أعترف بأن مشاعر الإحباط والخيبة خلقت في بالي أفكاراً سوداء، وربما شريرة، تمنيتُ لو أنني من فجر مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من أيلول، وليكن يومها عيداً لليائسين والمجروحين والمجانين، ولتكن كل هذه الكوارث والحروب في العالم نتيجة لفشلي العاطفي.
تخيلتُ نفسي أتسلل إلى إسرائيل وأنفذ عملية إنتحارية هناك ليكون لها صدى واسع في العالم وليتحدث عنها الإعلام ألف سنة وأهديها إلى وليد، أو أغتال شخصية بارزة كرئيس دولة أو رجل سياسي مهم عن طريق إرسال قلبي له في طرد بريدي مفخخ، وربما أفجر بوسطة في عين الرمانة ولتولع حرب من جديد إنتقاماً لقلبي.
وللاسف فقد كانت هذه الرواية المخيبة للظن اولى الروايات في العام الجديد .. تقييمي لن يتعدى النجمة الواحدة ..
الرواية قصيرة ، احداثها غير مطولة ، تعابيرها بسيطة لكنها ساءت عندما قامت الكاتبة بخلط الكلمات العامية بالفصحى دون عذر ، فبدا الامر انها لا تعرف المعنى البليغ لذلك تكتب الكلمة بلكنتها العامية ..
الامر الذي ادى الى اصابتي بخيبة الامل هو فهمي لعنوان الرواية - الذي جذبني وبشدة - بشكل خاطئ ، فظننت ان معنى " انثى مفخخة " هو انثى ذات كبرياء من الصعب توقع ردات فعلها وتصرفاتها من قبل ابطال الرواية ومن قبل القراء ايضا .. لكن معناه كان شيئا اخرا لا يمت لاحداث الرواية بصلة ، الا لاخر حدث ..
نهايتها " بايخة " ، حيث انها لم تصغ كلماتها باتقان لتشدني لمعرفة ماذا سيحدث بعد النقاط الثلاث ، كما وان حبكة النهاية ليست جميلة وليست جيدة ..
الروايه لا لغه ادبيه فيها ولا مبرر لكثير من القضايا كما ان انتصار البطله بهذه الطريقه اثار عجبي وكأن مكامن الشر ورغبتها في اثارت غيره زوجه حبيبها هي مصدر نجاحها وهذا يخالف الفطره والعقل لم احب مزاج الروايه