Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجلاد تحت جلدي: تأملات حول التعافي من الكمالية وجلد الذات

Rate this book
كم نحن بحاجةٍ إلى هدنةٍ من عقولنا اللاهثة المحتشدة بالصخب؛ مستراحٍ من ضجيج أصواتنا الداخلية المعطِّلة، ما بين معاييرَ مثاليةٍ لا يسعنا الوفاء بها، وأصواتِ الذنب والتقصير التي لا ترحم محدوديتنا، وهرعٍ للحاق بموكبٍ غامضٍ قد سَبقَنا، ومقارناتٍ ذاتيةٍ ظالمةٍ تشعرنا بثقل التأخر، واجترارٍ مستدامٍ لماضٍ لا يسعنا تغييره، وأحلامِ يقَظةٍ تفصلنا أحيانًا عن واقعية العمل!

هي رحلة للداخل نواجه فيها تلك الأصوات المكبِّلة التي تشلنا، لعلنا نتحرر منها.. فاركب معنا.

400 pages, Paperback

First published December 31, 2025

2 people are currently reading
15 people want to read

About the author

عماد رشاد عثمان

5 books3,769 followers
طبيب وكاتب وروائي وقاص مصري
من مواليد الإسكندرية 1986

بكالوريوس الطب والجراحة أكتوبر 2010

اختصاصي الصحة النفسية 2022

ليسانس اللغة العربية والثقافة الإسلامية من كلية دار العلوم / جامعة القاهرة 2021


متزوج من د/ صفاء العلقامي ولديهما ثلاثة أطفال.

مهتم بالتحليل النفسي، والأدب، والفلسفة، واللسانيات، والأنثروبولجيا.

https://wa.me/c/201011606074

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عماد رشاد عثمان.
Author 5 books3,769 followers
Read
January 1, 2026
في الانتظار .. يصيبني الهوس برصد الاحتمالات الكثيرة
- محمود درويش

اعتدت أن أحاول إقناع نفسي بعد كل تجربة كتابة أن للحروف أقدارها الخاصة، وأنه بمجرد صدور الكتاب فقد خرج عن تحكمي وصار يحمل مصيره الخاص

لن أتكلف ادعاءًا بأني لا أكترث بردات الفعل والتقييمات، ولكن ما يشغلني أكثر بحق هو التجربة الفردية للقارئ، فقد أخذت على نفسي في هذا المشروع الرباعي الذي كانت خاتمته هذا الكتاب أن أخوض موضعًا زلقًا من موقع الرفيق لا المعلم، ومن موضع اختبار المعاناة لا التنظير حولها.

لذا لا تشغلني الحفاوة قدر انتظاري لتلك الروح التي ربما تجد شيئًا فيما أكتب يخفف عنها عناءً ما، أو يلطف لديها صراعًا ما

أنا قارئ قبل أن أكون كاتبًا، وتحركني دومًا رغبة أن أكتب الكتاب الذي أود أن أقرأه أنا فيساعدني

لم أدخل لعالم القراءة كمطالع أو متثقف أو متزود بعلوم، بل فقط كحائر يبحث عن إجابة، ومتخبط يبحث عن تكوين سردية تواسيه.
وبالتالي ككاتب صرت أنتظر ذلك القارئ الذي يستلهم لا ذلك الذي يُقيِّم أو يحتفي
أنتظر زفرة وتنهيدة وإيماءة لا متوسط عداد النجمات

وفي الانتظار .. يصيبني هوسٌ برصد الاحتمالات الكثيرة!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.