شرح الدواني هو أشبه بالحاشية ولم يصل لأخر الكتاب بل وقف عند أخر القضايا الموجهة، والدواني فيه يناقش ويعترض ويرجح. أما شرح اليزدي فهو من أفضل الشروح وأسلسها وهو حقيق بأن يجعله الطالب أصلاً يعتمده يكرر نظره فيه ويحشي عليه
تعليقات المحقق مفيدة وفيها فوائد لكن كان ينقصه أن يكتب البراهين على شكل حروف في الحاشية، فلو فعلها لكان سهل ٨٠٪ من صعوبات الكتاب