ماذا لو أُتيحت لك فرصة واحدة فقط للعودة؟ ليس لتُغْيّر الماضي... بل لتواجهه . بين ذنب لا يهدأ، وحب انتهى تحت أنقاض لحظة واحدة، يقف نور أمام تجربة غامضة تعده بالرجوع إلى حيث انكسر كل شيء. لكن الزمن لا يمنح هداياه مجاناً، وكل خطوة إلى الوراء قد تُكلّفك ما تبقّى منك. مشروع رجوع رواية عن الفقد، والاختيار، والسؤال الأخطر : هل نعود لأننا نحب... أم لأننا نعجز عن العيش؟
فكره الروايه جميله جدا وخطيره بجد عجبتني اوي واتأثرت جدا بيها وفكرتني بمشاعر و مواقف مع ناس بحبها و الفكره كلها عجبتني ان ارجع بالزمن حتي عشان احضن بس شخص بحبه فقدته بجد تحفه اووي 🥺♥️♥️♥️
" مازال رفضي شيئاً شبه حتمي . الى متى سيظل هذا حالي ؟ سأعيش واموت في عبثٍ غير مبرر "
"دائماً ما نظن أن الحياة تسير على وتيرة واحدة ، أو أن لقراراتنا تأثيراً على سير الحياة ، وننسى أن رزق الشخص وحياته مكتوبة كما هي منذ ولادته ، وقرارته ما هي إلا الأخذ بالأسباب ..."
حبيتها وعيشت معاها مشاعر مؤلمة كتير واتأثرت جدا بقصة ليلى و قصة نور 🥹🥹🥹 كأول عمل للكاتب الفكرة مبهرة والتنفيذ كويس جدا وانبهرت إن آدم كتب حاجة حلوة كدا متوقعتش كدا بصراحة 🫣 وبالتوفيق في الأعمال القادمة 🤍🤍🤍🙏🌟
جميلة اوي!! رغم انها مش من ذوقي بس انا بقالي خمس دقايق مبتسمة من بعد ما خلصتها!!! تعليقي الوحيد اني حسيت ان الاحداث سريعه شويه ف بسببها في تقط كنت برجعلها تاني عشان عقلي مش بيترجمها في ساعتها وعشان كده اديتها اربعه وهي بجد جميلة وبالمناسبه لو في حد في بلوك قراءة الروايه دي هتطلعك منه
تصنيف الرواية : خيال علمي نبذة بسيطة : محرك الاحداث هو جراح مخ واعصاب مهووس بفكرة الرجوع للماضي
رغم ان فكرة العودة للماضي مكررة إلا انها رغم كل شيء تبقى فكرة مثيرة للاهتمام في مجال الخيال العلمي
تناولها الكاتب على شكل ثلاث حكايات (نور وريم ، ليلى وسامح ، ليان ونردين وانس) تلتقي جميع الشخصيات في نقطة واحدة وهي المعمل المخصص للعودة للماضي
بداية الرواية تضمنت سؤال مثير للاهتمام ❞ اترك لنفسك دقيقة لتفكّر: هل تفضّل التمسّك بماضيك، أم النظر إلى ما يحمله مستقبلك؟ ❝ هل نختار العودة للماضي للتعافي من ألمِه وتصحيح الاخطاء ؟ ام معرفة المستقبل والاطمئنان ؟
مع ان بذرة الرواية كانت شبه جيدة في البداية لكن الرواية بشكل عام لم ترتقِ للمستوى المطلوب
نقاط سلبية : أسلوب الكاتب بسيط ، اللغة ضعيفة ، الحوار مزعج ولم تعجبني الفاظ (فاكس، نيرد، كارف، جوسيب وغيرها من الكلمات الشبيهة). اخطاء املائية كارثية مثل " غرفتي كالذريبة"
طرح غير منطقي للاحداث حيث في الفصل الاول كان البطل قد تخرج من الكلية منذ سنتين وعاطل عن العمل ولكنه تخصص جراحة مخ وأعصاب !!!! بينما في الواقع التخصص الدقيق في الطب البشري لا يؤخذ مباشرة في الجامعة إنما بعد سنوات من العمل والدراسة.
ومن التناقضات الغريبة ان التجربة يُفترض كونها سرية لكن بالاساس اعلان التجربة على منصة الفيسبوك ويحتوي الإعلان ايضا على عنوان المستشفى
في الفصل الثالث ، ليلى " امرأة مقبلة على عقدها الثالث " وفي نفس الوقت خريجة كلية آثار اي انها لا تقل عن 22 سنة ، وللأسف هذا الخطأ يقع فيه اغلب الكتاب ، بينما الصحيح (العقد الأول: من 1 إلى 10 سنوات. العقد الثاني: من 11 إلى 20 سنة. العقد الثالث: من 21 إلى 30 سنة) بمعنى ان ليلى بالفعل في العقد الثالث وليست مقبلة عليه
❞ بدأت أتقيّأ بدون سابق مبرّر ❝ الجملة مضحكة ، خاصة ان البطلة قبلها شاهدت جثة ، ان لم تكن الجثة مبرر للتقيؤ ما المبرر إذن ؟ وعلى الاغلب الكاتب يقصد بدون سابق إنذار لكن خانه التعبير
وعموما بناء الرواية والشخصيات وطريقة ترابط الاحداث يفتقر للمتعة
في النهاية الرواية ليست سيئة ، لكن تحتاج للكثير من العمل لتصبح في مستوى افضل. واعتقد ربما انها اول رواية للكاتب، وبالنسبة لي خطوة نشر رواية بحد ذاتها تتطلب شجاعة ، لذلك اغفر للكاتب ضعف بعض النقاط على امل ان يتطور مستواه مستقبلاً.
ماذا لو اتيحت لك الفرصة واحدة فقط للعودة ؟ ليس لتغير الماضي …. بل لتواجهه.
رواية حلوه جدا وفكرتها عبقرية بس فيها اخطاء املائية وزادت بشكل ملحوظ بعد الفصل التاني ، وعجبني قصة نور جدا و اتصدمت من الي حصل في ريم و كمان قصة ليلى تحفة و كانت فيها معاناة كتيرة وفعلا الرواية تستحق التقدير بالنسبة ان هي اول عمل للكاتب ف هي بداية مبشرة
حلوه اوي بالنسبه أن هي أول روايه الكاتب يكتبها بس حاسه أنه مكنش مركز في الأحداث يعني قال إن التنسيق وداخل اسكندريه في أول قصه بعد كده الأحداث كانت في القاهره
الرواية فكرتها مختلفة غير كل الروايات اللي بيحصل فيها رجوع بالزمن لأن هنا انت مش هتقدر تغير اي حاجه انت كانك بتتصالح مع نفسك وأن دي حقيقة الإنسان مش هيقدر يغير الماضي ابدا
ومن الطف الشخصيات اللي انا اتعلقت بيها كانت نردين اللي لما دخلت التجربة فكرت ف مستقبلها ورسمتو مش الماضي وأنها عاوزه تصلح فيه
الرواية جميلة حبيت الفكره بتاعتها حجم الرواية صغير و الاحداث سريعة و طريقة السرد جميلة فى قصة من ضمن قصص الرواية بجد كانت جميلة جدا و اثرت فيا و لو رجعت اعيد قراءت الرواية هيكون بسبب القصة دي من ضمن الحجات الي حبيتها في الرواية انها مناسبة لجميع الاعمار