ينقلنا يعقوب آرتين باشا إلى عالم الحكايات الشعبية المصرية كما لم نعرفه من قبل. قصصٌ تتلاقى فيها الثقافات الفارسية والأوروبية والسامية والإفريقية، وتتشكّل بروح مصرية أصيلة، حيث النساء أذكى من الطغاة، والسخرية أداة للبقاء، والخيال نافذة على الروح الإنسانية. من كل شارع وحيّ، من كل أزقة القاهرة القديمة، تتدفق الحكايات لتكشف لنا حياة الناس ومعتقداتهم ومخاوفهم، بلمسة سحرية لا تُنسى.
المقدمة جيدة وهي فعلا تشدك للكتاب لكن تبدأ تقرأ تكتشف إنها مش اساطير هي حكايات ما قبل النوم للأطفال! كتاب مخيب للأمال لانها مش أساطير هي حكايات فيها اسقاطات من الشعب بروح السخريه المسيطر علي المصريين وان ديه طريقه تنفيسهم من حاكم ظالم او محتل..