Jump to ratings and reviews
Rate this book

أديس: يوميات مصرية في إثيوبيا

Rate this book
تسافر الكاتبة إلي أديس أبابا في إثيوبيا للعمل كمسؤول إعلامي في الإتحاد الأفريقي ضمن برنامج للمتطوعين الشباب، محملة بالخوف من البلد التي لا تعرف عنها شيئا خاصة في ظل اضطراب علاقاتها مع مصر بسبب أزمة سد النهضة، تخشي أن تتعرض للايذاء بسبب جنسيتها، كيف سيتعامل معها الشعب الاثيوبي بصفتها مصرية، وكيف ستعيش لمدة عام وحيدة في بلد غريبة؟
في كتاب يجمع بين أدب اليوميات وأدب الرحلات تسجل لنا الكاتبة يوميا ملاحظاتها وانطباعاتها عن أديس أبابا، تحكي عن طباع الشعب وطعامهم، تحكي عن إثيوبيا البلد التى لا تشبه أي بلد أفريقي آخر، تقابل أشخاص من مختلف الجنسيات، يحدث بينها وبينهم مواقف متنوعة؛ بعضها غريب وبعضها مضحك وبعضها إنساني جدا
تسجل لنا يوميا كيف تنمو شخصيتها وكيف تتعلم بمفردها التعامل مع المواقف الصعبة والجديدة.

367 pages, Paperback

First published October 1, 2025

Loading...
Loading...

About the author

مي مجدي عبد الحكيم

6 books990 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
7 (63%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mai Ibrahim .
Author 1 book371 followers
February 21, 2026
بحب كتب أدب الرحلات علشان بتعرفني ع اماكن حلوة للسفر وأماكن تانيه مستحيل تسافرها زي أديس أبابا كده زي م وصفت مي أن لغتهم الإنجليزية ضعيفة وفهمهم بطىء واكلهم مش احسن حاجه 😄🤷🏻‍♀️
Profile Image for حنان سليمان.
Author 2 books94 followers
February 13, 2026
"أينما ذهبت فخذ روحك معك" ومي -هنا- كانت بكلها حاضرة.
شهر كامل قضيته في قراءة هذا الكتاب والاستمتاع به. هو يوميات عام قضته الكاتبة في إثيوبيا، تحديدًا في أديس أبابا، متطوعة في مفوضية الاتحاد الإفريقي تسردها لنا بحلوها ومرها على المستوى الإنساني والمهني. هذا البلد الذي يرتفع ٢٤٠٠م عن سطح البحر ويسبب اضطرابًا لزواره لدى وصولهم، مصدر القلق الكبير لمصر بسبب السد، زارته مي بهويتها المركبة كمصرية مسلمة عربية إفريقية لتحكي نوادر ومشاهدات ومواقف حياتية وثقافة ودين وبعض التاريخ.
الكتاب هو الثالث لمي مجدي في أدب الرحلات وهو الأنضج والأكمل والأجمل بعد كتاب عن رحلتها إلى إسبانيا سعدتُ بمناقشته وقت صدوره وآخر عن الهند. تُراوح مي بين البوح والتحفظ لكنها تقول الكثير عن حياة الاستقلال الكامل التي تكون فيها المرأة مسؤولة عن كل أمورها سواء البسيطة أو المعقدة، وعمن تقابلهم في الطريق.
أحببتُ أديس من الكتاب؛ أحببتُ نظافتها، ومرورها الصارم، وأعيادها ورقصها، والسجود في الصلاة بالكنيسة، واحترام المصلين لمساجدها، والنفس المصري الحاضر في منتجات أو شركات وبنوك تحمل اسمنا. تصورتُ "سكان الصفيح" المحكي عنهم، وانزعجت من سماسرة السكن في ثانِ أغلى عاصمة إفريقية. بعض اليوميات تغطي رحلتيها القصيرتين إلى تنزانيا وزيمبابوي.
من الكتاب ذي التنسيق المميز:
❞ أخاف أن تبتلعني الغربة وأصبح مثل الآخرين الذين جحدت قلوبهم، وأصبحت عائلاتهم جزءًا ثانويًا في حياتهم، أخاف أن أصبح مثلهم أنانية لا أهتم إلا بنفسي ولا يشغلني الآخرون. ❝
❞ مهما بلغ الرجل من مناصب، ومهما حاول أن يرسم الوقار لكن وجود امرأة واحدة تعجبه تجعل منه طفلًا صغيرًا، متلهفًا، مرتبكًا، ينسى الآخرين ويراها هي فقط. ❝
ألفين مبروك يا مي ع الكتاب الحلو ده ولنا كلام في بعض النقاط ❤️
Profile Image for Salah El-Shiekh.
136 reviews
March 13, 2026
فى النهاية حينما تشعر انك انت الذى كنت فى أديس فالعلم ان الكاتب نجح فى نقلك الى هناك ومشاركتك تجربته الشخصية

اكثر ما احببته فى الكتاب هو استخدامها "اسلوب الكتابه باليوميات "

وايضا

❞ سلطة الأفوكادو مع سلطة طماطم بالتوابل والليمون ❝

😂
Profile Image for Basmalla Elkbany .
25 reviews1 follower
July 18, 2026
📖 اسم الكتاب: أديس.. يوميات مصرية في إثيوبيا 🇪🇹
✍🏻 اسم الكاتبة: مي مجدي عبد الحكيم
📚 نوع الكتاب: أدب رحلات
⭐⭐⭐⭐⭐ تقييمي: 5/5

بعد رحلتي إلى الهند وإسبانيا، التي قادتني الكاتبة إليها وكانت مرشدتي السياحية فيهما، قررت أن أقرأ هذا الكتاب، لأكتشف أن إثيوبيا من أغرب البلاد، ومن أغرب الشعوب.

سنة كاملة عشتها معها في خمسة أيام. عادةً لا أنهي كتابًا في ٥ أيام، هذا بالنسبة لي خيال علمي، ولكن إحساسي بالألفة مع هذا الكتاب جعلني أقرأ في الجلسة سبعين صفحة. كأنني أفتح يوميات أحد خلسة وأقرأ فيها بمفردي، وهذه ميزة اليوميات وأسلوب كتابتها المريح.

اسمحولي أن أقدم لكم هذه الرحلة الرهيبة التي خضتها مع هذه الفتاة الطيبة المصرية، التي تجول البلاد، وتطوي الأماكن والأشخاص، وتضعهم لنا في صورة يوميات أقل ما يقال عليها إنها ممتعة، وشيقة، وسهلة على المعدة، وخالية من الفزلكة الفارغة. كأن ما يوجد في وجدانها، وما عاشته، كتبته ووضعته لنا في هذا الكتاب الجميل.

كأني دخلت إلى نفس الكاتبة من دون قصد، وإلى روحها، وأشعرتني قليلًا أنني شخص تحكي معه عما يضايقها حقًا، وما عانته في هذه البلد الغريبة عنها وعن ثقافتها. كأنني كنت جالسة أمامها، وتحكي لي كأنني صديقتها المقربة، وتقول لي ما تريد أن تقوله دون أي حاجز يفصلنا.

في هذا الكتاب جلست معه، وأخذ يشير لي إلى أماكن وأشخاص كثيرين، وحكى لي عن أناس لا أصدق أنهم يعيشون معنا في هذا الكوكب، وعن أناس عاديين، وآخرين لا يفهمون أصلًا الكلمات، وثقافات غريبة.

تقول الكاتبة إن الإثيوبيين لا يفهمون الجمل الطويلة. 😂 مثلًا، لو قلت لأثيوبي: "أحضر لي هذه المكواة؛ لأنني أريد كيّ القميص"، فلن يجيب عليك، ولكن إن قلت له: "أريد مكواة"، سيحضرها لك فورًا. غريب! 😂

وأيضًا عندما لا يفهمونك جيدًا، لن يرد ويقول: "لم أفهم جملتك"، ولكنه لن يرد أصلًا! 😂 هكذا هم، قليلو الفهم قليلًا.

النساء في هذه البلد يلبسن الحجاب، وأغلبيتهن يلبسنه لتأدية الواجب فقط. الأكمام قصيرة، وحتى عندما أدت الكاتبة الصلاة في الجماعة، كانت النساء هادئات، ولا يوجد حديث يدور ولا أي ثرثرة، ولكن كان الجو هادئًا وروحانيًا. والنساء، رغم أن لباسهن ليس كاملًا في الحقيقة، فإنهن يؤدين الصلاة بخشوع شديد.

ولمست هنا الكاتبة التواصل الروحي بين الإسلام، وأنه مهما كانت جنسيتك أو عرقك، فأنت مسلم، وهذا يجعلك تشعر بأمان شديد.

تقول الكاتبة إن شوارع إثيوبيا ليلًا هادئة، ولا تخرج بعد السابعة مساءً، ولكن إن خرجت فتحمل مغامرتك.

فظلت الكاتبة في الغرفة وحدها، ولكنها كانت تدبر أمرها في كثير من الأمور، وتحاول بقدر الإمكان ألا تشعر بالوحدة، التي كنت أشعر بها معها وأنا أقرأ أيامها التي تجلس فيها بمفردها.

تقول الكاتبة إن الطعام هناك ليس جيدًا بالمرة. حمدت الله على مصر وأكلنا الشهي. 😅

وحضرني موقف طريف، فقد سألت الكاتبة سائحة: ماذا قال أصدقاؤها عندما سافروا إلى مصر؟ فردت عليها أن طعامنا ليس جيدًا!

طعامنا نحن! 😂 حتى أنا استغربت، ولكن مي لم تجد في الإنجليزيه ترجمه: "دا إحنا محليناش غيره!" 😂

بعد ذلك أخذتني الكاتبة في رحلة إلى بلاد كثيرة؛ إلى تنزانيا، ثم هراري، وبعدها زنجبار. أحسست في آخر صفحات الكتاب أنها كانت حزينة جدًا لترك هذه البلد، رغم ما عانته فيها.

ولأول مرة أعرف أن رجال غانا يحبون أن يتزوجوا من مصريات، على غرار رئيسهم الذي تزوج السيدة فتحية رزق، وصنع لها تمثالًا!

مي لم تنقل لنا معالم سياحية ولا أثرية، بل نقلت حياة شخص عاش تجربة كاملة مع أشخاص، وأماكن، وتجارب حقًا صعبة، وكل هذا بمفردها.

وأكثر شيء لفت انتباهي أنك ستجد نفسك الطيبة في كل شخص تقابله. مهما كانت الحياة قاسية وصعبة، ستجد من يحنو عليك ويعطيك مما قدمته بالأمس.

وأن عليك حقًا أن يبقى عندك من العطف، ولو القليل، حتى ترى في مثل صديقتها "ميسي" الفقر والمجاهدة في الحياة، فتقدم لها ما تقدر عليه، وتتقبلها كما هي، دون النظر إلى دينها أو لونها، وأن تتفهمها حتى لو كانت إثيوبية بعيدة كل البعد عنك، وتبقى اللغة الوحيدة هي "الإنسانية"، التي حقًا لمستها في الكاتبة، وما كانت تفعله مع كل شخص تقابله، فيقدر ذلك.

حتى أكثر الأفكار التي لا نتقبلها، مثل زواج المسلمة من رجل غير مسلم، ردت عليها بكل ثقة، دون تعنيف أو صد. حقًا أعجبني فيها تقبلها للفكرة أولًا، حتى تعرف كيف تناقشها وتتصدى لها، لا أن تبقى معها.

وأخيرًا أقول لكم: كلما أبحرت معها في هذه الثقافات، اعرف حقًا أن مصر نعمة لا يضاهيها بلد ولا ثقافة أخرى. مصر حقًا أبية.

ولذلك، كلما رأيت ثقافات كثيرة، تعرف كم أن بلدك عظيمة وجميلة حقًا...

والأهم... أن لدينا طعامًا شهيًا. 😊❤️

@highlight
Mai Magdy
#أبجد
Profile Image for ياسين سعيد.
Author 16 books157 followers
June 28, 2026
ألاحظ بصفة عامة أن هناك صنوفًا من الأدب العربي تعاني نقصًا في عدد إصداراتها.
منها أدب الرحلات.
لذلك أتعاطف مع كل من يسهم في سد هذه الفجوة حتى بإصدار واحد، فما بالنا بمن يملك مشروعًا واضح المعالم، ويخصص معظم إصداراته في نطاق هذا اللون الأدبي!
وهذا ما فعله المؤلفة مي مجدي.
أعرف عن مي مجدي أنها خريجة إعلام، وعملت مدة ليست بالقليلة في مهنة التعليق الصوتي، في حين تملك حاليًا قناة على يوتيوب تطلق عليها (من الآخر)، تتخصص في مراجعة الكتب.
نشطت مي مجدي في منظمات وكيانات أتاحت لها السفر إلى مؤتمرات وورش وفعاليات في محافظات مختلفة، ثم في دول مختلفة، وهو ما وفر مادة خام أثمرت عن أول كتابين لها في أدب الرحلات، حيث تناول كتابها الأول (أول مرة في أوروبا) تفاصيل مشاركتها في فعالية استضافتها دولة إسبانيا، أما كتابها الثاني فتتضح وجهتها من العنوان (في الهند وبلاد السند).
ينفرد ذلك النوع من سياحة المؤتمرات بمميزات وعيوب: يتميز بأنك لا تحتك خلالها بمواطني الدولة المستضيفة وحسب، بل تقابل مشاركين من دولة مختلفة، أما العيوب فأحد أبرزها محدودية مدة المؤتمر، مهما حاولت استغلال تلك المدة قدر استطاعتك، بزيارة أماكن مختلفة من معالم البلد، وهو ما كانت تفعله مي بكل ما في وسعها.
نجا كتاب (أديس) من ذلك العيب، إذ أتيح لمي السفر والعمل في مقر الاتحاد الإفريقي عامًا كاملًا، لذلك أرى من الظلم الفادح أن نقارن بين (أديس) والكتابين السابقين، فمن ذا يقارن دسامة تفاصيل رحلة دامت 12 شهرًا، برحلتين سابقتين استغرقت كل منهما أيامًا معدودات.
عشنا مع مي في (أديس) ما لم نعشه في أي من (أول مرة في أوروبا) و(في الهند وبلاد السند)، فرأيناها تقابل زملاء عمل متعاونين، في مقابل آخرين غير مريحين، ثم بدأت شيئًا فشيئًا تكوِّن صداقات، بل وأحيانًا تتلقى عروض زواج، وصل الأمر إلى أن الكتاب احتوى على رحلة تتفرع من رحلة، إذ رافقناها في رحلتها القصيرة من أثيوبيا إلى تنزانيا في مؤتمر قصير.
حتى على مستوى السرد، قررت مي أن تنتهج نهجًا مختلفًا عن الكتابين السابقين، فاختارت صياغة الأحداث في شكل يوميات.
تتصف مي بالعفوية والتلقائية، فأي شخص غيرها قد يعيد اجتزاء أو معالجة القصص التي يحكيها كي يظهر نفسه في صورة مثالية، أما مي فلا تستنكف أن تقدم نفسها كما هي، فتحكي عن اللحظات التي تضايقت أو غضبت فيها، أو تلك الأخرى التي شعرت فيها بالخوف أو الضعف.
تتميز مي كذلك بأنها منا، شابة مصرية ثلاثينية من الطبقة المتوسطة -التي تتآكل بكل أسف حاليًا- فيسهل أن تندمج مع الأحداث، سواء في مواقف مثل محاولة ضغط نفقاتك كي تقلل التكاليف في مرحلة من رحلة ما، أو التمسك بالتقاليد الشرقية في التعامل مع زملاء من ثقافات أخرى.
لو كان القارئ امرأة سيسهل أن تتخيل نفسها مكان المؤلفة، ولو كان المؤلف رجلًا سيشعر بأن الكتاب مذاقه مختلف في الأغلب، أن يرى رحلة من عيون شخص ينتمي إلى نفس الوطن، لكنها امرأة، وهذا يجعلها تختلف عنه في القلق أو الاعتناء بتفاصيل ليست من أولوياته.
أقامت مي معظم السنة في فندق، يتميز بأنه يقع على مقربة من مقر عملها، فتستطيع الذهاب والعودة مشيًا، لكنه يعيب عدم وجود أجهزة كهربائية تمكنها من الطبخ، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء المتكررة في إثيوبيا عامة.
تنتقل بنا مي إلى خارج حدود الفندق ومقر العمل، فتحكي عن الشوارع والمواصلات والمزارات السياحية.
أول ما خطر ببالي في هذا الصدد سؤال:
- هل قابلت مي أي مشكلات لكونها تنتمي إلى بلد بينها وبين إثيوبيا توترات معقدة مستمرة منذ سنوات؟
عرفت من خلال الكتاب أن الإجابة ببساطة: لا، وأن الشعب الإثيوبي طيب ولطيف جدًّا، وبه نسبة ليست بالقليلة مسلمين مثلنا، بل قد لا يعلم الكثيرون أن مسيحييهم ينتمون إلى نفس مذهب الكنيسة المصرية.
ذكرت مي بعض التفاصيل التي عانتها في أثيوبيا، على غرار محدودية اختيارات الطعام والبقالة، وكذلك أن العامل في مطعم أو غيره لا يتعب نفسه لمحاولة فهم الزبون الأجنبي إذا لم ينجح في تبين مطلبه أو لم يفهم لغته الإنجليزية، بل يحل المشكلة بأن يتجاهل الزبون ببساطة.
عندما أمعنت في مثل تلك المساءل، وجدتني أسأل نفسي:
- أهي عيوب حقًّا؟
أعرف أشخاصًا يعانوا لأنهم يبالوا أكثر من اللازم، ويعيشون حياة إيقاعها أسرع من اللازم، فيتمنوا من كل قلبهم أن يعيشوا حياة أبطأ إيقاعًا، وأن يلتقوا شيئًا من عدوى اللامبالاة تلك.
على صعيد آخر، أنا أعيش في قرية بسيطة تقع في محافظة حدودية، لذلك نتشابه مع ما ذكرته مي عن الأثيوبيين، حيث نرتدي زي محلي –الجلباب- وتفتقد محلات البقالة والخضروات إلى نفس التنوع الموجودة في عاصمة المحافظة –مدينة أسوان- التي تختلف بدورها عن الموجودة في القاهرة.
أحببت الكتاب بصفة عامة، وأرشحه لكل محبي أدب الرحلات.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews