اعظم ما جاء في الكتاب
حتى يكون الانسان حرا ، لا بد ان يكون سيد شروط الحياة الاجتماعية . فهل في وسعه ان يكون سيدها في ظل المجتمع الرأسمالي القائم على الاستغلال والاضطهاد ؟ يبين لنا التاريخ انه لا وجود للحرية في مجتمع يوجد فيه استغلال الانسان للانسان والاضطهاد القومي والاستعماري الحرية في مجتمع كذاك وهم ، خداع للشعب . ولا وجود للحرية بالنسبة الى الشغيلة حيثما تسود الملكية الخاصة لوسائل الانتاج ولازمتها ، استغلال الانسان للانسان لان حرية الشعب في شروط كتلك لا يكون لها من اساس موضوعي فعلي . ان حرية كتلك شكلية خالصة ، والشعب لا يستطيع التمتع بها المستغلون هم وحدهم الذين يتمتعون بالحرية . يعلمنا لينين انه لا يمكن ان تقوم قائمة لحرية فعلية في مجتمع يقوم في اساسه على سلطان المال ، يتخبط فيه الشغيلة في حبال البؤس وتحيا فيه حفنة من الاثرياء حياة طفيلية.
اسلوب چورچ طرابيشي في الترجمة عبقري.