ماذا لو كانت للجدران ألسنة؟ هذا الكتاب يأخذك في جولة مختلفة بين شوارع المدن المصرية، ليس عبر زحامها وضجيجها، بل عبر جدرانها الصامتة التي تقول كل شيء. بين سطور ساخرة، ورسوم عفوية، ولافتات تحذيرية أو إعلانية، تتحول الجدران إلى دفاتر يوميات مفتوحة، تكتب فيها المدينة أحلامها وخيباتها، آمالها ونقمتها. هنا، لا تكون الجدران مجرد خلفية للمشهد، بل تصبح بطلًا صامتًا يسرد قصص الطبقات الاجتماعية، وصراعات السياسة، وتقلبات الوعي الجمعي. هي مرآة ناطقة لا تخضع للرقابة، ولا تتجمّل، تنقل ما لا تقوله الأخبار، ولا تعرضه الشاشات. ورغم محاولات الطمس المستمرة، تعود الكلمات لتنبض بالحياة. لأن الجدران، ببساطة، لا تنسى. هذا الكتاب ليس فقط قراءة في فن الشارع، بل محاولة لفهم نبض الناس من خلال أكثر وسائل التعبير صدقًا... وأكثرها تجاهلًا.
طبعا هو مش كتاب هو البوم صور بس خلاني أسرح مع فكرة ان كل رسمة جرافيتي او حد علق لوحة او كتب على حيطة في الشارع او علق حتى ورقة .. بتعبر عنه او عن مشكلة كبيرة زي ممنوع القاء الزبالة او واحد حب واحدة و سابته او اعلانات المدرسين لحد ابسط حاجة زي اقفلوا باب العمارة وراكم … التعبير ليه طرق كتير فعلا بس احنا اللي بطلنا نتأملها !