Jump to ratings and reviews
Rate this book

كلنا مرضى نفسيين: كيف حولتنا الثقافة العلاجية إلى ضحايا؟ وكيف نتحرر منها؟

Rate this book
لماذا صارت مفردات مثل «النرجسية» و«ADHD» و«الاحتراق النفسي» جزءًا من حديثنا اليومي؟ وكيف خرج عِلم النفس من عيادته الهادئة ليصبح خطابًا شعبويًّا يفسِّر كل شعور، ويتدخل في كل علاقة، ويقنع الجميع بأنهم بحاجة إلى علاج نفسي؟

هذا الكتاب يستكشِف كيف أصبحنا نعيش في ظل «ثقافة علاجية» تُقنعنا بأننا كلنا ضحايا إساءات والديَّة وعلاقات سامة وصدمات نفسية، كما يبرز كيف تحولت مهمة علم النفس من علاج المرضى الحقيقيين إلى خطاب يتدخل في كل تفاصيل حياتنا وعلاقاتنا وأفكارنا ومشاعرنا.

ولا يزعم هذا الكتاب بأن عِلم النفس هو شر محض، وإنما يدَّعي أن علم النفس قد توحَّش بيننا إلى درجة ينبغي التوقف عندها وإعادته إلى مساحته الأصلية التي يعالج فيها المرضى الحقيقيين المستحقِّين للعلاج. فخروج عِلم النفس إلى وسائل التواصل يبدو أنه يضرُّ أكثر مما ينفع، ربما بسبب توغله في مساحات اجتماعية كان الدين الإسلامي هو المنظم والضابط لها.

310 pages, Paperback

First published January 22, 2026

Loading...
Loading...

About the author

إسماعيل عرفة

8 books1,498 followers
كاتب وباحث في علم الاجتماع، تخرج في كلية الصيدلة بجامعة الأسكندرية عام 2018م، ثم حصل على درجة الماجيستير في علم الاجتماع من جامعة ابن خلدون. يعمل كباحث ومحرر.

عنوان رسالة الماجيستير: صعود ثقافة العلاج النفسي في مصر.

المؤلفات:

كتاب (كلنا مرضى نفسيين: كيف حوّلتنا الثقافة العلاجية إلى ضحايا؟ وكيف نتحرر منها؟)، 2026م.
كتاب (متلازمة تيك توك: كيف يغير تطبيق واحد العالم من حولنا؟)، 2024م.
كتاب (الإباحية الجنسية: حان وقت سداد الفاتورة)، 2023م.
كتاب (عصر الأنا: كيف تنتشر الفردانية في العالم العربي؟)، 2021م.
كتاب (رسائل ما قبل الانتحار)، 2020م.
كتاب (الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟)، 2019م.
مترجم كتاب (صنع الدولة الحديثة: التطور النظري) لبريان نيلسون، 2018م.
كتاب (لماذا نحن هنا؟ تساؤلات الشباب حول الوجود والعلم والشر والتطور)، 2017م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (30%)
4 stars
10 (18%)
3 stars
11 (20%)
2 stars
10 (18%)
1 star
6 (11%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for يوسف حسام.
Author 7 books27 followers
May 23, 2026
ثلاث نجوم على مضض؛ أحد الأسباب أني أحاول جاهدا أن أكون كاتبا، فأي جهد بالنسبة لي صار محل تقدير، والسبب الآخر هو أن موضوع الكتاب مهم، رغم أن الطرح معيب من عدة جوانب، لن أذكرها كلها لضيق مساحة المراجعة.

كما بدأت فالكتاب موضوعه مهم، وإن كان بالطبع ليس أول نقد يوجه لعلم النفس، وليس حتى بأول نقد ينطلق من مركزية إسلامية، ونقطة انطلاقه بالتأكيد ستكون سببا في تقييمات عالية جدا أو منخفضة جدا بحسب المتلقي.

أما أنا فلست متبحرا لا في علم النفس ولا أدعي أني طويلب علم حتى؛ لذا سأحاول قدر الإمكان أن أكون موضوعيا وأن أتحلى بمنهجية منضبطة والله المستعان.

كعادتي أحب أن أحاسب الكتاب كيف قدم نفسه، فقدم الكاتب أن العمل هدفه نقد علم النفس الشعبوي أو خروجه من مساحة العيادات والمتخصصين والمساحة الأكاديمية إلى المساحة العامة وتغلغله في جميع مساحات الحياة حتى تلك التي كان الدين ضابطا لها، وأن هذا أضر أكثر مما فاد، ونوه أنه لا يقصد مستويات أخرى كالمرض النفسي أو المرض العضوي اللذان يتطلبان علاجا، وهذه هي نقاط إنطلاق الجزء الأول من الكتاب.

أقول إن افتراض أنه أضر أكثر مما أفاد لم يدلل عليه الكاتب بل أشار إلى بعض السلبيات المهمة التي أتفق معها ولكنه تجاهل تماما مساحات واسعة من الفائدة بعدما كان مصطلح العلاج النفسي يمثل وصمة عار. ثم فتصوير القارئ أو المتلقي في العموم على أنه طفل يتضرر بسهولة من إتاحة العلم سواء بالترجمة او المحتوى المبثوث على الإنترنت، كالمثل الذي ضربه الكاتب -لا أتذكر المثل نصا- لمن يكتفي بالمعلومات الطبية دون الذهاب للطبيب، هو تصور مضحك في رأيي فعلى القارئ مسؤلية أن يفند ما يتلقاه، ونقطة أن علم النفس به مدارس ومذاهب مختلفة فهو ما رد الكاتب نفسه عليه عندما ذكر الآداب والسلوكيات في التراث الإسلامي.

واستشهد الكاتب في خطر نقل العلوم الأخرى بأثر عن عمر ابن الخطاب هو أثر ضعيف.

واستشهد أيضا بدراسة رفضها الكونجرس عام ١٩٩٩ بأن صدمات الطفولة لا تؤثر مستقبلا، وهو ما ردت عشرات الدراسات التالية عليها إحصائيا أغفلها الكاتب تماما، ففي أساسيات البحث العلمي عندما تستدل بدراسة قديمة لابد أن تذكر إن تلتها دراسات أخرى مشابهة.

ثم إن تصور الكاتب -برغم جهلي- تصور سطحي جدا عن علم النفس، حتى لو اتفقنا أنه محمل بحمولات ثقافية وحضارية مختلفة، فهو ليس مجرد آراء، لو ذكرنا كمثال علم النفس السلوكي الذي بنىّ على تجارب سريرية ودراسات إحصائية، لا نملك مؤسسات أو تمويل لإجراء مثيلاتها.

يعيب الكتاب في العموم التكرار وكثرة الإقتباسات إلى حد أنها تملؤ صفحات بأسرها، غير أنه كما وضحت في الأمثلة القليلة السابقة طرحه معيب من نواحي عدة، دون أن أنكر أهميته في دفع الإنسان لطرح الأسئلة والتشكك في مسلمات علم النفس، ومراجعة الإنسان المسلم لمركزيته وغيره.

في الأخير أرى أن العلوم كلها شعبوية أو غير شعبوية مفيدة إنما تقع المسؤولية على المتلقي.
Profile Image for Mohamed Abdelrahman.
193 reviews
April 21, 2026
قرأت 100 صفحة متحاملاً على نفسي مع تصفح لبعض الفصول لمعرفة (هل سيتوقف الكاتب عن محاولة إملالي الشديد من قراءة الكتاب أم لا؟).
الكتاب فكرته جيدة لكي أكون منصف، وأنا متفق معه في الفكرة ولكن بشكل جزئي. نعم الثقافة العلاجية النفسية تفشت لحد غير مسبوق.
نعم ليس كل الناس مرضى، رغم أني أؤمن أن لا أحد سوي بالكامل ولا أحد مكتمل وهناك فرق بين المرض (المؤذي للنفس وللغير) وفرق بين المرض أو الصفات النفسية المسالمة الأليفة التي تعطي لكل منا طبع خاص يميزنا.
الكتاب يتناول الأمر من المنظور الديني وكأني اقرأ كتاب لــ(شيخ) لا لباحث في علم الإجتماع كما من المفترض أن يكون.
الكتاب مجرد تكرار ونقل إقتباسات حتى يكاد يكون ما كتبه الكاتب بنفسه لا يزيد عن عشرين صفحة في الكتاب بأكمله.
الكاتب يكرر نفسه في كل فقرة وفي نفس الصفحة يعيد ويزيد ويكرر ويسهب بلا أي فائدة ويحشو ويحشو إقتباسات رغم أنه في المقدمة قال: لن ننقل كلام الغرب ولن ننقل كلام المهاجمين لعلم النفس الشعبوي كما وصفه لأنه بالأصل ينتقد معربين علم النفس الشعبوي ووعد وعداً أخلفه بأنه لن ينقل ويعرب إنتقادات الباحثين الغرب وللأسف فعل وفعل وفعل!
ومن الجمل التي ذكرها في الكتاب حقا أضحكتني كثيرا: هل السواء النفسي صار هدفا؟
وإجابتي: نعم يا صديقي السواء النفسي هدفا ولكن ما هو السواء النفسي أصلا؟
السواء النفسي يأتي من النظر والتأمل في النفس.. قال تعالى: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} صدق الله العظيم
وهذا للنفس جسدا وروحا وعقلا. والله عز وجل أقسم بالنفس اللوامة، تحسين النفس والإنشغال بالسعي للكمال شئ عظيم ولكن لابد للمرء أن يدرك أن كمال الإنسان ناقص لا محالة.
تلخصياً: علم النفس (شعبويا أو أكاديميا) مفيد، ومع ذلك وكأي علم هو مسئولية، ولابد للشخص نفسه أن يفند وينقد كل ما يتعرض له أيا كان مصدر الكلام كتاب أو مختص في العلاج النفسي أو أياً يكن. التعلم والقراءة مهمة ومسئولية وإن كنت تصدق كل ما تقرأ فلا تقرأ.
ولكن نقده ودحضه كلية فهو هراء.. وإبداله بالكلام والخطاب الديني ممتاز ولكن أستسمع شخصا أصم؟ إن نفع الخطاب الديني مع البعض لن ينفع مع البعض الآخر، ومن الممكن لنا أن نربط الدين طبعا مع علم النفس عن طريق إفهام الناس أن الخطيئة نعم إضطراب وحلها القرب من الله والإستعانة به على التغيير.
لأن المسألة تشوهت من مبشرين - كما وصف الكاتب - لعلم النفس، ومتلقين لا يعوون ما يسمعون ويتبعون أياً يكن ما يقال من أي شخص حتى ولو كان شيخ دون تفنيد أو بحث أو فهم.
وختاماً لا أرى الكاتب قد أختلف كثيرا عن من يلومهم فهو الآخر كتبه تدور حول نفس المواضيع التي تصب في دائرة (علم النفس وتطوير الذات).
2 reviews1 follower
March 29, 2026
كَشخص مُحِب لِعلم النفس وقارئ نَهِم فيه يُحِب أن يستمع للتحليلات النفسية وما وراء السَلوك البشري، وطبيعة الظروف التي قد تودِ بشخصٍ لأفعالٍ وسلوكيات خارج المألوف، كان هذا الكتاب أشبَه بوخزة إبرة ثقبت عقلي لِتُذكِرني بما نَسيت في خِضم المُجريات وكثرة الاستماع والقراءة في هذا المجال..
بطبيعة الحال كُلُّنا نعلم أشياء كثيرة ولكنها تسقُط مِنا في أحيانٍ كثيرة ولأسبابٍ عدة، وهو ما جَرى معي ولكني أشكُر الفرصة التي أتاحت لي اقتناء وقراءة هذا الكتاب ليُعيدني للبوصلة التي أرجوها لنفسي..

موضوعُ الكِتاب:
الثقافةُ العلاجية وكيف تسرّبت عَبر الشقوق لِتصيرَ اليوم غاية مُجتمع ودواءه الشافي الكافي بَعدما كانت أشبهَ بوصمةِ عار، كيف توغلّت مُصطلحاتُها في حياتنا اليومية وأثرُ خروجها من العيادات النفسية وإطلاق مُصطلحات الثقافة العلاجية جُزافًا دون رقيبٍ أو حسيب، كيف فَصلنا الدين وتعاليم الوحي عن الثقافة العلاجية بشكلٍ مُخزي لنا كمُجتمعٍ إسلامي لابُد أن تكون بؤرتهُ ومركزيتهُ الأولى الإسلام، كيفَ وصلنا بِنا الحال ابتداءًا من إهمال الإصطلاح الإسلامي الذي لم يَترك صغيرة ولا كبيرة إلا كان لهُ منها نصيبٌ كافٍ (بالمناسبة هذا الجزء أكثر ما أثّر فيّ).. نحنُ أولى وأحق بهذا المِنهاج العظيم والهدي الكريم أن يكون بوصلتنا الأولى وشريعتنا فعلًا لا قولًا واسمًا..

هذا الكِتاب يستحق أن يُقرأ ويُفهم ونزيح تعنُتنا وتحفزنا قليلًا إن وجد، فَعلى الصعيد الشخصي بعدما بدأت في الكتاب وجدتُ في نفسي قليلًا من التحيّز وهو ما كان مفهومًا بالنسبة لي كشخص عاشَ زمنًا يروي ظمأهُ الدائم من عِلم النفس، ولكنّي فور أن أدركت ذلك أبعدت عن قلبي غشاوته وقررت أن أفتح عينا القارئ الناقد الموضوعي داخلي وهكذا عِشتُ مع الكِتاب..
وأنوي -إن شاء الله- أن يكون بوصلتي الدائمة إذا ما قرأتُ أو سمعتُ شيئًا في هذا المجال، حتى لا أرتد على أدباري..

وإن كان لي رجاء عِندك..
إن شعرت يومًا بتأثرك ببعض ما يُتداول من هذه المفاهيم، فامنح نفسك فرصة قراءة هذا الكتاب، لا لتتبنّى موقفًا، بل لتفهم، وتوازن، وتُحسن التلقي..
فما أسعى إليه، وأسأل الله أن يرزقني إياه دائمًا:
أن أسمع فأعقل، لا أن أتعنّت لأفكارٍ أو شخوص.
واللهُ الموفِّق على كل حال.
189 reviews52 followers
February 20, 2026
كتاب عظيم
تكلم عن تأثير انتشار مصطلحات وكلمات العلاج النفسي خارج اطارها، والذي يفترض ان يكون داخل العيادة، الى الفضاء العام
وأيضا أوضح كيف ان العلاج النفسي اصبح ياخذ أدوارا اخرى مثل الدور الديني وغيره، مع انه ليس اهلا لها
وكيف ان العلاج النفسي اصبح علمانيا ولا يقدم نصائح دينية، وهو من آثار استيراد علم النفس الغربي وتطبيقه على مجتمعاتنا

بالاضافة ذكر معلومات صادمة عن منهجية تشخيص بعض الامراض مثل ADHD، حتى من المرجعيات التي يفترض ان تكون موثوقة
مثل جمعية الطب النفسي الاميركي

خرجت من الكتاب وانا أكثر حذرا في التعامل مع كل من يعمل في هذا المجال، مع ضرورة التاكيد انه لا يعني االتقليل من شأن كل من يعمل به او من يعاني من امراض
8 reviews
September 25, 2026
الكتاب يتحدث عن سلبيات خروج علم النفس من العيادات النفسية والمنابر الأكاديمية ليصبح «خطابًا شعبويًا»، وجزءًا لا يتجزأ من الحديث اليومي.

انتشاره إلى هذه الدرجة جعله مرجعية فيما يتعلق بالأفكار والعادات والعلاقات والسلوكيات، آخذًا دورًا ليس له، وكأنه ديانة بلا إله، مُبشّروها هم المختصون.

الكاتب لا ينفي حقيقة وجود أمراض نفسية تستحق العلاج، ويقر أيضًا بأن انتشار ما يسمى بالثقافة العلاجية سهّل على الكثير من المرضى الحقيقيين الوصول إلى العيادات النفسية وتلقي العلاج اللازم.

هو يصنف الثقافة العلاجية إلى ثلاثة مستويات:
١- أمراض تؤثر على الأعصاب والإدراك، وتدخل فيها عوامل فسيولوجية، مثل الصرع والزهايمر.
٢- اضطرابات نفسية حقيقية يسهل ملاحظتها، مثل الذهان والفصام وما إلى ذلك.
٣- توسع في تشخيص الاضطرابات، مثل النرجسية، وتعفن الدماغ، وفرط الحركة، إلخ.

الكتاب يركز على المستوى الثالث فقط، ويرى أن انتشار الخطاب النفسي أدى إلى زيادة عدد المشخَّصين في هذا المستوى بلا داعٍ، ففي هذا المستوى بعض المشاعر التي كانت تعتبر عادية غُيّرت مسمياتها وأصبحت اضطرابات لا يعالجها غير المختصين، مثل الخجل الذي بات يُعرف بالرهاب الاجتماعي، والحزن كاكتئاب، وشغب الأطفال أو سوء سلوكهم كاضطراب فرط حركة. وهذا التحول أدى إلى نتائج عكسية، منها إعطاء مبرر لسوء السلوك وارتكاب الذنوب، وتأخر نضج الجيل الحالي. كما أن الثقافة العلاجية بشكل عام تتمحور حول الفرد وتنتج ثقافة نرجسية، وتطرح حلولًا فردانية لمشاكل اجتماعية. كما أنها تركز على الهشاشة النفسية كأساس.

كما يتحدث أيضًا عن تحول المصحات النفسية إلى تجارة، فمثلًا تحدث عن أنه لو لم يتم تحويل فرط الحركة إلى مرض لما استطاع الأطباء كتابة أدويته بهذا الكم، وأيضًا عن ارتفاع أجور المختصين وعدم قدرة المرضى الحقيقيين على الوصول إليهم.

الكاتب يرى أن أكبر ما أدى إلى انتشار الثقافة العلاجية بهذا القدر هو الترجمة العشوائية للمحتوى الغربي، ويركز على أنه يجب أن نتوجه إلى الدين وثقافتنا المحلية ونعيدهما كمرجعية لنا فيما يتعلق بصحتنا النفسية.

رأيي:

أنا أتفق مع الكاتب في الفكرة العامة للكتاب، فتأثير انتشار الثقافة العلاجية السلبي على المجتمع كبير جدًا، مع الإقرار بوجود جوانب إيجابية له.

نحن نستورد حلولًا غربية لمشاكل عربية، فمثلًا الحلول التي تركز على تقبل النفس كما هي قد تنجح في مجتمعات لا توجد فيها ضغوط اجتماعية، لكن لا يمكن أن تنجح في مجتمعات ما زال يشكل فيها الخوف من كلام الناس ونظرتهم أهمية كبيرة.

كما أن الدين يشغل حيزًا كبيرًا من حياة أغلب أفراد المجتمع، حتى لو لم يكونوا يؤمنون به، فلا يمكن تجاهله. قد نختلف في طريقة إدخاله في الصحة النفسية، لكن فكرة أننا ما زلنا نتساءل في مجتمعاتنا عن أهمية التطرق له في المجال النفسي غريبة بالنسبة لي.

(وجب التنويه هنا إلى أن المجتمعات العربية تختلف عن بعضها، فلا نستطيع تعميم حل واحد عليها جميعًا، ولكن الحديث عن العموم هنا لتجنب الدخول في التفاصيل).

على الجانب الآخر، أنا أختلف معه في الكثير من النقاط، منها إرجاع سبب انتشار الثقافة العلاجية إلى ترجمة المحتوى الغربي، وأن الثقافة العلاجية هي من طغت وألغت دور رجال الدين.أعتقد أن المشكلة أعمق من ذلك بكثير. طغيان الثقافة الغربية على ثقافتنا لا يقتصر على الثقافة النفسية، فهي طاغية على جميع مجالات الحياة. والأسباب كثيرة ولا تحصى، منها آثار الاستعمار، والغزو الناعم بالأفلام والمسلسلات، وتدريس اللغة الإنجليزية في المدارس والتركيز عليها تركيزًا شديدًا، وجعلها محددًا مهمًا في الدخول إلى الجامعة وإيجاد العمل. وأدى هذا، أو تزامن معه، ضعف في اللغة العربية. الفرد العربي المتوسط اليوم لا يفهم الكثير من الكتب الدينية، مما خلق فجوة بين الاثنين.

وبالإضافة إلى كل هذا، كانت سيطرة رجال الدين في العقود السابقة على الفضاء العام سلبية، ومرة أخرى لأسباب عديدة، منها تحديد دور رجل الدين بنوع محدد وشكل محدد من الرجال، الذين بدورهم مارسوا سلطتهم بشكل خاطئ، مما أدى إلى تكوّن شريحة كبيرة تنفر منهم ومن كل ما يتعلق بالدين.

الغريب أن الكاتب تحدث عن هذه النقطة، ولكن بشكل معاكس؛ كان يشير إلى أن من الأشياء التي ظهرت مع تفشي الثقافة العلاجية (والتي هي سلبية من وجهة نظرة) إعطاء كل شخص، بغض النظر عن مظهره، فرصة الحديث. ما يغفله هو أن هذا أدى إلى قدرتهم على الوصول إلى كل شرائح المجتمع.

وزيادة على كل هذا، أتى الإنترنت والسوشال ميديا والذكاء الاصطناعي ليزيلوا كل إمكانية للسيطرة على المحتوى المستهلك من قبل العامة. أنا أستغرب في كل مرة أرى فيها محاولة للسيطرة على المحتوى، سواء من كُتّاب أو أكاديميين أو أيًّا كان، فهذا ليس إلا نفخًا في قربة مثقوبة. لا يمكن السيطرة على المحتوى، وما يجب التوجه إليه هو تعليم الناس مهارات النقد وتمرير كل ما يقرؤونه على مرآة العقل.

باختصار، أنا لا أرى أن ظهور الثقافة العلاجية هو ما أدى إلى إقصاء دور رجال الدين في مجال النفس، ولكن العكس: إن المحتوى الديني المنتشر في المجال النفسي كان ضعيفًا، ولو بدا قويًا ظاهريًا، وكان هناك فراغ سيُملأ بأي شيء آخر.

ولا أقصد أن الدين نفسه ضعيف في المجال النفسي، بل على العكس، أعتقد أن فيه الكثير من المفاهيم التي تحاكي مشاكل شباب اليوم. مثلًا، أنا شخصيًا أرى أن مفهوم الصلابة النفسية وأحاديث مثل: «ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك»، وأن الأمور كلها بيد الله ولا شيء بيد البشر، مفيدة جدًا.

وكنت أرجو كثيرًا أن يتطرق الكاتب إلى هذا، لكنه لم يفعل. هو تطرق للصلابة النفسية، لكن كمصطلح، ولكنه للأسف وقع فيما، برأيي، كان من الأشياء التي سحبت البساط من رجال الدين، وهو إرجاع كل شيء إلى الذنوب والابتعاد عن الله، دون الأخذ في الاعتبار أن مستويات الناس في الإيمان مختلفة، ومن المنفر جدًا أن تذهب إلى شخص طلبًا للعون فيتهمك بالتقصير دينيًا. بهذا المنطق، لا يجب أن يكون هناك شخص غير مسلم سعيد.

من الطريف جدًا أن الكتاب، بينما كان يحاول أن يدعو إلى جعل الدين المرجعية للخطاب النفسي، كان مثالًا حيًا على أسباب ضعفه في هذا المجال.
Profile Image for محمد بن تاج الدين.
30 reviews1 follower
September 28, 2026
أطروحة الكتاب مهمة ومفيدة كعادة كتب د. إسماعيل، ولكن هذه المرة كانت المادة العلمية والفكرية أكثر كثافة عمَّا قرأت من كتبه
لكن تبقى بعض الآفات الي تلازم ما قرأته للـ د. اسماعيل، ومنها:
1-الحشو
2- التكرار (والمشترك بين مقدِّمة الكتاب وقسمه الأول كبير، والمشترك بين أجزاء مسائلهما كبير كذلك، ففيهما يكثر التكرار بصورة مزعجة أحيانًا)
3- ومن الآفات كذلك التعامل مع إقتباساتٍ فكرية وكأنها شواهد فيضطره ذلك إلى تلخيص الإقتباس (أو أي صورة من هذا القبيل) قبل عرضه، ليكون التلخيص مدخلا له.. ولعلَّ ذلك يفيد القارئ العام -لأسبابٍ منها: سطوة الثقافة الغالبة في بعض الأحيان- دون الباحث الذي يفضل الكثافة على التكرار، ويركز على اللُّب دون القائل والمسمَّيات (في كثيرٍ من الأحيان وإلا فمجتمع المعرفة قائم على الإتكالية المعرفية والتي تدفعنا ضرورة إلى اعتبار الثقة عنصر مهم لقبول المعرفة والمعلومة إذ لا قدرة على اختبار عشر معشار ما نجمع من معلومات، وحينها يكون الأولى بالثقة هم الخبراء، وبالتالي اعتبار الأسماء)
Profile Image for Jana Ahmed.
12 reviews1 follower
August 3, 2026
كتابٌ لا بُد لكل مسلمٍ مهتمٍّ بعلم النفس أن يقرأه!
أحب الكتب التي تتعلق بعلم النفس كثيرًا، لكن المعضلة التي تواجهني مع معظم تلك الكتب هو انسلاخ الكُتاب عن بعض تعاليم ديننا العظيم حتى ولو كانوا مسلمين، فأحيانًا أجد في كلامهم ما يتعارض مع بعض قيمي ومبادئي الدينية مما يشتتني بشدة، لكن هذا الكتاب على العكس تمامًا، فأشد ما أعجبني فيه هو تمسكه بديننا الجليل وقيمه ومبادئه وجعله هو الأصل الذي نرجع إليه دائمًا. شعرت بالاتساق الشديد وأن كل شيءٍ في مكانه، وشعرت أنني في أيدٍ أمينةٍ أقرأ ما لن يجعلني في حيرةٍ بين ما أقرأه وبين ما تعلمته في ديني، بل إن كلاهما يصب في قالبٍ واحد.
الكتاب ثريٌّ بالمصادر التي تفتح لنا آفاقًا في قراءاتٍ أخرى متعددة وهذا مما أعجبني كثيرًا، فالكتاب يحترم القارئ وعقله ويُظهر عظم مجهود المؤلف في كتابته وهذا من توفيق الله تعالى وأسأل الله أن يجزيه خيرًا كثيرًا.
لكم استمتعت بقراءة هذا الكتاب وأرى أن قراءته مرة واحدة لا تكفي أبدًا!
Profile Image for أحمد حلمي.
493 reviews118 followers
June 1, 2026
نقد بناء لهيمنة الثقافة العلاجية ولوازمها وكيف اصبحت تتدخل في كل تفاصيل الحياة ويعالج التفشي لعلم النفس وتصنيف بعض الاعراض البشرية كأمراض وتسليع المرض وتوغله بشكل استثماري قبيح.
وبيان ما فعله وسائل التواصل في تمييع المصطلحات والغلو فيها
حتى اصبح ضرره اكثر من نفعه.
يعيد الكتاب علم النفس إلى موطنه وموضعه الحقيقي، ويبسط المساحة للدين الإسلامي ينظم ويضبط للإنسان هذا الاتجاه بشكل مرن دقيق.
Profile Image for Zakeya As-safwani.
27 reviews9 followers
Want to Read
September 7, 2026
لم اقرأ الكتاب، لكن أريد التعقيب بناء على الملخص والتعليقات

الكثير من الناس مستعدون للجوء إلى الدين، لكن للأسف الكثير من الأفكار المنتشرة حول الدين خاطئة أيضا، عشت مع عائلة مسيئة (فعلا وليس مجرد كلام) لدرجة أني ارتحت حين قرأت عن النرجسية، وشعرت: "أخيرا! هذا ما أراه منهم بالضبط!!"

أي أن علم النفس أرشدني (إن صح التعبير) لأهم ما أمر به في محيطي. علم النفس في مثل هذه الحالات مثل الطب، ستختلف نصائح الطبيب حسب كل مريض وحالته ، صح؟ كذلك ستختلف نصيحة في علم النفس حسب كل شخص. المشكلة في سوء فهم الناس للكلام وليس في الكلام نفسه، لأن الكثير من الناس صاروا يظنون أنهم يفهمون ما قرؤوه ويحاولون تطبيقه!!

مثلا أذكر قصة فتاة توفي والدها، وكانت في حالة سيئة جدا، وتفاجأت برسالة من صديقة تقول فيها كلاما يشبه: أنت لم تتحدثي معي منذ مدة طويلة، أنت غير مهتمة بي و...

واضح أن تلك الصديقة تأثرت بكلام من نوع أن من يحبك سيتواصل معك دوما، ومن يختفي لا يعطيك قيمة، ولا توجد أعذار!! وهذا طبعا خطأ 🙄

وأيضا عدة نساء تطلقن بسبب عبارات مثل: اهتمي بنفسك! رغم أن الجملة صحيحة.. فعلا اهتمي بنفسك، ولا تعني الطلاق!

لذلك المشكلة غالبا في فهم المتلقّي، وفي من يعوج الكلام ويحرفه، بينما في المقابل هناك العديد من الناس يحتاجون هذا الكلام وهذه الكتب، ولا يستطيعون بسهولة الوصول للعيادات النفسية (وليس الطب النفسي)

لماذا لا نلجأ للدين؟ لأن الناس لا يمارسونها بشكل صحيح!! مثلا أب ظالم، بدل مساعدة الابن ومحاولة حمايته من والده الظالم يتحول الأمر لحكم ومواعظ على رأس الابن، وأحيانا التشكيك في أخلاق الابن واتهامه بالعقوق وتخيل قصص خيالية عن عظمة والده وتضحياته (غير الموجودة إلا في عقول الناس!!)

الدين في الأصل يُنصف الجميع لو طبقناه بشكل صحيح، لكن للأسف المجتمع يحوله لكلام نظري وربما يخفي الناس الكثير من التفاصيل الدينية وكأنها غير موجودة ويركزون على أخرى وكأنها كل شيء!
مثل ما حدث في موضوع ظلم المرأة، إذ كان الناس جميعا يصيحون بحق الرجل أبا وأخا وزوجا وابنا! لدرجة أن الأخ يحق له ارتكاب جريمة لأنه "شك" في أخته!

الدين بحقيقته أنصف المرأة، لكن ما يقول الناس أنه دين لا ينصفها أبدا! ومع انتشار حركة حقوق المرأة فجأة صار الشيوخ يؤكدون على حقوق المرأة في الإسلام!

نفس الكلام في كثير من العلاقات! وحتى لو عرف الشخص حقوقه الدينية وطالب بها، ماذا يفعل والمجتمع ضده؟ الحمد لله، انتشرت المعلومات حول علم النفس وساعدت الكثيرين، وهذه نعمة حقيقية أنقذت العديد من الناس!

علينا أن نُفهم الناس أن لا يبالغوا في استخدام العبارات النفسية وهم لا يفهمون معظمها، وليس الهجوم على علم النفس ذاته! كيف نضبط ميزان الفهم كي يستوعب الإنسان متى يدافع عن نفسه ومتى يتجاهل ويتغافل وغيرها؟ بالدين طبعا، فهو الأساس

أما أن يبتعد الأهل عن الدين أو يحرفونه أو يتوارثونه محرفا، فلا يصل للأجيال الجديدة بشكل صحيح، ثم نتذمر أنهم بعيدون عن الدين، فهذه غلطة مريعة لن تحل شيئا!!!


وعلى فكرة ADHD ليس مرضا نفسيا!!! ما هذا الهراء؟! أتفق أن الناس صاروا يتفلسفون أكثر من اللازم ويظنون أنهم يملكون من الخبرة ما يكفي للتشخيص، لكن هذه الكارثة موجودة أيضا لمن يقرأ في الطب ويظن نفسه فاهما!!

من جديد: الخطأ في اعتقاد المتلقي أنه فهم وليس في العلم نفسه! بينما الواقع أن الناس بحاجة أن تصلهم المعلومة لأن بينهم من يحتاجها حقا سواء كانت معلومة طبية أو نفسية أو غيرها!

الاستخدام الخاطئ لعلم النفس غلطة المتلقي، وبالنسبة لبعض الأمور التي قد نختلف معها دينيا، فدورنا تهذيب تلك الأمور لتتماشى مع الدين، لا نبذها.. إلا في حالة أنها شيء مرفوض تماما ولا يمكن ترقيعه!


وسط البيئة المؤذية التي عشت فيها الدين أنقذني لأني وجدت فيه الكلام الصحيح الذي أحتاجه، في نفس الوقت هذا لم يوقف المشاكل لأن الفكرة الاجتماعية كانت تُلزمني بأن أتحمل الإساءة باسم الدين، وهذا غير صحيح! لكن ماذا نفعل وسط بيئة ظالمة لا يفيد معها العتاب ولا النصح ولا التغافل ولا أي شيء نافع في العلاقات العادية؟! هنا كان دور علم النفس كي أرى ما هي الأمور التي علي تغييرها في نفسي كي أحمي نفسي من الأقارب الظالمين، وهذا يتوافق مع الدين طبعا!

معرفتي الدينية حمتني من أن أنجرف إلى أمور مثل علم الطاقة وغيرها، وفعلا تحسنت حالتي بشكل كبير، ولو بعد معارك طويلة واستشارات نفسية كثيرة كي أضع حدودا يرفض الجميع وجودها!!


هذا الكلام غريب عليك؟ إذن لا تستمع إلى مثل هذه النصائح وتطبقها في حياتك! بسيطة!! إن احتجت أنا دواء للصداع النصفي، فهل ستتناول الدواء معي وأنت سليم؟! هكذا الطب، ومثله علم النفس!

لا تقمعوا علم النفس لأن الناس يمارسونه بشكل خاطئ! وطبقوا الدين بشكل صحيح، حينها لم يحتاج الكثير من الناس إلى علاج نفسي بسبب الظلم الذي تعرضوا له! 🤨
أما إنكار حقيقة أن صدمات الطفولة تؤثر على الشخص في كبره، فباختصار أقول: الإنكار لا يفيد، ولا يغير الواقع!

قريبتي ظلمتها أمها وقررت أن تنتقم لنفسها عبر تعذيب بناتها حين تصبح أما، وهذا ما فعلته بكل حقارة! هل جملة: "أنت تتوهمين! صدمات طفولتك لا تؤثر على سلوكك" سيجعلها تنقلب لتصبح ملاكا ويحمي كل سنوات القهر من قلبها؟ إذن لما صارت هي الأخرى أما ظالمة، لأنها عاشت في بيئة تنكر العقد النفسية وهي من الجيل القديم التافه الذي يظن نفسه أذكى وأرقى من أن يتعب نفسيا! لكن تعالوا وانظروا كيف ينقلب وجهها حين تسمع مصطلح النرجسية!! هي تعرف تشخيصها بالضبط!

لو أن الناس حول هذه المرأة عاملوها بالدين الصحيح لحموها من أمها، ولحموا بناتها منها! لا أبرر لها، لكني أريد أن أوضح أنني أنا الأخرى أريد أن يطبق الدين! الدين لن يحول الناس إلى كائنات حديدية لا تتأثر بصدمات الطفولة، لكنه سيضع بعض الحدود لمن يسبب صدمات للأطفال 🙂


أرجو أن الكاتب يعي أن المشاكل النفسية موجودة منذ زمن بعيد وليست صناعة جديدة، وأن علم النفس ليس بديلا عن الدين بل هو مبادئ لحماية الذات وتطويرها لكن بشكل علمي مجرد، ووضع الطابع الديني يأتي منا نحن لا أن ننتظر من الغرب أن يضعوا علم النفس في قالب إسلامي كي نصفق لهم!! فتهذيب الأمور ووضع حدود لها مهمتنا نحن!
Profile Image for Habeba Karam Eissa.
82 reviews16 followers
July 7, 2026
2.5/5

أحببت موضوع الكتاب، واتفقت مع الكاتب في كثير من الأفكار التي طرحها، خاصة نقده لسهولة إطلاق التشخيصات النفسية على أفعال الجميع، وكأن كل سلوك خاطئ لا بد أن يكون ناتجًا عن اضطراب نفسي، مع تجاهل حقيقة أن هناك أشخاصًا يرتكبون الشر بإرادتهم واختيارهم.
كما أعجبتني انتقاداته لاستخدام عامة الناس للمصطلحات النفسية على وسائل التواصل الاجتماعي بصورة عشوائية، حتى أصبحت هذه المصطلحات تُستخدم لتفسير كل تصرف بشري.
لكن المشكلة أنني شعرت بأن الكاتب وقع في ما كان ينتقده. ففي بداية الكتاب يؤكد أنه لا ينكر وجود الأمراض النفسية ولا يقلل من أهمية العلاج النفسي أو دور الطبيب المختص، إلا أن النصف الأخير من الكتاب أوحى لي بعكس ذلك. فقد أصبح التركيز منصبًا بصورة كبيرة على الدين والتاريخ، حتى بدا وكأن العلاقة الجيدة بالله كافية لتفسير أو علاج معظم المعاناة النفسية.
ورغم أنني أتفق معه في أن للدين دورًا مهمًا في دعم الإنسان ومنحه المعنى والطمأنينة، فإنني لا أرى أن ذلك يُغني عن الاعتراف بالأمراض النفسية أو يقلل من أهمية العلاج المتخصص. ولأن الكاتب صرّح في البداية بعكس هذا الانطباع، فقد يكون ما شعرت به ناتجًا عن طريقة العرض أو عن سوء فهم مني.
ملاحظتي الثانية هي الإطالة. شعرت أن الفكرة الأساسية اكتملت تقريبًا عند الصفحة 150، وبعدها بدأ الكاتب يكرر الأفكار نفسها دون إضافة حقيقية، بل إن بعض الفصول أوحت لي بوجود تناقض مع ما طرحه في البداية.
في النهاية، أرى أن الكتاب يناقش قضية مهمة وجديرة بالقراءة، ويطرح نقدًا مهمًا لانتشار “ثقافة التشخيص النفسي” في حياتنا اليومية، لكنني أعتقد أنه كان يحتاج إلى مزيد من التحرير والتركيز قبل النشر، حتى يكون أكثر إحكامًا واتساقًا في أفكاره
Profile Image for Doha Fawzy.
280 reviews9 followers
August 26, 2026
الكتاب بيتناول موضوع من وجهة نظري مهم جدااا و يمكن في كتير مننا شايف إنه فعلا أصبح فكرة اللجوء إلي الأطباء النفسيين /المعالجين النفسيين هي آفة عصرنا الحالي
المشكلة الآساسية إن كثير جداا من الناس لمجرد حدوث معاهم مشاكل حياتي عاظية جدااا علي طول بيلجأوا للطبيب النفسي مع ان ده حال الدنيا عموما اننا مواجه مشاكل و صراعات ( لقد خلقنا الإنسان في كبد) و كما أكد الكاتب في أكثر من موضع إن في بعض الامراض التي تستلزم اللجوء إلي مختص نفسي و لكن ليست كل مشكلة و كل موقف عادي يستلزم ذلك
يعيب الكاتب كذلك علي ذلك الإنتشار غير الطبيعي ل علم النفس الشعبي و الثقافة العلاجية علي وسائل التواصل الاجتماعي و الانتاج الغزير من الكتب لدرجة غير معقولة.. فقد أصبحت المصطلحات التي من المفترض مكانها يكون داخل العيادات النفسية تتداول بين الناس اليوم و أزيد من الشعر بيتا بأن كثير جدااا من تلك الافكار و الأحكام تكون خاطئة
في رأيي إن الكتاب هو مقدمة مهمة ل رصد تريند نعيشه منذ سنوات و هو تدخل الصحة النفسية في كل مناحي حياتنا كأنها آفة جديدة من آفات ال رأسمالية التي تدفعنا نحو المزيد من اللهث في حياتنا اليومية
يدفعنا الكاتب نحو التساؤل لماذا يغيب عنا ديننا الإسلامي في اللجوء إليه عندما نواجه مشاكل حياتنا اليومية و لماذا لا نلجأ إلي بناء علاقة قوية معه و البحث في القرآن و السنة و للتراث الإسلامي
عموما الكتاب و الطرح رائع جدااا و لكن يعيب علي الكاتب الكثير من التركيز في بعض الأمور التي كانت تبعث علي الملل...
114 reviews2 followers
July 7, 2026
- الكاتب يتحدث عن انتشار علم النفس في المجتمع وخروجه من العيادة وانتشار بعض المصطلحات وعلاجها بطريقة خاطئة مثل النرجسية وفرط الحركة
- أيضا تحدث عن أصل علم النفس كعلم غربي بدأ من مجتمعات غربية ولا يتماشى مع قيمنا الإسلامية
البديل هو علم السلوك وعلم الآداب
- علم السلوك يركز على القلب أكثر من النفس
- كيف أنت مع الله ؟ الذنوب تزيد الهموم

الكتاب أسلوبه سهل للقراءة
Profile Image for Zakarea Almadani.
21 reviews
Read
April 17, 2026
أتمنى توفر الكتاب في أوروبا فلم يسبق احد لهذا الموضوع وهي ظاهرة شديدة الوضوح
شكراً دكتور لسليط الضوء على هذه الظاهرة أظن اني معني جداً في الكتاب ، او كما العنوان سيطرت على الثقافة العلاجية
في انتظار الكتاب وهذه ليست مراجعة …
2 reviews
August 14, 2026
كتاب مهم جدا.
مع اني احسست انه مليء من الحشو، ولكن اغلب الكتب (ان لم يكن كلها) كذلك. عموما، استفدت كثيرا بفضل الله، وانصح بقراءة هذا الكتاب بشدة، خصوصا للمسلمين والعرب المهتمين بعلم النفس.
Profile Image for Raha Khrais.
122 reviews1 follower
September 13, 2026
الموضوع شيق ولكن للأسف الكاتب لم ينجح في إيصالها للقارئ، الكتاب جدا ممل ووجود قصص كثيرة أضافت بعد آخر للملل والضياع. كان ممكن للكتاب يتلخص في موضوعين وعدد صفحات أقل بكثير.
Profile Image for Esraa Saeed.
5 reviews
September 13, 2026
كتاب قوي جدا جدا ومفيد جدا خاصة للمهتمين بالثقافة العلاجية والنفسية، وجبة دسمة وشهية
Profile Image for Batool.
104 reviews13 followers
October 18, 2026
يتناول الكتاب ظاهرة شعبوية علم النفس او ما يسميه بالثقافة العلاجية فقسم الكتاب لقسمين، في القسم الأول يشخص الكاتب المشكلة فيبين نتائجها وتداعياتها ، أما القسم الثاني ففيه العلاج .
Displaying 1 - 18 of 18 reviews