واو الجزء دا مكتوب احسن بكتير من فيلم الرعب اللي كان بيحصل في الجساسه و السجيل كل الاسئله و حاجات الغربية اللي كانت بتحصل في سجيل ١- اغلب الاسئله اتجاوب عليها في الجزء دا ٢- السلسله دي هتبقي حلوه جدا لو نقتل عاصف و امه و بنته و الدنيا هتبقي حلوه ان شاءالله ٣- نشيل الرومنس من السلسله دي
2✨ ابدا ماحبيت بصراحة طول ما انا اقرا الرواية ما حسيت بشي +سورييي كيف جمانة تتزوج خالهاا كنت منقرفة من الموضوع طول الرواية واحاول ابرر لاكن نوو والف نو
رواية الزمهرير من سلسلة ملحمة الطين والنار 📚 الجزء الرابع وقبل الأخير ✍️ تأليف: أحمد آل حمدان عدد الصفحات: ٣٦٧ صفحة
📌 رأيي في الرواية: تأتي الزمهرير كرواية ملحمية آسرة، تزخر بالأحداث المشوّقة والمتلاحقة منذ صفحاتها الأولى وحتى نهايتها، محافظةً بذلك على المستوى اللافت الذي ميّز السلسلة منذ انطلاقتها مع الجزء الأول (أبابيل).
تطرح الرواية مفهوم الصداقة بمعناه العميق والصادق، حيث تتجلّى روابط الدعم الحقيقي والمحبّة الخالصة وسط المواقف العصيبة والتحديات القاسية، كما نلمس ذلك بوضوح في العلاقة التي تجمع بين (عاصف، الشمالي، الحكيم، الخيل سابح، والعنقاء).
كما تتناول الحب وما يرافقه من تضحيات وتقلبات إنسانية مؤثرة، ويتجلّى ذلك في قصة (سرابي وعاصف)، إلى جانب البعد الإنساني العميق للعلاقة الأسرية بين (عاصف) ووالدته (جومانا)، بما تحمله من صراع داخلي صادم، وتأثير بالغ في تشكيل مسار الأحداث.
أما النهاية، فقد جاءت صادمة وغير متوقعة على الإطلاق، إلى حد يصعب معه استيعاب ما حدث أو حتى التفكير فيه 😅.
في هذا الجزء ما قبل الأخير، ينجح الكاتب المبدع أحمد آل حمدان في كسر التوقّعات والخروج عن المسار المألوف، مقدّمًا رواية غنية بالتشويق والتحولات الدرامية، وممهّدًا بذكاء لما ينتظر القارئ في الخاتمة المرتقبة للملحمة.
رواية الزمهرير تمثل قفزة حقيقية في مستوى السلسلة، بل يمكن القول إنها أفضل ما كُتب حتى الآن في سلسلة الطين والنار. منذ الصفحات العشرين الأولى، يدخل القارئ في حالة صدمة متواصلة، صدمات ليست مجانية، بل مبنية بتدرّج ذكي يجعل كل واحدة أثقل من سابقتها. أسلوب الكاتب هنا أكثر نضجاً، أكثر ثقة، وأكثر قدرة على السيطرة على إيقاع السرد. ما يميز الرواية ليس كثرة الأحداث فقط، بل الطريقة السلسة التي تُروى بها. تقرأ عشرات الصفحات دون أن تشعر بالوقت، وكأن النص يسحبك رغماً عنك. الصمت الذي يلي بعض المشاهد أقوى من الكلام، والنهاية—خصوصاً الصفحات الثلاث الأخيرة—تقدّم سلسلة من الصدمات المتتالية التي تترك القارئ مذهولاً، متجمداً، وغير قادر على إغلاق الكتاب بهدوء. الرواية تنجح في شيء صعب: أن ترفع سقف التوقعات وتكسره في الوقت نفسه. وبعد هذا الجزء، يصبح انتظار الجزء الخامس: الأباطرة انتظاراً مؤلماً، لأن الكاتب أوصل القارئ إلى مرحلة التعلّق الكامل بالعالم والشخصيات. التقييم؟ أكثر من 5/5 دون مبالغة. الزمهرير ليست فقط رواية ممتازة، بل علامة فارقة تؤكد أن الفانتازيا العربية قادرة اليوم على الوقوف بثقة بين أفضل الأعمال في هذا النوع. هذه ليست رواية تُقرأ… بل تُعاش، ثم تتركك مشوشاً، متحمساً، وجائعاً للمزيد.
الزمهرير احمد آل حمدان الجزء الرابع من سلسله ابابيل (قبل الأخير) 🌟🌟🌟🌟🌟/5
البوك توك فيه حرق.
:
رواية ملحميه قويه من كل صفحه فيها تحمل صدمة أو ربما كارثة.. من اللحظه التي هيأ لنا الكاتب فيها خيانه الشمالي ..و حركه كوبرا افعى الجن تارا حين وضعت الثلاث رؤوس في الكيس بدلاً من رؤوس عاصف و اصحاب.. و لحظه محاوله ملكه ممالك التنين اغتيال غيّاث و كيفيه سخريته منها.. و اتحاد عاصف و غياث و الطريقة المؤلمه التي كشف فيها عاصف أن سرابي ما زالت على قيد الحياة و في اخر صفحه حين رمى الكاتب تلك القنبله بعد تسلل الشمالي و الحكيم و نورس ل جومانا و اخبروها عن حقيقتها و لكن ما أثار صدمتي هي حين وصول جومانا ل الغابة المظلمة و محاربه عاصف للأغوال و عند لحظه لقائهم و طعنها له اكثر ما صدمني فكيف حدث هذا و هل مات عاصف بالفعل؟ وان مات من سيكمل مسيرته؟ وهل سيختفي نسل الأباطرة بعد حكم الزمهرير؟
في انتظار الجزء الخامس و الاخير في فارغ الصبر.
This entire review has been hidden because of spoilers.
صراحة بعد كتاب سجيل قلت توقعات عن الاحداث وحسيت ببرود ابدا ماتوقعت بيكون هذا الجزء كذا كمية احداث وصدمات بشكل مو طبيعي حرفيا يبين لك كيف الكاتب حابك القصة من البداية الى نهاية صراحة ابدع جدا من ناحية سرد القصصي ولغوي، جدددددا استمتعت ومنتظر الجزء الاخير تعبت من ٢٠١٩ 😂 انتظر نهاية، صراحة وضحت امور كثيرة في هذء الجزء وكثير من اسئلة صار لها اجوبة بس هم صار في كثير اسئلة اخرى ، حرفيا الاستاذ احمد عمل عالم يقدر يكتب فيه اكثر من كتاب وهذي فقط قصة من هذا العالم ، حبيت كيف يربط كل روايات الي عنده بربط منطقي ماراح اذكر صفحة بس كانت جدا حلوة ،في نهاية حبيت الغلاف وتفاصيل الكتاب تفوزز من افضل ماقتنيت
أنا السلسلة دي كانت من بداياتي في القراءه و عجبتني وقتها ، لكن حاليا أعتقد لو قرأتها تاني مش هحبها . الكتير من الشخصيات تموت و تحيا كل جزء كأنه تمطيط للأحداث .
بالنسبة لي الجزء دا كان اضعف جزء الحقيقة توقعت انه هيكون افضل نظرا لتطور الكاتب ولكن كان في تمطيط كتير والأحداث عادية والسرد كان ضعيف جدا بالنسبة ليا السجيل والجساسة كانوا أفضل جزئين في السلسلة
للأمانة الرواية مش حلوة خالص الفكرة كلها تمطيط و بيعيد نفس الأحداث بس بشخصيات مختلفة و بيقلد اسامة المسلم و ميرنا المهدي في حوار انه بيربط احداث روايات ببعض بس هو مش عارف يعملها حلو و القصة شبه المسلسلات الهندي توقعت احسن من كدا بس بجد يع بجد خسارة الفلوس ال دفعتها و النهاية غبية و الأفكار مش ماشية مع بعضها و الناس ال بتمدح في الرواية مش فاهمة بتمدحوا فيها على ده يمكن دي من اغبى الروايات ال قريتها بعد ارض زيكولا هي شبه الفكرة قوي يع بجد
أحس إني ضيّعت وقت حياتي وأنا أقرأ سلسلة «ملحمة الطين والنار». تقييمي لها ككل ٠/٥.
الأحداث مبالغ فيها بشكل غير منطقي، والشخصيات ركيكة جدًا. أكثر شيء أزعجني هو إدخال موضوع زنا المحارم فجأة في القصة بسبب زواج جومانا وطاغين. ولو ببدأ أتكلم عن هذا الموضوع تحديدًا ما بخلص أبدًا.
يعني مثلًا: جومانا عندها رؤية لذكرياتها السابقة، ومع ذلك قررت تطعن ولدها؟ وفوق هذا تزوجت خالها!
غير كذا، أحمد آل حمدان صراحة خلاني أكره بطله. عاصف مو طبيعي، ويمكن من أغبى الأبطال اللي شفتهم. ما عنده أي تطور طول السلسلة، يثق بأي أحد ويصادقهم، ومع إنه كشخص أكل كل أنواع الغدر، إلا إن عقليته تظل عقلية طفل. ما هو مناسب أبدًا يكون ملك أو قائد.
بالمقارنة، أساطير (خاله) أفضل منه بكثير كشخصية قيادية: ما يتأثر بالعواطف بشكل أعمى، عنده تحكم بنفسه. حتى نورس، اللي عمرها تقريبًا ١٠ سنين، أعقل من عاصف اللي الحين صك الثلاثين.
و ستل مشكلة إنهم كل شوي يرجعون شخصيات مفترض إنها ميتة: جومانا، سرابي، تاج… ليش؟ اللي يصير مو منطقي أبدًا.
غير كذا، فيه موضوع مقرف وغير أخلاقي: سرابي خانت عاصف وهي متزوجة منه، ومع أكثر من شخص. هذا الشيء مقزز وما أقدر أتخطاه.
بشكل عام، الأحداث زبالة، ولغة السلسلة مقرفة، وفيها إيحاءات ما تخلص. بس في آخر كتابين تقريبًا اختفت الإيحاءات أو يمكن لأن النسخ اللي طحت عليها كانت منقحة، عكس أول جزئين اللي كانوا كارثيين من هالناحية.
اسم الرواية: الزمهرير الكاتب: أحمد آل حمدان عدد الصفحات: 373 التصنيف: فانتازيا تقييمي: ★★★★
زفرة طويلة أولاً😮💨😮💨😮💨😮💨 ثم.. في هذا الجزء "الرابع" نستكمل رحلة عاصف وأصدقائه بمحاولتهم لاسترجاع عرش وملك الأباطرة بعد تنازله عنه لطاغين في الأجزاء الماضية.. تنكشف في هذا الجزء حقائق مخبأة وأسرار سُكت عنها.. في ظل كل العقبات والصدمات والمشاعر الممزوجة بالخوف من الزمهرير والحب القديم والحب الذي يولد من جديد، تتصاعد الأحداث بوتيرة سريعة، كاشفةً عن خيانات موجعة وتحولات عاطفية تغيّر ملامح الشخصيات.
لا أستطيع أن أجزم أن بساطة اللغة في الرواية أمر سيئ.. قد يصف البعض لغة الرواية بالركيكة، لكنني أراها بسيطة ومباشرة، تخدم سرعة الأحداث وتجعل القارئ مندمجًا دون تعقيد أو إطالة. كما أنني أنهيت هذا الجزء في غضون بضع ساعات فقط لسلاسة الكتابة وحماس الأحداث تكاد كل صفحة تحمل مفاجأة جديدة.
الزمهرير والجساسة الجزآن المفضلان لي في هذه سلسلة الطين والنار. ما يميز هذا الجزء هو الحقائق الجديدة التي تُكشف عن جومانة وسرابي وبضع المواقف التي ستشك فيها بمصداقية بعض الأبطال مثل الشمالي!!
عشت السنوات الماضية من حياتي في هذا العالم الرائع الذي بناه آل حمدان بابداع واتقان. عالم يُحسب فيه كل فعل وكل كلمة، وتُكتب فيه الأسرار بين السطور بذكاء. هذه السلسلة قريبة لقلبي وأرشحها لكل مبتدئ بالقراءة أو لكل شخص يحتاج لفاصل خفيف ودسم في نفس الوقت بعد رواية ثقيلة. الشخصيات مكتوبة بعناية وتعلقك فيها أمر محتوم إن دخلت عالم الزمهرير، فاستعد لأن تعيد النظر في كل شخصية وثقت بها.
ما هكذا تبنى العوالم من اساسيات اي كتابة تتضمن خلق عالم جديد ان يكون هناك تسلسل منطقي لبناء هذا العالم وان يكون هناك قصة واضحة للنشأة والقوانين والظواهر والحياة والماضي والحاضر وحتى المستقبل لكن عالم ملحمة الطين والنار مليء بالفراغات والثغرات فراغات وثغرات تتسع كلما صدر جزء جديد للسلسلة هذا الجزء افضل نوعاً ما لكنه لا يزال بنفس مستوى ركاكة الاجزاء السابقة القصة ممتعة ومشوقة لكنها غير متماسكة وهشة الابطال ليس لديهم عمق او خلفيات هم شخصيات كارتونية جاهزة عندما تخلق بطلاً يجب ان يكون لهذا البطل قصة كاملة وان يكون لكل قدراته سبباً وتبريراً وان يفهم القارئ مصدر كل حقيقة ترد في الرواية وكل قدرة خارقة وكل تصرف لم افهم لماذا الاعادة للاحداث السابقة ؟ لماذا يجب ان يحكي الشمالي لنورس بالتفصيل عن اصله السمكي ؟ واضح انه تلميح لان رحلته لاكتشاف اصوله سيكون لها كتاب منفصل لماذا تتم اعادة كل الاحداث الماضية ولماذا تظهر قوانين جديدة في كل جزء حتى الان ليس واضحاً شكل عالم السلسلة ولا حدوده ولا قوانينه التي تتغير كل جزء لتضيف احداثاً تمطط القصة اكثر دون سبب واضح وفوق كل هذا يلمح الكاتب للعوالم الموازية والاكوان الاخرى ارجو ان تنتهي هذه السلسلة فلم تعد تحتمل تمطيطاً اكثر
الزمهرير هو الجزء اللي يخلّي الملحمة تنتقل من مجرد صراع ممالك… إلى صراع أرواح. الشخصيات ما تعود تتحرك بدافع العاطفة فقط، بل بثقل الماضي، وبوعي مؤلم لنتائج قراراتهم.
في هذا الجزء تتعرّى الحقائق، تسقط بعض الصور المثالية وتظهر شخصيات بقوة ما كنا نتوقعها.
أحمد آل حمدان هنا ما يكتب أحداث فقط، يكتب توتر،، يكتب انتظار،، يكتب لحظة ما قبل الانفجار.
الزمهرير حمل معنى اسمه بالكامل… برودة قاسية، اختبارات صعبة، وقرارات تغيّر مصير ممالك وقلوب بنفس الوقت.
من جانب آخر الكاتب كان موفق جدًا إنه يعطي شخصية صغيرة الحجم مثل شخصية الحكيم حضور كبير التأثير. وجوده يضيف طبقة إنسانية وساخرة في نفس الوقت، ويخلي القارئ يتنفس وسط التوتر لكن بدون ما يفقد الإحساس بالخطر.
بصراحة انا اعتبره شخصية ذكية جدًا من ناحية البناء الأدبي. كونه فأر ذو حس فكاهي ولسان بذيء ما كان عنصر كوميدي سطحي، بل كان أداة كسر هيبة اللحظات الثقيلة… في عالم مليء بالدم، السلطة، الخيانة، والقرارات المصيرية… يجيك فأر يسخر، يعلّق، ويقول الحقيقة بطريقة وقحة شوي لكنه صادق.
وطبعا كالعادة أنهى الكاتب أحمد آل حمدان الرواية بصدمة غير متوقعة أبداً
في انتظار الجزء القادم والاخير من ملحمة الطين والنار — الأباطرة
اسم الرواية : الزمهرير اسم المؤلف : احمد ال حمدان عدد الصفحات :373 هذه الرواية هي استكمالا لسلسلة ابابيل الذي ذاع صيتها بين مجتمع القراء هي تتكلم عن الاحداث التي حصلت لعاصف بعد معركته مع سرابي وحصول حدث صادم يغير موازين الاحداث بشكل كامل .هذه الجزء بالنسبة لي اكثر الاجزاء دسامة من حيث الحبكة ومن حيث الشخصيات وتنوعها وتعمقها بالنسبة لي هي روايتين في رواية واحدة . احمد ال حمدان يبدو بانه اخذ وقته في كتابة هذه الجزء بشكل كبير بس بالنسبة لي في بعض الجوانب لم تبدو مثاليا بشكل كبير وهو بطلة الحادث المفاجى لم يتهم بشخصيتها اكثر لم يهتم بابعادها بالشكل الكافي هذه اكثر جزء لم اقتنع فيه بشكل كامل اما الجوانب الايجايبة فهي كثيرة من ضمنها جانب درامي معبر شيق .الرواية تبدو ناضجة اكثر من الجزء السابقة. اقول كلمة وحدة تبا لسرابي الراي الشخصي : انصح بقراءتها
من أفضل ما قرأت صدمة وراء الاخرى،تجعلك تحمسك للقراءة لفهم المزيد! سلسلة ملحمة الطين و النار تستحق انتظار-تقريبا سنتين من الانتظار-ولم أندم أبدا رغم أن النهاية مفتوحة البعض لم تعجبهم النهاية لكنني فعلا أحببتها جدا -صادمة و أنا أحب هذا النوع فعلا-و متشوقة للجزء الأخير الذي سيكون بعنوان الأباطرة.. متشوقة لأعرف ما مصير نورس،مامصير الرفاق بعد فقدان أحد الشخصيات...وهل جومانا فعلا شريرة أم لا...؟؟؟؟؟؟؟ إقتباسات: أعدكِ بألاّ أموت𓂃🕯 إنها لعنة التقدم في العمر،فكلما كبًر المرء صار يتخذ قراراته الكبرى لا من أجل نفسه بل من أجل من يحبّ~ لقد جفت بحور الأرض يا سرابي،وهلك العالم عطشا و غيمتي التي وعدتنا بالسُقيا،خانت وعدها و مضت...لتمطر في مكان آخر...
رواية الزمهرير أعجبتني جدًا، وللأمانة الفرق واضح بينها وبين الجزء السابق السِّجيل الذي كان مخيِّب بالنسبة لي، لكن هذا الجزء يجعلك تشعر أنه أكثر ترتيبًا وتركيزًا، خصوصًا أنه ما قبل الأخير في السلسلة. الأحداث هنا كانت دسمة ومليئة بالمفاجآت، وهذا الشيء جعلني متعطش لمعرفة الأحداث القادمة، وكُشفت العديد من الأمور التي كانت معلّقة، وصدمات لم أتوقعتها، خاصة في النهاية اللي كانت صادمة فعلًا. أشعر بأن الكاتب في هذا الجزء اعتمد بشكل أكبر على عنصر المفاجأة، وأدى هذا الدور بشكل جيّد، من غير ما أشعر بملل أو ثِقل أثناء القراءة. أنا متشوق لأن أعرف مالذي قادم في الجزء الأخير من سلسلة ملحمة الطين والنار. الزمهرير بالنسبة لي خطوة متقدمة في السلسلة، ويترك إحساسًا واضحًا بأن القادم أكبر مما كُشف حتى الآن.
علّمني الكتاب أنّ الأصحاب نعمةٌ خفيّة، وأنهم الميزان الدقيق في حياة الإنسان؛ فإمّا أن يرفعوك إلى ذُرى النور، أو يكسروك على عتبات الخيبة. ومن تمام فضل الله على عباده أن يمنحهم أصحابًا يثقون بهم أكثر مما يثقون بأنفسهم، قلوبًا لا يتسرّب إليها الشك، وسندًا لا يعرف الخذلان. قد يساورك الشك في ذاتك، لكنك لا تجد طريقًا للريبة إلى من اخترتهم إخوة للروح. والدنيا لا تهب كل عطاياها دفعةً واحدة؛ فهي في تغيّر دائم، تتبدّل وجوهها كما تتبدّل الأيام، غير أنّ ما يعسر تغييره حقًّا هو المشاعر الصادقة التي نُكنّها لمن نحب. تلك العاطفة، إن صدقت، صارت أقوى ما فينا… وأخطر ما فينا أيضًا، فهي قادرة أن تكون خلاصًا، كما قد تكون ممرًّا للفقد إن أسيء حملها.
بعد أن تنازل عاصف عن مُلكه لطاغين، وعُقد الصُّلح بينهما، وخلال مراسم زفاف الملك، يُفاجئ عاصف بأنَّ العروس هي والدته جومانا، مما يدفعه إلى نقض الصُّلح لاستعادتها، ولكن ما يقوده للجنون هو أنَّ والدته قد ماتت منذ أن كان طفلاً وقد شهد موتها صديقه الحكيم، ويبقى سرُّ عودتها للحياة بحوزة تارا أفعى الجنِّ، لحين ظهور عائلة الزَّمهرير التي تسعى لمحاكمة نسل جبّار زعيم الأباطرة السَّابق بتهمة إلقاء تعويذةٍ محرمة، والسَّبيل الوحيد للنجاة هو استعادة عرش المملكة.
الرواية جميلة عامة ، و لكن في الجزء الأول كنت أتوقع ما سيحصل قبل أن يحصل كانت مطمطة للأحداث ، الجزء الثاني للرواية كان جميل إستمتعت بقراءته ، الأحداث متسارعة ،الحبكة ،The plot twists were plot twisting .