صالح عامر الجعفراوي، من مواليد 22 نوفمبر 1997 في مدينة غزة، الابن الأوسط في عائلته، حافظ لكتاب الله ومنشد بصوت عذب، ولاعب تنس بارز حاز على جوائز عديدة، تخرج في قسم الصحافة والإعلام من الجامعة الإسلامية بغزة، وكان محبوباً بين زملائه في الجامعة لخلقه الطيب وروحه المرحة، وازداد حب الناس له خلال حرب 7 أكتوبر حين نقل بعدسته معاناة أهل غزة بشجاعة نادرة، واستشهد في 12 أكتوبر 2025، بعد يومين فقط من انتهاء الحرب التي استمرت لعامين، على أيدي عصابات مسلحة، عن عمر ناهز 27 عاماً.
هي حكاية عن شاب صالح ❤️🩹 كان صالحا مُصلحاً في عالمٍ يتكسر كل يوم .... يشبهنا ولا يشبهنا في آنٍ واحد .. لن تستغرق وقتاً حتي تستوعب انه مثلك ! يحب الحياه و اللعب و الضحك .. كان لديه صديقاً مقربا ، و رياضة مفضلة ، و فتاهً أحبها و حلم بالزواج منها .. لم يحمل سلاحا او يحفر نفقا ، بل كاميرا صغيرة و قلبا كبيرا ❤️🩹 قال رسول الله عن امثاله:" يدخلُ الجنَّةَ أقوامٌ أفئِدَتُهُم مثْلَ أفئِدَةِ الطيرِ " مازال صوته معلق في الاذنان بعبارته الشهيرة ( ينصر دينك يا زلمة ) فرحم الله صالحاً ، و ثبت فؤاد أمه ، و ربط قلوب آل الجعفراوي ...
الكتاب حتى نجمة واحدة يعتبر كتير عليه... حقيقي خالف توقعاتي بشكل بشع... اسلوب السرد و الكتابة لأول 100 صفحة يعتبر كله حشو غير مبرر... و رغم حماسي الشديد اللي كان موجود للرواية الا ان الرواية خالفت كل توقعاتي بجد و الحاجة الوحيدة اللي اديتها تقييم عشانه هي بس المشاهد اللي كانت مأخوذة من فيديوهات صالح رحمه الله... بس غير كده الرواية بشعة جدا و اسلوب السرد سيء كمان مش متأكدة من مصدر الكاتب عشان يتكلم من وجهة نظر صالح لإنه حسيت انه الكاتب اغلب الكلام من دماغه دون اعتماد على مصادر موثوقة غير كده انا شكيت انه الكتاب مكتوب بالAI لإنه طريقة المط ده اسلوب الAI
سيرة حياة مؤلمة جداً لشاب نشأ في بلد الحروب كافح واتحمل وضل عايش لينقتل بطلقات الغدر من أبناء جلدته المتعصبين بسبب فوضى الحرب ، انتظر اعلان الهدنة وضل عايش من القصف والتدمير ولقي حتفه على ايدين عصابات خارجة عن القانون متعاونة مع الاحتلال ، الله يرحمك يا صالح ويغفرلك ويجعل مثواك الجنة، هاي المذكرات بقلمو هو؟ مستحيل كل هاي المعلومات الشخصية والدقيقة تكون من تاليف الكاتب! إلا إذا هو شخص قريب منه أو معه مذكرات وبدوره اضاف عليها ما يناسب النص