تأرجحت الحافلةُ المعلَّقةُ على حافة الجبل بركّابها الستة، ومالت إلى الأمام قليلًا، فتعالت الصرخات. حركةٌ طفيفةٌ للغاية، لكنها كانت كفيلةً بأن تتسارع دقّاتُ أفئدتهم، حتى تكاد تُسمَع مدوّيةً كطبولِ عازفٍ إفريقيٍّ محموم. تصبَّبت الجباهُ عرقًا رغم برودة الجو، والتصق الجميعُ بمقاعدهم خوفًا من اهتزاز الحافلة؛ حركةٌ واحدةٌ غير محسوبة وتسقطُ بهم إلى الهاوية. راقبوا بعضهم بعضًا بذعر، وانتابهم الشكُّ جميعًا، وقد أدركوا أن اجتماعهم هنا لم يكن محضَ صدفة ثم نظروا جميعًا إليّ، فترددت أصداء ضحكاتي وأنا أعلم أن اختلاف هيئتي الآن يبث الرعب في قلوبهم اكثر من فكرة سقوط الحافلة.
أحب قلم لبنى وأفكارها الجريئة. رواية سريعة ومشوقة وبها فكرة غرائبية أحببتها. أحببت فكرة الحافلة التي جمعت الغرباء ومعرفة القليل عن كل راكب ثم اكتشاف ارتباط الركاب ببعضهم البعض ودور كل منهم في حياة الآخر.. كنت أفضل وجود نهاية واحدة تختارها الكاتبة. أو نهاية لكل شخصية وليس نهاية لشخصيتين فقط. أعجبتني فكرة الرواية وتصميم الشخصيات المختلفة.
القراءة الثالثة لقلم لبنى حماد أحب افكارها والحبكات التي تقوم بخيطها معًا على مسار واحد لتكتشف في النهاية الربط بين كل التفاصيل التي ذكرت في الرواية. تبدأ الرواية مع رحلة إلى سانت كاترين يحجز تسع أفراد مقاعد على متنها. من البداية تعرف أن هناك شيء غامض يحدث، الأشخاص غير متجانسين مع بعضهم البعض ومن فئات مختلفة، ولكن مع توالي الأحداث تعرف أن هذا مخالف للحقيقة تمامًا. نبدأ في التعرف على الربط ما بين كل شخص من هؤلاء، من خلال الفصول التي تُسرد على لسان كل شخص منهم، وتعاد نفس الدائرة مرة ثانية حتى نتعرف على حكاية كل منهم كاملة. في مسارنا لتتبع كل شخصية منهم نكتشف العديد من المفاجآت التي كانت تجعلني أندهش وأشعر بالتقزز أو الشفقة أو الكره لواحدًا منهم. استطاعت الكاتبة أن توضح تفاصيل كل حدث بشكل متدرج أحببته جعلني منجذبة إلى الرواية من البداية للنهاية.
أما عن لغة الرواية فهي جاءت سردًا بالفصحى وحوارًا بالعامية، وحديث الأشخاص الفج يتناسب تمامًا مع شخصياتهم وجعلها واقعية أكثر وكأنها ملموسة.
النقاط السلبية بالنسبة لي في الرواية جاءت في 4 نقاط مختلفة وهم؛ النقطة الأولى هي شخصية يوسف، فهو كما رُسم له لا يمكن أن يكون من الشخصيات القارئة، حتى مع طرح الكاتبة لفكرة أن أول ما لفت تظره كان كتاب يتماس مع كرهه لوالده وعلاقته المتوترة به، ولكن كان يمكن أن يلفت نظره الكتاب دون أن يقرأه، وأيضًا يحمل معه كتاب في رحلة ليست بريئة مطلقًا، حتى ولو اعتبرنا أنه يحاول رسم شخصية المثقف أمام أسرته أو ابناء حيه، ولكن هذا الأمر باعتباره مجرد تمثيل فلن يكون على دراية بقصة الرواية التي بين يديه، ولم أفهم لماذا وضعت الكاتبة اسم رواية سابقة لها.
النقطة الثانية والتي لم استطيع فهمها مطلقًا هو سبب وجود موسيقى هشام نزيه واستخدامها في مدخل كل فصل، فلم أشعر أن لها تأثير على الأحداث في أي شيء حتى ولو دمج بينها وبين الحدث نفسه إلا في حالة الموسيقى الخاصة بالسبع وصايات التي شعرت أن البطلة في هذا المسلسل تشبه إلى حد ما مجيدة التي تتواجد في الحضرة وفي الوقت نفسه تخطط للقتل وهو ما كانت تفعله البطلة بالفعل.
النقطة الثالثة هي شخصية إيزاك التي شعرت أنها دخيلة على كل هذا، فإن الأشخاص جميعهم تربطهم صلة قديمة أو قرابة، ولكن شعرت أن وجوده وكل تفاصيل الأسر وما حدث تاليًا كان لا يتماشى مع نمط الرواية ككل.
النقطة الرابعة والأهم وهي النهاية، الرواية تتسم بالواقعية في كافة احداثها، فأن نجد النهاية تنتقل فجأة إلى حاصد الأرواح شعرت وكأننا (فصلت) فجأة من كل ما كان يحدث سابقًا، حتى مع ذكر أن المحطة غير موجودة وأن الساعة توقفت كل هذا ليس مبرر لظهور حاصد أرواح لا يحتاج إلى رحلة أو مواجهات من هذا النوع، فيمكن أن تكون النهاية واقعية على نفس قدر كل أحداث الرواية. والمستوى الثاني منها وهو ترك شخصية واحدة يمكن إنقاذها يختارها القارئ بنفسه فتوقعت أن يُذكر جميع الأبطال، وأن كنت مقتنعة أن باسم وسيد هم الأجدر بالإنقاذ وخاصة سيد لأنه لم يفعل أي شيء في حياته سوى أن يكون منبوذًا.
في النهاية أحببت حبكة الرواية حتى مع تلك النقاط السلبية وجذبتني لإنهاءها في أسرع وقت وفي انتظار العمل القادم للبنى حماد التي أصبحت أحب كتابتها وحبكاتها وكل مفاجأة تختزنها للنهاية، أتمنى لها دوام التوفيق.
رواية حافلة تسع الشياطين.. 🚌🚌 تأليف لبنى حماد.. عدد الصفحات 260.. صادرة عن دار سين.. My reading partner Dina Swelam 🖤🦂
🚌 ها قد وصلت إلى الحافلة أخيرًا، أحدث أعمال الكاتبة، والقراءة الثالثة لها خلال النصف الأول من هذا العام.. فهل هناك من جديد في هذا العمل اختلف عن سابقه؟! هذا ما سنعرفه بالتفصيل خلال المراجعة..
🚌 القصة باختصار تدور داخل حافلة للسفر أثناء انطلاقها في رحلة طويلة إلى سانت كاترين، والتي تقع في تيمة معروفة one location.. والتي كانت مناسبة وبشدة للعمل، وأضفت جو من التوتر والاختناق طوال الوقت، وحتى النهاية.. تضم الحافلة أبطال روايتنا الستة، والذي يقوم كل واحد منهم بسرد قصته، ومن ثم يسلم الدور للراكب التالي، وهكذا تدور الحلقة..
🚌 في البداية لا تبحث وراء تصنيف محدد للرواية، فهي تحمل مساحة كبيرة من التجريب المدفوع بشغف ونضج ملحوظ.. جرأة وواقعية مفتقدة في كثير من الأعمال الشبابية الحديثة.. فجميع شخصيات الرواية تحمل عقدًا نفسية بارزة، أثرت على دوافهم وساهمت في تحديد مصيرهم.. كذلك الجزء الاجتماعي حاضر من خلال الاهتمام بتفاصيل الشخصيات، بداية من المنشأ وحتى أسلوب الحديث، والعلاقات.. ومن هذا المنطلق، يتم تفكيك الرابط بين جميع الشخصيات مع التقدم أكثر في الأحداث..
🚌 قد يخدعك عنوان الرواية للوهلة الأولى أنها رواية رعب، عن حافلة مسكونة بالشيطان، وتحدث بها بعض النشاطات الغريبة.. والمفاجأة يا عزيزي أنها كذلك بالفعل!! فشياطين الإنس ألعن وأضل سبيلا.. لا يمكن أن تضع حدًا لفجورهم..
🚌 الإيجابيات: ـ ناقشت الرواية أمراض خطيرة تضرب بجذورها في المجتمع، تجارة المخدرات، الابتزاز، الاستغلال الجنسي، تعذيب الحيوانات، الخ.. وقد عبرت عنها الكتابة بما يليق به أن يقدم، وإني أتعجب من يتهم الرواية بالجرأة، فهذا هو الواقع دون وضع مساحيق تجميل.. ـ الأسلوب السلس في السرد، فلبنى حماد حكائة بارعة، حتى لو كان موضوع الرواية يحمل قدرًا من القتامة، فهي قادرة على تقديمه في صورة جيدة جدًا.. - الجزء الأفضل والاقرب لقلبي، الواقعية السحرية، المرمز لها من بداية الرواية بوضوح..
🚌 سلبيات الرواية: ـ شخصية إيزاك، وجدتها مُقحمة بشكل كبير على الرواية، على الرغم من جودة كتابتها من بداية ظهورها إلى نهاية الرواية، لكنها أشبه باللحن النشاز.. فمن المفترض أنه كان ضمن معسكر أوشفيتز طفلًا، وهذا يعني أنه في الثمانينات من عمره زمن الرواية، وهو ما يفقد الموضوع منطقيته.. ولم أجد أي تفسير لوجودها سوى الاستعراض، على الرغم من خلق رابط لها بباقي الشخصيات.. - كثافة الحوار، والتي كنت قد أرى أنه كان يمكن الحد منه مقابل استعراض مهارات السرد أكثر، خاصة وهي موهبة موجودة بالفعل لدى الكاتبة.. ـ سهولة توقع الأحداث، وعدم إحداث المفاجأة أثناء القراءة..
🚌 بشكل عام هي أفضل أعمال الكاتبة، وكما ذكرت أكثرها نضجًا.. وفي انتظار الرواية الجديدة..
تعد رواية حافلة تسع الشياطين عملاً أدبياً متميزاً يغوص في أعماق النفس البشرية من خلال تشريح اجتماعي ونفسي دقيق، مستخدمة في ذلك فضاءً مكانياً ضيقاً وهو الحافلة، التي لم تكن مجرد وسيلة نقل عادية بل تحولت إلى مسرح مصغر للمجتمع تتشابك فيه مصائر الشخصيات. كما يبرز العمل ببراعة كيف يمكن للعزلة المشتركة داخل تلك الحافلة أن تكشف أعمق الحقائق وتكشف عن شياطين الإنسانية المخفية، مما يجعلها أشبه برحلة جماعية لتعرية المسكوت عنه في العلاقات الإنسانية. أما من منظور سوسيولوجي، فبرعت الكاتبة في تفكيك البنى الاجتماعية ورصد التفاعلات والصدامات الفكرية والطبقية بين الركاب، حيث تعكس كل شخصية شريحة مجتمعية تعاني من أزمات الهوية والاغتراب وضغوطات العصر المعاصر، مما يتيح دراسة السلوك البشري عندما تتقلص المسافات وتتحول العلاقات العابرة إلى مواجهات حتمية يخلع فيها الإنسان أقنعته الاجتماعية. ويتسم السرد بالسلاسة من خلال لغة سهلة وممتعة تقترب من القارئ دون تعقيد، مستخدمة تقنية تعدد الأصوات لمنح كل شخصية مساحتها لتعبر عن مأزقها الوجودي، مما يضفي على العمل جاذبية خاصة تدفع القارئ لإنهاء الرواية سريعاً وبشغف دون الشعور بأي ملل. وتتجلى عبقرية البناء الدرامي للرواية في فكرة الرابط المشترك الخفي الذي يربط بين الركاب ويظهر تدريجياً حتى ينكشف تماماً في النهاية، مؤكداً على مفهوم الشبكة الاجتماعية المتشابكة، فالمجتمع ليس أفراداً معزولين بل نسيج يؤثر في مصائرنا دون أن ندري. كما تظهر الرواية الجانبين؛ الخير والشر الكامنين داخل كل إنسان، وتوضح برؤية تحليلية عميقة ماذا يمكن أن يحدث عندما تسيطر الرغبة والطمع والشر على النفس البشرية، حيث يتحول المكان إلى نموذج مصغر للصراع الوجودي، وتكشف الخاتمة عن النتيجة الحتمية لانهيار العقد الاجتماعي المصغر، مبينة كيف تؤدي النزعات الفردية الأنانية إلى الهلاك الجماعي، لتظل الرواية في النهاية مرآة صادقة تواجه المجتمع بحقائقه وتؤكد أن الشر خيار يولد عندما تغيب الإنسانية وتتوحش الرغبات.
اول قراءة ليا للكاتبة رواية فكرتها يمكن تكون مكررة لكن الكاتبه قدمتها بطريقة حلوة ورغم صغر حجم الرواية إلا ان تفاصيل الشخصيات كلها واضحة وواضح حكاياتها ودوافعها النهاية ماكانتش الطف حاجة حتى في وجود نهايتين لكن في المجمل رواية جميلة جداً
كل الشخصيات تدور بفلك واحد رواية جميلة وتجعلك تشعر بالتعاطف والكرهه مع كل شخصية وتفكر هل تستحق فرصة اخري ام لاء والنهاية حتمية وواقعية فكان لابد من العقاب نتيجة سوء الافعال
الرواية: حافلة تسع الشياطين. الكاتبة: لبنى حماد. دار النشر: سين. عدد الصفحات: 190 على أبجد. التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐ (3.5/5). ❞ لِكُلِّ مَقْعَدٍ نَبْضُهُ، وَهٰذِهِ مُوسِيقَاهُ ❝ في رواية جديدة للكاتبة لبنى حماد، تبدأ الأحداث من محطة حافلات سانت كاترين، حيث اجتمع ثمانية أفراد من أجل الوصول إلى سانت كاترين مع اختلاف غايتهم وأهدافهم، وبعد محادثات لم توضح حقيقة شخصياتهم بعد، مع إثارة الشكوك حولهم خاصة يوسف، صعدوا جميعاً إلى الحافلة التي كانت ضيقة وقديمة، حتى تشاجر سعد والد يوسف مع السائق لعدم تصديقه لإمكانية وصول مثل هذه الخردة إلى مكان بعيد كسانت كاترين، إلا إنه قاطعهم محاولة المرأة اختطاف حلق الذهب من أذن شروق التي لاحظها الدكتور باسم وقام بالشجار معها، مع محاولة سعد للفتك بها واستنجاد مجيدة بيوسف كي ينقذ المرأة، لكنه كان مشغولاً بما احتوته حقيبة الأجنبي من شكل يشبه أعضاء الإنسان. الرواية أنهيتها في وقت قليل، وأعجبتني جرأة الكاتبة في مناقشة مثل هذه المواضيع الحساسة، واستهداف الجميع لشروق مع اختلاف غايتهم، مع نيل كل شخص لجزاءه المستحق نهاية، إلا إن لدي ملاحظات، أولها عدم اقتناعي حقيقة بتلك النهاية الخيالية نوعاً ما، أردت نيل كل واحد منهم ما يستحقه أمام عيني، وثانياً مقدمة كل فصل التي تعد جزءًا من أغنية ما ولكن لم أفهمها حقيقة. اقتباسات: ❞ ألا يعترف هؤلاء بخطاياهم أبدًا؟ كيف يتظاهرون بالبراءة وهم غارقون في الآثام حتى الثمالة؟ هل ينامون بعمق بعد كل ما اقترفوه؟ أنا لم أدّعِ البراءة يومًا وأعلم جيدًا أن وجودي مؤذٍ لمعظم من حولي، لكنني على الأقل أمتلك من الشجاعة ما يكفي لأعترف بذنوبي. و في كل مرة يأكل الندم قلبي بعد إرتكاب خطيئة ما, أسعى جاهدا أن أوقف نفسي عن أفعالي ❝ ❞ رباه، كم أحبّ هذه اللحظات! حين أُعطيهم الحقّ في ممارسة دور الصالحين فيعتلي أحدهم المنبر وقد جاءت فرصته الذهبية ليُظهر تفوّقه الإنساني مستنكرًا أفعالي باشمئزاز مقدّمًا لي النصائح الدينية والأخلاقية، ثم يعود إلى بيته شاعرًا بالتطهّر، يحمد الله كثيرًا أنّه لا يقترف ذنوب "يوسف"، وينام قريرَ العين في بطنه (بطيخة صيفي)، بينما هو ليس سوى شيطانٍ رجيم ❝ #أبجد #حافلة_تسع_الشياطين #لبنى_حماد
اسم الكاتب/لبني حماد اسم الرواية/حافله تسع شياطين دار النشر/سين للنشر والتوزيع عدد الصفحات/٢٦١ القراءة الكتروني/ابجد التصنيف/رعب نفسي التقييم ⭐⭐⭐⭐
🏃🏻♀️نبذه عن الرواية
تدور أحداث الرواية داخل حافلة تضم ست أشخاص لكل واحد منهم ماضي غامض وأسرار ثقيلة يخفيها عن الآخرين. الرحلة التي تبدو عادية في البداية ثم تتحول إلى مواجهة مرعبة مع النفس حيث تنكشف الخطايا القديمة وتبدأ الحقيقة في الظهور رغم أنهم لم يعلمون عن بعضهم شيئا ولكن في آخر المطاف بينهم روابط متشابكة
🏃🏻♀️الحبكة تعتمد على التوتر النفسي أكثر من الأحداث فكل فصل يكشف جانب جديد من الشخصيات ويزيد من غموض الموقف فهي أيضا مواجهة حقيقية مع الماضي والذنوب التي لا تموت بسهولة.
🏃🏻♀️الشخصيات متعددة ومليئة بالتفاصيل وكل شخصية تمثل جانب مختلف من الضعف الإنساني من الخيانة إلى الطمع ومن الندم إلى الرغبة في الانتقام. وحقيقية
🏃🏻♀️ عنوان الرواية حافلة تسع الشياطين الحافلة هنا ليست مجرد مكان بل رمز للطريق الذي نسير فيه جميعًا أما الشياطين فليست كائنات بل البشر أنفسهم بما يحملونه 🏃🏻♀️لغة الرواية بسيطة وسلسة لكن السرد ممتلئ بالتوتر والانفعال الحفاظ على عنصر التشويق حتى النهاية
🏃🏻♀️نقاط القوة فكرة مختلفه الشخصيات غير النمطية والنهاية التي تركتها الكاتبة أن نختار الخاتمه
🏃🏻♀️من وجهة نظري الرواية رعب نفسي يعيد الإنسان التفكير في البشر أكثر من خوفه منهم، لأن أحيانا أخطر الشياطين تكون بشر.
This entire review has been hidden because of spoilers.
"ملخص" سريع للأحداث: حافلة عتيقة وسائق غامض وركاب يخفون الكثير. ما الذي يجمع بين ستة بالغين كل الأدلة الأولية توحي أن علاقتهم لا تخرج عن حدود المركبة التي يستقلونها؟ بل والسؤال الأكثر أهمية... ما الذي دفع الكاتبة لتصف هؤلاء الستة بالشياطين؟ النقد: أولا: أخلع للكاتبة القبعة على العنوان؛ فهو من أكثر العناوين المبتكرة التي قرأتها منذ حين. ثانيا: استمعت للغاية بتجميع قطع الأحجية التي تربط أبطال الرواية ببعضهم البعض، وحتى اللحظة التي أضحت فيها الصورة كاملة مع نهاية الرواية. ثالثا: الحوار أكثر من ممتاز، بل هو أكثر ما أعجبني من عناصر الرواية؛ فهو واقعي لدرجة لم أجدها سوى في عدد قليل من الروايات. أعجبني أيضا وجود حوار بالإنجليزية في البداية؛ فهو يعكس تباين خلفيات الأبطال، ولكن ربما يتعثر على البعض قراءته دون ترجمة. رابعا: ترك حرية اختيار الناجي الوحيد في يد القارئ اختيار موفق في نظري؛ فهو يُشرك القارئ في تحديد مصير الأبطال، ويعكس في ذات الوقت شخصية القارئ وطريقة تفكيره. في النهاية: حافلة تسع الشياطين رواية ممتعة، تغوص في أغوار النفس البشرية عندما يكون شاغل همها السعي وراء أهوائها، والعدالة الشعرية التي ستلقاها هذه الأنفس عاجلا أم آجلا!
رواية حافلة تَسعُ الشياطين للكاتبة لبنى حماد❤️ من الروايات اللي تقدر تخلصها في جلسة واحدة 👏🏼لأن كل صفحة فيها كانت مشوقة جدًا وتشدك تكمل من غير ما تحس بالوقت. لغة السرد كانت عامية خفيفة ولذيذة، ممتزجة بحوار جمع بين الكوميديا المصرية والإثارة اللي توحي بأجواء رعب مشوقة.
الرواية ما كانتش مجرد قصة رعب أو غموض وخلاص، لكنها ناقشت قضايا مؤلمة ومهمة زي تجارة الأعضاء، والتحرش بالأطفال، والقتل، والنصب، والجهل. وده خلاها رواية واقعية جدًا، مش مجرد عمل هدفه إثارة الرعب فقط، لكن تحمل رسائل وقضايا حقيقية وده اللي زود تأثيرها وخلاها أعمق
أكثر حاجة عجبتني هي فكرة جمع الشخصيات كلها داخل الحافلة المتجهة إلى سانت كاترين، وربطهم جميعًا بخيط واحد من الشر. الكاتبة نجحت بذكاء إنها تكشف لنا دوافع كل شخصية بالتدريج، وتخلينا طول الوقت متشوقين نعرف سر وجودهم في الحافلة وإيه الهدف الحقيقي وراء الرحلة.
بصراحة الرواية كانت ممتعة جداً ، مشوقة من أول صفحة لآخر صفحة، وقدرت تحافظ على عنصر الإثارة والتشويق طوال الوقت
كانت تجربتي الأولى مع كتابة لبنى حماد، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة. استمتعت جدًا بالرواية❤️❤️👏🏼
ملاك وستة شياطين قد جمعهم القدر داخل حافلة واحدة، لكلٍّ منهم حكايته. اشتركوا في أسوأ الصفات البشرية بين الطمع والحقد والخيانة والسادية. قرأت للكاتبة من قبل، لكن حقًا هذا العمل مختلف كثيرًا عما سبق، تطور كبير في أسلوبها جعلني منذ بداية القراءة وأنا أريد أن أكمل كي أعلم ما سيحدث، لتفاجئني بتغير درامي فأريد أن أعلم أكثر ما سيحدث بعد أن علمت كذا وكذا (طبعًا مش هحرق أحداث وأقول مين عمل إيه😏). وعجبني كثيرًا فكرة النهايتين اللي عملتهم، وبناءً على طلبها إنك تختار من الناجي دون ذكرى تفاصيل، ومن غير ما تعرفوا هينجي من إيه ولا ليه، بختار "سيد بومبه" هو الأحق بالنجاة. رواية بكل صدق وبضمير مرتاح أرشحها بقوة لكل الأصدقاء.
رواية جميلة، ايقاع احداثها ممتاز ،حرفيا تخلص في قعدة رغم عدم حبي للعامية بس هنا الحوار بالعامية خدم الرواية عشان نعرف نقرب من الشخصيات اكتر كل شخصية ممكن نكتب فيها ريفيو لوحدها كنت اتمنى النهاية تكون حاسمة لشخصية واحدة بس بس ده ميمنعش ان تعدد النهايات بيدي طابع اعمق للشخصيات و بيثير تساؤل في عقلك هل الشخص مهما غلط ممكن يبقي ليه redemption؟ لا خلينا نسأل هل لو انت الي غلطان هل تتوقع يبقي ليك redemption ؟ اعتقد ده اقرب تفكير يخلينا ن justify نجاة شخصية معينة و وصولها للنهاية، رغم تعارضي الكامل مع غلطاته و افعاله و لو انا الي بكتب عمري ما هخليه ينجوا خلاصة القول رواية ممتازة، سريعة مكتوبة باحتراف و مجهود
سبعة أشخاص توافدوا لركوب حافلة إلى سانت كاترين كل منهم له هدف بعينه يسعى له وكل منهم له سببه الخاص الذي دفعه للتفكير في هذا الهدف مع تصاعد الأحداث ستتصادم من معرفة أن الهدف للجميع واحد -وهو قتل طفلة بكماء- الأسباب تراوحت بين الطمع والجشع وحب المال وأيضا الاعتداء الجنسي على الأطفال وايضاً جرائم الدارك ويب وستصدر عندما تقرأ عن النازية الهتلرية الذي تعرض لها اليهود في ألمانيا ومعسكر أشفيلد وما حدث فيه وأخيرا سيكون هلاك الجميع ماعدا الطفلة وشخص أخر كان بداخلة لبنة خير ولكن أنا لما أتعاطف مع أحد منهم ولم أختار اي من النهايتين بل احترت الهلاك للجميع فهم اختاروا حيواتهم بأنفسهم
تقدروا تقرأوها حاليا على تطبيق أبجد #مسابقة_أبجد_وسين
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية بجد تحفه بدأتها وخلصتها في جلسة واحدة !! بجد الرواية من الروايات اللي بتشدك ومش بتخليك قادر تسيبها غير لما تخلصها .. الاحداث الشخصيات السرد اضافة موسيقي هشام نزيه والنهاية وفكرة انه القاريء هو اللي يحدد شكل النهاية تبقي ازاي فكرة جديدة وجميلة جداً اول تجربة ليا مع الكاتبة لبني حماد و مش هتبقي آخر مرة اقرألها .
كتاب حافلة تسع الشياطين بيعري الجمود الفكري والاجتماعي بجرأة تحترم بجد. العمق اللي هنا بيبين ان المشكلة دايما في تجميل الواقع والهروب من مواجهة الازمات الحقيقية. ضربة معلم وتجربة فكرية فريدة من نوعها وتستحق القراءة والتحليل.
رواية خفيفة تنتهي منها في جلسة واحدة .. فكرة جديدة ومنسوجة بحرفية.. يجتمع الأبطال في حافلة واحدة وتبدأ تدريجيا في التعرف عليهم وربط الخيوط بين كل شخصية وأخرى. استمتعت بالقراءة
رواية مكتوبة حلو، بدأتها الضهر مخلصتش مني غير ع المغرب، مكتوبة بخفة، على قد ما هي مليانة بشخصيات كلها تفاصيل، وخطوط متقاطعة بشكل تحسه بسيط، لكن الرواية هتاخدك ف تفاصيلها، مكتوبة بخفة تخليك تلتهم الصفحات. مش عايز أحرق عليك حاجة بس انت هتستمتع.
دي أول تجربة ليا مع الكاتبة لبنى حماد، وبصراحة عجبني أسلوبها جدًا. السرد بسيط وسلس، واللغة العامية خلت القراءة قريبة وسهلة. 👏🏼
الرواية فيها بعض الألفاظ اللي ممكن ما تناسبش كل القراء، فممكن تصنيفها +١٨.🙈
فكرة الرواية مختلفة، ورغم وجود بعض المشاهد اللي حسيت إنها مش ضرورية ابداً ، إلا إن الفكرة الأساسية وصلت من غير ما تحتاجها. الرواية واقعية مظلمة، تخليك تتعاطف مع شخصيات مليانة عُقد وأخطاء، رغم إن تصرفاتهم أحيانًا صعبة التقبل.
رغم كثرة الشخصيات، الكاتبة قدرت تقدم كل شخصية بشكل واضح من غير ما تحس بتشتت. كأنها جمعت أسوأ الصفات اللي ممكن تظهر في البشر وحطتها في شخصيات الرواية، وكل شخصية شايلة جانب مظلم مختلف..
أجمل ما فيها إن الكاتبة في النهاية تركت مساحة للقارئ يشارك في الاختيار، و يختار مصير أحد الشخصيات، وده خلّى النهاية مختلفة ومبتكرة.✨
تجربة مختلفة، وأعتقد إنها هتخليني أجرب أعمال تانية للكاتبة. ❤️