ثَمّة حكايات لا تُولد مع أصحابها، بل تولد حين يفقدون شيئًا لا يُعوَّض.
حكايات تبدأ من شرخٍ خفيّ في القلب، حيث تصبح الهزيمة أول أشكال البطولة.
هنا، يكتب الغياب سطوره الأولى، ويكمل الهوى ما عجزت عنه الكلمات، فيلتقي العشّاق كعازفين تائهين، لكلٍّ نغمه الخاص، ولكلٍّ وجعه الذي لا يُشبه سواه.
بين دفء القاهرة وضباب لندن البارد، تمضي القلوب محمّلة بأسرار لا تُقال، تتعلّق بالحب كما لو كان خلاصها الأخير، وتخشى في الوقت نفسه أن يكون وجعها الأبدي.
معزوفة الفقد والهوى رواية عن عشقٍ يأتي متأخرًا، وعن وداعٍ لا ينتهي، وعن قلوبٍ تسأل في لحظة الانكسار:
هل يستطيع الحب أن ينقذنا… أم أنه أجمل طرق الألم؟