لماذا صارت مفردات مثل «النرجسية» و«ADHD» و«الاحتراق النفسي» جزءًا من حديثنا اليومي؟ وكيف خرج عِلم النفس من عيادته الهادئة ليصبح خطابًا شعبويًّا يفسِّر كل شعور، ويتدخل في كل علاقة، ويقنع الجميع بأنهم بحاجة إلى علاج نفسي؟
هذا الكتاب يستكشِف كيف أصبحنا نعيش في ظل «ثقافة علاجية» تُقنعنا بأننا كلنا ضحايا إساءات والديَّة وعلاقات سامة وصدمات نفسية، كما يبرز كيف تحولت مهمة علم النفس من علاج المرضى الحقيقيين إلى خطاب يتدخل في كل تفاصيل حياتنا وعلاقاتنا وأفكارنا ومشاعرنا.
ولا يزعم هذا الكتاب بأن عِلم النفس هو شر محض، وإنما يدَّعي أن علم النفس قد توحَّش بيننا إلى درجة ينبغي التوقف عندها وإعادته إلى مساحته الأصلية التي يعالج فيها المرضى الحقيقيين المستحقِّين للعلاج. فخروج عِلم النفس إلى وسائل التواصل يبدو أنه يضرُّ أكثر مما ينفع، ربما بسبب توغله في مساحات اجتماعية كان الدين الإسلامي هو المنظم والضابط لها.
صيدلي وباحث في علم الاجتماع، تخرج في كلية الصيدلة بجامعة الأسكندرية عام 2018م، ويدرس حاليًا لدرجة الماجيستير في علم الاجتماع. يعمل كباحث ومحرر.
مؤلف كتاب (كلنا مرضى نفسيين: كيف حوّلتنا الثقافة العلاجية إلى ضحايا؟ وكيف نتحرر منها؟)، 2026م. مؤلف كتاب (متلازمة تيك توك: كيف يغير تطبيق واحد العالم من حولنا؟)، 2024م. مؤلف كتاب (الإباحية الجنسية: حان وقت سداد الفاتورة)، 2023م. مؤلف كتاب (عصر الأنا: كيف تنتشر الفردانية في العالم العربي؟)، 2021م. مؤلف كتاب (رسائل ما قبل الانتحار)، 2020م. مؤلف كتاب (الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟)، 2019م. مترجم كتاب (صنع الدولة الحديثة: التطور النظري) لبريان نيلسون، 2018م. مؤلف كتاب (لماذا نحن هنا؟ تساؤلات الشباب حول الوجود والعلم والشر والتطور)، 2017م.
كتاب عظيم تكلم عن تأثير انتشار مصطلحات وكلمات العلاج النفسي خارج اطارها، والذي يفترض ان يكون داخل العيادة، الى الفضاء العام وأيضا أوضح كيف ان العلاج النفسي اصبح ياخذ أدوارا اخرى مثل الدور الديني وغيره، مع انه ليس اهلا لها وكيف ان العلاج النفسي اصبح علمانيا ولا يقدم نصائح دينية، وهو من آثار استيراد علم النفس الغربي وتطبيقه على مجتمعاتنا
بالاضافة ذكر معلومات صادمة عن منهجية تشخيص بعض الامراض مثل ADHD، حتى من المرجعيات التي يفترض ان تكون موثوقة مثل جمعية الطب النفسي الاميركي
خرجت من الكتاب وانا أكثر حذرا في التعامل مع كل من يعمل في هذا المجال، مع ضرورة التاكيد انه لا يعني االتقليل من شأن كل من يعمل به او من يعاني من امراض