Mirna has changed her skin by changing her skin. She changed her form, but her inner soul still the same. Her element's still the same. I can see the undertone of her style for expressions throughout the novel grieving for the lost ones. It took her 3 Books, speaking inward, , writing from the core of her own voice in this novel she steps beyond herself for the first time, allowing other perspectives to breathe on the pages by scattering fragments of herself across many characters and many voices, she becomes more empathetic than ever divided multiplied and deeply human and mainly writing from a man's perspective wow
It is amazing that at the time when many Arabic.Novels rely on what's called pop literature, just to attract readers.Mirna has truly stood out with a work of real authentic literature.
Writing in a historical setting is always a challenge. So many historical novels i've read feel more like documentation focused on recording events rather than people. But this novel felt different. It felt like living the history through human emotions. It asked, what does it feellike to be a human under these circumstances? Beyond that, it's a masterpiece and how every single character feels real and relatable.The full spectrum of human personalities, emotions and connections is there.You feel them.Honestly, wow, I swear I have more and more to say I loved it.I praised it.I am here fot it
A Series of Unfortunate Events of Mr. Philip لا أدري هل هي محاولات فاشلة للهروب من القدر أم هو سوء حظ أم هي اختيارات حمقاء لبطل الرواية ولكن الأكيد هي محاولات فاشلة للهروب من التوقعات العالية التي سببها لي الغلاف الخلفي للرواية
هل كان سر نجاح كوكو شانيل هو عمر أفندي؟ لأ…والعلاقة بينهما بعيدة تماما ثم ما علاقة مزارع الياسمين في دلتا مصر بسجون هتلر النازية في ألمانيا؟ ولا أي حاجة…. زي كدة علاقة جامعة المنصورة بسجن برج العرب مثلا، أن أحد خريجي الجامعة قضي فترة حبس في السجن المذكور
ولماذا استقل الدكتور سيجموند فرويد قطار الإسكندرية- القاهرة متجهًا إلى جاردن سيتي في مصر؟ ليحب…ويتفهم…ويحترم….صاحبه وما العامل المشترك بين الفنان الإسباني سلفادور دالي وأمينة الفلاحة المصرية البسيطة؟ نفس العامل المشترك مثلا بين الأميرة ديانا ومحما صلاح… الإثنين قابلوا الأمير تشارلز أو العامل المشترك بين بوسي شلبي وتارنتينو…الاتنين قابلوا جون ترافولتا وهل يمكن تخيل ارتباطٍ وثيقٍ بين الفرنسي چاستون ماسبيرو رئيس مصلحة الآثار المصرية والمقاومة الفلسطينية؟ كلا البتة إلا لو اعتبرنا أن هناك ارتباط وثيق بين الرئيس السابق محمد حسني مبارك وحرب روسيا وأوكرانيا باعتباره قابل الرئيس فلاديمير بوتين قبلها بعشرين عاما مثلا فيليب باخ بطل هذه الرواية المثيرة هو الوحيد الذي لديه إجابات عن هذه الأسئلة الغريبة.
رواية مستوحاة من أحداث حقيقية لرجل عادي ذي أثر مذهل، تحتار في تصنيفه هل هو بطل أم أناني لدرجة تثير الغيظ؟
ربما ما أثار غيظي أكثر من شخصية البطل الرئيسي هو برغم أن لغة المؤلفة العربية جيدة إلا أن استخدامها للأسلوب الغربي في كتابة الجملة يليها قال فيليب في وسط حوارات متبادلة بشكل لا يليق حتي برواية مترجمة، وتكرار هذا أكثر من مرة يجعلك تشعر بأنك يجب أن تعيد قراءة الحوار الدائر مرة أخري لمعرفة من قال ماذا
ولكن دعنا نري المهم، القصة والشخصيات
******* قصة الرواية والشخصيات ******* ========================
هي قصة شخص يدعي فيليب باخ، يهودي نمساوي عاش في مصر في بدايات القرن العشرين … له صديق هو احمد زوج ابنة اسماعيل باشا، يتقاسمان القصة في النصف الأول قبل أن تتوقف قصة احمد ويستكمل فيليب باقي الرواية
تتابع عمل فيليب في الآثار بقيادة ماسبيرو، والذي ينتهي بسبب حادث غريب مبهم الذي ليس له محل من الإعراب الخاص ب"جلجول" المقحم علي الرواية بلا معني يعاد إقحامه من وقت التاني لإضافة واقعية سحرية أو صوفية يهودية بلا معني ولا طعم في الأحداث الا في محاولة فاشلة لجعل شخصية فيليب أكثر أهمية ونقاء وروحانية ربما الشئ الوحيد الذي له علاقة بفيليب وقصة سيدنا موسي هو تيه فيليب في ارض الله حوالي من أربعين سنة حتي دخل أرض الميعاد
ثم علاقته الأسطورية بفلاحة تعمل بمزارع الياسمين الخاصة بعائلته ومنطقها العجيب المتناقض وقصة كالافلام العربية والهندية القديمة
ثم زواجه وسفره وصعود وهبوط أعماله بالتزامن مع حرب عالمية عظمي والحرب العالمية الثانية وعلاقته التي جاءت بالصدفة مع كوكو شانيل وصداقته مع فرويد وعدس هانو وغيرهم … اضطهاد اليهود وحكايات الهولوكوست كأنها فيلم هوليوودي معتاد ووصولا بدير ياسين والأرض المحتلة
قصة بانورامية بلا شك ولكن دعني اقول لك أنه حتي إن كانت الأحداث مستوحاة من حياة شخصية حقيقية مرت بكل هذا إلا أن الوصف تأرجح كثيرا بين أجزاء جيدة واجزاء مكررة نمطية وغير دقيقة مثلا شخصية أحمد هل هو خائن أم لا ..هل يحب زوجته أم فترت مشاعره تجاهها… تخبط في دوافعه طوال الجزء البسيط الخاص به فيليب الذي يبكي اغلب الوقت تقريبا..ليس عندي مشكلة في بكاء الرجال بالتأكيد ولكن الأمر كان زائدا عن الحد مع فيليب
وصف الأحداث والسرد لم ينقلني بشكل جيد للعصر الزمني المطلوب… بل حتي هناك جزء ابنة فيليب تتصل به في الربع الأول من القرن العشرين بينما أصابعها الصغيرة المرتعشة تضرب الرقم علي ازرار الهاتف…. قبل اختراع ازرار الهاتف بثلاث عقود علي الاقل وبالطبع لا يمكن وصف قرص الهاتف الدوار بأزرار
حتي مشهد النهاية (أو ما بعد النهاية كافلام مارفل) العجيب المبهم المقحم فيه الجلجول تاني ستجد أن التاريخ مكتوب في الثمانينات ولكن الوصف كوصف بكوات وخدم العشرينات!! ولا أدري حتي الآن مغزي ذلك المشهد ولا الشخصيات التي ظهرت بأخر صفحتين من الرواية
احيانا تقدم المؤلفة جزء جيد، كتخلل مشاهد جنون النازية في أوروبا تزامنا مع خطاب هتلر الشهير، أو جزء السرد بالمراسلات.. ولكن تظل القصة ككل متوسطة للأسف تستحق القراءة؟ نعم بالتأكيد رغم كل السلبيات لكنها تظل قصة مسلية ******* النهاية ******* ============== ربما كان من الأفضل تغيير المكتوب علي الغلاف الخلفي علي الاقل لتكون محاولة ناجحة في تخفيض سقف توقعات القارئ كالآتي ما علاقة نجاح كوكو شانيل بأمينة الفلاحة المصرية البسيطة؟ علي الاقل الرواية أوحت أن كوكو شانيل أضافت الياسمين بعطرها الأشهر بسبب فيليب! رغم أن هذا لم يذكر تقريبا سوي في الرواية ما سر حكاية المالك الأصلي لعمر أفندي مع سيجموند فرويد؟
وكيف تحول منقب آثار يعمل مع الخواجة ماسبيرو لسجين معسكرات هتلر النازية وما علاقته مع المقاومة الفلسطينية ؟
كيف ساعدت كوكو بشكل ما المقاومة الفلسطينية ؟
-علي الاقل في سياق القصة هذا أمر واضح وليس مضلل كالأسئلة السابقة الذكر… الاسئلة التي كانت محاولة للاسف غير فاشلة في رفع سقف التوقعات والتي أدت لمحاولة فاشلة في رفع تقييمي للرواية
كلّما أردت أن أصف مدي إعجابي بعمل ما أشعر أن عدد الكلمات التي أعرفها لا يساعدني. سأكتفي بقول أن هذه الرواية هي أفضل رواية قرأتها في حياتي. قرأت الرواية ببطأ، بتوقفات كثيرة، كنت التقط انفاسي بين كل فصل والآخر منتظرة ما سيحمله القدر لفيليب. أعشق الكتابات التاريخية الممزوجة بحكايات واقعية لأنها تعطي للأحداث وجوهاً وأصوات ومشاعر.
كنت أشعر أنني أري بعيناي مصر في أوائل القرن العشرين، أري فيليب اليهودي النمساوي الذي يعيش في مصر وتعيش فيه، أري أمينة الفلاحة المصرية البسيطة في مزارع الياسمين في طنطا وأشعر بمعانتها، أري جنود الاحتلال الانجليزي وهم يدنسون شوارع القاهرة، أري هيرمان وخوفه علي أخوه ومصالح عائلته، أري الكنيس والحاخامات ومصر وهي تعيش في رِحاب جميع الأديان، أري ماسبيرو رئيس مصلة الآثار وفيليب ورحلاته الاستكشافية، أري إعتماد وأحمد والباشا ومعاوني الاحتلال والمقاومة، أري مفهوم الصداقة من خلال سيجموند فرويد، أري عمر أفندي والمحلات والمتاجر والزحام، أري شوارع فرنسا من خلال كوكو شانيل وسلفادور دالي وشركة بورجوا وعطر الياسمين، يعتصر قلبي علي مشاهد اليهود بعد الحرب العالمية الأولي ودخول المانيا النمسا وفرنسا، أري القتل والتعذيب في معتقلات داخاو وماوتهاوزن، أتابع دخول اليهود لفلسطين، رفض بعض اليهود المقيمين للاستيطان، عصابات اليهود والمقاومة الفلسطينية وعز الدين القسام والحج عامر والحاخام عمران، أشاهد القتلي والجرحي يتساقطون في مذبحة دير ياسين.
تابعت كل ذلك بمزيج من الدهشة والحزن والعجز. دهشة من رؤية التاريخ العالمي يتم تصويره بتلك الدقة في الوصف وتلك المشاعر في التعبير، حزن علي مصائر الشخصيات وعلي الطرق التي أجبروا علي السير في معظمها دون اختيار، وعجز عن انقاذهم. شعرت أنني أمشي في شوارع هذا الزمن الجميل من الخارج ولكنه هش وملئ بالظلم من الداخل. كنت أتوقف لأبحث عن كل حدث تاريخي وأحاول أن أراه من منظور كل طرف.
العلاقات الإنسانية كنت أشعر أنها سهام تخترق قلبي. علاقات ولِدت في أماكن خاطئة، أو أزمنة خاطئة. قصص حب لم تكن رومانسية بقدر ما كانت محاولات تشبث بالحياة أو هروب من الواقع. صداقات حقيقية وأبوة وأمومة موجعة. بشر يجرون وراء النجاة. أحلام تتساقط وأقدار تقترب كلما حاولنا الابتعاد عنها. تعاطفت مع جميع الشخصيات لأنني رأيت الجانب الثاني من حكاية كل منهم.
رأيت العالم وهو ينزلق نحو الجنون، حروب عالمية الرابح والخاسر فيها كلاهما مهزومان. أيتام وأرامل، وأطفال تصرخ، وأطراف مبتورة، مدن وقري تُباد وتحرق، وقتلي يحزن عليهم أهلهم ويجتمعون علي الدعاء بالرحمه والخلاص كلٌ للأله الخاص به. رأيت مقدار الضرر الذي يمكن أن يتسبب ب�� الانسان لأخوه الانسان. رأيت سخرية القدر أن ينتهي تاريخ من الاضطهاد إلي مجزرة جديدة، أن يتحول الضحية إلي جلاد، أن تنتهي محاولة تطهير عرقي بمحاولة تطهير ولكن لعرق آخر.
أشعر بكل الحب والامتنان لهذه الرواية التي لم تعطي لي الإجابات علي طبق من ذهب، بل جعلتني أبحث وأفكر لأصل في النهاية إلي الحقيقة. علمت أن الاجابه تأتي من الداخل وليس الخارج. لا يمكننا الهروب من القدر أو تفاديه مهما حاولنا. يكفي أن نواجه هذا القدر بشجاعة وأن نعلم أن الرياح دائماً تأتي بما لا تشته السفن.
انبهرت بتغيير ميرنا الهلباوي لجلدها، بالرغم من أنني لم أقرأ صوتها المعتاد لكنني شعرت بروحها في كل صفحة وفي كل شخصية. أحسست بصوت أكثر هدوءاً، أكثر صبراً، و أقل استعجالاً في الحكم. اللغة كانت جميلة ولكنها بعيدة عن الاستعراض، سمحت ميرنا لكل شخص أن يتكلم ويصيب ويخطئ دون أن تدينه فوراً. راهنت ميرنا علي عمل أصعب وأنضج وأصدق، وكسبت الرهان.
"كيف لا يستطيع العالم إعطاءه قليلاً من الوقت ليتنفس... قليلاً من الوقت ليستوعب ما جري... ليتألم علي ما ومن فقد... ليداوي جراحه... ويذكر ما كان لكي يستطيع تجاوزه". الإقتباس دا بيلخص الرواية كلها حرفياً.... فيليب باخ اللي الحياة كل شويه ترفعه لسابع سما وترجع تنزله سابع أرض وهو مصر يعاند القدر... أحداث كتير وتاريخ اكتر وحقيقي رواية رائعة مش هحرق الأحداث عشان بجد لازم تقرأوها❤️❤️ الأهم بالنسبالي هي ميرنا... دي مش اول مره اقرأ لميرنا وسواء في مصر مثل القهوة أو تتذكر ما تنعاد تحديداً كنت بنبهر بإنها بتقدر توصف كل المشاعر اللي جوايا بالظبط بكلمات بسيطة جداً جداً كأني انا اللي كاتباها ولكن.... المرة دي ميرنا الهلباوي تفوقت علي نفسها أضعاف ما كنت متوقعة ... الشخصيات والأحداث وتنقلها من مكان لمكان بمنتهي السلاسة لدرجه اني محسيتش ان الأماكن والبيئة بتتغير.... إسلوب الكتابة فوق الرائع تغيير الأحداث بسرعه ولكن بإسلوب حلو وحقيقي تحس إنك بتقرأ لكاتبة كبيرة لها باع طويل في كتابة الروايات برغم إن دا كتابها الرابع❤️❤️❤️
أنا كنت مستني الرواية دي بفارغ الصبر عشان أشوف تطور أسلوب ميرنا هيوصل لفين بعد تنذكر ما تنعاد، خصوصاً إني لمحت التطور من كونداليني ل تتذكر ما تنعاد
هنا ميرنا غيرت جلدها تماماً، طلعت برا شخصيتها وأسلوبها، هنا شفت ميرنا أديبة كاتبة رواية وماسكة فصولها وأحداثها والخطوط بتاعة الشخصيات بحرفنة معلم.
يمكن الحاجة الوحيدة اللي زعلتني هنا إني لقيت أسلوبها أتغير، اللي بدأته في كونداليني و وصل لقمته في تنذكر ما تنعاد أختفى في محاولات فاشلة للهروب من القدر .
يمكن يرجع في الروايات الجاية، بس اياً كان أنا مبسوط بالرواية وكانت رحلة جميلة وخفيفة على القلب.
الرواية جميلة جدًا ومشوقة لأبعد درجة. حبيت أسلوب ميرنا قوي وطريقة سردها السلسة اللي بتخليك عايش جوّه الأحداث كأنك واحد من الشخصيات. أول ما تمسك الرواية مش هتعرف تسيبها، كل شوية تقول هاقرأ صفحة كمان وتلاقي نفسك خلصتها. بصراحة كانت قراءة ممتعة وخفيفة وفي نفس الوقت مليانة إحساس وتفاصيل حلوة، فعجبتني جدًا جدًا
اسم الكتاب: محاولات فاشلة للهروب من القدر 🌷 اسم الكاتبة: ميرنا الهلباوي ✨ اسم الدار: الدار المصرية اللبنانية رقم الكتاب ل٢٠٢٦: التالت رقم الصفحات: ٤٣٩ 🌸 عدد الايام: ١٨ يوماً ✨ الريت: ٥/٥ — “هل كان سر نجاح كوكو شانيل هو عمر أفندي؟
ثم ما علاقة مزارع الياسمين في دلتا مصر بسجون هتلر النازية في ألمانيا؟
ولماذا استقل الدكتور سيجموند فرويد قطار الإسكندرية- القاهرة متجهًا إلى جاردن سيتي في مصر؟
وما العامل المشترك بين الفنان الإسباني سلفادور دالي وأمينة الفلاحة المصرية البسيطة؟
وهل يمكن تخيل ارتباطٍ وثيقٍ بين الفرنسي چاستون ماسبيرو رئيس مصلحة الآثار المصرية والمقاومة الفلسطينية؟
فيليب باخ بطل هذه الرواية المثيرة هو الوحيد الذي لديه إجابات عن هذه الأسئلة الغريبة.
رواية مستوحاة من أحداث حقيقية لرجل عادي ذي أثر مذهل، تحتار في تصنيفه هل هو بطل أم أناني لدرجة تثير الغيظ؟
كان فيليب باخ يصر على معاندة أقداره وتجاهلها لينتهي به الأمر في رحلة حياة جنونية وخطيرة عكس كل ما يتمناه من الهدوء والحب والسعادة.” — الكاتبة
— رايي الشخصي: هل تعرف عندما تقرا معاناة والالام احدهم تظن من الإطار الخارجي في البداية ان كل شيء علي ما يرام وان فيليب باخ رجل اناني يصرف ببذخ ويحب امينة ولكن في الخفاء حتي لا يعلم اي احد ثم صعقة ورا صعقة ورا صعقة جعلت مشاعري تتزحزح من مكانها وتشعر بالألم في كل رحلة خاضها فيليب في كل مرحلة من حياته في كل بلد قد زارها يا عيني كانت تحدث له صدمة ولا ينجو منها إلا وهو يفر الي بلدة اخري حتي ينعم بالهدوء والسعادة لكن كيف وقد حلت عليه لعنة “جلجول” وهو كان يتهرب من القدر ظناً منه انه سوف ينعم ببعض الهدوء؟ لا اريد حرق الاحداث لكن ما كل هذا البكاء الذي أشعرتني به الكاتبة وما تلك القوة التي عادت بها ميرنا الهلباوي لتقحمنا بكتاب وبطل رواية لن ننسيه طوال حياتنا.. كان مكتوب عليه العناء طوال حياته حتي ابتعاد ابنته عنه والغصة التي كانت في حلقه والموت الذي كان يلاحقه في كل مكان.. يا الهي.. لقد وقعت في حفرة فيليب باخ ولن اخرج منها إلا إذا وجدت بطل رواية آخر لميرنا الهلباوي.. لقد انتظرت كثيراً لصدور الكتاب ولكن الان بعد النهاية ماذا سيحدث لجوزي؟ وماذا سيحدث لي بعد تلك النهاية؟ شكرا لكل المشاعر الدفينة التي اطلقتها وشكراً لكل كلمة كتبتها.. تسلم ايدك علي تضع التحفة الفنية 🌷🥰
إذا كنت ستقرأ هذا الكتاب، حضر مناديلك بجانبك لان الرحلة طويلة طويلة جدا 🤧 —
هذه الرواية شدتني منذ الفصل الأول. قرأتها في أسبوعين، وهذا لم يحدث قط في حياتي.
بطل الرواية هو فيليب الذي أحببت معه، سافرت معه، قلقت معه، بكيت معه، وفقدت الأمل أيضًا معه أو بسببه… أحببت إبراز أبعاد الشخصيات، واستطعت أن أتخيل البيت الذي عاش فيه فيليب في مصر و فرنسا، وحتى البيت الذي كان يتقابل فيه فيليب وأمينة في القرية. أحببت كبرياء فيليب، وحتى “عنطظته” وردوده الساخرة، إلى جانب حنية قلبه وأخلاقه العالية ورسائله لابنته. و وددت لو أنني أستقبل واحدة من تلك الرسائل المكتوبة… فهي تحمل في طياتها اهتمامًا وجديةً وحبًا.
أحببت قصة الحب التي لم يكن لها مستقبل بين فيليب وأمينة، ومع ذلك أبكاني القدر حين فرّقهما، ثم أبكاني مرة أخرى عندما علم فيليب بالحقيقة المُرّة. أحببت جدعنة أحمد، وازددت يقينًا أن بعض الناس مكتوب عليهم الموت مهما حاولوا النجاة. لم أحب زوجة فيليب، واستفزتني كثيرًا بعلاقاتها المشبوهة والغريبة، لكنها للأسف جزء من واقع لا أحبه. وربما كانت استفزازية بعض الشخصيات والأحداث دليلًا على واقعيتها. وكنت أتمنى لو أن فيليب عثر على ابنه في وقت أبكر قليلًا… لكنه القدر.
أعجبتني المعلومات التاريخية التي جاءت في سياق الرواية. فهل تعلم أن ميدان الإسماعيلية هو نفسه ميدان التحرير؟ وأن محلات أوروزدي باك كانت موجودة بالفعل وهي ما نعرفه اليوم باسم عمر أفندي؟ وأن ماسبيرو كان في الأصل عالم آثار؟ و هل تعلم أنه كان يوجد بعض الجماعات اليهو*دية "المعارضة" لقيام وطن قومي لليه*ود في فل*سطين؟ وهل تعلم أن هناك طبيبًا قديمًا اسمه نجيب محفوظ، كان مشهورًا بعلاج الكوليرا رغم أن تخصصه في الأصل نساء وتوليد؟ (غير الأديب نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل). ومن اللافت أيضًا أن كوكو شانيل كانت على علاقة عاطفية بضابط ألماني أثناء الحرب العالمية الثانية؟
فهي رواية تستحق القراءة لأنها مليئة بالأحداث والمشاعر والمعلومات، مع دمج ممتع للتاريخ و الشخصيات الحقيقية منذ الحرب العالمية الأولى وحتى خطابات أدولف هتلر في الحرب العالمية الثانية، وصولًا إلى فل*سطين ومذبحة دير ياسين. و يقيني بأن هناك الكثير من القراءة والبحث خلف هذا العمل، مما يدل على نضوج الكاتبة وجديتها فيما تقدمه.
أحببت الغلاف جدًا، فقد جعلني أتساءل عن الشخصيات وأحاول التقرب منهم وفهمهم؛ تارة عن طريق مراجعة الأحاديث في الرواية وقراءتها أكثر من مرة، وتارة أخرى عن طريق القراءة عنهم على الإنترنت. لكن الوحيد الذي أتعبني في العثور عليه أو القراءة عنه هو الشخص الذي يقع في المنتصف: هل هذا هو فيليب الذي بعثر قلوبنا معه؟ ✨
أبهرتنا ميرنا الهلباوي انبهارًا فاق كل توقعاتنا كقراء ومتابعين، وجاءت هذه الرواية لتؤكد نضجها الأدبي وقدرتها على تجاوز الخيال المتوقع منها.
في رواية "محاولات فاشلة للهروب من القدر" تبدع ميرنا في رسم رحلة فيليب باخ، تلك الرحلة الشاقة للبحث عن الوطن، والسكينة، والسلام الداخلي.
فعلى الرغم من نجاح فيليب وثروته الكبيرة في مصر، لم تكن هذه الامتيازات درعًا يحميه من خذلان الزمن وقسوة الأقدار. تتعاقب عليه المحن حتى يجد نفسه مضطرًا للرحيل من بلد إلى آخر؛ تارةً بحثًا عن بداية جديدة، وتارةً هربًا بحياته، إلى أن تنتهي به الرحلة في معتقل ماوتهاوزن خلال الحرب العالمية الثانية في النمسا.
في كل محطة من حياته، يكسب فيليب أصدقاء وأحبة، ويفقد الكثير في المقابل، لكنه لا يتوقف أبدًا عن معاندة القدر، ولا يكف عن السعي وراء السكينة التي تظل بعيدة المنال.
تميزت الرواية بتسلسل تاريخي قوي وسلس في آنٍ واحد، وهي معادلة صعبة نجحت ميرنا في تحقيقها ببراعة، ما أضفى على العمل ثِقَلًا وعمقًا لافتين. كما تناقش الرواية بُعدًا إنسانيًا مختلفًا للعرق اليهودي، بعيدًا عن الصور النمطية، وهو جانب لا يملك الكثيرون وعيًا حقيقيًا به.
[28/01, 12:37 am] Nosaiba Mohammed: انتهيت لتوي من هذا الجمال. تعتبر واحدة من اجمل قراءاتي حتى الآن. تحكي الرواية عن فيليب و محطات حياته المختلفة و بحثه عن المعنى و علاقاته و خساراته و اقداره و كيف يتعامل معها من محطة لأخرى. الرواية مليئة بالمعاني الإنسانية العميقة و اسألة نطرحها على أنفسنا في خضم الحياة( كنت أسمع صوت الكاتبة في خلفية الرواية) تجعلك ترى الحياة من أكثر من منظور و ليس فقط من الجهة التي اعتدت النظر من خلالها . اعتقد أنك بعد قراءة هذا العمل سيتغير شيء بداخلك و ستلامسك بشكل أو بآخر . باختصار تحكي عن الإنسانية في أبهى صورها . تغمرني مشاعر الدهشة و المتعة و الجمال و الفرح. أرفع القبعة للكاتبة ميرنا الهيلباوي و التي قد قرأت معظم أعمالها السابقة و أثرت في بشكل كبير و كنت اجدها تعبر عني في مواضع كثيرة و اعتقد أن هذا العمل من اجمل ابداعاتها.كنت أتمنى لو أضفت المزيد من العمق للشخصيات و رغم ذلك اجد أن قلمها كان يتحرك بانسيابية من فترة لأخرى و من شخصية لأخرى و ظهر دراساتها لهذه الحقبة الزمنية و للشخصيات المذكورة بشكل جيد 🌹 note : الرواية مليئة بالاقتباسات و المعاني العميقة .
One of my best reads! I had stopped reading for a while, and this was my comeback book. It’s my first book by Mirna, but definitely not my last. I’ll be reading her other three older books.
This book shows that you can never really know how a person feels inside or how many burdens they carry, yet they can still have faith in god even in their lowest moments. It also reminds us that some people who seem “evil” may have experiences or struggles we don’t understand.
It teaches an important lesson about trusting God’s plan. In the moment, it’s easy to feel like everything is against you and wonder, “Why is this happening to me?” But later, you realize that everything happened for the best.
I felt happy, sad, and emotional throughout, some tears came from happiness, some from being upset, and some from empathy. I fell in love with Philip; he really touched something in me. This book was deeply moving, and I loved it in every aspect.
الرواية محاولة من الكاتبة لخلق قصة مستوحاه من أحداث حقيقية (خاصة المفجعة منها) عايشها فيليب كشخصية تواجدت وعاصرت تقلبات الزمن والبشر كذلك
محاولة لتفسير الصراعات الداخلية والنفسية وما إذا كان الإنسان مسيّر ام مخيّر فيما يتعلق بمصيره وعلاقاته
افتقدت الرواية جمال اللغة الذي يصقل المعني ويجعل القراءة ممتعة جدا للاسف كانت فقيرة وأثرت علي وصف المدن والأزمنة المختلفة والشخصيات والمواقف التي تعرض لها البطل المفردات اللغوية الثرية مهمة جدا لخلق حالة شعورية عند القارئ طريقة السرد المتقطعة السريعة نسبيا (حتي ف الاحداث المهمة في حياة البطل ومواقفه من بعض شخصيات الرواية ) افقدت الرواية عمقها وترابطها
جلجول؟ خط في الرواية بدأ واتقفل بدون تأثير (لم يُستغل)
الخمس نجوم دى علشان دموعى اللى نزلت بغزارة اخر الرواية، وده شىء نادر الحدوث اثناء قراءة رواية اللى كانت انسانية من الطراز الأول واللى بتشهد تطور ملحوظ جدا فى اسلوب الكاتبة الأدبى وتقنيات السرد والخطوط الدرامية اللى كلها كانت مترابطة للغاية ومافيش حاجة بتحصل فيها عبثا، وكمان عجبنى فيها تقاطع حياة البطل مع أحداث تاريخية منها الحرب العالمية الاولى والتانية وكمان شخصيات تاريخية، حبيت البطل فيليب باخ وهو يهودى الجنسية بالمناسبة وفى رأى ان الكاتبة نجحت فى توصيل رسالتها الانسانية على الاقل ليه كقارئة اللى جزء منها كان هدفه التعاطف مع التجربة الانسانية لأى شخص بغض النظر عن هويته أو ديانته لان فى النهاية كلنا بنواجه قدر واحد مهما حاولنا فى الهروب منه هنفشل.
قرأت الرواية في ٩ ساعات… لم أستطع أن اترك الرواية للحظة لم يكن نهماً و شوقاً للوصول للنهاية و لكن شفقة و أمل أن ينعم فيليب بالهدوء و السكينة … كان يستحق بعضاً من الراحة أن يلتقط أنفاسه أن يحزن على من فقدهم في الرحلة و لكنه لآخر لحظة يأمل و أنا معه في السلام
أكتر من رائعه بجد و تحس أنك دخلت في الوقت ده فعلاً و أنك عايش مع فيليب في تقلباته الحياتية دي و حقيقي متعاطفة معاه بكل جوارحي بجد أبدعتي يا ميرنا تسلم ايدك ♥️
هي تحفة عامة وعجبتني جدا و دي أول روايه اقراها للكاتبه ، اللي استوقفني عن الريت الكامل بس ان الأحداث طويله جدا بشكل مبالغ وبيخلي اي حد يشعر بالملل ، وكمان محتويات الروايه متناسبش كل الفئات
The book was an emotional roller coaster, the amount of feelings explained in it is just perfectly written, i absolutely loved Phillip and i wished he had a better life Well done Mirna
يا ميرنا ايه الحلاوة دي ايه النضج ده ايه تغيير الجلد ده قريتي كام كتاب و بحثتي اد ايه عشان تطلعي روايه بالجوده دي.. انا معاكي من اول كتاب وبحبك و فرحانه لك و فخورة بيكي من كل قلبي . براڤو👏🏼👏🏼