زي مابيقولوا الطبخة اللي بيتحط فيها كذا إيد بتبوظ ده اللي حصل في الرواية دي.. 12 كاتب من أكبر كتاب الأدب البوليسي كل واحد فيهم كتب فصل معتمد على الفصل اللي قبله وميعرفش حل اللغز فكانت النتيجة تطويل زيادة عن اللزوم ولف ودوران ونهاية غير مُرضية بالنسبالي حسيتها ضعيفة ومش مقنعة..
البداية كانت قوية جثة أميرال في قارب في النهر بيكتشفها صياد جار للأميرال وبتبدأ التحريات وبنتعرف على الشخصيات وبتحوم الشكوك حوالين كذا واحد ولكن الفصول لما زادت وكل كاتب حاول يزود في تشابك الأحداث ويثير الشكوك في الشخصيات كلها بدأ يبقى فيه ملل وبصراحة كنت زهقانة وعايزة أعرف القاتل وخلاص.. وفي آخر الرواية فيه ملحق عن حل كل كاتب وده بصراحة يخنق أكتر من الرواية نفسها 😄 وملحق عن حركة القارب والمد والجزر اللي كان عليه كلام كتير في أحداث الرواية ومفهمتوش بصراحة 😂 أعتقد لو كانت الرواية أقصر من كده كانت هتبقى أحلى ومحبوكة بشكل أفضل.
الرواية: الأميرال العائم. الكاتب: آجاثا كريستي وآخرون. المترجمة: حلا الأمير لاشين. دار النشر: الخان. عدد الصفحات: 326 على أبجد. التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐ في تجربة جديدة مع اثني عشر كاتباً بوليسياً، اشتركوا في كتابة رواية بوليسية، حيث كتب كل كاتب فصلاً، ويكمل الكاتب بعده، فتبدأ الأحداث حينما عثر الصياد نيدي وير على جثة الأميرال في قارب القس، وهو مطعون في صدره، ليقوم باستدعاء الشرطة، ويتولى المفتش رودج التحقيق، حيث اتسعت دائرة الاشتباه في ابنة أخت الأميرال إيما و خطيبها هولاند و الخادم إيمري والقس ماونت و السير ويلفتريد ديني والصياد نيدي وير، مع مشاهدة الأميرال في الفندق التاريخي يسأل عن هولاند في وقت قريب من منتصف الليل، وإعلانه عن رغبته في الذهاب للحاق بالقطار، مع رؤية القس له وهو يعود بالقارب إلى منزله، و وجود فارق زمني غير مفسر، وعدم استطاعة تنظيم جدول زمني محدد، مع عدم تعرف الكثير على الأميرال لقصر مقامه في راندال. الرواية كانت مملة للأسف في بدايتها شديدة التطويل، إلا إنها كانت رائعة في جزئية الحل، إلا إني لم أحب جداً فكرة كتابة أكثر من كاتب لرواية واحدة،