الحجر الصحي الذي فرضَ نفسَه على الحياة وأصبح واقعًا لا يمكن الفكاك منه له تداعياتُه العميقة على العلاقات الاجتماعية وطرائق التواصل بين البشر، وخلق حالة من التأزم العاطفي والتورم الاجتماعي الذي يشبه الدمامل في النفس البشرية التواقة إلى التواصل دونما حواجز وشاشات، وإلى حرية الحركة والعمل وممارسة الأنشطة الحياتية، مثل التسوق والتزاور والمشاركة في الأفراح والأتراح بعيدًا عن اشتراطات الوقاية والتباعد الاجتماعي المستحدثة بسبب «كورونا»
ثمة جوائح اقتصادية واجتماعية ونفسية تتفاقم في الخفاء والعلن، ثمة حالات متزايدة من الاكتئاب، والأكثر خطورة ثمة حاجة ملحة إلى خطط علاج مكثفة لمعالجة الثغرات الناتجة عن الوضع الاستثنائي للجائحة في البنية النفسية والتربوية للأ