ليس كل صوت يُسمع. كل ما أراد (جلال) هو معرفة من يخاطبه، ولم يدرِ أن الطريق إليه يمر عبر طقوس دموية، وعوالم افتراضية، وطائفة دينية، وكيانات واعية.. وسط أحوال تذوب فيها الفواصل بين اليقين والوهم، وبين البشر ومن هم غير ذلك. رواية تتتبع رحلة عقل إلى حدوده القصوى.. حيث الجواب موجود.. لكنه ينتظرك في مكان غير موجود.
رسام كاريكاتير وكاتب متخصص في علم النفس الإيجابي. حاصل على ماجستير علم النفس الإيجابي التطبيقي، وماجستير إدارة الأعمال تخصص إدارة الموارد البشرية، وبكالوريوس طب و جراحة الفم والأسنان. حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير لأعماله.
الوعي الشامل والواقع الافتراضي... كعاده دكتور شريف عرفه الكتابه الممتعه القيمه.. روايه تدخل في احداثها من أول صفحه والتنقل بين الأحداث والمواقف وبين اسئله البطل وذكرياته مريح وشيق وسط فلسفه عن الوعي و حدوده..
تحدث مفاجأة اخر فصلين وتضعك انت في تساؤل.. هل الوعي مجرد ظاهره كموميه يمكن بها البحث عن الذاتيه بين الأكواد.. أم أنه سر إلهي لا يمكن الوصول اليه؟
كمان الرواية بتلمس الواقع الافتراضي الذي قد يصبح أكثر واقعية من حياتنا نفسها وفيها تبحث اين ستكون الروح البشريه وسط هذا..
بصراحه روايه قيمه وممتعه.. انت طول الروايه تحت مظله العلم والأبحاث والتفسيرات النفسيه.. وانا عاوزه اقرأها تاني.. لأن أول مره كنت بكتشف الأحداث.. انما تاني مره عاوزه افهم مابناه الكاتب.. مبروك دكتور شريف على الروايه وشكرا على ماتقدمه لنا 💐💞