رواية الزمهرير
من سلسلة ملحمة الطين والنار 📚
الجزء الرابع وقبل الأخير
✍️ تأليف: أحمد آل حمدان
عدد الصفحات: ٣٦٧ صفحة
📌 رأيي في الرواية:
تأتي الزمهرير كرواية ملحمية آسرة، تزخر بالأحداث المشوّقة والمتلاحقة منذ صفحاتها الأولى وحتى نهايتها، محافظةً بذلك على المستوى اللافت الذي ميّز السلسلة منذ انطلاقتها مع الجزء الأول (أبابيل).
تطرح الرواية مفهوم الصداقة بمعناه العميق والصادق، حيث تتجلّى روابط الدعم الحقيقي والمحبّة الخالصة وسط المواقف العصيبة والتحديات القاسية، كما نلمس ذلك بوضوح في العلاقة التي تجمع بين (عاصف، الشمالي، الحكيم، الخيل سابح، والعنقاء).
كما تتناول الحب وما يرافقه من تضحيات وتقلبات إنسانية مؤثرة، ويتجلّى ذلك في قصة (سرابي وعاصف)، إلى جانب البعد الإنساني العميق للعلاقة الأسرية بين (عاصف) ووالدته (جومانا)، بما تحمله من صراع داخلي صادم، وتأثير بالغ في تشكيل مسار الأحداث.
أما النهاية، فقد جاءت صادمة وغير متوقعة على الإطلاق، إلى حد يصعب معه استيعاب ما حدث أو حتى التفكير فيه 😅.
في هذا الجزء ما قبل الأخير، ينجح الكاتب المبدع أحمد آل حمدان في كسر التوقّعات والخروج عن المسار المألوف، مقدّمًا رواية غنية بالتشويق والتحولات الدرامية، وممهّدًا بذكاء لما ينتظر القارئ في الخاتمة المرتقبة للملحمة.