في قلب حيٍّ قديم، تقف بناية عتيقة، شُرفاتها تزدحم بالغسيل، وجدرانها تحتفظ بالذكريات كما لو كانت دفاتر سرِّية. في الطابق الأول، باب خشبي عريض، إذا انفتح، انفتح معه الزمن كله. هناك يسكن بيت الجدة زينب. ليس بيتًا مترفًا، ولا تضيء سقفه ثُريات فاخرة، لكن عبيره خليطٌ من المسك والياسمين، ورائحة الخبز الطازج تكفي لتُذيب القلب وتستدعي الذكريات. بيتٌ تحرسه الجدة زينب، بجلبابها القطني، ومِسبحتها التي لا تهدأ، وصوتها الذي يشبه الدعاء حين تهمس، والفرح حين تضحك. في هذا البيت، تتجمَّع الحكايات. الأرواح تتشابك فيه كما تتشابك أفرع الياسمين على سور نافذته. كانت زينب تعرف كيف تُعيد لمَّ شتات أبنائها، وتُقيم موائد الحُب، ليس في المناسبات فقط، بل في كل جمعة، كل لحظة شوق، وكل غيمة حنين.
كلمة بيت العيلة بتعمل قلق بس مش من قديم الأذل ولا حاجة يمكن بس مؤخرا لما بنسمعها بيحصل حالة هلع أما زمان فـ يا فرحة اللى تقعد وسط أهلها وفى نفس حييها لما بتيجى سيرة " بيت العيلة " أيامنا ديه هتلاقيها مرتبطة دايما بالتدخلات ورايحين فين وجايين منين إن شاء الله مع مصمصة الشفاه ولوية بوز كمان وبصى جوزها جابلها ايه وعد الشنط اللى داخلة وخارجة من البيت 🏡 شوف شوف عيالها خارجين ازاى وطالبين دليفرى الساعة 2️⃣ بليل 🌙 الهانم سايبة البيت 🏡 وخارجة رايحة على فين 🤔 وقيعة تلاقى - غل موجود طبعا مش فى كل البيوت بس بقوا ما أكثرهم اليومين دول بس الغريب فى رواية #بيت_زينب أنك مش هتلاقى العينة ديه 🤲🏻 #چيهان_سرور غيرت نظرتنا وبعدت عن جو المسلسلات واللى بتصدره عن بيوت العائلات مش هقولك غير انها حببتينى فى بيوت العيلة بالرغم من ان شخصيتى قافلة على بيتها وولادها وما بتحبش ولا حد يتدخل فى حياتهم ولا هى تتدخل فى حياة حد الا لو حد احتاجها الا أنى حبيت بيت زينب واتمنيت ابقى عايشة وسط اهل ولمة وناس داخلة وناس خارجة مشاركين بعض فى الحلو والوحش بعدتينا عن اجواء النفسنة والغل اللى بقيت متصدرة فى المسلسلات عن المشاحنات بين العائلات والطمع والمؤامرات خدتينا لحتة رايقة كده من لمة سفرة على فطار فول وطعمية وبتنجان 😋وبعدها حبسة بكوباية شاى فى البلكونات☕️ تجمبعة العيلة على فطار رمضان والانشكاح 😄 بسماع الآذان ولا الفرحة لما حد ينجح من العيال 🎓
حتى لما ذكرتى التدخل من أحد الأفراد حسيته تدخل حميد خايف بس على الانفراط مش قصده تحكمات شوية اعذر شخصية "سوسن" وشوية الومها حاسة باحتياجها للاستقلال وفى نفس الوقت بقولها بس كده امان اطلعى براهم شوية وارجعى قوام مفيش احلى من الونس وانك تبقى وسط ناس بحسسوكى بالأمان الانطلاق والتحرر مش هيفيدوكى ولا هيفيدوا العيال اتعلموا وانطوروا بس ارجعوا تانى للمتكم انا اللى بقول كده !!!! مستغربة الصراحة 🤔 بس اصل مش اى عيلة تحبى لمتها بس لو عندنا زى عيلة زينب يبقى هتمنى ونسهم وروحهم الحلوة 😊 حبيت بيت زينب وحبيت لمتهم وجدعنتهم والحمد لله عندى بيت بابا وماما واخواتي ربنا ما يحرمنى من لمتهم 💙🤲🏻 تسلم ايدك يا چيهان على حالة الروقان 💙💙 الغلاف تحفة 😍 بيفكرنى ببلكونة بيت ماما … بيوت طيبة💙 #مكتبة_دنيا #قراءات_٢٠٢٦
في اماكن بتبقى هي الأمان والدفء مهما بنلف وبنروح وبتاخدنا الأيام والاماكن لكن بتفضل الاماكن ديه هي الراحة لأرواحنا المرهقة . اماكن بتحتضن الذكريات ،بحلوهاوبمرها ، اماكن تبقى كالجذور المرتبطة بالأرض ،هي سر الانتماء والحب والخير . ((رواية زينب )) للكاتبة /جيهان سرور كانت رواية لا تحكي عن جدران بل تحكي عن احلام ،نجاحات ،علاقات ،واحيانا فشل وإحباط،رواية تعيد كل منا إلى مكان جذوره وبيت العيلة الذي لعبنا فيه يوما،وتجمع العائلة تحت سقف واحد في المناسبات المختلفة،رواية تحمل بين صفحاتها الحنين والذكرى . لغة فصحي سلسة وجميلة ،كتبت المشاعر والعواطف المختلفة دون مبالغة ،فكانت اقرب لقلب القارئ .
رواية بيت زينب_أغصان لا تنحني. الكاتبة: جيهان سرور. الناشر: دار اكتب. تتوفر الرواية ورقيا بمعرض الكتاب 2026 وعلى تطبيق أبجد. **** الدفء العائلي المفقود، والترابط الأسري المطلوب، هذا ملخص لرواية جميلة لمست قلبي بشكل شخصي، ربما لأني أشبه بعض أبطالها، أو لأن ذكرياتي عن الدفء انفرط عقدها منذ زمن وصرت أحلم بجدران منزل جدتي القديم، ورائحة طعامها ابشهي، وصوت ضحكاتنا التي لا تنقطع... بيت زينب رواية دافئة، تقوم فكرتها الأساسية على معنى العائلة لا بوصفها رابطة دم فقط، بل كحالة إنسانية، وملاذ، وذاكرة مشتركة. بيت الحجة زينب ليس مجرد مكان يجمع الأبناء والأحفاد، بل كيان حي له روح، لا تكتمل المناسبات إلا بلمّته، ولا يُفهم الفرح أو الحزن خارجه. بعد رحيل الحجة زينب، تبدأ الأسئلة الحقيقية في الظهور هل تستمر اللمة بعد غياب من كانت تمسك الخيوط! وهل الانفصال عن العائلة تطور طبيعي أم اقتلاع للجذور! تقدّم الرواية نموذجًا واضحًا للصراع بين رؤيتين للحياة: رؤية ترى العائلة والبيت امتدادًا للذات، وأخرى تراها عبئًا رجعيًا يجب الفكاك منه. تتجسد هذه الثنائية في شخصيات الأبناء وزوجاتهم، بعضهم يسعى هربًا من مناخ اعتبره متخلفًا رجعيًا، وبحثًا عن مدينة مختلفة وهوية منفصلة تشعره بالتميز. في المقابل، اختار الأبناء مسارات متباينة؛ أحدهم تعيده جذوره للبيت رغم محاولات القطع، والآخر اختار أن يعيش الصورة الحرة المتحررة من قيود وروابط العائلة، وانطلق مغردًا يبحث عن صحبة وألفة وأجواء مختلفة. وعلى الجانب الآخر، ترى تمسك الأحفاد بجذورهم، سعيهم لاستثمار العلم والمعرفة التي نالوها لا في الابتعاد، بل في تقوية الأواصر، وزيادة الروابط وتكاتف العائلة التي لم يوهن عضدها ولم يفرط روابطها فراغ بيت الجدة وخلوه من هيبتها وشموخها. أجمل ما في الرواية أنها لا تدين الغربة ولا تمجّد البقاء بشكل مباشر، بل تترك الشخصيات تعبّر عن اختياراتها وتناقضاتها. حتى شخصية الأب المغترب، حين يكتشف أن البعد قد يعني تفكيك العائلة، يتخذ قرارًا غريبًا وغير متوقع في لحظة تصالح صامتة مع الذات والجذور. قرأتُ بيت زينب وأنا في الطائرة، أعود إلى الغربة تاركة مصر خلفي، فبدت الرواية كأنها تُقرأ في التوقيت الخطأ… أو الصحيح تمامًا. النص لامسني على مستوى شخصي، وذكّرني بأن بعض البيوت لا نغادرها حقًا، حتى وإن ابتعدنا آلاف الأميال، بل تبقى راسخة في وجداننا وإن أجبرتنا الظروف على الرحيل. بيت زينب رواية عن الغربة بمعناها الأوسع؛ غربة المكان، وغربة الروح، وغربة الإنسان وسط أقرب الناس إليه، واحتفاء صادق بلمة العيلة كدفء لا يُستبدل وغير قابل للتفاوض. *** بعض الإقتباسات التي لمستني:
* الفقد لا یكون في الموت فقط، بل في الغیاب الذي لا یُعوَّض، في الأماكن التي تظل تنادي باسم من رحل، وفي العادات التي نكررھا بلا روح.
*انتھت أیام العزاء، وانفضّت المجالس، وغادر الأقارب واحدًا تلو الآخر. بقي البیت الكبیر على حاله، لكن كل شيء فیه صار مختلفًا. كأن شیئًا انكسر في جدرانه، في سلمه، في نَفَسِه.
*في ھذا الركن الصغیر من الغرفة، وُلد عالم بدیل... لا یشبه غرفة الجدة زینب، ولا طاولة الشاي في بیت كوثر، لكنه امتداد خفي لذلك الدفء القدیم... بلغة جدیدة، وشكلٍ جدید، وحكایات تبدأ بنقرة وتطول حتى منتصف اللیل.
*ھي لا تكره بیت العائلة... لكنھا، في لحظة كھذه، أحسّت بأنه ضیّق. لیس ضیق الجدران، بل ضیق الفرص. قید خفيّ یُمسك بذراعھا كلما ھمّت أن تمتد نحو ضوء آخر.
*لم تعد وصال مجرد فتاة ساكنة على الھامش، تراقب العالم من وراء الزجاج؛ صارت تملك شرارة تضيء داخلھا، شرارة تدفعھا لأن تُثبت لنفسھا قبل أي أحد آخر... أنھا تستحق.
* بدا لها أن الغرفة الصغيرة تحوَّلت إلى امتداد لبيتها البعيد، وأن آلاف الأميال مجرد وهم لا قيمة له.
* سيظل البيت الكبير شاهدًا على أن القوة لا تأتي من فردٍ واحد، بل من جذور تمتدُّ في أرض واحدة، ومن أغصان تتشابك لتقاوم الريح وتُزهر مع الفجر.
#شيماء_جاد #قراءات و #مراجعات #بيت_زينب_أغصان_لا_تنحني #جيهان_سرور #أبجد
اسم الكاتب/جيهان سرور اسم الرواية/بيت زينب (أغصان لا تنحي) دار النشر/اكتب للنشر والتوزيع عدد الصفحات/١٨٨ التصنيف: اجتماعي القراءة الكتروني/ابجد التقييم/⭐⭐⭐⭐⭐
🎀نبذة عن الرواية:
تأخذنا رواية بيت زينب إلى واقع حقيقي يلمس حياة الأسر المصرية، من خلال سرد قصة منزل الحاجة زينب، عمود الاسرة وصاحبة لم الشمل. بعد رحيلها، ينهار "بيت العائلة" بكل معانيه ، وتتحول الحياة فيه إلى أنقاض، تتبدل أحوال الأبناء والأحفاد، ويجد كل منهم نفسه في مواجهة ضغوط الحياة وسنة الواقع. الرواية تعكس حقيقة النفس البشرية وطريقة تعاملها مع فقدان كبير العائلة، لتصبح ذكريات البيت مجرد لحظات عابرة تتكرر في الذاكرة، بين الحين والآخر، كصفحات من كتاب الحياة.
🎀الحبكة:
تعتمد الرواية على سرد عائلي متشابك، حيث تتبع حياة الأبناء والأحفاد بعد وفاة الحاجة زينب. الأحداث ليست مجرد مواقف يومية، بل تأملات في أثر فقدان الحنان الأسري والأعمدة التي تبني الأسرة. كما تعكس الرواية صراع الفرد مع الضغوط الاجتماعية والذاتية ، الشخصيات واقعية وقريبة من الواقع الاجتماعي، تعكس صراعات كل بيت مصري يتعرض لتغير مفاجئ في هيكله الأسري.
🎀الشخصيات: الحاجة زينب: رمز الحب والتضحيات، كبيرة العائلة، شخصية الرواية الاساسية حتى بعد رحيلها من خلال تأثيرها على أفراد الأسرة. الأبناء والأحفاد: كل شخصية تمثل تجربة مختلفة للتكيف مع الفقد والفوضى العاطفية، منهم من ينهار، ومنهم من يحاول بناء نفسه من جديد.
🎀اللغة والسرد: اللغة بسيطة وبها شجن عاطفي صادق الأسلوب يجعل القارئ يشعر وكأنه يسير داخل المنزل، يلمس تفاصيله، ويعايش كل انهيار في أعمدة الأسرة مع كل شخصية. السرد لا يركز فقط على الحدث بل على التأثير النفسي والاجتماعي للعائلة والمكان.
🎀نقاط القوة:
قدرة الرواية على ربط القارئ بالواقع الاجتماعي الأسري. عمق الشخصيات وتطورها النفسي، خاصة في مواجهتهم للفقد والتحولات. البيت مرآة للذكريات والقيم، تعكس ذكريات كل بيت عائلي.
🎀الاقتباسات
❞ الفقد لا يُعلن نفسه بصوتٍ عالٍ، بل يتسلَّل كالهواء البارد في صدرٍ دافئ.. يُطفئ دفء العادة، ويترك في القلب فراغًا لا يُملأ. حين ترحل ❝
❞ الفقد لا يكون في الموت فقط، بل في الغياب الذي لا يُعوَّض، في الأماكن التي تظل تنادي باسم مَن رحل، وفي العادات التي نُكررها بلا روح، في كوب الشاي الذي لم يُشرب نصفه، في مقعدها الفارغ في الصالة، في المِسبحة التي تُركت فوق المخدة، كأنها تنتظر يدها لتكمل العدَّ. ❝
❞ وجع الفراق لا يُشفى.. فقط نتعلم كيف نحمله، كيف نسير به دون أن ننظر وراءنا كثيرًا، وكيف نحبُّ الذين بقوا، ونحن نحمل فينا مَن رحلوا. ❝
🎀وجهة نظر قارئ:
انفتح بحر البكاء عندما شرعت في قراءتها، لأنها تذكرني بمنزل أجدادي جميعهم رحمهم الله، وبالأخص بعد فقدان جدي. تجعلني الرواية أعي قيمة صلة الرحم والحفاظ على روابط الأسرة مهما كانت الضغوط المحيطة. وعلى نفسي أن أواصل تلك الخطوة مع من يستحقها، وليس مع الجميع، وفق ما علمنا جدي رحمه الله: "حينما تعامل الجميع بطريقة اللين ليس ضعفا منك بل قوة". الرواية ألهمتني أن أعيش هذا المبدأ في حياتي.
#قارئة_متمردة #ريفيوهات_علي_قد_المقام
This entire review has been hidden because of spoilers.
قرأت "بيت زينب" لجهان سرور، وأول سؤال خطر في بالي: هو ينفع تبقى بطلة القصة ست كبيرة اجتازت حاجز الـ70؟ لقيت أن دول فعلاً أبطال حياتنا، دول اللي عاملين للبيت قيمة وحس، وحطينا زي الخرز في العقد، أول ما بيروحوا الخيط بيتقطع والعقد بيروح في كل حتة. بيت زينب، كان زي البيوت المصرية في التسعينات. بيت مليان حب ومودة وقرب، كل يوم بيتجمعوا، لو الظروف حكمت هيبقى كل أسبوع، وماينفعش رمضان يبقى رمضان منغير ما يبقوا سوا.
مع كل حد كان بيبعد كنت بقلق على لمتهم الحلوة، على قعدة الشاي، على حد شاتت فيهم يبوظ الحب والدفى اللي مالي البيت ده، لكن بيت زينب كان عامل زي الشجرة القوية، مفيش حاجة تقدر تزحزحه من مكانه، كبيره يتهز ويتمايل،،
استمتعت بالرواية اللي كلها حاجات فقدناها في الزحمة والدوشة، وحبيت تفاصيلها اللي مافيهاش صراعات.. كانت بس مليانة حواديت تطمِّن وتعرف أي حد يعني إيه عيلة، ويعني إيه بيت عيلة بمعناه القديم، بعيد عن المعاني المشوَّهة اللي بقت في زماننا..