حين تتحول الأغاني إلى إطار للحياة، وتصبح ساعات العمل مجرد انتظار لما يحدث خلف “ستار الروتين”.
رواية سكندرية الروح، تحكي عن الجيل الذي يعيش حياته الحقيقية “بعد ساعات العمل”. البطل يعاني من روتين الوظيفة والمدينة، ويهرب من واقعة عبر “تراك ليست” موسيقية تشكل فصول حياته (أبيوسف، كايروكي، منيب). الرواية ترصد أحلام الشباب المجهضة، وقصص الحب التي تولد في الزحام، وصراعات البحث عن الهوية في عالم يفرض علينا قوالب ثابتة. اللغة حيوية جداً وتشبه إيقاع الشارع المصري الحديث.
عبدالرحمن حجاج كاتب وروائي مصري (مواليد الاسكندرية ١٩٩٢) تخرج من كلية الاعلام قسم اذاعة وتلفزيون، يعمل في مجال الاعلام كمدير ابداعي، معد برامج، صحفي ومخرج.
صدر له ( حنين اضطراري-آخر أيام آدم-زي كل سنة- ثلاثية كوابيس قبل النوم-في حضرة الموت-السكان الأصليين للقلب-بتوقيت الفراق).
الروايه حلوه عامه بس كنت منتظر منها حاجه احسن من كده بس الروايه بشكل عام فهي حلو جدا بس اخر صفحتين في الروايه حرفيا بوظوا كل حاجه و خلوني اقلل التقييم بجد مكنش ليهم لازمه خالص و اتضايقت جدا
هل الفن يمكن أن يصبح لعنة؟ _____________________________
رواية بتدور احداثها عن قصر شعيب باشا الغريب،والي بيحصل فيه حاجات اغرب..! تخيل يجيلك وظيفة انك تشتغل ف قصر كبير وفخم جداً بس تكتشف ان القصر ده وراه سر كبير،ومفيش فرصة إنك تهرب منه فتبقى مضطر انك تعرف حقيقة القصر ده... وده بظبط الي بيحصل مع سجى بطلة الرواية.. ____________________________
اسلوب السرد : اسلوب السرد ف الرواية عجبني جدا،ومتطور كتير عن باقي اعمال الكاتب عبدالرحمن حجاج، اسلوب السرد يشدك انك تكمل الرواية وتبقى عايز تعرف ايه اللي هيحصل بعد كده،اسلوب مميز ومختلف فعلاً ____________________________
احداث الرواية: احداث الرواية كانت ماشية برتم كويس جداً مش سريعة ومتكروته وفنفس الوقت مش بطيئه لدرجة انك تحس بملل وانت بتقرأ، و الاحداث نفسها مشوقة ومرعبة. ___________________________
الحبكة: حبيت الحبكه ومتوقعتهاش بصراحة، وكانت قوية ومُبهره! ___________________________
رأيي في نهاية الرواية ( بدون حرق): النهاية معرفتش اني اتوقعها، قعدت اعمل تحليلات وافكر ممكن تبقى ايه بس اتصدمت ب حاجة تانية خالص😅 ___________________________
لو عايز رواية غموض/فنتازيا يبقى اكيد رواية بعد ساعات العمل الرسمية هتكون اختيار كويس ليك❤️
مكان الرواية في معرض الكتاب: دار الرسم بالكلمات صالة ٢ جناح B13
تدور أحداث الرواية حول فتاة تدعى سجى تعد من وجهة نظرها أنها ربما الأسوأ حظًا بالحياة ، فهى مصابة بمرض جعلها رفيقة الظل بينما رحبت بها الحياة من خلال حادث أفقدها ماضيها و قد نالت ما تبقى من رحب الحياة و السعى حينما أوقعها القدر بمملكة شعيب باشا رضوان مؤنسة له بوحده ..
أدركتها الوحدة بهدوئها المرعب إلى أن أصبحت تذهب كل يوم إلى مكتبة القصر لتكمل جزءًا جديد من حكاية غامضة بعد ساعات عملها الرسمية
🖋️الحبكة
الحبكة من نوع بطيء الأشتعال slow burn و على الرغم من أنها حبكة مناسبة مع أحداث الرواية إلا أن بها بعض الخلال بسبب أنني أدركت الوقت الذي بدأ به تصاعد الأحداث مما يدل على إخفاق الحبكة بشكل متباين
🖇️السرد السرد كان مزيج بين أسلوب الراوي العليم و الراوي المتكلم حقيقةً أسلوب سرد الرواي العليم كان أسلوب أكثر من رائع و هو أسلوب يتميز به الكاتب بشكل رائع
،أما عن أسلوب الراوي المتكلم للأسف شعري فيه بالإطالة المتباينة بالوصف.. متفاهمة أن الكاتب أراد أن نغوص بنفسية البطلة لنرى الأحداث من خلالها و لكن الأمر ببعض الأحيان كان مبالغًا فيه
🖋️اللغة
في الحقيقة يوجد تطور ملحوظ في لغويات الكاتب مما يدل على نضج الكاتب من الناحية الأدبية لأستخدام مفردات اللغة بشكل واضح و مميز مما يجعلني أشكره على تلك النقطة
🖇️ملخص
الفكرة مختلفة و مميزة و لكن يوجد بعد الإخفاقات الأدبية من ناحية الحبكة و السرد ، في النهايةلقد أستمتعت بتلك الرحلة الغريبة الممتلئة بالمشاعر كعادة الكاتب عبدالرحمن حجاج
🖋️ غلاف الرواية من أقوى مميزات الرواية أحب أن أشيد بجمال تلك اللوحة الرائعة..
الرواية تحفة، والنهاية مرضية جدًا وبتقفل الأحداث بشكل كويس، وفي نفس الوقت تسيب احتمال جزء تاني من غير ما تبقى ناقصة. السبب الوحيد اللي خلاني أديها 4/5 هو إن في تفاصيل كانت زيادة عن اللزوم، سواء عن حياة البطلة أو عن القصر نفسه، وكنت شايف إن الإيقاع كان هيبقى أقوى لو اتشد شوية. غير كده، تجربة ممتعة جدًا، ومش هتكون آخر مرة أقرأ للكاتب ❤️🔥
معجبتنيش اوي بصراحة احبطتني كنت متحمسالها اوي اوي بس محستهاش يمكن مش ذوقي، بس النهايه كانت محمسه بصراحة واستمتعت بالنهاية و البلوت تويست، الكتاب جبته من معرض الكتاب بس جالي بصفح ناقصة و حاجة مش لطيفة بصراحة، حبيت حاوي اكتر اتمنى ينزلها جزء تاني قريب