة هذا الكتاب هو اعتقادي ان ممكن اكون من الكماليين و لكن بعد قراءة الكتاب اكتشفت ان هذا كله انا و بطريقة دقيقية، كل ما في هذا الكتاب انا و لم احس بشعور الدفاع عن نفسي بل ان اخيراً هناك احد في هذا العالم يفهمني و اشعر اني لست مجنونة.
و جملة " واكني لم اكن مثل الفتى في نقطة وحيدة هي اني احتفظت بضجيجي بيني و بيني، لم اطلع عليه احداً" و هذه كانت اكبر مشكلاتي ان كل افكاري و كانت مخبأة في نفسي و كانت تتضخم و خرجت عن السيطرة و لكن كل كلمة من الدكتور عماد أشعرتني اني لست مجنونة.
جزاك الله خيراً
Profile Image for Menna Reda.
11 reviews
April 30, 2026
"Allow urself to write a shit"
وهذا ما سأسمح لنفسي بالقيام به في هذا الذي لا أسميه مراجعة على قدر أنه مرجعي مما رأيت من نفسي في هذا الكتاب.
رغم أن سمة الكمالية متأصلة بي إلا أني أحسست بشيء من سبيل أن هذا الكتاب ليس لي، لا أستطيع الإجابة على الأسئلة في أوراق العمل، وربما أعزي الأمر لقلة تجاربي وقلة العمر نسبيا، ومع ذلك لا أكف عن تعنت نفسي أن القطار فاتني وما مضى من عمري مضى بدون إنجاز فأنا أعاني من هذا التسابق مع الزمن، لي رغبة لا تنقطع عن صنع شىء لا نظير له ولكن لا أزال في مكاني لم أبرح جدران غرفتي، وإذ بي أقرأ الكتاب أؤمن على كلمات الكاتب، نعم هذا أنا حقا، أنا المسوف المصاب بوسواس الكمالية، كمالية الدين وكمالية الدراسة، إذ ضعفت واستمعت للموسيقى عنفت نفسي بضعيفة الإيمان، وإذا لم أحصل عدد ساعات غير منطقي للدراسة صرت أشكو نفسي ضعف حيلتي وضعف همتي.
"الكمالية تحاول تغطية قلق وجودي مزمن غير منقطع" لا أعلم إن كان هذا حال من بلغ أشده وتجاوز الأربعين من عمره ولا يزال يعاني من تلك الأسئلة الوجودية والمعنى فلطالما آمنت أن الموضوع متأصل في بدايات الشباب فقط لنقص خبرتهم وبتقدم العمر يعرف المرء منا غاية وجوده، ولكن ماذا بعد؟!
"الخوف مما يقتضيه النجاح، الخوف من مسؤولية الرغبة، أن يخاف المرء منا مما يعنيه اتباعه لرغبته وسعيه وراء شغفه ومما يقتضيه ذلك من مسئولية، وما يتطلبه من تكلفة النمو والوصول...والتعرض للنقد والتصيد والمنافسة"
أعاني من نقص المسئولية فأنا أعلم ذاتي لا أقوى عليها، ما هي أكبر مشكلة يمكن أن يواجهها إنسان في مرحلة الجامعة، هي بلا شك الدراسة ولا شأن غيرها في تلك الحياة الرغدة لذلك أنا أحصر كل الكتاب على حياتي ومشاكلي مع الدراسة، أقول لنفسي لو أني أحصل على ذاك الامتياز لو أني أعدد أعراض مرض ما بدون توقف أو كيفية عمل إنزيم لو أني كذا وكذا.
"فإذا حاولنا البقاء على كل حلم ضاع إمكان تحقيق أي حلم" فيا ذاتي لا تطمعي في حب كل محاسن الدنيا والآخرة حسبك ما يسعدك.

فكرت في مسح هذا الكلام فلا يستحق أن يقال ولكني قد وعدت نفسي أن أكتب أي هراء.
Profile Image for Mohamed Dahshan.
4 reviews
April 23, 2026
حبيت فصل ديناميات الكمالية وزاد حبي له لما عرفت إنه فكرة أصيلة لدكتور عماد.
الكتاب ده كان نقطة فاصلة في علاقتي بالقراءة؛ لأول مرة أسمح لنفسي أقرأ من غير ما الكمالية تفرض قوانينها.
ما التزمتش بترتيب، ولا ضغطت نفسي أخلص جزء معين في وقت معين.

كنت أنا وأحدهم بنختار جزء نقرأه سوا، وبعدين نتكلم عنه، بنحاول ننضف الجرح وأحيانًا نغير عليه.
مرة نبدأ من الأول، ومرة نروح لجزء التعافي، ومرة نرجع لجزء حسيناه محتاج يتعاش تاني.
منتظر الرواية القادمة بفارغ الصبر ❤️
Profile Image for عبد العَزيز.
49 reviews29 followers
February 20, 2026
من باب التعافي من الكمالية.. تركت الكتاب صـ ١٨٢ (بقي أقل من ١٠٠ صفحة على نهاية الكتاب، دون التمارين) بعد مجاهدة في إكماله ومجاهدة في تركه، لكن سأكتفي بذكر أهم ما علقت عليه في هوامش قراءتي وأكثر ما اطرّد بين الفصول، وقبل ذلك، فإنّ الغرض من المراجعة إفادة القراء الكرام، وإ��فاءً لحق د.عماد، فقد كان نعم الرفيق في "مواقيت" الدُلجة المريرة مؤخراً:

١. ربما أكثر ما ساءني وأثقل علي القراءة هو أسلوب الكاتب، أحياناً أمر على الفقرة مرة واثنين وثلاث حتى أفهمها، على الرغم من شراكة التخصص، والسبب في ذلك على ما أظن هو اجتماع عدة سِمات؛ التعقيد المعنوي، الألفاظ الغريبة أحياناً والمكررة أحياناً أخرى، حشد المصطلحات العلمية في مواضع معينة أو بعض المفاهيم المترجمة نصاً، وزاد الطيبن بلة بعض اللمسات الأدبية التي لم تكن في محلها، فأصبح النص عسير البلع والهضم في غالب الكتاب.

٢. في مناطق متفرقة ومتعددة، أجد نفسي لا أسلّم بالمقدمات المطروحة، ولكن الكاتب يقفز منها إلى مقدمات ومقدمات أخرى ثم إلى نتائج أستعجب من وصولنا لها، هذا أمر عام جداً ومطرد.

٣. أكثر ما أزعجني في الكتاب -ونسلم بأنها مسألة شائكة في الطب النفسي- وهي السؤال المتداول المشهور، ما هو المرضي وما هو الطبيعي؟
والفيصل في الممارسات الحالية هو "التعطل عن وظائف وأدوار الحياة عموماً" باختصار مخل. وأعي تماماً أن المسألة أعقد من ذلك، ولكن مشكلتي كانت في -إن صح التعبير- إستمراض الطبيعي.

في الفصول الأولى كان هناك نقد لسلوكيات اجتماعية عامة ممدوحة ومقبولة أحياناً، منها شعبوية منتشرة، وكلمات عابرة سائرة بين الناس، وسلوكيات دينية تعبدية شائعة جداً، استمرضها الكاتب، شعرت لوهلة أنه لا مناص من تلبس الكمالية المرضية مهما اجتهد الإنسان أن يتفاداها، شعرت أن الكاتب يلوي أعناق الواقع ويرى كل شيئ بنظارة الكمالية والمرض.. حتى قوائم المهام والشغف والتهدج وفرار الدموع، بل حتى عقدة الكاتب! وهنا أتذكر كلام للطنطاوي رحمة الله عليه أنقله بتصرف:
"للنفس إقبالٌ وإعراضُ ويسلس قيادها تارةٌ وتحرُن تارات، والفرزدق جمد قلمه ونضب فكره وكان يقول في ذلك: لتجوز علي ساعات لقلعُ ضرس من أضراسي أهون علي فيها من بيت من الشعر. وأن جريراً تلوى كالنفساء حتى وضع قصيدته الدماغة مطلع الفجر وهي بائيته التي هجا فيها بني نُمير في ثمانين بيتًا حتى تبرّوا من نسب أباهم نميراً".
نعم للنفس إقبالٌ وإعراض.. النفس البشرية الطبيعية.

وقد ذكر الفيصل بين المرضي والطبيعي بشكل تنظيري في موضعين
في الفصل الثالث في المقدمة الأولى صـ١٦٦ تكلم عن مفهوم الحد المرضي وشرحه جيداً، ولكنه عاد إليه في المقدمة الثالثة صـ١٦٩ وصاغه صياغةً أدبيةَ عسيرةَ وأنتجت المشكلتين التي ذكرتها آنفاً: الأسلوب الأدبي في غير مظانه واستمراض الطبيعي.

٤. هناك نَفَس نِسبي عَدمي جبري عام، مزعج ومرسل جداً، يحتاج إلى مزيد تأصيل.

٥.أغلب تعليقاتي وتثاقلي عن الكتاب بسبب الفصل الثاني الذي كثرت فيه المشاكل أعلاه.

٦- من الأعراض المزعجة التي كانت مستمرة معي أثناء القراءة هو تأرجح رأيي اختلافاً واتفاقاً معه، نعم هذا قد يحصل مع أي كتاب، ولكن هذا البندول الذي قاسيته بين صفحةٍ وقفاها أظنه عرض يشير لمشكلة أعمق في بناء النص وترابطه.

٧- في بعض المرات كان الحديث مختلطاً علي، هل نحن نتكلم عن عرض؟ عن مرض؟ عن سمة؟ عن إضطراب وسواس قهري أم إضطراب شخصية وسواسية؟ أم رهاب بأنواعه؟ نعم الكمالية ليست حكراً لمرض دون آخر، ولكن فكرة أن تتماهى هذه التشخيصات وأعراضها هو ما أرفضه.

هذه بعض التعليقات على الهوامش أنقلها كما هي:
"أقسم بالله لم أفهم شيئاً"
"العدمية.. الجيرية.. النسبية.. ثالوث قاتل وعليهم طلاء أدبي غير لائق"
"لا أحصي كم مرة أطر لقراءة النص أكثر من مرة، مزعج!"
"أشعر أني أقرء كتاباً مترجماً أحياناً"

وأختم بهذا الإقتباس الأنيس من الكتاب:
"من العلامات اللافتة للانتباه التي تُفرّق بين نوعي الشخصيات الكمالية، المتكيفة والعصابية؛ علاقة كل منهما بمعنى الحياة، فإن أهل الكمالية المتكيفة مسكونين بالتوق واللهفة لتجاوز الذات يستشعرون في العادة استقراراً أكبر لمعنى الحياة وغاية وجودهم ومغزى معيشتهم."

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إن كان ما قلته صواباً فمن الله وما غير ذلك فمني ومن الشيطان.
Profile Image for مصطفى محمود.
13 reviews5 followers
February 4, 2026
حسنًا.. تنهيدة؟ نفس عميق؟ باسم الله!

ما هذا الذي أنهيته للتو؟ أيُّ شيءٍ هذا؟ ما هذا بالله؟

أتذكرُ جيدًا ذلك اليوم الذي كنتُ فيه في طوارئ مستشفى المنصورة، أتى رجلٌ إليَّ كي أُنظف جُرحه، وقد امتلأ قيحًا وصديدًا، ولا يُفلح مع جُرحهِ ذاك إلَّا الضغطُ بقوةٍ من جميع جهات الجُرحِ تكرارًا ومرارًا حتَّى يلفظ قيحه وصديده، فلمَّا شرعتُ في ذلك طفق الرجلُ الصلبُ يستصرخ! هذا ما فعله د. عماد بي!

د. عماد.. صديقي! الذي لم أره ولم يراني، ولم نتحادث من قبلُ سوى بضع مراتٍ كان يُثني فيها عليَّ ويشكرني، وشخصيةُ المُحتال كانت تخبرني دومًا أنني لا أستحق ذلك (ضحكة ساخرة).. ولمَّا قرأتُ قوله في كتابنا هذا: "إنَّ التعافي من الكمالية يقتضي الاعتياد على السير في الضباب" قلتُ بصوتٍ عالٍ: "الله يا عماد الله الله الله"، وأعتذرُ يا دكتور أنني ذكرتُ اسمك مجردًا هكذا، فسألتني أختي الصغرى: "من عماد؟"، فأخبرتها بعفويةٍ شديدة: "صديقي"!

ما زال د. عماد يطهر جروحي جرحًا تلو الآخر، وفي كلِّ مرةٍ أنبهر.. كيف علم أنني.. ؟ ويا الله.. كم أصابت جملته مقاتلي إذ قال: "نعم.. هو ذاك الشخص المميز جدًا، الذي يعترف الجميعُ بتميزه ومواهبه، لكنهم جميعًا يسبقونه"!

خبِّرني.. هل كنتَ معي وأنا أجرد كلَّ مرةٍ أتألم فيها؟ هل كنتَ معي وأنا أغمض عينيَّ وأطأطئ رأسي خيبةً وحسرة؟ هل كنتَ معي وأنا أذرف تلك الدموع الحارَّة مرتجفًا؟

إنَّ هذا الكتاب.. لا يُقرأ مرةً واحدة، بل أحسبُ أنَّه وُضع لإدامة النظر فيه مرةً بعد مرة، فإنَّه دسمٌ جدًا من جهة التقعيد والتأصيل لمسألة الكمالية، ودسمٌ جدًا كذلك من جهة المشاعر التي سترد عليكَ أيها القارئ.

وهناك بعضُ الملاحظات والتعقيبات، لا أذكرها لأنتقص من الكتاب، بل أذكرها من باب الاستحباب والاستئناس:

أولًا؛ كنتُ اقرأ المُدة الأخيرة كتاب مُفتاح دار السعادة لابن القيم رحمه الله، فلمَّا أظفرني الله بهذا الكتاب، توقفتُ عن وردي في مفتاح دار السعادة قليلًا، لأمضي في قراءة هذا، وهذه الانتقالة الزمنية المباغتة أشعرتني بمسألةٍ لم أستشعرها في "ممتلئ بالفراغ" إذ كان حينها بمثابة إحياء الرفات! والمسألة هي مسألة "العرنجية"، أعني التراكيب التي ليست على سنن العرب في الكلام، وهي للأسف كثيرةٌ مبثوثةٌ في هذا الكتاب!

مثل:
غياب القدرة على الوصول، الصورة الذاتية المنخفضة، طالما تبنيتُ ذاك المعتقد، فإن اتخذنا الإسلام كمكوِّن حيوي، تحقيق الذات، سلبيات وإيجابيات، الحضور الآني، تدفقات ذكروية.. إلى آخره.

وهذا مما عمَّت به البلوى، فالكاتب هنا معذورٌ حتَّى تبلغه المسألة، بل وإن بلغته.. الطباع تأبى على الناقل، فكيف باللغة؟ إلَّا أنني كلمَّا خُضتُ غمار الحديث انتشلني تركيبٌ أعجميٌ قبيح فيحول بيني وبين المعنى الفذ الذي أراده د. عماد! وأعتذر لقسوتي يا دكتور والله.. ما حملني على هذا إلا الغيرة على كتابك وحبي لك! لذا.. أنصحك لا من منبر الناصح بل من آخرِ صفٍ في المسجد.. أن تقرأ كتاب "العرنجيَّة: بلسانٍ عربيٍ هجين" للترجمان أحمد الغامدي، لتخرج لنا تلك المعاني الشريفة بِحُلةٍ من نور!

ثانيًا؛ هناك موضع في الكتاب، كان فيه قدرٌ من السيولة في استعمال المصطلحات.

وهو التوجه الدوجماطيقي، فقال: "هو التوجه المتطرف قيميًا كما نجده لدى الأصوليين والمحافظين وبعض الاتجاهات السلفية".

وقال بعدها: "فإن اتخذنا الإسلام كمكوِّن حيوي في الهوية العربية لنجدن انشطارًا سياسيًا وحركيًا واجتماعيًا بين الجانبين؛ بين نظامٍ أُصوليّ يمثله الإسلام السياسي وبعض الحركات الأصولية".

ينبغي لهذا المقام أن يحرر، وأن تُضبط ألفاظه، وتكثر فيه الأمثلة حتَّى لا يُظلم الكتاب ويُفترى عليه ما ليس فيه.

ثالثًا؛ هناكَ مسألةٌ تحتاجُ إلى مناقشةٍ وربما جلسةٍ حوارية، وهي مسألة "الشغف بديلًا عن الهاجس"، إذ قال د. عماد: "فيُصبح الرسم لديه فعلًا غير مرهون بسواه؛ فعلًا للفعل ذاته لا للنتيجة ولا للأجر، بل محض تعبيرٍ وجوديٍّ وتحقيقٍ للذات، لا وسيلة للحصول على قوت يومه"!

تذكرتُ فورًا قول العلامة محمود محمد شاكر رحمه الله في مقاله «القلم المُعطَّل» وما زال يُلاحقني منذ أن قرأته أول مرة أيامَ الثانوية:

"إذا أردت -يا بني- أن تعيش بقلمك في زمانك هذا، فاحمله حين تكتب على أنه أداة لاستخراج الرزق من الحياة، كما يحمل صاحب الفأس فأسه لاستخراج الرزق من الأرض، أما إن حملت القلم على أنه أداة البيان، وآلة العقل، وزينة النفس، وسر الطبيعة المركبة في سر الإنسانية، فأنت والله تحفي قلمك، وإنك لتبدأ عاملا جاهدًا مشتعلًا، ثم لا تلبث أن تمل، فإذا مللتَ فما أيسر أن تنطفئ، ولتعلم -علمك الله الخير- إن فرق ما بين القلمين في هاتين الإرادتين، كالفرق بين من يحمل السيف على أنه آلة النصر غصبًا وحربًا، ومن يحمله احتياطًا، حتى إذا وجد الدنيا تضيق بسلمه وحيلته ورفقه، فما يجد إلا أن ينصب السيف، ثم يحرر ذبابه إلى قلبه ثم يتكئ عليه حتى يموت انتحارًا. فأنت إذا حملت القلم تريد البيان، ولا تريد من قلمك إلا البيان: لا تحفل رزقت به أم لم ترزق، فقد كتب عليك أن تبقي في شقاء القلم وتعبه، حتى إذا طالبتك الحياة بحاجاتها وضروراتها، فزعت وتلفت ودرت ودارت رأسك حتى تعلم أن القلم استخدمك في بيانه طائعا، وأنك لا تستطيع أن تستخدمه في أسباب الرزق طائعا ولا عاصيًا. فإذا مضيتَ على ذلك لا تبالى واحتملت شقاء الضرورة وكابدت طغيانها وأبيت إلا القلم وحده مبينًا كاملًا عادلًا، فقد أبيت إلا أن تنتحر".

جمهرة مقالات محمود شاكر (٨٧٤/٢).

رابعًا؛ أقول هذا من منطلق ذوقي النابع مني أنا، الذي لا يجب أن يسير عليه كلُّ أحد، لم تعجبني الاقتباسات المتكررة لـ «صلاح چاهين»، كانت جيدةً في مواضع معيَّنة، لكن تكرارها كان ثقيلًا قليلًا، ولو أُبدلت بكلام من الشعر الفصيح وأمثال العرب لزادت الكتابَ بهاءً على بهائه!

..

رضي الله عن د. عماد، ونفع الله به الأمة، وربط على قلبه، وهداه وسدده.

أتمنى أن لا ينزعج د. عماد مني، فلربما كانت هذه المراجعة انعكاسًا لـ"الكمالية المتجهة نحو الآخر"، ممتنٌ جدًا إذا وصلتَ إلى هنا أيها القارئ.

مصطفى محمود
الكويت، الرابع من فبراير ٢٠٢٦م.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Fatimah AlZohairy.
235 reviews10 followers
April 22, 2026
Good book. Deep و شامل بطريقة ما
أعتقد كتب مشاكل الكماليين بشكل مناسب و التمارين اللي في آخر الكتاب كانت مفيدة جدا.
Profile Image for Mii Tarek.
Author 8 books27 followers
February 10, 2026
مش عارفة إزاي الكتاب أحبطني، ثقيل ثقيل جدًا عامل زي المُذاكرة والمعلومات مش سلسلة رغم إنه مجال دراستي يعني القاريء العادي مش متخصص هيحس أكثر مني!!
الكاتب في تجارب قرأتي ليه السابقة كان رائع، لكن الكتاب ده كان ثقيل وطريقته مش مريحة..
ولكن للأمانة في استفادة بمعلومات لو حابب تذاكر، للأسف مش هقدر أكمله لأني وصلت لنصفه ومازال الثقل بيزيد
Profile Image for Shayma.
8 reviews
February 4, 2026
من وجهة نظري، كان هذا الكتاب أقل توفيقًا مقارنة ببقية أعمال د. عماد، وربما يعود ذلك أيضًا إلى كوني قارئًا انتظر صدور عمل جديد ل د.عماد ووضع له سقفًا عاليًا من التوقعات. عمومًا، الأفكار المطروحة في الكتاب قيمة وغنية، وتلامس جوهر الإشكال بوضوح، ولا يُؤخذ عليها من حيث المضمون. إلا أن الملاحظة الأساسية كانت على مستوى اللغة وسلاسة الطرح، حيث بدت أقل انسجامًا مما اعتدناه.
Profile Image for الجوهره القادري.
119 reviews25 followers
February 17, 2026
بداية الكتاب قوية و واعدة ، لكن المحتوى يغدو ثقيلاً مع مرور الوقت ، حتى قسم المبادئ الثمانية و الإجراءات الثمانية ، التي تشكل اساس التعافي من الكمالية ، وجدت صعوبة في استيعاب طريقة سردها ، هل هي شرح للفكرة أم دعوة لتطبيق شيء ما ؟ .
تركت الفصل و أنا لا أعرف ما المطلوب فعله ، وربما تكون هذه طريقة متعمدة من د.عماد في جعل التطبيق مسألة ضبابية كوسيلة لقهر الكمالية .
رغم أن الجزء الأخير زاخر بالتطبيقات لكن لا أعرف ، شعرت أن ما أردته من الكتاب لم يصل إلي ❤️‍🩹
Profile Image for Nermeen.
49 reviews11 followers
March 24, 2026
عاوزه اشكر الصدفة اللي خلتني اقف في وسط البلد و اشتري الكتاب
Profile Image for سلطان الشريف.
Author 3 books156 followers
April 29, 2026
تقييم الكتاب ⭐️⭐️⭐️
عنوان الكتاب: “الجلاد تحت جلدي" للكاتب د. عماد رشاد عثمان
عدد الصفحات: 386 صفحة
دار النشر: الرواق للنشر والتوزيع
.
.
رأيي:
"قرأتُ للكاتب ثلاثة أعمال سابقة: أبي الذي أكره، أحببت وغدًا، وممتلئ بالفراغ. يتميّز أسلوبه بالسلاسة، وقد تناول في كل كتاب فكرة “التعافي” من زوايا مختلفة.
أما في هذا الكتاب، فلم أشعر بمتعة القراءة نفسها التي وجدتها في إصداراته السابقة. ربما لأنني بقيت طوال الوقت مترددًا: هل يمكن تصنيفي ضمن الأشخاص الكماليين أم لا؟ وحتى الآن، لم أصل إلى إجابة واضحة 😅

بحسب تعريف الكاتب للكمالية:
“السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص”،
أجد أن هذا الوصف لا ينطبق عليّ بشكل كامل.

يطرح الكتاب الكمالية كآلية دفاع نفسي معقّدة، وليست مجرد رغبة في الإنجاز أو اضطرابًا مرضيًا. يبدأ بتعريفها وتقييمها، ثم يتعمّق في جذورها وبنيتها الداخلية، وتأثيرها على طريقة عيش الإنسان وتجربته للحياة.

بعد ذلك، ينتقل إلى مرحلة التعافي، مؤكدًا أن الفهم العميق هو الأساس لأي تغيير حقيقي، وليس الاكتفاء بنصائح سطحية. ويختتم بتمارين عملية تساعد القارئ على تطبيق ما تعلّمه وربط الأفكار بذاته وتجربته الشخصية."
Profile Image for Salma Maher.
8 reviews
April 14, 2026
بكون مبسوطة أوي لما أقرأ كتاب استفاد منه استفادة حقيقية تؤثر في حياتي وفي فكري، وفي نفس الوقت أستمتع به
بيناقش الكتاب مفهوم الكمالية بعمق وجعني خلاني لمست نفسي كتير وسط السطور .. ودا كان سبب مخلي عندي شراهة إني أستمر في القراءة
ناقش الكتاب مبادئ وتأملات حول التعافي من الكمالية وحيث تأكيد د. عماد على أنها ليست حلول نهائية بل هي تأملية وبداية مساعدة
الفصل الرابع والأخير عبارة عن أسئلة كتير يتجاوب عليها موازية مع قراءة باقي الفصول، غرضها بالنسبة لي التعبير والاستفراغ من أي ذكريات ومشاكل لم تتحول إلى سردية فأصبحت هوية
تجربة جميلة أوي، ويكفي إنها بقلم د. عماد رشاد عثمان
الشخص دا أنا بحترمه جدًا وأتمنى إني أقرأ وأسمع له على طول
5 نجوم ⭐️
Profile Image for Mariam Magdy.
124 reviews
March 20, 2026
لا يخفى انه كتاب عن الكمالية ، استمتعت بيه لانى وجدت نفسى بين السطور . و ساعدنى افهم نوع الكمالية عندى من خلال التدريبات المطروحة

بس رأيى انه مش كتاب للقارىء للعادى، اللغه معقده شوية و فى بعض الاجزاء العلميه اللى ممكن تكون تقيله على القارىء العادى

لسه بعمل الجزء التدريبى اللى فى الاخر و مبسوطة بيه كجلسه فهم للذات
Profile Image for Afkar Mohamed.
39 reviews7 followers
February 6, 2026
من اسمه هو إن أن أكتر حاجة بتجلدنا عي أنفسنا ، مع الكتاب اكتشفت إني ضيعت وقت كبير من حياتي و طاقتي و تفكيري في عواقب الامور و اللي بجد بيحصل منها فاصلة من عشرة في الحقيقة ، لغة الكتاب كانت صعبة عليا شوية لانه الكلام كان تقيل في احتماله و تقبله بس المصطلحات العلمية تقلت من تجربة القراءة ، كان محتاج أسلوب أبسط من كدا عشان الواحد كان محتاج طبطبة و هو بيقرأ كتاب زي دا ، الشق الحلو بقا اللي هو في الاخر كنت بقعد كل يوم ربع ساعة أجاوب على الاسئلة اللي موجودة في نهاية الكتاب و كانت بتطمني جدا ان فيه حد فاهمني و فيه حد بيسألني انا عاملة ايه و ازاي من غير أي انتقاد او تدخل في حياتي ، دي تاني قراءاتي للكاتب بعد كتاب أبي الذي أكره اللي مازال هو المفضل عندي
Profile Image for Youssef AbdelAal.
32 reviews
May 12, 2026
رحلة دسمة مع هذا الكتاب على مدار شهر للتأمل في الكمالية وطرق التعافي منها مع تمارين رائعة في نهاية الكتاب
Profile Image for علياء البغدادي.
68 reviews5 followers
February 10, 2026
أريد أن أبدأ بالقول أنني أشعر بالفخر بكَ يا د.عماد. وقد يكون هذا شيئًا غريبًا، لكنني وعلى مدار رحلتي مع كتبك التي رافقتني في مراحل متعددة من الحياة، شعرتُ بأننا نعرف بعضنا جيدًا، وكأن قراءة الكتاب أشبه بمناقشة مباشرة برفقة فنجان قهوة. وكأنك قريب العائلة الذي نسمع عنه ونطمئن على أخباره لكننا لم يسبق لنا لقاؤه (رغم القهوة وقت المناقشة!). لقد تمكنتَ من تحقيق أثرٍ أدبي في هذا الكتاب لا أشعر به عادة إلا عند قراءة الروايات وأدب الرسائل.
لقد بدا لي في هذا الكتاب أنك تتصالح مع علاقتك بالكتابة، وتكتبُ ما تريده أنت رغمًا عن أنف الكمالية. وككاتبة تعاني من تأجيل الكتابة على أمل أن تكتمل تلك الفكرة أو أصل إلى مرحلة مثالية قبل وخلال وبعد الكتابة، أحببتُ الأمثلة التي ذكرتها وعلاقة الكاتب بالكتابة.
وكتمرين لنفسي ها أنا ذا أكتب هذه المراجعة بعفوية ودون تنقيح كثير.
سأتحدث عنك بصيغة الغائب وأكمل. (وأختم ببارك الله في قلمك وروحك).

وجدتُ نفسي السابقة في كثير من سمات وتعرجات الكمالية التي تمكنتُ من تخطّيها، ولازال المشوار مستمرًا لغربلة الذات من الرواسب. أحيانًأ لا يدرك المرء أنه تغيّر للأفضل ويعرف جوانب التغيير بالضبط حتى يراها أمامه مفصّلة. أحببتُ طريقة النظر للكمالية على أنها ليست ورمًأ نسعى لاستئصاله، بل نسعى لـ "إزالة آثارها السلبية، وإعادة توجيهها لتصبح في خدمة الذات".

من ناحية القراءة، وجدتُ أن الأسلوب في كتابة أحببتُ وغدًا وأبي الذي أكره أبسط، واستطاع أن يفيد شرائح كثيرة من القرّاء بغض النظر عن مستوياتهم في القراءة، لكن هنا، الأسلوب أعقد (رغم أن عُمقه ووصوله للمعنى في النهاية كان يدهشني للغاية) ووجدتًُ نفسي أعيد قراءة كثير من الفقرات لأفهم ما يعني، مما قد يسبب في إنهاك الكثير من القرّاء وضياع المعنى. شخصيًا، تمنيت أن يطنب في مواضع ويختصر في مواضع أخرى، كما وددتُ لو كان هناك فصل مخصص للتعامل مع الناس الكمالية في حياتنا، فقد يكون القارئ شخصًا يعاني من الكمالية الموجّهة إليه وليست الصادرة منه.

إضافة فصل أوراق العمل لطيف، لكن أشعر بأن تخصيص ثلث الكتاب له تقريبًأ كثير. أعرف بأنه أراد للقارئ الاستفادة القصوى عبر التطبيق، لكن بالنسبة لي كان يمكن اختصاره.

وكونه الكتاب الأخير من سلسلة التعافي، أتطلع بشدة لما سينتجه قلم د.عماد في المستقبل. حتى ولو كان نوعًا كتابيًأ آخر.
277 reviews11 followers
March 13, 2026
رحله جميله عن الأشخاص الذين يحملون طباع اضطراب الشخصيه القهريه مع بعض صفات الشخصيه الحديه وتقترب قليلا من النرجسيه حيث تعامل معهم الكاتب كانهم أشخاص طبيعين يعانون فقط من خلال اشكالية الشخص الكمالي
فهو شخص يعاني ويجعل كل من حوله يعاني خصوصا لو كان شخص ذو سلطه او مكانه اجتماعيه كالاب في حياة أبناءه و الزوج في حياة زوجته او
الزوجه في حياة الزوج

الكتاب يوجد به بعض الإسهاب والملل في تكرار نفس المعني حيث يهدف الي البلاغه واستخدام الكلمات بشكل اكبر وأكثر تفصيلا يميل في كثير من الأوقات للاطاله المبالغ فيها

لكن الكتاب في مجمله مهم وجميل وعجبني جدا الفصل الخاص بالتعافي حيث الهدف ادارة العرض وليس انهائه

بعض الاقتباسات من الكتاب :

❞ فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

⁠‫وبالتالي فالكمالية ليست هي نفسها المعايير العالية، إنما تنشأ تلك المعايير كوسيلة لتحقيق غاية أكبر ❞ وهي تأمين الخوف المضني من الخطأ ❝

❞ لا وجود للمعيارية النفسية، فالتنوع أكبر، والمعيارية فردية ونسبية، والتعافي هو عودة للوظيفية.

‫2. العرَض النفسي يصيب جوهر الذات، والتعافي عودةٌ إلى الألم البَشري العادي وتحررٌ من المعاناة.

‫3. التعافي يعني إدارة العرَض وإعادة تطويعه تحت سُلطة الذات وأهدافها❝

❞ إن الوعي لا يكفي والمعرفةَ لا تُحرر بنفسها، لكنها تؤهلنا للمرحلة الثانية وهي مرحلة اتخاذ القرار المستنير؛ فالقرار المبني على معرفةٍ أيسرُ من قرارات الجهل، والسير في النور أسهل من زحف العتمة المتخبط ❝

❞ (وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَة) [الأَنفَال : 42] ❝

❞ إن الحياة مجبولة على النقص، ونسيجها يتخلله حرمان لا سبيل لملافاته، وهذا الحرمان هو ما يحرك فينا الرغبة ويدعونا للحركة، لذا لا يمكن للإنسان أن يشبع بالقدْر الذي يشله عن حركة التوق، ولا يمكنه أن يتوق بالشكل الذي يغفل به مقدار الإشباع النسبي في حياته، وتلك هي حقيقة الحياة المتوازنة في مقابل حياة الهوس الكمالي. ❝

شكرا علي الرحله د عماد
Profile Image for Raghad.
88 reviews8 followers
May 18, 2026
من افضل الكتب الي قرأتها ب2026
قرأت هذا الكتاب فقط لأنو احد اصدارات الدكتور عماد رشاد بدون لا اركز بالمحتوى
ولكن كان كأنو رسالة وعي على روحي حرفياً كثير حقائق نفسية كنت اسويها بدون وعي واكتشفت انها تصرفات كمالية وليست بديهيات!!!
كل فصل كان يكشف عن وحش الكمالية اكثر واكثر بطريقة مؤلمة وسعيدة !! سعيدة لأنو هاذي المشاعر البشعة لها معنى وسبب وهي مش أنا؟!
بعد اختبارات الكتاب الأولية اكتشفت انني شخصية كمالية جددددا ماكنت أحتاج اختبار عشان أعرف

وحدة من اهم الافكار الي ناقشها ومعلقة بعقلي الا الان وبهوجس فيها هي فكرة كيف انو الشخص المستقل بشدة ماهو الا طفل اتكالي بشكل اكبر ؟!!!!
هذه الفكرة نورتني بكثيييير اشياء انو فعلا كل شخص يتمسك بشيء بهذا القوة الغير منطقية ماهو الا خوف من اظهار عكسها المكيوت ؟!
وفعلا كشخص استقلالي شديدة الاستقلالية وبعد مصارحة نفسي اياما عديدة اكتشفت انها حقيقة انا مخبيتها عن نفسي بكل صدق

ايضا حقيقة اللهث وراء الخبرة والكتب والهوس في التعلم الذاتي لتجنب طلب المساعدة ……
الكتاب هذا كشف عن ذاتي حرفياً اماممي كان مثل دفتر حقائق
اواجهها أنا شخصيا ما بعرف عنها

بعض الصفحات اقرأها مرارا واقول انا اسوي كذا فعلا ! بس هل السبب هذا حقيقي؟؟!!
بين الإنكار والاستغراب والإدراك اكتشف انو السبب الحقيقي داخلي هو فعلا كذا مهما أنكرته

واخيرا وليس اخرا
احببت كثييييييير فصل التشافي وكيف انو فعلا مافي سحر حيخليك تتشافى وتتبخر منك مشكلاتك النفسية
بل الحل انك توجهها وتستخدمها لصالحك

شكرا عماد رشاد على كشف حقيقتي امام نفسي
Profile Image for Rahma Leil.
2 reviews
February 17, 2026
هذا الكتاب ممتاز لكل من يعاني من الكمالية
ستشعر و أن الكاتب يروي ما يمليه عليك عقلك الناقد و كأنه بداخله
و به الكثير من أوراق العمل و الخطط العملية التي تساعد في رحلة التعافي من الكمالية
من فرط اعجابي بالكتاب قرأته في يوم كامل و لكن اتقان التمارين الموجودة به سيستغرق وقتا طويلا
الكتاب مكتوب بلغة قريبة للغة الأكاديمية و قد يكون ذلك محبطا لمن كان يحب اللغة الأدبية لكتاب " أبي الذي أكره'' و لكنه كان فعالا جدا بالنسبة لي لأني وجدت صعوبة في لغة كتاب " أبي الذي أكره"
كل كتب دكتور عماد رشاد كتب قيمة و قد قرأتها جميعا و لكني أري أن هذا الكتاب تحديدا كان الأقرب لي و أعتقد أني سأمضي وقتا طويلا في التأمل الذاتي حول ربط كتب دكتور عماد الأربعة ( أحببت وغدا - أبي الذي أكره - الجلاد تحت جلدي - ممتلئ بالفراغ)
أتفهم تماما وجهة نظر الكاتب و أعيدها أن هذا الكتاب لا يغني عن العلاج النفسي الدوائي و السلوكي لمن يحتاجه و لكنها تأملات في الطريق لكل من يعاني من الكمالية
أتمني أن تتم ترجمة كتب الكاتب للغة الانجليزية لأن بعض المصطلحات في الكتاب كنت أعرفها بالانجليزية ولكن لم يكن لها نفس الوقع في نفسي باللغة العربية و منها مصطلح الكمالية نفسه
علي الرغم من فخري بوجود هذا المحتوي باللغة العربية أتمني أن تترجم تأملات الكاتب لتفيد قارئ الانجليزية من ناحية الذي يجد وقعا للكلمات و المصطلحات النفسية الانجليزية مختلفا في نفسه حتي مع اجادته للعربية و لكي تنشر أفكار الكاتب علي مستوي العالم.
Displaying 1 - 30 of 65 reviews