Jump to ratings and reviews
Rate this book

ذاكرة لا تهدأ

Rate this book
رحيل والدتها قلب حياتها رأساً على عقب، ووجدت سارة نفسها فجأة مضطرَّة للعيش في بيت جدَّتها؛ بين جدران تحمل صدى الماضي وقيود لم تخترها. مع مرور الوقت، تتكشَّف أمامها أسرار دفينة: سبب رحيل أمها، والظلال التي دفعت والدها إلى الانتحار.

وسط هذا الصراع، تتقاطع مشاعر الحنين إلى الأم والخوف من الوحدة مع لحظات من القوة والاكتشاف الذاتي، لتواجه سارة حقيقة أن الغياب لا يعني النهاية، وأنّ البحث عن الحرّية قد يكون الطريق الوحيد لتعويض ما فاتها في عالم يبدو غريباً عليها.

ولكن مَنْ هي سارة؟

رواية عن الذاكرة التي ترفض الصمت.

يقول الكاتب وليد سعد عن روايته "ذاكرة لا تهدأ": "هذه الرواية ليست سوى مرآة لروح مثقلة بالذكريات. مقتطفات من حياة سارة، ومن حكايات أولئك الذين مرّوا بها أو تركوا بصمتهم في قلبها.

كل رواية تبدأ من لحظة ما، من سرٍّ أو من جرح. أما هنا، فكل شيء يبدأ مع "سارة"…

هذه ليست مجرّد قصّة فتاة، بل حكاية أرواح تشابكت طرقها، وذاكرة لا تهدأ، وواقع يتأرجح بين الحقيقة والخيال.

هذه الرواية المستوحاة من قصّة حقيقية، لا تخصُّ سارة وحدها؛ إنها صدى لكل مَنْ عرف معنى الفقد، وكلّ مَنْ عاش بين الغربة والانتماء، بين الحب والخذلان، وبين الرغبة في البقاء والحاجة إلى الرحيل.

ليست سرداً مُحكماً ولا حبكة تقليدية، بل خيوطاً من الأحاسيس المتشابكة، منسوجة من حياة سارة الطفلة التي لم تكبر".

270 pages, Paperback

Published December 17, 2025

8 people want to read

About the author

وليد سعد

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Rana AL Ech.
40 reviews4 followers
January 30, 2026
بعض الروايات لا تُقرأ…
بل تُصغي لها وأنت تمشي ببطء داخل نفسك.
ذاكرة لا تهدأ ليست حكاية تُغلق عند الصفحة الأخيرة،هي ذاكرة مفتوحة تعود كلما ظننا أننا تجاوزنا تعود وتهمس لنا أن ما علق في القلب لا يهدأ بسهولةً.
رواية عن الأثر عن ما نتركه في الآخرين
وما يتركونه فينا دون استئذان
عن ذاكرة لا تطلب الشفاء،بل الاعترافً
قراءة هادئة، عميقة،تشبه الجلوس مع ذاتك
في مساء طويل… بلا ضجيج
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.