ماذا لو استيقظت لتجد جسدك يعيش حياةً أخرى من دونك، حياةً لم تخترها، لكنك مُلزَم بها لأنك وافقت على الشروط منذ البداية؟ في زمنٍ صار فيه الجسد البشري قابلًا للاستئجار، لم يعد السؤال: مَن أنت؟ بل: في أي جسدٍ تعيش اليوم؟
كاتب مصرى من مواليد محافظة الدقهلية 1987، تخرج فى كلية طب المنصورة عام2010 وتخصص بمجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة ..
في أكتوبر 2010 صدرت له أولى رواياته الطويلة (أرض زيكولا) عن دار صرح للنشر والتوزيع، قبل أن تُنشر مجددًا مع دار عصير الكتب للنشر والتوزيع فى عام 2015 .. في يناير 2016 صدرت له روايته (أماريتا) وهي الجزء الثانى من رواية أرض زيكولا. في يناير 2018 صدرت له رواية قواعد ﭼارتين وهي الجزء الأول من ثلاثية قواعد جارتين. في يناير 2019 صدر له الجزء الثاني من قواعد جارتين (رواية دقات الشامو) في يناير2020 صدر له الجزء الأخير من قواعد جارتين (رواية أمواج أكما) في يوليو ٢٠٢١ صدرت له رواية (فتاة الياقة الزرقاء) في يناير ٢٠٢٣ صدر له الجزء الثالث من رواية أرض زيكولا (رواية وادي الذئاب المنسية) صفحة الكاتب الشخصية: https://www.facebook.com/amr.abdelham...
للأسف، تُعد رواية «مينتو» من أضعف الأعمال التي قرأتها للكاتب، إلى درجة أنني لم أستطع إكمالها، وهو ما أشعرني بخيبة أمل كبيرة. فقد كانت بدايتي مع أعمال عمرو عبد الحميد من خلال «ثلاثية قواعد جارتين»، التي أراها عملًا متكاملًا من حيث بناء العالم، ورسم الشخصيات، والحبكة، وهو ما جعلني أقدّر الجهد والوقت المبذولين فيها. لكن مع الأعمال اللاحقة، شعرت بأن مستوى الكتابة في تراجع مستمر؛ إذ تبدأ الروايات عادة بفكرة جميلة ولغة سلسة وبداية مشجعة، ثم تفقد بريقها تدريجيًا دون تطور حقيقي في الأحداث. أما «مينتو»، فكانت الصدمة الأكبر؛ إذ يصعب تصديق أنها من تأليف الكاتب نفسه. تبدو الرواية وكأنها مسودة أولى غير مكتملة، تفتقر إلى الإحكام من مختلف الجوانب. الحوار جاء تقليديًا ومكررًا، والأحداث بدت ساذجة وغير مقنعة. ما يزيد من الإحباط هو إيماني بأن الكاتب يمتلك قلمًا مميزًا، ولذلك أتمنى أن يمنح أعماله القادمة وقتًا وجهدًا أكبر، بدلًا من الاستمرار في إصدار عمل جديد كل عام على حساب الجودة.
رواية فانتازيّة جميلة و مُوفّقة من كاتِبُنا الحبيب عمرو عبدالحميد ...
لا أنكُر أنّي كُنت مُتَوَجِّس قليلاً في بِداية الرِواية لِأنّ التجربة السابقة لآخِر رواية قرأتها لنفس الكاتِب كانَت غير المُتَوَقَّع و لاكِن مع مُرور الصَفحات قُلتُ لِنَفسي هذا هوَ عمرو عبدالحميد الّذي أعرِفه
هذه الرواية فانتازيا مستَقبليّة... أجواء الرِواية كانَت قريبة نوعاً ما الى رواية فتاة الياقة الزرقاء لنفس الكاتِب كفترة زمنيّة و لاكِن الأحداث و الأجواء مختَلِفة تماماً. نعَم هيَ تَتَكلَّم عن ظاهِرة مُعيَّنة كانَ سبَبَها التكنلوجيا الرقميّة أو الذكاء الاصطِناعي و لاكِن لامَسَت إلى حد كبير واقِع مُمكِن أن يُؤثِّر سلبياً على مُجتَمَعنا الحالي مع مرور الوقت اذا لم يكُن هنالِك تعامُل منَظَّم له . ما اختَلَفَ في هذه الرواية عن غيرِها مِن روايات الكاتب أنَّ أحداثَها كانَـت مُتَسارِعة لِحَد كبير وَلاكِن هذا التسارُع كانَ مُقابِلُه انسِجام مُتناسِق بالأحداث و هوَ ما جعَلَني لا أستطيع أن اقِف عن قرائَتِها بسهولة . و أيضاً هنالِك ميّزة أُخرى امتازَ بِها بطل الرِواية الأساسي و لَن أقولَها لِكَي لا أُحرِق الأحداث .
مِن العِبَر الجميلة الّتي نستَنتِجُها من الرواية أنَّ في بعض مواقِف الحرب لا بُد مِن التضحِية إذا أردنا النصر و لِكُل غلطة ثَمَن و الثَمَن لا يكون مالاً...
الرواية بجد تجنن ، هي فانتازيا وتحفة وبتتكلم عن المستقبل وروبوتس وكدة بس الأجواء بجد تحفة والنهاية غير متوقعة خاااااالص وخلصت مني بسرعة ايو هي تلتمية وخمسين صفحة وبجد تهبلللل لازم كله يقرأها علطووووووول♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️‼️
روايات د. عمرو ليها مكانة خاصة عندي. بمجرد ما أبدأ أي عمل من أعماله، بلاقي نفسي غرقت في تفاصيله وأحداثه دون مقاومة. هو نفس الشعور… شعور سارة ذات الثلاثة عشر ربيعًا، وهو نفسه شعورها الآن مع «مينتو».
عالم افتراضي متقن لدرجة يخليك تحسه واقع، وتبدأ—من غير ما تاخد بالك—تسقطه على الواقع اللي حواليك.
رواية بتناقش لحظة خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة، ومحاولته الهيمنة على البشر… لكن الأهم، إن إعماله دايمًا بتاخدني لتساؤلات وأفكار أعمق من مجرد حكاية، مش عاوزة أتكلم عنها عشان ما أحرقش الأحداث، لكنها تجربة لذيذة.💙
مع كامل احترامي للكاتب انا جبت الرواية من معرض القاهره الدولي للكتاب فقط عشان هو من كتابات عمرو عبد الحميد لانو كاتب متميز . لاكن الرواية للأسف كانت أقل بكتير من توقعاتي.. بتحكي قصه مبتذلة ومعروفة وتكررت كتير والنهاية متوقعه من أولي الصفحات. غلاف شكلو مبهر والنبذه تشد جدا بس الكتب نفسه ممل ومفيهوش أحداث تشد ومبتذل لدرجه أنك عارف الصفحة الجايه هيحصل ايه! للأسف الإصدارات القديمه للكاتب أفضل كتير من الإصدارات الجديده
Disappointed again for the second year in a row. terminator meeting I,Robot smh. does he think readers are gonna be wowed with down right scripts of movies in a hard cover form. the rage I feel has no equal.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية خطيرة وصحت عليها كتير وكعادة دكتور عمرو فانتازيا رائعة بس حبيت ومش هقول صحت ليه عشان محرقش الاحداث شدتني جدا خلصتها في مرتين بس وفي يوم واحد تقريبا 😂🤍
دي مش أول مرة أقرأ لدكتور عمرو وكنت عارفة إنها هتعجبني، بس ما توقعتش انها تكون بالحلاوة والجمال ده كله، عجبتني جدا وخصوصا الفكرة جديدة و مبتكرة وجميلة جدا وللأسف مقدرتش أكون موجودة أوقعها بس بإذن الله السنة الجاية هكون موجودة وهوقعها هي والرواية الجديد ان شاء الله لو كتب رواية وأتمني كل التوفيق لدكتور عمرو و شكرا جدااااا علي الرواية التحفة دي يا دكتور 🌺🌺❤❤❤
ثاني كتاب من معرض القاهرة للكتاب ٢٠٢٦ تقييمي للكتاب ٢.٥-٣ نجوم خصوصا اننا بنتكلم علي كاتب كبير. هبتدي بنقاط قوة الكتاب: شخصيات مش كتير فمفيش لغبطة. قصة مختلفة عن المنتشر حاليا.(بس برده حاسه اني شفتها في افلام انجل��زي قبل كده) نقاط الضعف: يعني لما انا كمهندسة اتوه واجي في تفسيرات الاقيني بتوه يبقي فيه حاجة غلط خصوصا ان ده كان جزء من دراستي. الشخصيات مش كتير بس تم تهميشهم كلهم ما عدا شخصيتين. الاحداث فيها كمية مصادفات وفجأة بقي فيه سرعة في الاحداث يزيد عدم المنطقية.
روايه ميزتها الوحيده هو طريقه السرد السهله و الممتعه بتاع الدكتور عمرو المعروفه ولكنها محروقه كأنها فيلم مصري من 20 سنه فاتوا روايه معروف نهايتها من اول ما بدأت معروف أحداثها محروقه بالمعني الحرفي و حرفيا كل المشاكل الموجوده بتتحل ف نفس الصفحه و طريقه ساذجه لحلها لا يرضي العقل حرفيا و اعتقد طريقه الكاتب مكرره كنت اتمني تفكير أو احداث مش ضعيفه بالشكل دا
السرد رائع كالعادة لم أمل لحظة واحدة، ولكن النهاية كانت عادية بل متوقعة جداً كما أن هذه الرواية أخذت طابع فتاة الياقة الزرقاء قليلاً وأظن أن طابع السجن بمختلف أشكاله وأنواعه أصبح يسيطر على روايات الكاتب
الله كل مرة بنبهر قد ايه د. عمرو بيعرف يخلق عالَم كامل وفكرة جديدة وممتعة بالشكل ده؟ بجد مخاوي😆 زعلت وفرحت وخوفت وقلقت واتصدمت في الرواية دي، حسيت بالأمل ساعات واليأس برضو، فيه صفحات كنت بوقف قراية واكلم نفسي.. اصل ازاي جت كدا! اول مرة قريت ارض زيكولا من ٨ سنين، فاكرة كل احاسيسي وقتها، وحاسة بكل ده دلوقتي بعد مينتو. اعتقد كده انه كاتبي المفضل:) ووو " البشر لا ينجون دائماً بالقوة، بل أحياناً بقدرتهم علي التضحية" ..
حقيقي الروايه تحفه وبجد د عمرو عبد الحميد كل سنه لازم يبهرهنا ويخطف الواحد بروايه ولا في الخيال اسلوب سلس وجذاب حرفيا الروايه حقيقي تستحق كل دقيقه قضتها في قرأتها ❤️
Dnf 70% لو عمرو عبدالحميد يدي نفسة فرصة ويكتب رواية غموض وجريمة هيبقي عالمي الرواية فالاول كانت تشد جدا وبعدين جالي فتور من بعد ما بدا جزء سعي نزار للحصول علي الكود
مينتو.. اسم الروايه يجذبك وبشده لتعلم السر وراء تلك التسميه هل عالم خيال او انه اسم مشتق من اسم اكبر كل تلك التساؤلات كفيله لتجعلك تبدء تلك المغامره الرائعه
مينتو.. روايه الجلسه الواحده، تبدءها ولا تتركها حتي ورقه النهايه حيث النقطه الاخيره للروايه وهذا ما حدث.
في بدايه قراءتي وعند قراءه التاريخ ٢٠٨٠ علمت وقتها اننا في حضره صاحب الافكار الجديده والمميزه د/ عمرو عبدالحميد وهذه المره ذهبنا الي المستقبل الي عالم الخيال الغير متوقع والممزوج بشيء من الحقيقه حيث عالم الروبوت والذكاء الاصطناعي
ايقاع الروايه سريع ومسلي جعل بدايتي في الروايه شيقه حتي انني غرقت في تفاصيلها حيث الكارثه المتمثله في هيمنه الذكاء الاصطناعي وخروجه عن السيطره
ممكن تستغني عن جسمك عشان تعيش في جسم حد تاني مشهور ،أحلي،أصح منك ؟...
الرواية بتاعتنا بتبدي في المستقبل بعد ما بيكون كل حاجة بقت عبارة عن تكنولوجيا لدرجة أن بقي ف ابلكيشن لتاجير الأجسام عن طريق مجرد اشتراك وشريحة بتتزرع في جسمك والمدة مفتوحة ..
لكن ف نفس الوقت زي ما الحياة بقت مختلفة السجن كمان بقي مختلف اللي بيتسجن أكتر من سنتين بيتحكم عليه غصب عنه أنه يشترك ف الابلكيشن ده ويتخلي عن جسمه ويتعمل لوعيه جسم هلامي خيالي مش حقيقي ..
وهنا بنلاقي ليان بطلتنا مسجونة ووعيها محبوس وفي نفس الوقت بطلنا يحي هو السبب في سجنها رغم أنهم أكتر اتنين بيحبوا بعض
وبنيجي ليوم الافراج عن ليان ويحي بيعد الايام والليالي بيتفاجئ انهم جددولها السجن لمدة 20 سنة وبعد بحث بنعرف ان التجديد سببه انها قتلت صحبتها الوحيدة ..
بنمشي مع الأحداث وبنعرف ايه علاقة يحي بسجن ليان وازاي تقتل صحبتها و هل هنقدر نخرجها من اللي هي فيه وايه حكاية اسم مينتو.. وهل فعلا العربيات بقت بتطير ف المستقبل ؟🫣
اسم الكتاب : مينتو اسم الكاتب :عمرو عبد الحميد عدد الصفحات :352 التقييم :5/5
لا أعرف كيف يستطيع عمرو عبد الحميد سرد وصياغة عوالم كاملة بقوانينها وبكل تفاصيلها لدرجة تجعلك تقتنع بإحتمالية ان يكون كل هذا عوالم حقيقية، وان بعدت افكار عوالمه عن الواقع الا انك تجد صدى لها بداخلك، مينتو رواية .. سعيدة انها كانت السبب في رجوعي لعوالم عمرو عبد الحميد بعد سنين، رواية جيدة وتستحق القراءة.
اعتقد انا وكل قراء عمرو عبد الحميد هنسعد جدا لو في يوم تحولت هذه الرواية الى عمل فني مرئي التفاصيل اللي في الرواية على كثرتها ودقتها الا انه يصعب على تخيلها ، ولذلك احتاج بشده لتمثيلها صوت وصورة وموسيقى.
استمتعتُ بهذا الكتاب منذ الصفحات الأولى، كما هو الحال دائمًا مع هذا الكاتب. الأحداث مشوّقة ، والحبكة ممتعة وجذابة. يأخذك السرد إلى عالمٍ ديستوبي ويكشف جانبًا مختلفًا من التكنولوجيا. لطالما تحدثنا من قبل عن الروبوتات وكيف يمكن أن تسيطر على العالم، لكن هذه الرواية تقدّم طرحًا مختلفًا ومثيرًا للاهتمام. كانت قراءة ممتعة بالفعل