يُصوِّر الفصلُ الأول من هذا الكتاب مَعالمَ رحلةٍ في عقل المترجمِ القانونيِّ المحترف؛ إذ يرصُدُ التحدياتِ التي تواجِهُه تحدياً تلوَ الآخَر، ويعرضُ الاستراتيجياتِ التي يوظِّفها في محاولةٍ منه للتغلُّبِ عليها، مُوضِّحاً ذلك بأمثلةٍ عمليةٍ، يحدو المؤلفَ الأملُ أن ترسُمَ خريطةَ طريقٍ تحقِّقُ للمترجمِ القانونيِّ غايتَه المنشودةَ، ألا وهي ’العبور الآمِن إلى الضِّفة المقابلة‘.
أمَّا الفصلُ الثاني، فيستكمل تلك الجولةَ بمصاحبة القارئ إلى دهاليزِ الترجمةِ القانونيةِ في الأمم المتحدة، عارضاً أهمَّ الصعوباتِ الفريدةِ المتصلةِ بها وسُبلَ تذليلِها، ومُقيِّماً تجربةَ المنظومةِ الدوليةِ في ذلك المِضمار، ومُبرِزاً ما نجحتْ في إنج