Jump to ratings and reviews
Rate this book

على حافة ال س

Rate this book
كانت ليلة طويلة كئيبة ليس كون إحداهن قُتلت لا.. بل لأنني ما زلت هناك وسط الهيش، قاعد القرفصاء أتمعن فيما فعلت، هل سيعلم أحد!

هل ستكون هذه معصية في طريقي البهي النقي؟ لم أنم إلى الآن، أفكر كيف أن وحل الخيام تسرسب ونال من النقطة ووسخ أزرار بذلتي وطربوشي، قُتلت واحدة ودنست أنا جثتها من أجل عدالة أخرى.. ثمن أخوَّة نجيب.

أتفقدهم جميعًا بعيونٍ تعلم مَن يُدعى، لا أحد فيهم صادق لكن الكذب محتمل، يفضح خوفهم من كشف ستر أمر محير، أعلم أنني تلاعبت بالأمور لكنني سئمت هذا الهراء، هذه بلدتي وأنا وحدي أعلم كيف تسير أمورها على أفضل حال.

لم أُكنُّ ضغينة خاصة للعزيز.. لكنني متأهب لنشوب حريق بيننا!

400 pages, Paperback

First published January 22, 2026

2 people are currently reading
15 people want to read

About the author

أماني عيسى

7 books12 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Hesham Wahdan.
507 reviews44 followers
March 4, 2026
على حافة ال س

تأليف/ أماني عيسى

-------------------------

* بطاقة تعريف الكتاب *

التصنيف الأدبي/ رواية اجتماعية - ادب نفسي - جريمة.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ عصير الكتب.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ٤٠٠ صفحة ورقياً.

-------------------------

* قراءات سابقة للكاتبة *

( لقد تركنا الله ) - رواية.

-------------------------

* نظرة على الغلاف *

مفردات وعناصر الرواية بأكملها تشكل صورة الغلاف. الغجرية تتوسط الصورة ويتناثر من حولها على ضفاف الترعة أحد الأعيان ورجل البوليس وفتاة غامضة راقدة على وجهها على الطين. الخلفية هي احدى القرى في ريف مصر قديماً.

غلاف جميل ومعبر ستتضح رؤيته وتُفهم رموزه بعد الانتهاء من قراءة الرواية.

الغلاف من تصميم/ إسلام أحمد.

-------------------------

التقييم في كلمات:

حياتك تتأرجح على حافة السقوط والسند الخارجي غير مضمون. ابحث عنه بداخلك ، تستقيم لك الحياة.

الدرجة: ٩ من ١٠
المستوى: 💫💫💫💫💫
التقدير: امتياز

-------------------------

* المميزات / نقاط القوة *

- حبكة ريفية جذابة بلمسة فلسفية نفسية ذات مشهدية عالية.

- ايقاع سردي متجانس مع الزمان والمكان.

- شخصيات رمادية جداً.

- نهاية مزجت بين الجنون والعقلانية.

----

* نقاط الضعف / الملاحظات *

- الغموض الزائد الذي يكتنف الحبكة قد يشكل عامل غير جذاب لدى البعض.

- لغة الحوار بالفصحى لم تكن اختياراً موفقاً بأي حال من الأحوال.

-------------------------

* فلسفة الرواية *

يظل الإنسان يبحث عن السند ويتشبث بحافته كطوق نجاة من السقوط الداخلي. قد يعطيك القدر حافة عريضة توفر لك الكثير من الأمان ، وأحياناً تجد نفسك تتأرجح وعلى وشك السقوط أو لعلك سقطت بالفعل دون أن تدري.

-------------------------

مراجعة الرواية:

الحياة على الحافة أمر مخيف وقاس وصعب. هذه الحافة تأخذ أشكالاً وصوراً عديدة. قد تجد نفسك منبوذاً في محيطك الأُسري ، احياناً تجد نفسك في مجتمع يعيش على الهامش ، قد تكون مُحملاً بإرث عائلي يثقل كاهلك ، أيضاً نجد من يسقط في بحر أوهامه وضلالاته هو الأخر يعيش على الحافة.

الكل في السقوط سواء والكل في الجنون يتشابه. الاختلاف يكمن في مدى اتساع حافة أمانك بما يعطيك مجالاً أوسع لعدم الإنزلاق مبكراً والغوص في بحور من التيه الداخلي.

( على حافة ال س ) رواية مُحملة بالكثير من الحواف ولكل منا حافته.

لنحاول استقراء عناصرها بشيء من التفصيل.

* الفكرة / الحبكة * ( درجة ونصف )

الكثير من الغموض ، القليل من الإشارات.

تدور أحداث الرواية داخل قرية ريفية في عام ١٩٢٢ ، تظهر فيها امرأة غريبة تحمل بداخلها جعبة أسرار ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسكان القرية.

شكوك متزايدة حول من تكون ، تتعاظم وتتفرع إلى شكوك أخرى حول مجتمع الغجر والأعيان في إطار من الجريمة الذي شكل عامل جذب يحث القارىء على المتابعة رغم ما يكتنف الحكاية من غموض وضبابية المشهد.

نجد أيضاً خلفيات سياسية تطل برأسها بين الحين والأخر. كذلك ستتعثر في بعض الإشارات والومضات الخافتة من الماضي القريب التي قد تحمل دلالة من نوع ما.

كل ما سبق يرتدي غلاف من العطب النفسي الهائل الذي يلقي بظلاله الكثيفة على الأحداث ويجعل القارىء في حالة متناقضة بين التصديق والإنكار كحال أبطال حكايتنا.

* السرد / البناء الدرامي * ( درجتين )

نحن في ريف مصر عام ١٩٢٢ حيث رتابة الحياة ونمطيتها وبطء ايقاعها وهو الأساس الذي تم بناء عنصر السرد عليه.

- اسلوب السرد:

حكايات متفرقة على ألسنة أهل القرية ننظر من خلالها على الحقيقة من زوايا عديدة. قد تبدو في باديء الأمر ليست ذات صلة لكن الأمر يحتاج من القارىء أن يكون صبوراً ولا يتعجل.

- ايقاع السرد:

يغلب على الإيقاع السردي الهدوء التام والمُغلف بحركة تطور بطيئة بشكل واضح عكست نمط وأسلوب الحياة البسيط والرتيب داخل الريف على عكس الأجواء المشتعلة في المدينة حيث الصراع من أجل الإستقلال ومواجهات وصدامات الأحزاب السياسية.

- البناء الدرامي:

يمكن تشبيهه بمتاهه دائرية مكونة من حلقات تضيق شيئاً فشيئاً وصولاً إلى المخرج الوحيد المتاح. هناك الكثير من ومضات الماضي المتداخلة مع الحدث في الحاضر تعطي بصيص من الضوء وسط عتمة وغموض الأحداث.

يظل القارىء منغمساً في تجميع ومضة من هنا وومضة من هناك تساعده على المُضي قدماً بحثاً عن الحقيقة التائهة وسط الضباب الكثيف. مع النهاية يتنفس الصعداء وتنقشع الغيوم وتطل شمس الحقيقة ساطعة في وجهه.

- شعار السرد:

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ، فُرجت. لكن بقدر ما !.

* الشخصيات * ( درجتين )

قدمت أماني عنصر شخصيات شامل لكل قاطني الريف في تلك الآونة بشكل عام. انصب اهتمامها الأكبر على المكنون الداخلي والنفسي المحبوس داخل الصدور على حساب تقديم صورة نمطية متعارف عليها تعتمد على ظاهر الحياة الريفية.

ستجد الفلاحين ، العمدة ، نقطة البوليس ، شيخ الغفر والغفراء ، شيخ الجامع ، الأعيان وأخيراً الغجر وهم عماد الرواية وأساسها.

الملاحظة الأبرز هي عدم تقديمهم جميعاً بطريقة الأبيض والأسود. الانسان بشكل عام يحمل بداخله مساحة رمادية كبيرة تتأرجح فيها نزعاته بين الخير والشر. هذه المساحة غير مكشوفة وتظل طي الكتمان ولا يتم الكشف عنها بسهولة.

كما كانت الحبكة تحمل الكثير من الغموض ، انعكس هذا الأمر على عنصر الشخصيات كذلك. لن تجد نفسك متعاطف مع أو متحامل ضد أياً منهم. هناك الصورة النمطية المعتادة عندما نتعامل معهم ظاهرياً حيث الغجري نصاب ومحتال ، الغجرية عاهرة ، الأعيان منحلين وغارقين في العربدة الخ. الحقيقة أعمق بكثير مما نراه على السطح.

على سبيل المثال:

( درية ) الفتاة الغامضة التي ظهرت داخل مجتمع الأرياف لهدف معين ، محملة بإرث نفسي ثقيل جداً انعكس بشكل واضح على ما تحمله من تناقضات تثير الكثير من علامات الإستفهام.

الغجر مجتمعات تعيش على هامش وأطراف الحياة بشكل دائم. منبوذون في أغلب الأوقات ، يتم التعامل معهم كخارجين على القانون وابناء وبنات ليل لا أكثر. حاولت الكاتبة الغوص قليلاً بداخلهم واعطائم مساحة درامية هامة كمدخل لمحاولة فهم طبيعتهم ونظرتهم للحياة بشكل عام.

( سلطانة ) ، ( صبرة ) ، ( كحيل ) ثلاثة أعمدة رئيسية تكون منها عنصر الشخصيات ومنهم خرجت كل خطوط الحبكة الدرامية وإليهم عادت. ما يثير الإهتمام فيهم هو تباين أهدافهم الحقيقية على الرغم من أنها قد تبدو ظاهرياً موحدة والكل على قلب رجل واحد. الأمر أعقد من هذا بكثير فهم مجتمع بشري في نهاية الأمر يحمل من كل صنف ولون كسائر المجتمعات في كل زمان ومكان.

عنصر الأعيان تمثل في ( عزيز ) واحد من اعيان القرية يحمل من الخارج الشكل النمطي المعتاد لكن مع اقتحامك لحياته الشخصية ستجد مجال نفسي خصب يحمل العديد من التأولات والتفسيرات.

( الصاغ نجيب ) و ( اليوزباشي محفوظ ) يبدوان بالصورة الرتيبة لرجال بوليس في قرية ريفية في عشرينيات القرن الماضي. مع التقدم في الاحداث نكتشف صراعات داخلية تدور في فلك ضبابي من الأوهام والشكوك.

- بناء وتكوين الشخصيات:

جاءت شخصيات الرواية بأكملها من منظور داخلي ونفسي بحت. نحن نتعامل مع كينونات بأكثر من تعاملنا مع المظهر الخارجي. لن نجد أنفسنا مع فلاح يحرث الأرض ويعود لداره في المساء ويشرب الشاي والمعسل ويخلد للنوم استعداداً ليوم جديد.

هناك حياة أخرى وعلاقات وتساؤلات وصراعات تدور بداخلهم لا يعلم أحد شيئاً عنها. ومن هنا ندخل لعالم فسيح يحمل الكثير من الأسرار التي نحتاج إلى سبر أغوارها وفك طلاسمها.

هذا لا يعني ان هناك تجاهل للتكوين والوصف الشكلي والظاهري للشخصيات بشكل مطلق. على العكس. هو موجود ولكن في شكل لمحات صغيرة متناثرة وسط الأحداث تعطيك الصورة البصرية المطلوبة.

باختصار شديد العنوان الرئيسي لعنصر الشخصيات يمكن تلخيصه: ليست كما تبدو أمامك وليست كما تخمن أن تكون.

* اللغة / الحوار * ( درجة ونصف )

كي أكون منصفاً وموضوعياً يجب أن نفصل بين لغة السرد ولغة الحوار عند التقييم.

- لغة السرد: * درجة *

رخيمة ، ثقيلة في الميزان الأدبي ولكن بما لا يضع القارىء تحت وطأة عدم الفهم أو البحث عن تفسيرات للمعنى المقصود. لغة فصحى على طريقة السهل الممتنع كما يقولون.

عكست مفرداتها الفترة الزمنية بشكل واضح وكذلك البيئة الريفية محل الأحداث. لا يوجد لدي أي تحفظات في هذا الشأن.

- لغة الحوار: * نصف درجة *

نأتي لأهم تحفظ لدي على الرواية بشكل عام وهو الفصحى المستخدمة في عنصر الحوار. باختصار شديد هي غير لائقة على عنصر الشخصيات بأي حال من الاحوال.

لا تفهم كلامي بطريقة خاطئة. نحن في الريف حيث الفلاحين والاعيان والغجر وباقي مكونات ذلك المجتمع الغارق اغلبه في الجهل في تلك الفترة الزمنية. اذن لا يمكن لهم الحديث بمفردات تحتاج إلى مستوى ثقافي وتعليمي هم لا يملكونه من الاساس خاصة عند التعبير عما يجول بداخلهم.

الحل هو اللجوء للعامية. اللهجة الريفية البسيطة في مفرداتها وألفاظها والتي يمكن تطويعها بسهولة بما يخدم النص وفلسفته.

على الرغم من بساطة فصحى الحوار وتدعيمها بالقليل من الكلمات العامية الريفية التي اعتمدتها الكاتبة كمحاولة لخلق توازن لغوي مُقنع للقارىء ، لكني بكل صراحة لم اتقبلها بشكل كامل وكانت هناك حالة عامة من عدم الانسجام. يصعب علي أن استمع لغجري يتحدث بالفصحى على سبيل المثال.

الحكمة تقول: لكل مقام مقال. ومقام الحوار حدث به نوع من الخلل اللغوي في تقديري الشخصي.

* النهاية * ( درجتين )

خرجنا من المتاهة النفسية وانقشعت الغيوم عن ملابسات الجريمة وخيوطها ؟. جميل جداً.

هاك عزيزي القارىء نصيبك من الجنون والعقلانية. لقد أنذرتك أماني عيسى على مدار ٤٠٠ صفحة أنك داخل مساحة رمادية شاسعة ، فلا تعطي كل الأمان ولا تُفرط في توقعاتك وآمالك.

كلنا على حافة السقوط.
على حافة السند.
على حافة ال س.

-------------------------

* اقتباسات *

❞ الكل مقيد بما يحمله من عجزٍ وألمٍ ... وكثيرٍ من الخوف. ❝

❞ لكل منا موَّال يغنيه على مسامع نفسه حتى يتقن حدوته. ❝

❞ السراج ينير لأحدهم ويحرق حامله. ❝

❞ الأحلام التي لا نستطيع تحقيقها نحرقها لنحيا وتولد من رمادها أخرى أكثر صلابة. ❝

❞ احتياجنا إلى السند يجعلنا طوع مخاوفنا وتحت زمام سيطرة غير الممكن واللامعقول. ❝
Displaying 1 of 1 review