تاني قراءة للكاتبة بعد حديقة الأسرار المفقودة واللي معجبتنيش.. هنا الرواية مختلفة وأحسن من التجربة الأولانية..
هيلينا ووالدها مراقب ومصلح الساعات بيتنقلوا لبيت عائلة ويستكوت والأب بيمضي على عقد إن لو ساعة واحدة وقفت هتضيع كل ممتلكاته.. السيد ويستكوت كان عنده هوس جامد بالساعات وإنها متقفش بأي طريقة لدرجة إنها لما وقفت بسبب مصلح الساعات اللي قبل والد هيلينا طرده وخد كل ممتلكاته وسابه عايش هو وعيلته في الفقر.. بيكتشفوا إن البيت فيه 100 ساعة من جميع الأنواع والأشكال ورغم العدد الضخم ده والد هيلينا كان بيبذل قصارى جهده كل يوم عشان يربط الساعات ويخليها دايمًا شغالة.. وبتدور الأحداث وبتكتشف هيلينا إن الولد اللي بيقعد على كرسي جنب الساعات وقت التصليح مش شبح زي ما كانت فاكرة وبرضه مش ولد وفي نفس الوقت بتحاول تساعد عيلة مصلح الساعات السابق وترجعلهم ممتلكاتهم وبتنقذ عائلة ويستكوت من مؤامرة كانت بتتدبرلهم من أقرب الناس ليهم..
رواية حلوة ومشوقة يمكن النهاية وسبب هوس ويستكوت بالساعات مكانش جامد أوي بس بتبين أثر الخرافات في حياة الإنسان وإنها بتكون سبب في ضياع حاجات مهمة منه.
قريت الرواية دي بعد ما جذبني العنوان والغلاف. الرواية بتنتمي لأدب اليافعين والناشئين. اللغة قوية، والجمل محكمة. عنصر التشويق ابتدأ يترهل مع طول السرد وكثرة التفاصيل، وده خلى سقف توقعاتي فيما يخص أسباب تعلقه واقتنائه للساعات في بيته، وأسباب حرصه على أن تكون الساعات دي شغالة على طول، يرتفع بشكل كبير.
السبب، أو فك اللغز والغموض وراء الرواية، كان ضعيفًا جدًا، وما أشبعش تطلعي لمعرفة الحقيقة، فكان محبطًا بعض الشيء.