Bouthaina Shaaban worked closely with Syria's president Hafez al-Assad from 1990 until the time of his death, serving as both official interpreter and adviser. Her new book, part memoir and part historical account, takes the reader behind the closed doors of the Syrian Presidential Palace to provide uniquely Syrian perceptions of the failed Arab-Israel peace talks. Sharing firsthand stories of relationships (her own and Assad's) with members of the Bush and Clinton administrations, and drawing on previously unavailable minutes and other documents from the Syrian presidential archives, Shaaban takes us from the early Syrian-US engagement in 1990-1991 to the three Assad-Clinton summits in 1994-2000. In the process, she includes intriguing revelations about the Rabin Deposit, the April Understanding on Lebanon, and the 1998 Track II effort with Israeli prime minister Benjamin Netanyahu. Bouthaina Shaaban offers the first account of these negotiations to come from a Syrian insider―an essential contribution to our understanding of the enduring conflict in the Middle East.
Bouthania Shaaban (Arabic: بثينة شعبان) has been professor of English literature at Damascus University since 1985. In the 1990s, she served as principal interpreter for President Hafez al-Assad and was an active participant in the Middle East peace process. She is currently the political and media adviser to the President of Syria.
Dr. Shaaban's life and work are the subject of Ziad Hamzeh's film Woman, which was awarded the Golden Palm for best film at the 2008 Beverly Hills Film Festival.
كتاب يتكلم باسهاب عن عملية لم يكتب لها النجاح في كل المحاولات منذ ١٩٩١ في مدريد الى اللقاء الاخير بين كلينتون والاسد في جنيف في مارس ٢٠٠٠ . صحيح أن القارئ السوري سوف يتقبل على مضض ان الصراع كان قاب قوسين او ادني من أن يغلق صفحاته بعلاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني ، لكن اعتقد ان هذا هو قمة الواقعية السياسية في ظل هكذا منطقة ، يوضح الكتاب من خلال محاضر وشروحات كل جلسات الاسد مع الامريكيين ان الارض كانت مقدسة بالنسبة له ولا مجال للتفاوض على اي شبر ، حتى انه نسف العملية من اساسها في جنيف ٢٠٠٠ عندما كانت معلقة على اقل من ١٠ كيلومتر شرق طبرية مع تعويض لسوريا في منطقة اخرى. اعتقد ان هناك مفاصل غير مفهومة في تصرفات بعض اعضاء فرق الامريكيين "على وجه الخصوص: كريستوفر ، دنيس روس" على مدى سنوات التفاوض ، تحتاج لاطلاع على روايات كافة الاطراف قبل الحكم عليها بشكل قاطع.
الكتاب عبارة عن مذكرات صاحبته والتي كانت تعمل كمترجمة خاصة للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد...تدور أحداث هذه المذكرات عن الفترة مابين 1990 -2000 وهي السنة التي مات فيها الأسد. الكتاب يتناول تفاصيل محادثات الأسد التي أجراها مع الأمريكيين بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط والتي انطلقت من مدريد عام 1991 . العيب الرئيس للكتاب عدم موضوعية كاتبته والتي أهالت الثناء في طول الكتاب وعرضه على حافظ الأسد حتى حولته لشخصية أسطورية
الكتاب فيه بعض التفاصيل الجيدة ولكن أعتقد انه غير جدير بالاقتناء في رأي الشخصي
يلخص الكتاب محاولات السلام بين اسرائيل وسورية من ١٩٩٠ وحتى وفاة حافظ الاسد من الرؤية السورية للرواية ربما سيتوضح لك في هذا الكتاب كيف تطبخ السياسة الخارجية السورية وكيف تعقد اجتماعات ومؤتمرات السلام يتم التطرق في الكتاب لاتفاق اوسلو الكاتبة كانت المترجمة الشخصية للرئيس طوال اجتماعاته بالامريكان لا يتحدث الكتاب كما يظن البعض من عنوانه عن اي شئ سوى موضوع محاولات السلام الاسرائيلية السورية
كتاب جميل جداً بالطبع فيه الكثير من الثناء و الإطراء على شخصية تاريخية و سياسية كحافظ الأسد لا تخفي الكاتبة عاطفتها تجاهه. يتخلل الكتاب نقل لتجربة الكاتبة الحياتية و دخولها المعترك السياسي. ثم مشاهدتها لمفاوضات السلام ، السلام العادل الذي لم يحصل ، لأنّهم لا يريدونه أن يحصل يعرض الكتاب لأحداث عدة كانت مهمّة و مصيريّة ، يتطرق للحديث عن حرب الخليج الاولى و توتر العلاقات بين البعث السوري و البعث العراقي ، مروراً بالأزمات التي مرّت بها سوريا ، و بالتأكيد الحديث بإسهاب عن مفاوضات السلام ، و مباحثات جنيف ، و العلاقة السيادية التي فرضها حافظ الأسد على رؤساء الدّول الكبار، و الإعجاب الذي ناله خلال ذلك جعلتها تمتدّ لتصبح شيئاً من علاقة ودّيّة ليست بكاملة بينه و بين بيل كلينتون، لكن كل هذا لم ينسحب ليتمّ إنهاء المفاوضات بخير ، فإما سلام عادل تعاد فيه الأرض كاملةً دون أن ينتقص منها شبراً أو لا سلام . أكثر المواقف التي أعجبتني جملته الشهيرة التي ردّ فيها على اتهمونه بالاستغناء عن الجولان مع القدرة على استرجاعها و لكن بشكلٍ مشروط "الأمتار ليست مشكلة ، سيأتي يوم و نستردّ الجولان إن لم نحررها نحن قد يفعلها أولادنا، ليس المهم أن لا تذهب الأرض المهم أن لا تذهب الإرادة" إيماءً منه لما حدث للمجتمع المصري بعد كامپ دايڤد. كتاب مهم لأهمية الكاتبة التي كانت شاهدةً على مفاوضات كانت ستغير مصير المنطقة مع وحوب الانتباه الى ان المؤلفة كتبت الكتاب تخليداً لذكرى الرئيس السوري و بالتالي لا أستطيع تحديد مدى موضوعيّتها
الرجل الذي لم يوقع . قال له إقرأ فأجابه ما أنا بقارئ! كررها عليه ثانيةً ثم ثالثةً ثم أمره أن يتعلم بالقلم. هي أول أوامره عزَّ و جلَّ لنبيّه (ص). نقولها و نكررها كما الببغاءات بعمهٍ دون فهم و كلُّ ما نفعله هو إتباع "شاربي بول البعير". ويحنا من أمةٍ جاهلة أصابها الخرف و العمه.... . فصل جديد من تاريخ سورية يكتبه شاهد رافق أحد أهم رجالات هذا عصرنا. تسرد الأحداث فيه د. بثينة شعبان مترجمة السيد الرئيس حافظ رحمه الله و التي رافقته على مدى عشر سنوات كاملة حتى رحيله في العاشر من حزيران عام 2000.. كتاب موجزٌ آخر يركز على مرحلة مرحلة مهمة من تاريخ سوريا الحديث، مباحثات "السلام" بين سورية و إسرائيل، التي امتدت عشر سنوات كاملة انتهت بالفشل قبيل رحيل حافظ الأسد بأشهر قليلة. مباحثاتٌ لم تكن أكثر من "إضاعة للوقت" بثمن باهظ كما وصفتها المؤلفة. كانت سوريا تعمل بكل جدية للوصول إلى "أمرٍ" ما يمكن البناء عليه مقابل إنعدامٍ كامل للجدية في الطرف المقابل. أظهرت المباحثات مقدار العبثية و الاستهتار لدى الطرف الآخر، الصهيوأمريكي، الذي لم يكن يهتم إطلاقاً إلا لإعطاء الانطباع إعلامياً أنَّ هناك "شيئاً" ما تسعى إليه إسرائيل من أجل السلام برعاية الولايات المتحدة "الوسيط النزيه" و الذي كان يحمل دائماً في محصلته دعايةً إعلامية لصالح إسرائيل و استمراراً في إستجرار التعاطف العالمي معها؛ بينما كانت إسرائيل في واقع الأمر لا تحمل أيّ نية سوى قضم المزيد من الأراضي حتى و لو كانت "بضع عشرات من الأمتار على الضفة الشرقية لبحيرة طبريا"؛ فشعارها لم يكن يوماً إلا "من الفرات إلى النيل". لم يظهر يوماً عن الطرف الآخر المفاوض، الصهيوأمريكي، أي بادرة تشير إلى سعيٍ حقيقي للتقدم. كل ما كان يتم تقديمه هو الكلام و الوعود و ليس أكثر. لعبوا على الوقت، كما هو حالهم دوماً. سوريا و إنْ كانت تسعى للسلام غير أنها لم تهرول يوماً إلى سلام من أيِّ نوع. و الوقت أثبت صواب رأيها في اتفاقيات "كامل ديفيد"، فاتحة الانحدار الذي لم ينتهي، و في "أوسلو" و "واي ريفر" و "وادي عربة"، تلك الاتفاقيات التي لم تجلب سوى المزيد من التصدع في الموقف العربي المخلخل أصلاً، هذا غير التبعية الاقتصادية للولايات المتحدة و مصادرة القرار السياسي الحقيقي. سوريا لم تهرول يوماً وراء السلام. فإما سلام حقيقيٌ كامل و شاملٌ و مشرّف يعيد الحقوقَ و يحفظ الكرامة و إما لا. هم لعبوا على الوقت ليس لأنّ سوريا كانت مستعجلة و هم أضاعوا"وقتها" و لكن لأنهم بإضاعتهم للوقت كانوا يبحثون بلا كلل و لا ملل عن أيّ سبيل مهما صَغُرَ لليّ ذراع سوريا و الضغط عليها للقبول بشروط أقل ما يمكن وصفها به أنها تفريطٌ مهينٌ في حقِّ سوريا في أرضها. بذلوا كلَّ ما كان في جعبتهم من أساليب للضغط على سوريا. و أكرر فأقول ما كنت قد ذكرته سابقاً عند انتهائي من قراءة كتاب " الرواية المفقودة" لوزير الخارجية السوري الأسبق فاروق الشرع و الذي رافق تلك المرحلة أيضاً و كان شاهداً عليها، أكرر بأنّي لأكاد أرى بين الأسطرِ ملامح أمر ٍ، كان وقتها "مُضْمراً في النوايا" و كان يتم السعي له و التدبير للوصول إليه، أمراً كان وقتها إحتمالاتٍ و تصوراتٍ و لربما "شكوكاً كبيرةً لدى سوريا" أصبح اليوم واقعاً نعيشه في سوريا بأبشع ما يمكن أن نتصور. لقد كان السعيُ محموماً لإزاحة سوريا عن طريق "تطبيع" إسرائيل و جعلِها جزءاً "طببعياً" من المنطقة. كان سعياً لم بكنْ يوماً "خجولاً " و إنما كان مستتراً نوعاً ماً، موارباً فيه شيءٌ من الدبلوماسية، أصبح اليوم وقحاً بلا حياء و لا وجلٍ، كان وقتها كما عملُ المومس التي "تتحدث عن الشرف" و أصبح اليوم دعارة علنيةً، مقوننةً بل و مشرعنة و يكفُرُ ملُّ من لا يعملُ بها. هذا الكتاب كما سابقه خطوة صغيرة في طريق كتابة رواية التاريخ من وجهة نظرٍ مغايرة لما يعمل عليها الطرف الآخر "الصهيوأمريكي" . أكرر هنا أيضاً أنني لست بوارد تأكيد مصداقية الكتاب/الكاتب و لكن كتابة التاريخ "بنزاهة" تتطلب التعرف على وجهات النظر كافة. تاريخنا، قديمه عموماً و حديثُه خصوصاً، تعرض و يتعرض لتشويه عظيم. نحن بتغيبنا للعقل و إصرارنا على العمه فإنما نساهم بقسطٍ كبير من استمرار هذا التشويه. كتابة التاريخ تحتاج لجهود متعددة و ليس بإمكان شخص واحد القيام بهذه المهمة. لست أدري ما إذا كان لدينا مراكز حقيقية متخصصة تعمل على دراسة التاريخ و تحليله و من ثم كتابته. و إن كانت لدينا مثل هذا المراكز ما مدى منهجيتها في عملها و مدى انسجامها في روح الفريق الواحد. لنكتب التاريخ بشكل صحيح يحب أن نقرأ مل شيء ثم محلل و نفاضل و نقارن بعيداً عن العواطف و الأهواء. عدونا أصبح مسعوراً و أثاب العالم بسعاره، فإما ان نكون على قدر ما نحن أمامه من مسئولية و ندرك الخطو الداهم على بقائنا و إما على الدنيا السلام................