Jump to ratings and reviews
Rate this book

كلنا مرضى نفسيين: كيف حولتنا الثقافة العلاجية إلى ضحايا؟ وكيف نتحرر منها؟

Rate this book
لماذا صارت مفردات مثل «النرجسية» و«ADHD» و«الاحتراق النفسي» جزءًا من حديثنا اليومي؟ وكيف خرج عِلم النفس من عيادته الهادئة ليصبح خطابًا شعبويًّا يفسِّر كل شعور، ويتدخل في كل علاقة، ويقنع الجميع بأنهم بحاجة إلى علاج نفسي؟

هذا الكتاب يستكشِف كيف أصبحنا نعيش في ظل «ثقافة علاجية» تُقنعنا بأننا كلنا ضحايا إساءات والديَّة وعلاقات سامة وصدمات نفسية، كما يبرز كيف تحولت مهمة علم النفس من علاج المرضى الحقيقيين إلى خطاب يتدخل في كل تفاصيل حياتنا وعلاقاتنا وأفكارنا ومشاعرنا.

ولا يزعم هذا الكتاب بأن عِلم النفس هو شر محض، وإنما يدَّعي أن علم النفس قد توحَّش بيننا إلى درجة ينبغي التوقف عندها وإعادته إلى مساحته الأصلية التي يعالج فيها المرضى الحقيقيين المستحقِّين للعلاج. فخروج عِلم النفس إلى وسائل التواصل يبدو أنه يضرُّ أكثر مما ينفع، ربما بسبب توغله في مساحات اجتماعية كان الدين الإسلامي هو المنظم والضابط لها.

312 pages, Paperback

First published January 22, 2026

13 people are currently reading
168 people want to read

About the author

إسماعيل عرفة

8 books1,463 followers
صيدلي وباحث في علم الاجتماع، تخرج في كلية الصيدلة بجامعة الأسكندرية عام 2018م، ويدرس حاليًا لدرجة الماجيستير في علم الاجتماع. يعمل كباحث ومحرر.

مؤلف كتاب (كلنا مرضى نفسيين: كيف حوّلتنا الثقافة العلاجية إلى ضحايا؟ وكيف نتحرر منها؟)، 2026م.
مؤلف كتاب (متلازمة تيك توك: كيف يغير تطبيق واحد العالم من حولنا؟)، 2024م.
مؤلف كتاب (الإباحية الجنسية: حان وقت سداد الفاتورة)، 2023م.
مؤلف كتاب (عصر الأنا: كيف تنتشر الفردانية في العالم العربي؟)، 2021م.
مؤلف كتاب (رسائل ما قبل الانتحار)، 2020م.
مؤلف كتاب (الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟)، 2019م.
مترجم كتاب (صنع الدولة الحديثة: التطور النظري) لبريان نيلسون، 2018م.
مؤلف كتاب (لماذا نحن هنا؟ تساؤلات الشباب حول الوجود والعلم والشر والتطور)، 2017م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
2 (15%)
3 stars
2 (15%)
2 stars
4 (30%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
175 reviews49 followers
February 20, 2026
كتاب عظيم
تكلم عن تأثير انتشار مصطلحات وكلمات العلاج النفسي خارج اطارها، والذي يفترض ان يكون داخل العيادة، الى الفضاء العام
وأيضا أوضح كيف ان العلاج النفسي اصبح ياخذ أدوارا اخرى مثل الدور الديني وغيره، مع انه ليس اهلا لها
وكيف ان العلاج النفسي اصبح علمانيا ولا يقدم نصائح دينية، وهو من آثار استيراد علم النفس الغربي وتطبيقه على مجتمعاتنا

بالاضافة ذكر معلومات صادمة عن منهجية تشخيص بعض الامراض مثل ADHD، حتى من المرجعيات التي يفترض ان تكون موثوقة
مثل جمعية الطب النفسي الاميركي

خرجت من الكتاب وانا أكثر حذرا في التعامل مع كل من يعمل في هذا المجال، مع ضرورة التاكيد انه لا يعني االتقليل من شأن كل من يعمل به او من يعاني من امراض
2 reviews
March 29, 2026
كَشخص مُحِب لِعلم النفس وقارئ نَهِم فيه يُحِب أن يستمع للتحليلات النفسية وما وراء السَلوك البشري، وطبيعة الظروف التي قد تودِ بشخصٍ لأفعالٍ وسلوكيات خارج المألوف، كان هذا الكتاب أشبَه بوخزة إبرة ثقبت عقلي لِتُذكِرني بما نَسيت في خِضم المُجريات وكثرة الاستماع والقراءة في هذا المجال..
بطبيعة الحال كُلُّنا نعلم أشياء كثيرة ولكنها تسقُط مِنا في أحيانٍ كثيرة ولأسبابٍ عدة، وهو ما جَرى معي ولكني أشكُر الفرصة التي أتاحت لي اقتناء وقراءة هذا الكتاب ليُعيدني للبوصلة التي أرجوها لنفسي..

موضوعُ الكِتاب:
الثقافةُ العلاجية وكيف تسرّبت عَبر الشقوق لِتصيرَ اليوم غاية مُجتمع ودواءه الشافي الكافي بَعدما كانت أشبهَ بوصمةِ عار، كيف توغلّت مُصطلحاتُها في حياتنا اليومية وأثرُ خروجها من العيادات النفسية وإطلاق مُصطلحات الثقافة العلاجية جُزافًا دون رقيبٍ أو حسيب، كيف فَصلنا الدين وتعاليم الوحي عن الثقافة العلاجية بشكلٍ مُخزي لنا كمُجتمعٍ إسلامي لابُد أن تكون بؤرتهُ ومركزيتهُ الأولى الإسلام، كيفَ وصلنا بِنا الحال ابتداءًا من إهمال الإصطلاح الإسلامي الذي لم يَترك صغيرة ولا كبيرة إلا كان لهُ منها نصيبٌ كافٍ (بالمناسبة هذا الجزء أكثر ما أثّر فيّ).. نحنُ أولى وأحق بهذا المِنهاج العظيم والهدي الكريم أن يكون بوصلتنا الأولى وشريعتنا فعلًا لا قولًا واسمًا..

هذا الكِتاب يستحق أن يُقرأ ويُفهم ونزيح تعنُتنا وتحفزنا قليلًا إن وجد، فَعلى الصعيد الشخصي بعدما بدأت في الكتاب وجدتُ في نفسي قليلًا من التحيّز وهو ما كان مفهومًا بالنسبة لي كشخص عاشَ زمنًا يروي ظمأهُ الدائم من عِلم النفس، ولكنّي فور أن أدركت ذلك أبعدت عن قلبي غشاوته وقررت أن أفتح عينا القارئ الناقد الموضوعي داخلي وهكذا عِشتُ مع الكِتاب..
وأنوي -إن شاء الله- أن يكون بوصلتي الدائمة إذا ما قرأتُ أو سمعتُ شيئًا في هذا المجال، حتى لا أرتد على أدباري..

وإن كان لي رجاء عِندك..
إن شعرت يومًا بتأثرك ببعض ما يُتداول من هذه المفاهيم، فامنح نفسك فرصة قراءة هذا الكتاب، لا لتتبنّى موقفًا، بل لتفهم، وتوازن، وتُحسن التلقي..
فما أسعى إليه، وأسأل الله أن يرزقني إياه دائمًا:
أن أسمع فأعقل، لا أن أتعنّت لأفكارٍ أو شخوص.
واللهُ الموفِّق على كل حال.
Profile Image for Mohamed Abdelrahman.
189 reviews
April 21, 2026
قرأت 100 صفحة متحاملاً على نفسي مع تصفح لبعض الفصول لمعرفة (هل سيتوقف الكاتب عن محاولة إملالي الشديد من قراءة الكتاب أم لا؟).
الكتاب فكرته جيدة لكي أكون منصف، وأنا متفق معه في الفكرة ولكن بشكل جزئي. نعم الثقافة العلاجية النفسية تفشت لحد غير مسبوق.
نعم ليس كل الناس مرضى، رغم أني أؤمن أن لا أحد سوي بالكامل ولا أحد مكتمل وهناك فرق بين المرض (المؤذي للنفس وللغير) وفرق بين المرض أو الصفات النفسية المسالمة الأليفة التي تعطي لكل منا طبع خاص يميزنا.
الكتاب يتناول الأمر من المنظور الديني وكأني اقرأ كتاب لــ(شيخ) لا لباحث في علم الإجتماع كما من المفترض أن يكون.
الكتاب مجرد تقرار ونقل إقتباسات حتى يكاد يكون ما كتبه الكاتب بنفسه لا يزيد عن عشرين صفحة في الكتاب بأكمله.
الكاتب يكرر نفسه في كل فقرة وفي نفس الصفحة يعيد ويزيد ويكرر ويسهب بلا أي فائدة ويحشو ويحشو إقتباسات رغم أنه في المقدمة قال: لن ننقل كلام الغرب ولن ننقل كلام المهاجمين لعلم النفس الشعبوي كما وصفه لأنه بالأصل ينتقد معربين علم النفس الشعبوي ووعد وعداً أخلفه بأنه لن ينقل ويعرب إنتقادات الباحثين الغرب وللأسف فعل وفعل وفعل!
ومن الجمل التي ذكرها في الكتاب حقا أضحكتني كثيرا: هل السواء نفسي صار هدفا؟
وإجابتي: نعم يا صديقي السواء النفسي هدفا ولكن ما هو السواء النفسي أصلا؟
السواء النفسي يأتي من النظر والتأمل في النفس.. قال تعالى: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} صدق الله العظيم
وهذا للنفس جسدا وروحا وعقلا. والله عز وجل أقسم بالنفس اللوامة، تحسين النفس والإنشغال بالسعي للكمال شئ عظيم ولكن لابد للمرء أن يدرك أن كمال الإنسان ناقص لا محالة.
تلخصياً: علم النفس (شعبويا أو أكاديميا) مفيد، ومع ذلك وكأي علم هو مسئولية، ولابد للشخص نفسه أن يفند وينقد كل ما يتعرض له أيا كان مصدر الكلام كتاب أو مختص في العلاج النفسي أو أياً يكن. التعلم والقراءة مهمة ومسئولية وإن كنت تصدق كل ما تقرأ فلا تقرأ.
ولكن نقده ودحضه كلية فهو هراء.. وإبداله بالكلام والخطاب الديني ممتاز ولكن أستسمع شخصا أصم؟ إن نفع الخطاب الديني مع البعض لن ينفع مع البعض الآخر، ومن الممكن لنا أن نربط الدين طبعا مع علم النفس عن طريق إفهام الناس أن الخطيئة نعم إضطراب وحلها القرب من الله والإستعانة به على التغيير.
لأن المسألة تشوهت من مبشرين - كما وصف الكاتب - لعلم النفس، ومتلقين لا يعوون ما يسمعون ويتبعون أياً يكن ما يقال من أي شخص حتى ولو كان شيخ دون تفنيد أو بحث أو فهم.
وختاماً لا أرى الكاتب قد أختلف كثيرا عن من يلومهم فهو الآخر كتبه تدور حول نفس المواضيع التي تصب في دائرة (علم النفس وتطوير الذات).
Profile Image for Zakarea Almadani.
21 reviews1 follower
Read
April 17, 2026
أتمنى توفر الكتاب في أوروبا فلم يسبق احد لهذا الموضوع وهي ظاهرة شديدة الوضوح
شكراً دكتور لسليط الضوء على هذه الظاهرة أظن اني معني جداً في الكتاب ، او كما العنوان سيطرت على الثقافة العلاجية
في انتظار الكتاب وهذه ليست مراجعة …
Displaying 1 - 4 of 4 reviews