رأيتُ مقطورة قطار متهالكة ترسو آخر الرصيف كحيوانٍ خرافيٍّ يلوذ بجنح الظَّلام الدامـس. طلاؤها المقشور يكشف طبقاتٍ من أزمنةٍ تليدة، على نوافذها يلمعَ غبارٌ فضيٌّ، كرماد نجمٍ قد انطفأ لتوِّه، كأنها وُجدت من تلقاء نفسها لتحمل سرًّا غامضًا.
وحين اقتربت، أصدر بابها صوتًا أشبه بشهقةٍ حذرة كما لو أنها تتنبَّه لمسافرٍ جديد، وما إن وطئتُ عتبتها حتى انبثق ضوء قوي وتحركت فجأة، فانسحب العالم خارج النوافذ مثلما تُسحب الأوراق من بين دفَّتَي كتاب!
قامت بكتابة قصة و سيناريو المسلسل الإذاعي "انس في بلاد العجائب" والذي تم تسجيله على موقع عمرو خالد بطولة الفنان :وجدي العربي، والفنان عمرو القاضي. http://amrkhaled.net/ar/library/progr... وقامت أيضا بكتابة مسافر زاده القرآن و مذكرات صائم وهي حلقات مسلسلة يومية تم تسجيلها وعرضها على نفس الموقع في رمضان. صدر لها كتابان من قِبل دار القِمري للنشر والتوزيع الأول كتاب "ممنوع الضحك" وهو كتاب ساخر بالعامية المصرية. وكتاب"كوني صحابية" وهو مجموعة مقالات دعوية باللغة العربية.
"حبكة غير محكمة ملأى بالثغرات، يتسرب منها المنطق من كل اتجاه مثل المصفاة."
— هكذا قالت منى سلامة في رواية جثة في بيت طائر الدودو على لسان بطلنا السيد لوط وهذا الوصف يختصر رأيي في هذا العمل
بصفة عامة أنا حاسة إن الكاتبة حنان لاشين بتكتب لهدفين أساسيين. الأول هو الوعظ وتوصيل رسائل أخلاقية أو دينية، لكن المشكلة إن الأسلوب اللي بتقدَّم بيه الرسائل دي عادةً بيكون مباشر جدًا، وده بيخليها تفقد تأثيرها داخل الرواية.
الهدف التاني هو إمتاع القارئ، لكن أحيانًا ده بيحصل بطريقة سريعة وغير منطقية، خصوصًا في النهايات السعيدة المُعلبة اللي بتيجي فجأة ومن غير تمهيد كفاية، كأن الهدف بس إن القارئ يخرج من الرواية وهو مبسوط.
الأسلوب ده ممكن ينجح فعلًا مع القارئ المبتدئ أو الفئة المراهقة، وده مش عيب خالص. بالعكس، أنا شخصيًا بدأت قراءة رواياتها وأنا مراهقة، وكنت بستمتع بيها جدًا وقتها من غير ما ألاحظ المشاكل دي. لكن مع الوقت وكثرة القراءة، بدأ يظهر عندي حس نقدي ونوع من النضج القرائي، ووقتها بدأت ألاحظ إن فيه حاجات كتير غير منطقية في بعض أعمالها، وده كان واضح بشكل أكبر في هذا العمل بالتحديد.
بالنسبة ل تروفانتس: فهي تحمل نفس روح "مملكة البلاغة" وفكرة استدعاء شاب من عالمنا عشان ينقذ عالم تاني، لكن هنا الأحداث كتير منها بيحصل فجأة ومن غير منطق واضح، فالحبكة باينة فيها ثغرات كتير، وكمان مفيش قوانين واضحة تحكم العالم الخيالي زي ما كان في مملكة البلاغة.
وكمان كل ما أحاول أندمج مع الأحداث، الكاتبة بتفصلني بسبب الوعظ المباشر. أنا معنديش مشكلة مع وجود جانب ديني في الرواية، بالعكس ده شيء بحبه، لكن طريقة تقديمه كانت مباشرة زيادة عن اللزوم، لدرجة إن بعض الفقرات حسّستني إني بقرأ كتاب ديني مش رواية فانتازيا. بالإضافة الى ان الجانب ده لم يكن عميق بالشكل الكافي. غير كده، شخصية البطل طالعة مثالية بشكل مبالغ فيه، وكأنه مش بيغلط أبدًا.
بالنسبة للشخصيات وخلفيات حياتهم، هتكلم عليهم حسب ترتيب ظهورهم في الرواية:
📜 ممدوح وزعيم بني الأحمر: حوارات ممدوح مع زعيم بني الأحمر كانت فيها تسليك كتير لإنهاء المشهد بسعادة وخلاص. فجأة، زعيم بني الأحمر -وهي قبيلة عدوانية جدا- يتحول لشخص طيب بسبب كلام ومواعظ ممدوح، الشاب المثالي المتدين اللي مش بيغلط أبدًا ودي اول حاجة مش منطقية اتفاجأت بيها ف احداث الروية.
بعدها حاولت أعدي كل ده وأندمج في الأحداث، لكن ممدوح طلع لنا بحوارات فلسفية مع مازن، كانت مباشرة وواضحة وضوح الشمس لدرجة إنها قلبت كرينج وشبه بوستات الفيسبوك، الحوار بينهم مش طبيعي أبداً؛ ممدوح مبيتكلمش زي البشر، ده طول الوقت شغال مواعظ وحكم وتلقين، وكأن الكاتبة حبت توصل رسايلها فأقحمتها على لسان البطل بالعافية، ده مش طبيعي كحوار بين شخصين.
📜 قصة حب مازن: فضفضة مازن لممدوح عن قصة حبه الغير موفقة كانت بالنسبة لي أكثر حاجة سخيفة قرأتها في حياتي. المشكلة مش في القصة نفسها، لكن في الفلسفة اللي الكاتبة عايزة توصلها من وراها، وكانت عادية وشبعنا منها حرفيًا.
📜 رميساء: قصة حياة رميساء بنفس مستوى قصة مازن، قمة في السخافة. فتاة يتمية عذبتها زوجة عمها وعانت في حياتها مما جعل ممدوح يشعر انه مسؤول عنها ويقع في حبها بلا بلا بلا....🫠
📜 بالنسبة للمتاهة الخامسة؛ مغامرة ممدوح في 'أرض الزعفران' .. المدينة اللي أهلها باعوا نفسهم للشيطان عشان يرجعوا شباب، وطردوا أي حد رفض العهد ده، وعاشوا يتلذذوا بتعذيب الناس والحيوانات. لكن الغريب إن ممدوح بمجرد ما بدأ يقول مواعظه المعتادة، الناس فجأة -ومن أول جملتين- حالهم اتقلب 180 درجة! وفي حوار سطحي جداً، معظمهم فجأة ندموا واكتشفوا إنهم مشتاقين لأهلهم اللي طردوهم.. هل منطقي إن شخصيات بالبشاعة دي تتحول لندم وطيبة في لمحة عين، وبمجرد وعظة عابرة؟!"
📜 أبناء لاش بصراحة، اللي حصل مع "أبناء لاش" ده اختزال درامي غير موفق. مش منطقي إن شخصية شايلة غلّ ورغبة في الانتقام، فجأة وبمجرد كام كلمة وعظ، تقرر ترضى بإعاقتها وتتحول من القسوة لمنتهى اللين والعطف في التعامل مع ممدوح! التحول ده كان محتاج تدرج نفسي، لأن المشاعر الإنسانية مش مفتاح كهرباء بنفتحه ونقفله. الكاتبة هنا استخدمت ممدوح كأنه بطل خارق بيغير النفوس بكلمتين، وده خلّى الشخصيات التانية تبدو ضعيفة وبلا إرادة، وفصل القارئ عن واقعية الحدث وحوله لمجرد تلقين مباشر يفتقر للعمق والمنطق.
📜 السمهري حتى زواج 'السمهري' من 'الكف الخضيب' فجأة ومن غير أي تفاصيل تمهد لارتباطهم، كان واضح إنه مجرد نهاية مُعلبة عشان الكاتب يقفل الخيوط كلها بفيونكة وردي وتكون النهاية سعيدة! بس للأسف، هي كده ضحت بالمنطق عشان ترضي جمهور النهايات السعيدة، وخسرت القارئ الناقد اللي بيدور على الواقعية؛ أنا كقارئة دماغي تحليلية شوية وما استمتعتش، لأن أهم حاجة عندي إن النهاية تكون منطقية وتحترم عقلية القارئ.
ضايقني بردو إن الصدفة موجودة كل ما الدنيا تعطل زي تأجيل زواج ابن خالت ممدوح فجأة لدرجة اني خلاص عرفت ان ده حصل عشان ممدوح يقابل رميساء في فرح ابن خالته و....الخ
عالم ضيق جداً إن البطلة تطلع "بنت عم العروسة" في فرح ابن خالة البطل .. دي صدفة تخلي القارئ يحس إن الرواية بتدور في أوضة وصالة مش في عالم واسع، وده بيضعف الحبكة جداً.
---------
باختصار أكبر مشكلة في الرواية ان كل حاجة فيها كانت بتحصل فجأة وده خلّى الحبكة نفسها باينة كأنها ضايعة ومش متماسكة.
المشكلة التانية هي المثالية المفرطة في شخصية ممدوح. واضح إن الكاتبة كانت عايزة تقدمه كشخصية عندها كاريزما وتأثير قوي جدًا على اللي حواليه، لكن ده خلّى باقي الشخصيات تبان كأنها بلا إرادة أو عقل، مجرد أشخاص موجودين عشان يبرزوا عظمة البطل وخلاص.
كمان دوافع الشخصيات التانية كانت ضعيفة. الشخص اللي عايش طول الوقت بدافع الانتقام مثلًا، مش منطقي يتخلى عن الشعور ده بمجرد ما يسمع كلمتين للموعظة. الانتقام شعور عميق ومتجذر، وبيحتاج صراع داخلي كبير أو حدث قوي جدًا عشان يتغير، مش مجرد موعظة سريعة.
انا حاسة بإحباط جدا ان ده تعليقي على رواية لدكتورة حنان لاشين لكن بجد انا حبيت اقول رأيي بمصداقية
يالشجاعة الكاتبة لتكتُب روايةً في عالمٍ يختلِف كُلِّيًا عن العالمِ الذي اشتُهِر بجماله وتعلَّقت به الأفئدة! كنتُ مُتخوِّفةً كثيرًا قبل قراءة الرواية بسبب تعلقي الشديد بمملكة البلاغة.. فكيف لي أن أقرأ روايةً دون عائلة أبادول؟ إلا أنَّ الرواية جاءت لتفوق كل التوقعات مُتغلِّبةً على جميع المخاوف! منذ وقوع بصري على الصفحات الأولى للرواية ألفيت أنني لستُ في مكانٍ غريب، شعرت بالحنين الشديد لأسلوب الكاتبة الذي أحبه للغاية، فللكاتبة من الأسلوب واختيار الكلمات وثراء اللغة ما تطرب له نفسي الذوّاقة لفن الكلمات، غير أنها تنسج اليقين بين طيات صفحاتها وتعجن الشخصيات بروح الإيمان فيفوح من رواياتها عبق السكينة والراحة إلى جانب القصص الرائعة المملوءة بالإثارة. أعشق روايات الكاتبة لاحتوائها على جمعٍ من القيم والمبادئ التي تخترِقُ الفؤادَ مباشرةً ولامتلاء أبطالها باليقين بالله الذي يُلهمني للغاية ولتردد آيات القرآن الكريم بين الحين والآخر، وكعادةِ رواياتِها عُجِنت تروفانتس بالإفادةِ فتارةً تُذكِّرُك بأهمية الوقت والأعمار وتُجسِّدُ لك القيم وضدها في صورة الشخصيات تارةً أُخرى! أحببتُ الشخصيات كثيرًا وشعرتُ أن الرواية تلمس روحي في أكثر من موضع! ولكم أعجبني ذوبان الفتاةِ من البُكاء تجسيدًا لحساسيتها تجاه حزن الآخرين ورقتها اللامتناهية في امتصاص دموع المكسورين، أما الأجزاء التي تذكر أبناء لاش فقد أبهرتني كثيرًا! لم تختلف تلك الرواية عن أخواتها من روايات مملكة البلاغة في جعلِ الدموعِ تهمي من مُقلتاي في أواخر صفحاتها تأثُّرًا بالعلاقات الطيبة وأواصر المحبة بين الشخصيات وبالنهاية السعيدة التي تُسعِد الفؤاد وبشعوري القوي بالانتماء إلى ذلك العالم الذي صرت جزءًا من شخصياته!
4.5/5 -ليس من الضروري أن تكون كل خطوة تخطوها وردية -الا بذكر الله تطمئن القلوب -هذا باب الحقيقة لكنه باب هش ! الهشاشة ليست فيها ، بل فيمن يراها و يخشى القرب منها ، ليس لأنها قابلة للكسر ، بل لأنها قادرة على الكسر . -وقف أمامها لا كأمير أمام امريته ، بل كرجل وجد وطنه اخيرا في عيني حبيبته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌙ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية شيقة من اولها الى اخرها ..كم اشتقت لكتابات د حنان لاشين وكم استمتعت وغاص فؤادي في كلماتها رحلة جميلة مختلفة عن مملكة البلاغة تظهر فيها حنان لاشين وتبرز إبداعها في التعبيرات المجازية والاوصاف التي تدخلك العالم بلا رجعة بلا ملل
وقعت في حب طريقة حنان لاشين في إبراز الاخلاق و الايمان بالله تعالى واليقين
ولكن
شخصية البطلة كانت غبية بالنسبة لي. رغم ما مرت به من أوجاع ولكننا لم تتعمق في شخصية البطلة كي ابرز اعجابي لو اندهاشي بها. تستمر في البكاء فقط .فقرة البوابات الست كانت مثل قصص الاطفال بالنسبة لي حاولت الكاتبة أن تجعله مثل التغلب على الخوف . الخ. ولكن الرواية استنزفت ابداع الكاتبة ف لم تتقنه ..لم يكن له أي أهمية بالنسبة لي رواية جميلة جدا في غاية حماسي للجزء الثاني
رحلة لطيفة تأخذك بعيدًا عن الواقع لتخوض مغامرة مليئة بالمتعة و العمق و الحكمة، حتمًا ستجد أحد الشخصيات تشبهك و تشاركك نفس الألم، سواء كان ممدوح الطبيب البيطري التائه بين دروب الحياة و الوحدة و الفراق، أو مازن خفيف الظل المجروح بسبب التعلق، و العديد من الشخصيات التي تمثل أشخاصا في واقعنا، أتمنى أن نرى أعمالا أخرى للكاتبة و لكن بعيدًا عن الفانتازيا.
الرواية : تروڤانتس.📚 الكاتبة : حنان محمود لاشين.🖋️ عدد الصفحات : 384📖 التقييم: 🌟🌟🌟🌟🌟 دار عصير الكتب - مكتبة مداد 🍀 استعدوا لمغامرة جديدة في عالم الخيال حيث يتوقف الزمان ويتغير المكان ولا يعود شيء كما كان مدينة تطل على البحر ...أمير وعروس ...غجر وقتل ...عواصف تفرق الأحبة - مهما كبرنا نحّن لوالدينا ونشعر باليتم و نبحث عن ذكريات نستمد منها الدفئ والحنان - قطار عجيب ، ضباب ، أحجار متحركة ، رموز وبوابات ، متاهة ، حلقات ظلام ، غابة الصنوبر ، فيل وتنين ، سوق الخواطر ، مقبرة الأسرار ....أرض الزعفران - معارك الخيال أكثر ضجيضاً من الواقع - كل منا يفتقد شيء يجده عند غيره - اياك واهمال الوقت فهو كل ماتملك - العلم سيكون سلاحك أينما كنت فلا تبخل بوقتك بالتعلم - ذكرياتنا وأحزاننا دروس لنا ...الرضا أساس النجاة - الطمع أصل الشرور ....حروب ودماء دفعوا ثمنها غاليا جداً اهمالهم لكبارهم حرمهم من كبارهم وصغارهم - تشبثوا بحياة كلها اعاقة ...رفضوا العودة رغم الظلم ...غرتهم أجنحتهم الجديدة ...فضلوا ظلم الغريب على ظلم القريب - علقوا نجاتهم بالأحلام وانتظروا أن تتحقق - كم يستنزف الحزن من طاقتنا وروحنا - الصبر على ابتلاء تدرك أنه لن يزول و من حولك يسخر أو يشفق مهمة صعبة - لكل منا بريق يميزه لكن الغضب يعمي عيوننا عن النعم * ياترى هل سيكون هناك مدن أخرى ؟ أسرار أخرى ؟ أجزاء أخرى ؟! 📖✨
الاقتباسات - إلى العالقين في المتاهات بين بدايات لا تنسى ، ونهايات لم تكتمل . - الطرقات تتشعب من قلب المدينة كالشرايين و كأنها تختبر ذاكرة العابرين . - دخلت المطبخ حيث كانت أمي تصنع الطمأنينة وتطعمها لنا - ستنتظر أن يتغير ماحولك وأنت لا تبرح مكانك ؟ ...سافر لتعثر على نفسك من جديد . - أحياناً يكون علاج أرواحنا في منح الآخرين فرصة ما .... - الخوف الذي بداخلنا يبدو دائماً أكبر من الحقيقة . - شعور كأني كرمال البحر و أن دقائق عمري وساعاته أمواج تتوالى علي فأتآكل وتذوب روحي - تربيت على ألا أضيع إجازة دون هدف - بعض الأمنيات تشبه الملابس ، قياساتها لا تناسب أرواحنا ، نقترب منها بحلم ، ونبتعد عنها بحكمة . - ماكنت أظنه فوضى لم يكن سوى ترتيب خفي من الله ! فكل خطوة قادتنا دون ان ندري إلى مابعدها - حمدت الله على رحمته إذ أودع في رؤوسنا صوراً لأحبابنا لاتمحى ، وفي آذاننا أصواتاً لهم لا تنسى ، فتظل أفئدتنا تشتاق إلى اللقاء ، وتبقى ألستنا تتمتم بالدعاء أن يلملم الله شملنا في جنته . - نسير في دروب الحياة لأن الوقوف يثقل أرواحنا .... - ربَّ ساع على دروب الخير أعانه الله فوصل . - المنطق ! لن تحتاج إليه في مدينتنا ! .... المنطق يصيب الخيال في مقتل ....ستحتاج إلى خيال واسع بحجم السماء . - عندما تٌهدد بأحبابك يكون الخضوع والطاعة وسيلة لإنقاذهم من العذاب - ساعد نفسك ولو زحفاً - لا يوجد انتصارات في حروب غير موجودة - ستدركين بعد فوات الأوان أنك كنت تحاربين أشباحاً! بينما حياتك الواقعية مستمرة و أحلامك عالقة . - عين الخائف ترى ما لانراه ...نحن نخلق الأوهام عندما نشعر بالخوف و نصدقها . - الأسئلة و أجوبتها هموم ، و أنا لا أحب الهموم .
كالعادة رواية فانتازيا حلوة جداا تقيله وفيها احداث كتير وشخصيات جامدة ماعادا واحدة حقيقي دكتور حنان لاشين موهبة حقيقية وباحثة فعلا الرواية مش بس احداث لا كمان درس محترم في التاريخ العربي الاسلامي بيخلي الواحد يعتز بكونه عربي فعلا شكرا دكتور حنان . بس للأسف اللي معجنيش في مملكة البلاغة برضو اتكرر هنا غياب المرأة دورها تقريبا ولا اي حاجه او لو اتذكر بيبقا هامش كأنها بس معموله عشان البطل يحبها وخلاص مهو مش معقول يكون شخصيه طويله عريضة طالعه تعيط بس ولما بقا ليها دور مكنتش هي لا دا كان الطائر اللي بيظهر لما تختفي . اتمني الكاتبة تعمل ادوار حقيقية لشخصياتها يكون لها عمق ووعي ونمو . مش لازم التركيز كله علي البطل. في العموم رواية تستحق القراءة.
لم أشعر إنني اقرأ كتاب جديد، بل جزء من أجزاء مملكة البلاغة نفس وتيرة الأحداث بوصول البطل من عالمنا لعالم آخر لإرساء العدل وكشف المستور وأكتشاف البطل لنفسه أثناء الأحداث، نفس الأشخاص ولكن بأسماء آخري ومواقف مختلفة، والنهاية السريعة التي يتم فيها حل كل شىء ببساطة ويصبح الجميع سعداء ودائما ما يجد البطل حب حياته في الرحلة ويتزوجها حين العودة. أصابتني الرواية ببعض الإحباط والملل، بجانب الإطالة والمط.
مش هنكر ان انا بصراحه مش عارفة اربط شوية احداث وفي شخصيات كتيرة جدا بس بجد الرواية لذيذة اوي والفانتازيا بتاعتها ممتع ما شاءالله على الكاتبة بجد وفي غموض وليه ممدوح سافر لتروفانتس؟ حبيت اوي صداقة ممدوح ومازن كانوا لطاف جدا بجد اتمنى يكون ليها جزء تاني وهكون اول من يشتري بجد🌋🛤🚇
الرواية جميلة جداً كالعادة والمتوقع من دكتور حنان لاشين ، بتحاول توصل قيم وأخلاق من خلال سرد لأحداث تدور في إحدي بقاع مملكة البلاغة. بس استوقفني في الجزء ده إن دور البطلة ( رُميساء) ضعيف جدا في الرواية يكاد لا يُذكر ( وكأنها موجوده في الروايه فقط لتقابل البطل وتتزوج منه في النهايه) ، وانا مش معتادة علي ده في الاجزاء السابقه من السلسلة وشئ تاني إن احداث الروايه بالنسبالي بقت مُكرره بشكل واضح ( بطل بيبحث عن ذاته او مبدأ معين بيحاول يفهمه ،بينتقل للمملكه بيقابل الخير والشر ويهزم الشر وبيلتقي هناك بناس من الواقع ويرجع يلاقيهم والنهايه سعيده مع اختلاف الاسماء )
انا محستش بملل اثناء قرأتي للروايه بس كنت بتوقع سير القصه ازاي وانا بقرأ خاصةً النهايه كنت متوقعاها تماما بناءاً علي الأجزاء السابقه ، فأرجو ان الجزء القادم يكون فيه تجديد قليلا ، ده رأيي في الجزء ده ولكن تظل سلسله مملكة البلاغة الأقرب لقلبي وكل سنه بكون في إنتظار الجزء الجديد بلهفه وكأنه الجزء الاول 💗🥹.
وقبل أن تتهموني بأنني من مملكة البلاغة glazers الذين يشعرون بحنين زائد ويرفضون التجديد، فأنا أقول أنني أعلنت بعد قراءتي لأبادول وقبل أن أتيقن من أن أبادول الأخير أنني أرى أن مملكة البلاغة تحتاج أن تتوقف؛ لأنها بدأت تفقد بريقها منذ سيروش.
الكاتب الجيد يعرف متى يوقف سلسلته الناجحة قبل أن تتحول إلى قصة طويلة ممطوطة مملة.
وبالتالي فقد كنت متحمسة لأن أرى لونا جديدا مختلفا عن مملكة البلاغة. **** طبعا لا نحتاج أن نتحدث عن قوة لغة حنان لاشين وإبداعها وسلامتها ومدى استفادتي من لغتها. وأنا أرى -على عكس البعض- أن مستوى اللغة في السرد حرية شخصية للكاتب حسب ما يراه مناسبا لأجواء روايته؛ لذلك لن أتهم لغتها السردية بالمبالغة.
لكن الحوار؟!
لماذا كل الشخصيات بهذه الحكمة والبلاغة؟! لماذا كل الشخصيات تتحدث بنفس اللغة والمستوى؟
كل الشخصيات تتحدث بحكمة وإيمان وتعطي النصائح والخبرات والكلمات المطمئنة، حتى جوجو الطفلة تتحدث كامرأة كبيرة عاقلة تحمل حكمة وإيمانا عميقا.
أما الشخصيات فربما كانت كثيرة أو قليلة، حقا لا فارق!
عندما تكون الشخصيات مستنسخة من بعضها فالأمر فقط بدا كأنه تغيير أسماء، سهيل كزهير كالسمهري كسبروت كالسيد نعش كصاحب المحل كذلك الشاب المسمى باسم عالم كفلان كعلان كالباقين، مجرد زيادة أسماء! لا توجد سمات معينة ما إن أراها حتى أقول، أوه! هذا فلان!
رباه! احتجت لإعادة قراءة صفحات كاملة لأنني فقدت التركيز في من يتحدث من الشخصيات وماذا يفعلون الآن وهذا طبعا يرجع لمن؟ تطابق أسلوب الشخصيات!
لا شخصية مختلفة عن شخصية أخرى سوى مازن الذي كنت أميز جمله أحيانا أما البقية جميعا يتحدثون بمستوى واحد ولغة واحدة كأنهم نفس الشخص.
كلما قرأت أكثر تتعلم أن تقدر الأشرار والشخصيات الرمادية أكثر لأنها تتطلب بناء ودوافع أكثر من الطيبين وإلا خرجت شريرة شرا عبثيا من طراز (أنا شرير! أريد تدمير العالم!)
أين الأشرار؟ لا أتذكر منهم إلا الغميصاء والسيد نديم؛ لأن آل الأحمر أعلنوا ندمهم وتوبتهم في البداية وتصالح الزعماء بسرعة!
أما الغميصاء فكان يمكنها أن تكون شريرة أكثر تأثيرا وحضورا وألا نكتفي بها في متاهة أبناء لاش فقط؛ لأنها الوحيدة التي ظلت شريرة حتى النهاية وأظهرت ذكاء في الشر خاصة في المشهد الذي أوحت فيه أنها تعرف الكثير عن ممدوح، كان يمكنها أن تكون شريرة الرواية الرئيسية.
وأما نديم من أرض الزعفران فلم أكن أنوي أن أذكره أصلا، شرير عادي كالسابقين، لولا ظهوره في النهاية ليعلن بشكل مستفز أنه ندم على أفعاله السابقة ثم يختفي مجددا!
وكأننا في الواقع من يفعل الشر لابد أن يندم وإلا تصبح الكاتبة تحرض على الشر! ألا يمكن للكاتبة أن تشير فقط لكونه شر دون أن تختم قصة الشرير بندم مثير للسخرية؟!
أما الأبطال فلابد أن نفردهم بالحديث.
أين شخصية روميساء خارج البكاء والتعاطف؟! لا أنكر أنني أستطيع تمييز روميساء من بكائها، لكن ماذا تفعل روميساء أيضا؟ روميساء لا تظهر في مشهد إلا لتبكي وتختفي، وجودها من عدمه لن يحدث فارقا إلا أن ممدوح لن يجد حبيبة.
أما جوجو فلم تتحدث بهذه الطريقة؟! لقد شككت لفترة أنها امرأة بالغة تحولت لطفلة عند دخولها تروفانتس بسبب طريقة كلامها التي لا تناسب طفلة، لكنها حتى في العالم الواقعي تتحدث بهذه الطريقة البليغة، من قال أن الأطفال الأذكياء يتحدثون بهذه الطريقة الفلسفية؟!
بالنسبة لمازن فتحفظي الوحيد هو قصة حزنه المكررة في مائة فيلم ورواية، الشاب الذي أحب فتاة لكنها خُطبت، لكنني أعترف أنه مفضلي؛ ربما لأنني شعرت أنه أكثر بشرية من الشخصيات الأخرى، لا يتحدث بهذه الطريقة البلاغية الوعظية، يسخر ويمزح....
وأخيرا ممدوح، البطل... ممدوح تارة كئيب حزين محطم وتارة قوي الإيمان وثابت ويتحدث ببلاغة وحكمة (والله تعبت الجميع يتحدثون هكذا!)، ليست المشكلة في اختلاف شخصيته بل في أنه لم يتدرج، بدأ محطما ثم أصبح قويا ثم عاد للحزن وفي الصفحة التالية يتحدث بثبات، الثبات هو الغالب عليه لأصدق القول ولكن الفكرة أنه لم ينمُ تدريجيا من كئيب إلى مطمئن بل تأرجح بينهما في منتصف الأحداث بشكل مفاجئ.
سأفترض أنها تقنية متعمدة لتوحي بتشتته لكن فكرة أن ممدوح هو الراوي الذي يتفوه طوال الوقت بالكلام الحكيم ولا يظهر تأثير صراعاته الداخلية سوى في لحظات معدودة ثم يتلاشى هذا ليعود للنصائح، كأنه لا يكتئب إلا ليخدم الحبكة ثم يعود للسرد الوعظي، ومن قرأ الرواية سيفهم قصدي.
أما الأحداث فلن أقول أن الأحداث متوقعة لأن الفانتازيا دائما خارج المتوقع لكنني ما إن فهمت قواعد اللعبة حتى بدأت أحيانا أتوقع ماذا سيحدث.
ما شاء الله، أنا كبهير انبهرت! وعظ ممدوح جعل أبناء لاش الغاضبين بسبب فقدان أجنحتهم يهدأون، وجعل أهل الزعفران جميعا يعلنون ندمهم في مشهد مسرحي مضحك!
أما النهاية فأرجوكم لا تسألوني عنها! لأنني ظللت ف�� حيرة بين ٤ نجوم أو ثلاثة في المنتصف لكن عندما وصلت للنهاية فها هما نجمتان ونصف.
ما هذه النهاية؟ نهاية اقترب موعد التسليم؟ خمس دقائق ونلم الرواية؟!
يعلن الجميع توبتهم بطريقة كوميدية، أبناء لاش يتحدثون كشخص واحد عن غضبهم من سخرية أهل المدينة وكيف أن حياتهم كانت أفضل في المتاهة، فيعطي ممدوح خطبة وعظية ويعلن الأمير أنه سيعين من يساعد أبناء لاش وأنه لن يسمح بالسخرية منهم، وبشكل غريب تعلن زوجة السيد نعش (سامحوا ذاكرتي على نسيان الأسماء) أن أبناء لاش لديهم مواهب لم يكونوا يقدرونها بسبب تركيزهم على ما لا يملكونه فيرضى أبناء لاش ككتلة واحدة بسرعة لا تناسب حجم سخطهم.
ثم بعدها يحكي قصص الجدات التسعة بشكل غريب لم يرق لي بتاتا ثم يعلن الأمير أنه سيؤوي الجدات في مكان مخصص لهن ويخصص لهن من يخدمهم وفجأة يعود ممدوح إلى عالمه الواقعي ويذهب للبحث عمن التقاهم.
صدفة يجد جوجو في المستشفى حيث عالج جرحه، وصدفة يجد السيد نديم يركب عربة لدار المسنين، ثم يذهب إلى سيناء وصدفة يجد مازن عالقا في الجبل (على الأقل ممدوح توجه قصدا للجبل بحثا عن مازن) وصدفة يتأجل زفاف ابن خالة ممدوح ثم صدفة عندما يذهب للزفاف يجد روميساء قريبة العروس
صدف ربما ممكنة الحدوث، كنت في زفاف ابنة خالتي لأكتشف أن صديقتي موجودة وكانت صدفة جميلة، لكن كثرة الصدف جعلتني أتمتم قائلة: "ما شاء الله، مصر كلها أوضة وصالة".
قسوت؟ قسوت كثيرا... لكن لأن لي تاريخ طويل مع الكاتبة وحبكاتها المحكمة وقصصها الشيقة ويؤسفني ما حدث في تروفانتس، لكنني لن أتوقف عن القراءة لـ د/حنان كلما تحدث والدي عن أن مصر لم يعد بها كتاب كبار كالعقاد وطه حسين وأحمد خالد توفيق أهب مدافعة لأقول الآن هناك د/حنان لاشين! سأعتبرها فقط سقطة في تاريخها الأدبي، وستنهض بعدها.
رواية تروفانتس متأسفة جدا ليكون اول رواية اقرأها للكاتبة حنان لاشين. الرواية مملة في كثير من المواضع كنت انتظر ان تنتهي فقط لاعرف سبب دخوله ولم استطع اكمالها. كثيرة الاحداث والشخصيات ولكن ليس هناك حبكة ولا ترابط بين الأحداث ولم استمتع ابدا بقراءتها. ح وصفها للاماكن والشخصيات ناقص لم اتمكن من التخيل. اعتذر للكاتبة واتمنى ترشيح رواية اخرى لها لاتعرف عليها اكثر.
أسم الرواية "تروفانتس" أسم الكاتبة " دكتورة حنان لاشين " عدد الصفحات : 380 صفحه التقيم الكامل للرواية 3/5 ⭐️⭐️⭐️
فى البداية نظرة عامه عن الرواية .....📘🔎
بتبدأ الرواية بمشهد مأسوى فى ليلة عرس أمير المدينة الذى يحبه الجميع ولكن كان هناك رأى أخر من أحد شباب الغجر فأقام مذبحة دموية حيث لم يتبق أحد على قيد الحياة إلا تلك الفتاه المسكينة بفستان زفافها .. نترك هذا المشهد ونذهب إلى الأسكندرية حيث بطل روايتنا " ممدوح " الطبيب البيطرى الذى توفا والديه فى خضم حادثة سيارة ولم يتبقى غير أخيه الوحيد الذى تركه وهاجر ومنذ ذلك الحين وهو فى حالة تأنيب ضمير حيث هو الذى كان يقود السيارة فى تلك الواقعه . تبدأ الأحدث عندالرابعة فجرا بمحطة القطار حيث سيذهب "ممدوح" لحضور حفل زفاف ابن خالته " مروان " ولكن بعد تفكير عميق أثناء جلوسه فى أحد عربات القطار قرر عدم الذهاب ووثب من مكانه ليرحل ولكنه تفاجئ بصوت من خلفه ، اذا برجل يسرع نحوه ويخبره أنه أسقط تذكرته ، أثناء تفحصه للتذكرة وجدها قد بدلت ببطاقه من الورق المقوى عليها صورته واسمه وبجانبها كلمة "تروفانتس" .
مراجعة الرواية مع حرق ⚠️⚠️⚠️ ......🕵️♂️🕵️♂️🕵️♂️
للأسف الرواية مكنتش قد المتوقع الصراحه وهشرحلكوا ليه بالتفصيل جايز لأن أنا لسه متعلق "بمملكة البلاغه " والشخصيات والعالم ده ككل على الرغم إن قفلة الروايه تسمح بجزء تانى تعوض فيه بعض السلبيات الى فى الجزء ده بس "إيكادولى" مثلا كانت جزء أول بس عباره عن ملحمه عظيمة فممكن سقف توقعى كان لرواية منفرده بعالم جديد كنت متحمس جدااااا .
بالنسبه للإيجابيات :
1.كعادة الدكتورة توصيل الرسائل والأقتباسات الرائعة وهو الهدف الأساسى بالرواية بالأخص رحلة "ممدوح " و "مازن " لعبور الأبوب الستة حيث كل باب هو درب يشق للروح مسارا جديدا وليس مجرد باب يفتح بمفتاح .
2.ساعة الفيل وصفها كان دقيق جدا واتفاجئت انها مرسومه فى اخر الرواية .
3.النهاية كالعادة نهاية سعيده ومقبوله بالنسبالى لو فى جزء تانى وكلنا طلعنا مبسوطين واتفاجئت بجوجو وزعلت عليها الصراحه.
4.عجبنى إن كل فترة الدكتورة بتفكرنا بالشخصيات والأماكن علشان منتهش بطريقه حلوه وحبكه مناسبة للموقف الى بتتذكر فيه .
نيجى للسلبيات :
1.رتم الأحداث بدأ يقع من بعد 100 صفحه تقريبا لانى خلصتهم فى أول يوم قرأتها فيه وبدأ يبقى فيه حوارات كتير بين الشخصيات .
2.شخصيات كتير مخدتش حقها بالنسبالى زى "مازن " مفروض ده البطل التانى بالنسبالى بعد ممدوح حسيته اتهمش كده يعنى لو اتشال مكنش هيأثر فى حاجه و "الجدات التسع " أنا كنت مستنيهم يطلعوا نار أكتر من كده مش دايرتين فى الهوا وخلاص😅😅 يعنى كنا نديهم شوية أكشن مش هيخسر ده حتى "التنين" أكيد مش ده التنين الى بيتمهدلوا من أول الرواية بجد ده لدرجة "سوق الخواطر" كان ممكن يتعمل فيه حاجات أكتر وبالنسبالى "أرض الزعفران " إتبنت حلو بس كان ممكن يزداد فيها الكلام شويه مخدتش حقها بردوه الخلاصه فى الموضوع ده كان ممكن نشيل حاجات كتير ملهاش لازمه ونزود أحداث أكتر .
3."ممدوح" محبتوش الشخصيه إتبنت انه طبيب بيطرى مستفدتش بحاجه من مهنته فى الرواية الى إتمهدلها وقت التوقعات غير كده شخصيته مش بتتقل مع مرور الاحداث الى بيتعرضلها , قصة الحب مع "رميساء" ضعيفه اتكروتت كده على الرغم إن الدكتوره معودانا على قصص حب حلوه.
فى الأخر ده رأى المتواضع كواحد بيقرأ مش ناقد بقى والكلام ده وزى ما قولت الإيجابيات كان فى سلبيات أتمنى الدكتوره فيما بعد إنشاء الله تعملنا جزء تانى لأن حاسس إنه ممكن يطلع كتيييير جدا من الحنان محمود لاشينالرواية دى كفاصل ونرجع بحاجه أقوى منفرده أو نرجع للمحاربين بتوعنا .
وفقك الله فيما هو قادم بإذن الله 💙 حنان محمود لاشين
This entire review has been hidden because of spoilers.
اسم الرواية: تروڤانتس اسم الكاتبة: حنان لاشين عدد الصفحات: ٣٨٣
نُبذة عن الرواية: تدور الاحداث في مدينة الإسكندرية مع "ممدوح" و هو طبيب بيطري في أواخر الحقبة العشرينية من عمره، يعيش بمفرده منذ وفاة والديه في حادث منذ سنوات و لا يؤنس وحدته سوى قطته مديحة و يحكي لنا عن كم هو منعزلًا و مكتئبًا منذ هذا الحادث و لكنه و علي مضض قرر أن يخرج من عزلته ليسافر الي حفل زفاف ابن خالته و تبدأ الأحداث في محطة القطار عندما يقرر ممدوح التراجع عن السفر و لكن تحدث المفاجأة عندما يوقفه شخص غريب و يعطيه تذكرة قطار اغرب حيث مكتوب بها اسمه! و الوجهه تروڤانتس و يصر عليه في الذهاب الي هناك و مضي مسرعًا الي مقطورة قطار متهالكة و هنا يبدأ ممدوح في ملاحقته و يمضي وراءه الي المقطورة و فجأة تتحرك به ثم يجد نفسه في عالم غريب يُدعي تروڤانتس! فجأة بطلنا ممدوح يجد نفسه أمام عالم غريب و الأغرب الأشخاص الذين يعيشون فيه حيث يتضح أنهم يعرفون كل شيء عن حياته و يروه في احلامهم و ينتظروه ليأتي لينقذهم! و لكن الذي لا يعلمه ممدوح أن هذا العالم الغريب هو ما سينقذه..
تري لماذا ذهب ممدوح الي هناك؟ و لماذا هو تحديدًا؟ و ما سر تروڤانتس؟ و هل سيتمكن ممدوح من فك الغاز المدينة و إنقاذ أهلها ليعود الي عالمه سالمًا؟
رأيي الشخصي: ايها القارئ انت الآن علي متن قطار متجه الي مدينة غريب او يمكنني القول انك متجه الي رحلة داخل دوامات عقلك و قلبك و روحك و مواجهة اصعب شيء و هو نفسك!
لنبدأ بالتحدث عن غرائب المدينة حيث تباع الخواطر في الأسواق و تُعجن الكعكات بالضحكات و تُحتسي القهوة الممزوجة بالحنين و يزول الحزن بالسباحة في الماء، و حيث تغوص داخل متاهات تكشف لك عن دواخلك و مخاوفك و نقاط ضعفك لتقوم بتجاوزها و اهل المدينة يخيطون قلبك و يضمدون جرحك و يهدونك الحب بلا مقابل..
-و هكذا تجد نفسك أمام رواية مزيج بين الفانتازيا و الفلسفة كأنك تري فيلم خيالي من افلام الانيميشن حيث يصلك المعني بكل بساطة و تأثر في الوقت ذاته و هذا ما تتقنه د.حنان لاشين، تصل المعني بكل بساطة و هدوء ليخترق ثنايا عقلك و قلبك و يذكرك بما تنسي
ما احببته أكثر هي استعانها باستمرار بالآيات القرآنية التي تذوب القلب و لذلك اجد أن هذه الرواية مناسبة للغاية لسن الناشئين و المراهقين لتثبيت عزيمتهم و ايمانهم و توسيع خيالاهم يسعدني حقًا أن أجد اشخاصًا مثل د.حنام لاشين التي جعلت هذه الفئات تبدأ في حب القراءة.
-تأثرت للغاية بفكرة الرواية و كلما قرأت كلما اندمجت أكثر في عالمها الغريب و غرمت به، بل و من شدة التأثر ساعدني أيضًا علي كشف خبايا روحي و قلبي.
فجاءت الحبكة مشوقة و مترابطة و بناء الشخصيات مبهر و متقن حتي شعرت بكل شخصية و تأثرت بها و تحديدًا ممدوح و تخبطه، أما عن اللغة و الحوار جاءت بالفصحى قوية متقنه توسع خيالك و الحوار به الكثير من الاسقاطات و الرمزيات التي تظهر كل شخصية بشكل أعمق.
-هي رواية مؤثرة و عميقة و ممتعة حقًا انصح بقراءتها لكل من انهكته نفسه و يدور في متاهات داخل عقله و روحه، فوجهتك هي تروڤانتس!
أحببت الإهداء كثيرًا وحمسني لما تريد الكاتبة الإشارة إليه في الرواية، لكني لم أشعر باستمتاع في هذه الرواية مثل سابق عهدي، كانت مؤنسة كثيرًا لكنها مفكَّكَة.. مشتِّتة.. أشعر أنها تهرول وتتسارع معها الأنفاس، لكن ليس بشعور الحماس وتلاحق الأحداث الذي يشعرك بالاندماج والانغماس داخلها.. بل يشعرك بإرهاق وتشتت.. أظن هذا أكبر ما أزعجني أثناء القراءة.. أيضًا الشخصيات عديدة جدًا.. زاد هذا من عدم ارتباطي بالرواية، لأن الشخصيات العديدة هذه لا يوجد بها ما يكفي من العمق واتساع أبعاد كل شخصية لأتفاعل معهم أكثر.. لهذا أشعر أنها كُتبت على عجالة.. بالرغم من فكرتها الجميلة والمعاني النبيلة التي تلمحها بين ثنايا الرواية.. أيضًا.. حينما أعلنت الكاتبة عن توقفها هذه المرة عن كتابة رواية تحت سلسلة مملكة البلاغة تحمست حقًا.. فقد افتقدتُ كتاباتها الواقعية والتي تحمل جوانب نفسية جميلة، وكنت أشعر بحاجتي إلى هدنة من روايات الفانتازيا ولكن هذه رواية عن عالم خيالي فانتازي أيضًا.. وإن اختلف هذا العالم عن مملكة البلاغة.. لكن الأسلوب والإيقاع العام هو نفسه.. أصابني هذا بشيء من الإحباط.. ولا أقصد بذلك أن أنتقد بشكل مزعج ما تريد الكاتبة أن تكتبه أو ما شابه ذلك.. بل هو افتقادي الشخصي لنوع آخر من كتاباتها وجدت فيه أنس كبير ♡
لم تعد تستهويني كثيرًا كتابات الفانتازيا.. أحتاج لكتابات أكثر عمقًا منها.. ولولا أن الكاتبة هي حنان لاشين لما اقتنيت الرواية، لأني أجد في كتاباتها ككل أنسًا دافئًا حقًا
على الأغلب كتاباتها الفانتازية تناسب أكثر فئة عمرية مختلفة.. لقد كبرت يا خالة حنان وياليتني ما كبرت :'( ولكن هذا حال الدنيا والحمدلله على كل حال ♡
أود ذكر كم أحب القراءة لك وكم أن رواياتك السابقة كانت مفيدة ومحببة لقلبي وما زالت.. جعلها الله سببًا لحبي الشديد للقراءة.. لا أستطيع إخبارك كم أحب رواية أوبال بالتحديد 💗
اقتباسات من تروڤانتس 🌿
"القطارات لا تنتظر ركابها، نحن من يجب علينا أن نتأهب وننتظر وصولها.. سافر لتعثر على نفسك من جديد"
"قلبك مفطور ولهذا ترغب ذاتك المنكسرة في التعبير عن الحزن بشكل درامي لترتاحي"
" -هذا باب الحقيقة =لكنه باب هش -الهشاشة ليست فيها، بل فيمن يراها ويخشى القرب منها، ليس لأنها قابلة للكسر، بل لأنها قادرة على الكسر! "
رواية: تروفانتس المبدعه:حنان حنان محمود لاشين التقييم:⭐️⭐️⭐️⭐️ مع آخر أيام تسبق قدوم الشهر الفضيل، أردت ان تكون خاتمة قراءاتي رواية تروفانتس للكاتبة حنان لاشين، وكما توقعت، كانت مسك الختام.
هذه الرواية لم تكن مجرد عمل فانتازي، بل كانت رحلة عميقة داخل النفس البشرية. انتشلتني من واقعي وألقت بي في رحاب عالم سيبقى خالدًا في روحي. استيقظت بين سكان مدينة تروفانتس، عشت معهم الفرح والحزن، الضحك والألم، وسرت في المتاهات معهم التي لم تكن سوى انعكاس متاهاتنا نحن.
مع كل منعطف في الأحداث، كنت أتغلغل أكثر في مشاعر الخوف والندم وتأنيب الضمير، وأواجه الحقيقة كما يواجهها الأبطال. الرواية تهمس لك ببساطة أن اختيار الله لك فيما تكره خير من اختيارك لنفسك فيما تحب، وأن الابتلاءات توقظ القلوب المتعلقة بدنيا زائلة، وأن العجز الحقيقي ليس عجز الجسد بل عجز الروح، وأن كل صنيع الله جميل وإن لم يوافق أهواءنا.
تروفانتس… حيث الندم لا يجدي مهما طال، وحيث جبر الله آت وإن تأخر، وحيث لكل شخصية بطولة خاصة بها.
هي رواية تؤكد أن العائلة سند، والصديق نعمة، والوحدة قاتلة، وأن الحب طوق نجاة، وأن هناك دومًا من يراقب أفعالنا. وقد أثر في كثيرًا ذلك المشهد حين سئل ممدوح عن سبب اختياره لهذه المهمة، وكيف شعر بأنه مكشوف ومراقب؛ فكيف بنا ونحن نوقن أن الله يرانا في كل وقت وحين؟
وتؤكد أيضًا أن ما نرضى بنقصانه يكتمل في قلوبنا بطريقة ما، وأن أبواب الخوف لا تغلق إلا من الداخل باليقين بالله، وأن خوفك لن يمنع القدر، وأن الندم ينهش الروح إن تركته، وأن الشجاعة ليست غياب الخوف بل اختيار المضي رغم حضوره، وأن الثقة بالله هي السند الأعظم.
بعد سلسلة مملكة البلاغه ومع اول صفحات الكتاب، توقعت أن الكاتبة قد لا تستطيع الخروج من إطارها السابق، لكنها أبهرتني بعمل مستقل الروح والهوية. تعلقت بشخصياتها واشتقت إليهم كأنهم أصدقاء حقيقيين: ممدوح، مازن، سهيل، الكف الخضيب، السمهري، زهير، جوجو، رومساء، غيداء، سبروت، رشاء، نعش، بنات نعش…
كعادة كتابات الدكتورة حنان لاشين، تأخذنا "تروڤانتس" في رحلة مبهرة إلى عالم خيالي يقع في زاوية نائية من الزمن. ورغم أنها قصة جديدة، إلا أن أسلوب الكتابة السلس والجذاب كان هو الدافع الأكبر للتمسك بالكتاب والاستمتاع بكل صفحة فيه. ما بين "تروڤانتس" و"مملكة البلاغة" القصة والحبكة تسير على خطى سلسلة "مملكة البلاغة"؛ لدرجة أنني شعرتُ في بعض الأحيان أنني أقرأ جزءاً جديداً من السلسلة وليس عملاً منفصلاً. ورغم أن هذا النمط ممتع ومشوق، إلا أنني كنت أتطلع لروح مغايرة تماماً تكسر هذا القالب المعتاد.
ملاحظات حول الحبكة والبناء الدرامي إذا كان لي أن أوجه رسالة للكاتبة، فهي التركيز أكثر على "منطقية الانتقالات" وتعميق الحبكة: • عنصر التنقل: الرواية استعرضت عوالم وأنظمة سحرية مدهشة، لكن كان من الأفضل إعطاء وقت أطول لوصف كيفية انتقال البطل وتأقلمه مع الشعوب المختلفة. العودة المتكررة لنقطة البداية بعد كل صراع قللت من حدة الغموض والإثارة. • تطور الشخصيات: شخصية "مازن" بدأت بملامح حزينة وعميقة، ثم تحولت فجأة للجانب الفكاهي بسبب حوار عابر. ورغم جمال الحوارات وقدرتها على التغيير، إلا أنني افتقدتُ لـ "الدوافع" والتراكمات النفسية التي تجعل هذا التغيير منطقياً وليس مجرد لحظة عابرة. • سرعة القبول: شخصية "ممدوح" تقبلت التحديات وإنقاذ شعب تروفانتس بسهولة وبتمهيد لكن غير كافٍ لمشاعره أو صراعاته الداخلية قبل اتخاذ القرار، مما جعل القارئ يشعر بأنه يساق خلف الأحداث دون مشاركة وجدانية في قرارات البطل.
.الخلاصة:
تبقى "تروڤانتس" تجربة قرائية ممتعة جداً، تتميز بالتشويق العالي الذي تنفرد به الكاتبة. آرائي تظل شخصية، وبالتأكيد سيجد فيها الكثير من القراء عالماً يستحق الزيارة.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐ (4/5) - تقييم منصف لقصة ممتعة ولكنها كانت تحتاج لعمق أكبر في ترابط الأحداث.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية تروڤانتس لـ د. حنان لاشين قراءتي للروايات نسبتها قليلة جدًا، تكاد لا تُذكر، وإن كانت نافعة، نلتقي فقط في الأعياد أو الأوقات النادرة التي تطلبها نفسي لإجمامها والترويح عنها، وتُعدّ د. حنان هي الكاتبة الأولى التي تطرأ على بالي إذا فكّرت في قراءة رواية ما، بل بعض رواياتها أعدتُ قراءتها أكثر من مرة، وفي كل مرة كأنني أقرأها للمرة الأولى. لم أقرأ كل كتب الدكتورة، ولكن أقول بثقةٍ تامة أن هذه الرواية هي الأفضل من بين ما قرأت وسأقرأ. الذي يعجبني في كتابات د. حنان أنها لا تكتب لأجل تسلية القارئ، بل لتحمل لك رسائل، أنت المقصود منها أيها القارئ. رواية تروڤانتس هي بمثابة رسائل لتائهٍ حيران داخل متاهات نفسه؛ الكثير من الخوف، والضعف، والألم، وشعور الفقد، والوحدة، والأوهام، وغيرها… هذه المشاعر هي الأبواب المغلقة داخل نفس الإنسان، تأسره وتتحكم فيه؛ فمن بوابةٍ إلى بوابة، ومن خوفٍ إلى ضعفٍ، ومن ألمٍ إلى وحدة، ولا يدري كيف الخلاص منهما، كل هذا داخل نفسه. لذلك أشعر أن النفس هي أكبر متاهة يدخل فيها الإنسان، ولن تخرج من متاهة نفسك إلا عبر هذه الأبواب، ولن تعبر منها إلا إذا واجهتها بما تدفنه بداخلك؛ فكل بوابة مفتاحها أن تعرف نقاط ضعفك، وكلما خفتَ مواجهتها، جعلتَ الباب عصيًّا أن يُفتح لك. فلا تيأس وإن طال وقوفك أمام الباب، حتمًا سيُفتح لك حين تواجه تلك المخاوف الكامنة بداخلك:"فربَّما الطريق الذي تخاف منه هو الطريق الذي سيقودك للحقيقة، ولخلاصك مما يأسرك"،و"الشجاعة ليست في انعدام الخوف، بل اختيارك أن تمضي رغم الخوف" فلن يواجه متاهتك أحدٌ سواك، فتلك المواجهة كُتبت لك وحدك، فامضِ مستعينًا بالله، وكن واثقًا أنك ستتغلب على مشاعرك، وستُفتح لك الأبواب، وسترى نورًا لطالما أخفته عنك متاهة نفسك. وختامًا:{ "لا تخف! رُبَّ ساعٍ على دروب الخير أعانه الله فوصل" }
"••• «تروفانتس»، مدينة السعادة! حيث تترك الأحزان على شاطئ بحر «فاغ». وحيث تغسل الهموم في ماء نهرها الفضي. ويباع الألم في الأسواق ويطعمك أهلها السعادة في لقيمات، يخيطون قلبك، ويضمدون جرحك، ويهدونك الحب بلا مقابل، وكأنهم نجوم تبرق في السماء. •••"
بكل تأكيد، لا يمكننا المراهنة على قدرة الكاتبة في تشييد عوالم خيالية متكاملة؛ فقد تجلّى هذا بوضوح في أعمالها السابقة.
أمّا عن تروفانتس…
فذاك مزيجٌ آسر من السحر والجمال، رواية تحمل نكهة مختلفة، تتخلل صفحاتها مسحة شجنٍ خفي، فتتماوج المشاعر بين حزنٍ وجبرٍ يلامس الأفئدة بيدٍ حانية.
هي قصة نُسجت بخيوط من سكينةٍ نفسية واضحة الأثر، حتى بدا التقدّم بين صفحاتها أشبه برحلة غوصٍ في أعماق الذات بين دفتي كتاب. كما ركزت عدساتها على التقاط التفاصيل الإنسانية الدقيقة، تلك التي قد تمرّ عابرة في أعين الآخرين، لكنها هنا كُتبت بعناية جعلت القارئ يقف عندها متأملًا، وكأنها مرآة تعكس شيئًا خفيًا من ذاته.
وكما اعتدنا من غلبة الطابع الديني على مجمل أعمال الكاتبة، تناثرت الاستشهادات القرآنية كغيثٍ يروي الروح المثقلة، وقد لامستني بعض العبارات وكأنها رسائل خفية جاءت لتربّت على قلبي على نحوٍ خاص.
ولأن لم تكن غرابة الأسماء أمرًا مستحدثًا في روايات د. حنان، فإنني هنا أُشيد ببراعة اختيارها؛ إذ كان لكل اسمٍ وقعه الخاص الذي يثير الفضول لمعرفة معناه، وقد جاء انتقاؤها بالغ الدقة والإحكام.
وعلى خلاف الكثيرين، كنتُ أودّ لو احتفظت تروفانتس باستقلاليتها كرواية قائمة بذاتها، دون أن تتبعها أجزاء أخرى، إذ إن اكتمالها في هذا الإطار منحها وهجًا جذابًا كتجربة فريدة من نوعها.
الدنيا متاهات ولابد من المرور منها ، ولكن كن على يقين أن كل متاهة تتطلب منك اليقظة لتعبر منها وجزءا من نفسك قد تغير واتعظ ، واعلم ان كل أقدار الله خير ، وما عليك إلا الرضى. تروفانتس عالم مختلف تماما ، اذا دخلت هنا لن تخرج كما كنت سابقا، صديقي د.ممدوح لقد خضت رحلة نحن بحاجة إليها ، فنحن جميعا صورة منك ، خذلتنا الحياة كثيرا ، وأنقذتنا أنت بما مررت به في رحلتك. وددت لو شربت قهوة ممزوجة بالحب ، وكعكعة ممزوجة بالحنين والذكريات والضحكات المجنونة ، السيدة رشاء وبنات نعش وسهيل والكف الخضيب وددت لو كانت بيننا تطيب جراحنا فتزهر، عزيزتي رميساء قطرات الدمع منك أوجعت قلوبنا فما بال قلبكِ أنتِ وقت البكاء ، سيد نديم لا الشباب يبقى شبابا كل يؤدي دوره الى أن ينقضي عمره فلا تحزن نحن أعمار ولابد ان تمضي دون رجوع، يابديع الزمان كم أنت بديع وجميل ، ويا مازنا أنت رسمت البسمة على وجوهنا ، ورميت خلفك كل ما كان حزينا ، لا الحزن يبقى كل يمضي. ويا عزيزتي جوجو أحببتك ورسمتك في خيالي فتاة صغيره في قلبها نقاء وفي وجهها صفاء وفي عينيها ذكاء ، أنت هدية تروفانتس كما كانت فرح هدية البلاغة ياأهل المدينة الطيية أحببتكم ومضيت معكم من الوقت القليل وتعلمت فيه من الكثير ، طبتم على خير فكما قلتم رب ساع على دروب الخير أعانه الله فوصل شكرا لكم جميعا والشكر الخاص لصاحبة المملكة د.حنان لاشين والشكر لله على أن وهبك فيض من عنده ، واكرمنا بكلامك الطيب ، على أن نلتقي مع رحلة أخرى ممتعة
«الوحدة ليست غياب الناس، بل هي أن تبقى أنت في عالم، وذكرياتك في عالم آخر» اسم الكتاب: تروڤانتس الكاتبة: حنان محمود لاشين عدد الصفحات 384 دار النشر: عصير الكتب لكل تائه معسور، وكل من له فواد مكسور، وكل من لا يشعر بالحبور؛ اقرءوا هذه الرواية، فقد تمدكم بالسرور. 🩷
صراحةً لا أعلم من أين أبدأ... لكن ربما أقول أن هذه الرواية أخدت قلبي بعد أن أنهيتُها رواية لا تُشبه مثيلاتها من الروايات، رواية تُخبرك بكل بساطة، أن «اختيار الله لك فيما تكره، خير من اختيارك لنفسك فيما تُحب"، وأن ابتلاءات الله لنا تفيق قلوبنا المتعلقة بدنيا فانية زائلة، وأن العاجز ليس عاجز الجسد، بل عاجز الروح، وأن كل صنيع الله جميل ولو لم يُعجبنا.
تروڤانتس، حيث أن الندم لا يفيد وإن كَثُر، وأن ابتلاءات الله خير وإن رأينا غير ذلك، وأن جبر الله آت وإن تأخر.
تروڤانتس، حيث أن كل شخصية في الرواية هي بطلة بطريقة ما ممدوح، مروان، رومساء، غيداء، مازن، رشاء، نعش، بنات نعش، زهير، سهيل، أمواج، عثمان، وغيرهم....
تروڤانتس، حيث أن العائلة سند، والصديق معين، والوحدة مميتة، والحب رائع
تروڤانتس، حيث تُحل المشاكل بعناق وتربيتة على الكتف،تُكتب نصائح الكبار بماء الذهب، تُجبر الخواطر بكلمة صادقة
ياليت الناس بجمال أهل تروڤانتس رواية خيطت قلبي، لكنها أخدته معها
رواية تروڤانتس للكاتبة حنان لاشين هي رحلة خيالية غامضة ومُلهمة تمزج بين الخيال والعمق الإنساني. تأخذك الكاتبة بأسلوبها السلس إلى عوالم موازية غامضة لتطرح تساؤلات حول معنى الابتلاء، اليقين، وقبول أقدار الله.إليك تفاصيل شاملة عن الرواية لتقرر إذا كانت مناسبة لذوقك القرائي:🌟 نبذة عن القصة والفكرةتدور أحداث الرواية في عالم يختفي فيه الواقع كأنه يُسحب من بين دفات كتاب، لتبدأ رحلة مليئة بالمغامرة والتشويق. لا تكتفي الكاتبة بالسرد الخيالي فقط، بل تحيك بين السطور معاني عميقة؛ فتهمس للقارئ بأن اختيار الله للإنسان فيما يكره هو قمة الخير، وأن العجز الحقيقي ليس في الجسد بل في الروح، مع التركيز على أهمية التمسك بالأمل وعدم الاستسلام.✍️ الأسلوب والحبكةاللغة والأسلوب: تتميز لغة الرواية بالسلاسة، البلاغة، والوضوح.الطابع النفسي والروحي: تغرس الرواية في قلب القارئ طاقة دافئة ويقينًا بالله، دون اللجوء إلى الوعظ المباشر أو الخطب الجافة.الفانتازيا والغموض: تعتبر مزيجًا فريدًا من الغموض الذي يحافظ على انتباهك وتفاعلك منذ الفصل الأول وحتى النهاية.📊 التقييم العامالتصنيف: أدب فانتازيا، رواية خيالية.دار النشر: عصير الكتب للنشر.عدد الصفحات: 384 صفحة.تقييمي لها: 4.5 من 5 نجوم.
هذا باب الحقيقة لكنه باب هش الهشاشه ليست فيها، بل فيمن يراها ويخشي القرب منها، ليس لانها قابله للكسر، بل لانها قابله علي الكسر.
هذه بدايتي ثم، ما كل هذا التشويق؟! ما هذه المتعه!!! الانسان يتلذذ بالطعام والحلوي، فهل جربت ان تتلذذ بالقراءه؟!
وكم اشتقنا لما تخطه انامل د/ حنان لاشين من ابداعات وتعبيرات مجازيه واسقاطات لما في النفس من خبايا، وما تبرزه هي بقلمها من قيم اخلاقيه وتشجيع واضح لاهميه القرب من الله
حقا انها رحله داخل النفس البشريه خاصه النفس المحطمه التي باتت قاب قوسين او ادني من اليأس فتأتي اليها رحله الي تروفانتس لتجدد فيها الروح وتعيد اليها الحياه مره ثانيه.
وهنا غالبا ستجد من يشبهك مثل ممدوح وحنينه الغالب وفراقه الواضح في عيونه ومازن المازح الذي يحيا باسم الوجه وقلبه محطم من الم الفراق والتعلق، وغيرهم الكثير.
وفي النهايه سلمت أناملك د/ حنان لاشين احبك في الله.
و أخيييرًا أشعر بشغف القراءة المولع في قلبي مجددًا و أتخلص من فتور القراءة ذاك بسبب هذه التحفة الفنية. حتى أنني أشعر أن شغفي للقراءة لم ينزع من قلبي قط ، بل اختياري للكتب المملة و المخالفة لذوقي هو ما ثبط شغفي. رواية رائعة و مذهلة و استبشر ببداية موفقة لسلسلة رائعة كـ مملكة البلاغة. صراحة كانت القصة مطابقة لأفكار مملكة البلاغة ، بمعنى أن الأساس أو القاعدة الأساسية لسلسلة تروڤانتس تشبه القاعدة الأساسية لسلسلة مملكة البلاغة ، كفكرة أن بطل الرواية شخص طبيعي و عادي في الأغلب حياته تعيسة او بائسة و ليس ذو مكانة أو شأن ، يُنقل إلى عالم اخر مختلف تمامًا لينقذه من الانتهاء و الضياع ، لكن طريقة تنقله مختلفة ، كما أن على أي حال تلك لفكرة لا يُمَّل منها أبدًا. رواية جميلة و ساحرة ، تغلبت على فتور القراءة القاسي ، متعتني بشدة ، تفاصيلها أشبعت فضولي. 5/5⭐
⋆. 𐙚 ˚ ⭐⭐⭐⭐. ٧٥ || ٥ ────୨ৎ──── حقا اود ان اعلم ماذا تضع الكاتبة حنان بكتبها لتكون بهذا الجمال و جاذبيه؟! كم خيال هذه الكاتبة من ذهب فعلاً. للابد ستظل مملكة البلاغة ملكة قلبي فهي السبب بفتح هذا الباب للنهم بالقراءة و الغرق ببحر الكتب و الروايات و اعتقد ان حتى الكاتبة لازالت تعيش داخل مملكة البلاغة فقد وجدت هذا الكتاب و ان كان بقلة يذكرني بمملكة البلاغة و سحرها و اسرارها و كأنني ركبت قطار الزمن و عدت اليها لكن من بعد اخر و اه كم احببت هذا البعد و اناسه ): عالم سحري اخر و بدروس و عظه نتعلمه خلال رحلتنا فيه ، معلومات و احاديث ، تنقشها لنا الكاتبه في كتابها الجديد و كم كنت متلهفه لبحر المغامرات و العبر فيه. ضحكتُ و بكيت، غضبتُ و سكنت حقا لا اعرف كيف تفعلها الكاتبة حنان لكن اعتقد انه سحرها الخاص مع كل عالم تحيك تفاصيله و حكايته.
رواية رائعه. يتميّز البناء السردي في الرواية بالتماسك والمرونة في آنٍ واحد، حيث تتداخل الأحداث الواقعية مع المشاهد الخيالية بانسيابية، دون أن يشعر القارئ بانفصال بين العالمين. هذا الدمج الذكي يجعل السرد أكثر ثراءً، ويمنح القصة بعدًا إضافيًا يتجاوز حدود الواقع التقليدي.
تتألق الشخصيات في هذه الرواية بقدرتها على التفاعل مع العالمين الواقعي والخيالي، ما يعكس عمقًا نفسيًا كبيرًا. لا تكتفي الكاتبة برسم شخصيات واقعية، بل تمنحها أبعادًا رمزية داخل السياق الفانتازي، فتبدو الشخصيات وكأنها تجسيد لأفكار وقيم، وليس مجرد أدوار داخل القصة.
تحمل الرواية رسالة إنسانية عميقة، لكنها تكتسب قوة إضافية من خلال توظيف الخيال. الفانتازيا هنا ليست للزخرفة، بل تُستخدم كوسيلة لإيصال المعنى بشكل أعمق وأكثر تأثيرًا، حيث تسمح للقارئ برؤية الواقع من زاوية مختلفة وأكثر اتساعًا.