ما الذي يبقى من الإنسان… حين يكتب ليبقى؟ في ليلة عادية بعد منتصف الليل، يعثر الكاتب على دفتر لا يُشبه أي دفتر. لا يكتفي بتسجيل أفكاره، بل يردّ عليه. يعرفه أكثر مما يعرف نفسه… ويبدأ بكتابة ما لم يكن مستعدًا لقراءته. «ما تبقّى مني على الورق» نوفيلا نفسية فلسفية عن: الكتابة كوسيلة للبقاء الخوف من الاختفاء الحدود الهشّة بين من يكتب… ومن يُكتَب كل صفحة تقرّب البطل من حقيقة واحدة: بعض الدفاتر لا تحفظ الذكريات… بل تأخذ أصحابها سطرًا سطرًا. عمل هادئ، عميق، ومقلق بشكل جميل. ليس لمن يبحث عن نهاية واضحة، بل لمن يحب أن يشعر أن الكتاب يعرفه.